تقدم فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بمقترح قانون جديد لتعديل بعض مواد مدونة السير على الطرق، يهدف إلى “تعزيز ثقة المواطن في سوق السيارات المستعملة وحماية المستهلك من الغش والاحتيال”، إلى جانب “المساهمة في تحسين السلامة الطرقية وإرساء نظام وطني موحد لتوثيق وتتبع عدد السيارات والوضعية القانونية للمركبات”.
وجاء في المذكرة التقديمية لهذا المقترح التشريعي الذي يقترح تتميم المواد 66 و67 و68 من القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، أن “سوق السيارات المستعملة بالمغرب تعرف رواجا تجاريا كبيرا، وارتفاعا متزايدا في الطلب، بالرغم من أنها سوق غير منظمة وغير مهيكلة”، في حين إن “تنظيم عملية البيع والشراء يقتصر فقط على عرض العربة على مركز الفحص التقني الذي يتأكد من سلامتها ميكانيكيا وتقنيا وقانونيا”.
وأوضح المصدر ذاته أنه “إذا كان من أهداف عملية المراقبة التقنية للعربات هو التحقق من أن المركبة الخاضعة لهذه المراقبة مطابقة لتشخيصها، وأنها في حالة جيدة للسير والجولان ولا يشوبها أي عيب أو خلل أو تآكل ميكانيكي غير عادي، وأن أجهزة سلامتها تشتغل بصفة عادية… إلا أننا نسجل في فريق التقدم والاشتراكية انتشار ظاهرة التلاعب بعدادات الكيلومترات وتزوير حقيقة المسافة التي قطعتها تلك العربة”.
واعتبر الفريق النيابي لحزب “الكتاب” أن هذه الممارسة، إلى جانب عدم وجود تنسيق بين شركات التأمين ومراكز الفحص التقني، تؤدي في حالات كثيرة إلى “تضليل المشترين بخصوص الحالة الحقيقية للمركبة، وإخفاء الأضرار التي قد تتعرض لها جراء حوادث السير أو إخفاء الأعطاب والتآكل الميكانيكي وتضرر عدة أجزاء وعناصر تقنية أخرى، وهو ما قد يساهم في ارتفاع عدد حوادث السير الناتجة عن وضعية المركبات المتهالكة”.
وشدّد الفريق نفسه على أن مقترح القانون الذي تقدم به يروم “الحد من هذا النوع من التحايل وتعزيز الثقة في معاملات بيع وشراء المركبات، وذلك من خلال رقمنة جميع العمليات والخدمات وتسجيلها في قاعدة بيانات وطنية موحدة أثناء خضوع العربة للفحص التقني، وكذا تسجيل الحوادث والإصلاحات المغطاة بالتأمين، مع فرض غرامات عند كل تلاعب بهذه المعطيات التقنية”.
واقترح نواب فريق التقدم والاشتراكية إضافة عبارة “من خلال تحديد أي عيوب أو مشاكل ميكانيكية، والكشف عن أي تغييرات غير مصرح بها في العربة، بما في ذلك عدادات الكيلومترات” إلى الفقرة الأولى من المادة 66 من مدونة السير، وعبارة “بعد خضوعها للإصلاحات في حال تعرضها لحوادث سير مغطاة بالتأمين” إلى المقتضى الخاص بالعربات التي تخضع للمراقبة التقنية في المادة نفسها.
وإلى جانب التنصيص على إحداث نظام وطني موحد لجميع المركبات، اقترح الفريق النيابي المذكور إضافة عبارة “أو تغيير في جميع أجهزتها وعناصرها التقنية” إلى الفقرة الثانية من المادة الـ67، ثم التنصيص في المادة 68 على تضمين جميع الخصائص والعناصر التقنية المسجلة، بما في ذلك عدد الكيلومترات المستهلكة، وتسجيل الحوادث والإصلاحات المغطاة بالتأمين، في الوثيقة التي تسلم بعد إجراء المراقبة التقنية.
ألمانيا بلد الإنتاج والتصدير في انتاج السيارات لم تستطيع حلها
بالنسبة لتلاعب بعدادات السيارات هو ليس بحرا لشرب فقط Requette sql واحدة قادرة على إستخراج أرقام السنوات الماضية و مقارنتها مع السنوات الموالية و ستخرج العيب زعمة دولة غير قادرة على فعل هذا ؟؟؟
كنا نتمنى الحديث عن مشاكل السماسرية انهم معضلة كبيرة جدا.
تتحدثون عن مراكز فحص السيارات،،،حيث الغالبية ،منها ،لاتتوفر فيها النزاهة المطلوبة،،،فالملاحظ انها تمرر -تقنيا-بعض السيارات المتهالكة،مقابل “رشوة أو محسوبية”،فلافرق عندها،بين الصالحة والطالحة،التي تفتقر إلى مقومات الاستعمال في السير الطرقي،،،الى جانب عمليات الاحتيال والنصب التي تطال البيع والشراء،فاذا كنا نجد”لفراقشية”،ببيع وشراء المواشي،فهذا المجال -ايضا-لايخلو من وسطاء،هدفهم الاحتيال والنصب والتزوير،وغيرها من العمليات المقيتة،،،
لذلك-وللحد من هذه الاختلالات-،يجب أن تحديد،مدة زمنية لعمر السيارة أو العربة أو الشاحنة،في 10 سنوات،،،والغاء تقنية الفحص-لانه غير مجدي،وغير موضوعي -يتحيز للبائع بالمقابل…وغير ذلك،وكاننا نصب الماء على الرمل.
في نظري لحل هدا المشكل يجب على و كالة NARSA اضافة الكيلومتراج على البطاقة الرمادية عند كل تحويل للملكية
نعم أنا متغق مع التعليق رقم 2 يجب إستخراج قاعدة البيانات و إعطاء فقط الأمر Requette لمقارنة أرقام عدادات السنوات الماضية مع السنوات الموالية و سنعرف من زور و من ساعد على التزوير و المكان الذي تم فيه الإمضاء على تزوير يعني مالك سيارة و التقني الذي ساعد على ذلك و عنوان المراقبة التقنية مع فرض غرمات على الكل بهذا ستحارب دولة هؤلاء ناس الذين يزورون العدادت
مهما شرعتم ومهما اجتهدتم ومهما كلفتم انفسكم البحث عن الشفافية والصدق في المعاملات في ميدان بيع وشراء السيارات المستعملة هناك من هو اذكى من الجميع…السماسرة..لا يهمهم الا ما يحصلون عليه من عملية بيع سيارة مستعملة..لذلك ارى ان لا يسمح لأي كان في المتاجرة في السيارات المستعملة الا اذا توفرت فيه شروط النزاهة والاستقامة والزامه باعطاء الضمانات الكافية للمشتري كتابة. وفي اعتقادي ان يمنع السماسرة من اية معاملة الا اذا توفروا على محلات مرخصة تضمن الوصول اليهم عند الضرورة بدون اية مشقة.