وجّه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن إدراج المواد الغذائية الخاصة بمرضى السيلياك ضمن نظام التعويضات الصحية.
وأوضح السطي، في سؤاله، أن مرض السيلياك، رغم توفر وسائل الكشف عنه في المستشفيات العمومية، يتطلب التزاما صارما بحمية غذائية خالية من الغلوتين؛ وهي حمية مكلفة نظرا لارتفاع أسعار المواد الغذائية الخاصة بها.
وأشار واضع السؤال إلى أن هذه الحمية تمثل الوسيلة الوحيدة للعلاج والوقاية من المضاعفات الخطيرة للمرض، متسائلا عن الإجراءات المزمع اتخاذها لإدراج بعض هذه المواد ضمن لائحة المواد القابلة للتعويض في إطار التغطية الصحية الأساسية، وكذلك إدراج المرض ضمن لائحة الأمراض المزمنة المعوض عنها.
كما تساءل المستشار البرلماني سالف الذكر عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتخفيف العبء المادي عن المصابين، خصوصا من الأسر ذات الدخل المحدود.
يُذكر أن مرض السيلياك هو اضطراب مناعي ذاتي يسبب تلفا في الأمعاء الدقيقة عند تناول الغلوتين؛ وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار. ويعاني المرضى من أعراض مختلفة؛ مثل الإسهال المزمن، انتفاخ البطن، وسوء التغذية. والعلاج الأساسي للمرض هو اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين مدى الحياة.
زوجتي مصابة بهذا المرض و أصرف مبلغا كبيراً لشراء مجموعة من المواد الغذائية الخاصة بهذا المرض ،ممنوع عليها اكل ما يأكله عامة الناس.أغلب المواد خالية من الكلوتين ،المشكل أنها غير موجودة في تطوان ،أشتري البعض منها من طنجة و أغلب المواد ترسلها ابنتي من مراكش أو اجلبها حين زيارتي لها….و الله العظيم إلا ميعلم غير الله شحال دلفلوس كنصرف على قبل هاد المرض.راه صعيب بزاف و خطير على الصحة إلا ملتزمتيس بالحمية الموصوفة…الاوامر صارمة من قبل الاطباء المعالجين و قد جربت الأمر مع زوجتي…و الله و كليتي داك الممنوعات ياحتا تشوف جهنم…!!!
اخي الصغير يعاني من هدا المرض مند كان دو 3 سنوات، انه يستلزم حمية قاسية جدا.
المواد الخالية من الغلوتين ناذرة في الاسواق المغربية، في الغالب يجب التوصية عليها من المدن الكبيرة أو من خارج المغرب.
أثمنة هده المنتجات هي حقيقة مرتفعة جدا، خاصة في السوق المغربية.
هناك حبوب الدرة. اعرف بعض الأسر هي مصدر قوتهم من خبز الدرة او حساء الدرة . إضافة إلى طجين الخضر مع البطاطس أو شلاضة.
بالشفاء لجميع المصابين بهدا المرض.
أصحاب التدبير أصبحوا يظهرون بدون سيرة ذاتية وغير معروفين أين نشأؤوا ولاأحد يعرفهم لماذا لايكون هؤلاء الأشخاص مرفوقين بأدلة تثبث شرعيتهم حفاظا على الوضوح وتكافؤ الفرص وتفادي التجاوز والفساد
♦️صحيح الأشخاص السيلياك يعانون كثيرآ من غلاء المنتجات ومن انعدام أماكن للاكل او حتى شرب قهوة او شاي او تناول فطور خالي من الكلوتين ♦️
المنتجات الغذائية الخالية من الكلوتين يجب ان لاتكون خاضعة ل tva و taxe d’importation
ويجب تشجيع من يريد استثمار في إنتاج هذه المنتجات شريطة حصوله على الرخصة الصحية ONSSA و التزامه بتطبيق اثمنة معقولة
ايضا تشجيع المطاعم لوصفات خالية من الكلوتين شريطة تفادي كل أنواع الثلوث بالكلوتين……..
خير مثال اسبانيا