أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
-
21:26
المعادن الحيوية تستنفر الاتحاد الأوروبي
لو عندنا مسؤولين يحرسون على القدرة الشرائية للمواطن كما هو جاري به في جميع دول العالم لما أصبح الشعب عرضة للمزايدات في كل مناسبة الله يعفو علينا منكم
سيدنا رفع علينا الحرج … وهادشي كامل بياش الدرويش ميكلفشي على راسو وقضية الجفاف…
ولكن الدرويش عندنا فيه بوهيوف
مالنا ما نعيدوش بالحلوى والرغايف والسفنج ونتغداو بالدجاج …… واش ضاروري نشريو 50 كيلو داللحم !
السلامة يا ربي
الله يعافينا
المواطن الجاهل هو سبب الأزمة والغلاء والولاء…لم اشتر لا اللحم و لا الخروف ولا الاحشاء …لست همجيا حتى اقف في الطابور امام” الجزار”….بلادنا فيها جهل مطبق..لعفووووووو امولانا
بلا نفاق و لا لف و لا دوران . الجميع تسكنه الهمزة . هذا في جميع الميادين بالمناسبة . الشناقة في كل مكان . سيأتي دور اصحاب الملابس و الفواكه . للأسف الشديد كل ما جائت مناسبة إلا و الغلبة و الكادحين يكتوون بجشع المهتمين و هوس الهمزة . نعيش هذه الايام كان اللحم سينقرض . اللهطة المستهلك و جشع المهني في ظل اكدوبة العرض و الطلب .اما الربح المفروض ان يلتزموا به الجميع إنقرض في ظل انانية الانا و الباقي الطوفان .
ذاك شّي گاع لّي تهربنا منو طحنا فيه. اللهطة و ما دارت في اللاحمين. في مثل هذه المناسبات تقيس الدولة القدرة الشرائية للمواطن لتمتحنه، فتجدَه ينفق أكثر من طاقته…. لو المغاربة إمتثلوا للإهابة الملكية و امتنعوا عن انقتناء الأضاحي و تخلّوْا عن بعض العادات، لكان خيرا.
زمان كان وراء كل عظيم امرأة.. أما الآن وراء كل لهطة إمرأة جاهلة
دابا هذا هو الغلط اللي واقع عند المغاربة خص الإقبال يكون قليل وتنخفض الأتمنة ديال أي حاجة ماشي ديال غير اللحم بوحدو صافي ايوا الله يردنا إليه رداً جميلاً
المسامحة ايها المسؤولون ….
طالما ضلمناكم..
باز ليكم مع هؤلاء النااس…
باز ليكم مع المواطن كيلصق اي حاجة فيكم ..
اليوم علمنا ان العيب ليس فيكم
العيب في الشعب وخصوصا الطبقة الكادحة….فهم سبب الغلاء ليس سوء تدبيركم…..
مذا تنتَظر من باع صوته الانتخابي ب 200 درهم و يبحث عن دوارة ب 700 درهم . خلاونا ما عيدنا ما نقص ثمن اللحم و ما حافظنا على القطيع . !!!!! .
سيبوه ونشريس خليه عندهم حتى يطيح كل هد زيادة سبب هو شعب لي كيشري ونشريس
بسبب عرض الكمية الكبيرة من الاغنام المعروضة في محلات الجزارة يظهر انهم يساهمون بطريقة تدليسية هم بدورهم في نقص مخزون الماشية وخصوصا الاغنام ولم ينتبه اي أحد إلى هذا العرض المبالغ فيه ومغزى سبب تعليق ذبح أضحية الأضحى هذا العام.
هل فهم الشعب المغربي هاته الايام اين يكمن المشكل هل تيقنتم اليوم بالملموس وبالواضح.من هو سبب الغلاء والجشع كلكم مورست عليكم سياسة التخوين وان الدولة والوزير الفلاني والحكومة الفلانية هي سبب الغلاء وان الدولة لا تقوم بواجبها وتراقب الاسعار وكنا نقول لكم ان الدولة لا علاقة لها بما يحذت في السوق وان العرض والطلب هو الذي يحدد الاسعار والسلع التي حددت الدولة اسعارها مثل البوطة والسكر ونوع من الطحين اثمانه مراقبة ومستحيل على التاجر ان يزيد ولو سنتيم واحد في ثمنها على طول التراب الوطني لان الدولة تدعمها وتؤدي الفرق في السعر الحقيقي فالدولة اذا حددت اي سعر لاي سلعة عليها ان تؤدي للمنتج الفرق في الثمن اما الان الم تقم الدولة بلسان اعلى سلطة في البلد بتوقيف دبح الاكباش والان نشاهد ونسمع مغاربة يعدون من الفقراء يتهافتون على شراء الدوارة ب 800 درهم ولحم الغنمي بو240 درهم الكيلو والعديد اشترى الخرفان ودبح سريا وخزنها في المجمدات اذن ماهو المطلوب من الدولة تعتقل كل هؤلاء الآلاف اين تضعهم تعين مع كل مواطن شرطي يرافقه
العيد والزحام على اللحم هو مثال بسيط على ما أصبح يقع داخل المجتمع المغربي مؤخرا حيث أصبح الطحن والأذى لبعضهم البعض هو الساءد و يقع هذاحتى بين أفرادالأسرة الواحدة وكل واحد يستميت لكي يظهر أمام زوجته وأصهاره بمظهر البطل المشاكس الذي يحرق الجاف واليابس كالأفعى تأكل نفسها
أش بغى يوقع كاع الى مكليناش اللحم في هذا العيد.لنفرض مثلا قالت لينا وزارة الصحة بأن الماشية هذه السنة مريضة بمرض جنون البقرة وراه ليكلاه غادي يتصاب بالجنون وغادي نخافو وحتى واحد مغدي يشريه.إوى شوي ديال الصبر والتضامن باش نقضيو على الشناقة ويكثر القطيع وينخفض الثمن باش حتى الفقير يأكل اللحم ماشي غير الغني لكيفر غير فراسو.
هذا هو حال الشعب الغير الواعي ..
لو انخفض الثمن وسمح لزيادة الدبائح ومع لهطة المواطنين عن اللحوم لتم ذبح أكثر منا يسوق في أيام العيد والقضاء على قطيع الغنم كليا من المغرب، وحينها سيعاد نفس المشهد مع الدواجن، وحينها سنبقى لسنين بدون لحوم أو نستوردها بالعملة الصعبة. فالمواطن فهو الذي يتحمل المسؤولية، أما الكسابة والشناقة والجزارة فهم يستغلوون الفرص وغباء الملهوطين.
أنا ولدت في عائلة تمارس التجارة منذ قرون في المغرب .واتواجد حاليا في اوروبا منذ ربع قرن .في كل المناسبات اللتي يتهافت الناس على منتوج محدد في اوروبا ترى الاثمنة تنخفض و عروض تخفيض مثلا اشتري 5 بثمن 3 .نحن الآن المسلمين نقبل على اللحوم فهي بأثمنة أرخص من الايام الماضية لان المشتريات أكبر و كان الجميع يقتني بثمن الجملة .
على عكس المغرب، الجشع و الطمع و الغش وسوء الظن و الجهل و الاقتداء بالقيل و القال وكذب الأسواق يجعل الثامنة تحدد من طرف الانتهازيين و ليس أبدا بسبب ارتفاع الطلب .
والله المستعان .
الدوارة15€.
نصف كبش 90€ .
في ضواحي باريس يوم أمس الخميس .
نحن شعب شعارنا الاستهلاك ولو بأي تمن لو كنا متفقين ومتحضرين ملتزمين بقيم الدين ولدينا قناعات لما كان شعارنا البطن فالننضر إلى الشعوب المتقدمة التي تلقن الدروس إلى المحتكرين المضاربين بحركة بسيطة ولكن دلالاتها مؤترة ومؤلمة الا وهي المقاطعة ولكن نحن من نوفر لهؤلاء اللصوص الضروف مع غياب دور المراقبة من طرف المصالح المعنية حتى أصبحنا وكأننا في غابة لا بقاء الا للقوي اللهم افعل بنا خير امين
المتدخل الاخير قال ما فيه الكفاية
الحاجة لي مشي القيمة ديالها منشريهاش ونعم الوعي
المغربي الفقير يشتكي من الغلاء ويبكي دائما وهو اول من تجد في الطابور عند الجزار يشتري اللحم حلل و ناقش لهذا السبب الفقير لايغنيه الله لأنه إذا اغناه سيأكلنا كلنا