أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، أن الغيابات فرضت عليه بعض التغييرات في المواجهة الودية التي فاز بها “أسود الأطلس” على المنتخب التونسي بهدفين دون مقابل، مساء الجمعة، بالملعب الكبير بمدينة فاس.
وقال الركراكي في الندوة الصحافية عقب المواجهة: “جمهور مدينة فاس ساعدنا كثيرًا على تحقيق الفوز، وظل يُشجع اللاعبين حتى آخر دقيقة، وهذا يؤكد حبه الكبير للمنتخب الوطني”.
وأضاف: “الغيابات فرضت علينا تجريب لاعبين آخرين، والمباريات أمام المنتخب التونسي دائمًا ما تكون قوية. الشوط الأول سيعلّمنا أن اللعب أمام منتخبات تعتمد على الدفاع المتأخر يفرض علينا البحث عن أساليب للوصول إلى الشباك”.
وواصل: “كنا أفضل من منتخب تونس في الإحصائيات، وسنقوم بمجموعة من التغييرات يوم الإثنين المقبل أمام بنين. اللاعبون قدموا مستوى جيدًا، ونحن في نهاية الموسم. حكيمي، مثلًا، كان موسمه شاقًا، ومع ذلك بدأ أساسيًا وسجل، ونتمنى ألّا يتعرض للإصابة. كما أن إبراهيم دياز ارتأى الحضور رغم مشاركته مع ريال مدريد في كأس العالم للأندية”.
وتابع الركراكي حديثه قائلًا: “لدينا بنك احتياط جيد، وهذا ما اشتغلنا عليه بعد كأس إفريقيا الأخيرة. دائمًا ما نُرهق الخصوم في الشوط الأول، ما يساعدنا في الشوط الثاني مع التغييرات”.
وبخصوص تقييمه لمستوى بعض اللاعبين، قال الركراكي: “مروان سنادي كنت أريد أن أتابعه مع المنتخب الوطني، واليوم كانت الفرصة مواتية، وقد قدم ما عليه. كما أن المنافسة كبيرة في خط الهجوم، وهذا عامل إيجابي”.
وحول النصيري، قال الناخب الوطني: “يوسف يختلف وضعه بين فريقه فنربخشة والمنتخب الوطني المغربي. في الفريق، يلعب مع مهاجم آخر، بينما أعتمد عليه في نظام لعب يرتكز على مهاجم واحد. اللاعب يقوم بعمله، وفي الشوط الأول لعب بقتالية كبيرة بين المدافعين، وهو ما استفاد منه رفاقه”.
وأردف: “سعيد بأداء آدم ماسينا، الذي يلعب عادةً في دفاع من ثلاثة لاعبين، واليوم اعتمدت عليه في دفاع من أربعة لاعبين. بلعمري، بدوره، دائمًا ما يقدم مستوى جيدًا عندما نحتاجه، وأنا سعيد بما قدمه الدفاع اليوم”.
وأشار: “استدعيت الزلزولي ودياز بهدف خوض المباراتين، ولكن عندما تأكدنا من إصابتهما، وجهت الدعوة للاعب أمين زحزوح، الذي كان مع المنتخب المحلي. كنت دائمًا أتابعه، وقضى أسبوعًا جيدًا معنا بانسجام كبير”.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني سيواجه، في مباراة ودية ثانية، منتخب بنين، يوم الإثنين المقبل، في التاسعة مساءً، على أرضية ملعب فاس الكبير.
اشمن غيابات راه غياب الخطة التي تنهجها أصبحت فاشلة ومعروفة عند الخصوم
الركراكي الرجل العنكبوت الصحيح في المكان المناسب و الزمن المناسب حيث كان الوجه المعروف في السلسلة الانتصارية ضمن المجال لذا يجب الحفاظ عليه و الالتزام بتيكيتاكا الركراكية
والله اخوتي الركراكي ما صالح .ف كأس العالم كان كيدافع قدام منتخبات كبيرة سلكاتو .بعد دكشي بان عيبو ف كأس افريقيا ملي اضطر يصنع اللعب معندوش خطط بديلة وتا التغييرات كيغير بوسط ب بوسط .تقنيا جد محدود .خاص يمشي قبل وقوع الكارتة .
باختصار..مدرب كثير الكلام و التبريرات..و عقيم الخطط.
لا تبرير للغيابات راجع خطتك من الفوق الى التحت في طريقك الاشواك وليس الحرير غير اسلوبك في اللعب و اقتني اطر من معك القديم لا يصلح اكل الطهر وشرب عليه التغيير لا بد منه كما قلت لك طريقك فيها الاشواك
لا افهم كثيرا في الكرة لكن الكرات الثابتة و تنفيد الركنيات لم تجد لها من يسددها بنجاح . كما ان النصيري يكون دائما مظلوم يركض لوحده ولا يجد من يقدم له الكرات التي يتقنها .هو لا يصنع الاهداف ولا يجيد الاختراقات ولا توجد لديه مهارات فردية لكنه يبهر حين يتلقى الكرات و يجيد التموضع في المكان الصحيح و يرهق الخصوم
مدرب فاشل لايصلح للمنتخب الوطني ….بينادي على الفاشلين كأوناحي….لاعب لايصلح للعب حتى في الدوريات الرمضانية….بلعمري لاعب بعيد كل البعد عن اللعب الاحترافي….مرابط فقد اللياقة وأصبح ثقيلا بسبب الزيادة في الوزن…..النصيري لاعب تائه في الملعب …
مدرب صبياني يضحك على الشعب المغربي ويستنزف ميزانيته بحماية من القجع إذا فاز بكأس إفريقيا آجيو عكرو ليا
لا شيء جديد يذكر. أبعاد لاعبين مرموقين باكبر تجربة قاريا ودوليا بأسباب مزورة بانهم ليسوا جاهزين والجميع يعرف ان الحقيقة اسباب سياسية وراء ابعادهم. زياش برهن انه مغربي مسلم ويدافع بكل مايستطيع على غزة وسكانها المسلمين الفلسطينين لكن مع الأسف ادة هذه المغامرة إلى العاده عن المنتخب. وربما ستكون هذه هي البداية لمنع لاعبين من مزدوج الجنسية للتخليص عن تمثيلي المغرب في المستقبل.
بعد تشكلة خليلوزيتش بقطر التي دربها و وضع لها خطط المقابلات و تسلمها الركراكي أسابيع قبل كأس العالم و إنتهت بعد كأس العالم. لم يفعل الركراكي أي شيء سوى الفضيحة تلو الأخرى و لم يستطع بناء منتخب. أكفس مدرب في تاريخ المغرب و سنوات و هو يتمتع بملايين من أموال الدولة و لم يقدم أي شيء بل دمر ما بناه حليلوزيتش. حتى من سيأتي بعده لن يجد شيء تركه الركراكي. هل سمعتم مرة إشتكى فيها حليلوزيتش من الغيابات و لو كان نصف الفريق مصاب؟
الملاعب موجودة و اللاعبون موجودة و كل الإمكانيات متوفرة و لا ينقص شيء لكن عندنا منتخب بدون مدرب و بدون خطة و ب
و بدون مستقبل. أريد أن أرى فقط لاعب واحد من إكتشاف الركراكي أصبح عنصر أساسي في المنتخب.
لا تنتظروا شيء من الركراكي. الغبي هو من يعيد عمل نفس الشيء و ينتظر نتيجة مغايرة للسابقة. الأفارقة سيجدون الملاعب بالمغرب و سلقنونك دروس في كرة القدم أمام القجع و جمهورك
مدرب لحد الآن مازال يبحث عن الفريق.
فعلا غيابات الاعبين لكن ليس لديك احتياط تعتمد عليهم. بعض الاعبين ثقال خطة ناقصة طريقة تمركز الاعبين لم تعجبني التغييرات تأتي متأخرة خط الدفاع الدفاع فيه خلل.
لديك فريق مونديال قطر فقط تأسفت لمذا تم إبعاد الصبيري وبوفال أحسن من اللاعبين الذي تقوم بتجربتهم.
بونو لمحمدي
حكيمي مزراوي الياميق اكرد لاعب الوداد؟
امرابط بنصغير دياز اناحي ترغالين
الكعبي رحيمي نصيري
بوفال صبيري وزياش قلب الفريق في ثلاثين دقيقة ان كان هادئ حتى لا يقوم بخلق مشاكل داخل المجموعة.
معظم الاعبين الذي تقوم الآن بتجربتهم لا تعتمد عليهم .فبهم من الآن كأس افريقيا سيكون لديك فقط المشاركة.
راجع الأوراق قبل فوات الأوان
كفى من الانتقادات الفارغة …ودعوا المدرب يعمل ….وكل متفرج يريد أن يتفلسف ويفرض على المدرب خطته !!! المهم في مباراة اليوم هو النتيجة لأننا للأسف لعبنا مع قوم لم يستطيعوا إخفاء كراهيتهم لنا بالرغم من اننا وجهنا لهم الدعوة لعرس كروي بهيج المفروض ان يكون مليئا بالمحبة والأخوة والروح الرياضية!!!!
أعتقد أن إختيار المنتخب التونسي لمقابلة ودية كان صائبا:التونسيون كما المصريون يعتمدون على الإفتزاز والخشونة خلال مواجهتهم الكروية للمغاربة في حين أن كل الفرق الإفريقية الضعيفة تعتمد على الخشونة والقوة البدنية.الركراكي بخياراته غير المفهومة تمكن من إجتياز هذا الإختبار فمبروك له.
وحول النصيري، قال الناخب الوطني: “يوسف يختلف وضعه بين فريقه فنربخشة والمنتخب الوطني المغربي. في الفريق، يلعب مع مهاجم آخر، بينما أعتمد عليه في نظام لعب يرتكز على مهاجم واحد. اللاعب يقوم بعمله، وفي الشوط الأول لعب بقتالية كبيرة بين المدافعين، وهو ما استفاد منه رفاقه”
مادا استفاد منه رفاقه ؟؟؟ ضياع عشرات الفرص و تضيع المنتخب في لاعب ؟ لمادا تصر على ظلم الكعبي ؟؟؟
الركراكي بدأ بالمبررات و قسوحية الرأس عوض قول الحقيقة أن المنتخب كان صفر في الشوط الأول و الشوط الثاني حتى الدقيقة 60 كان هناك فقط حكيمي و أوناحي أما البقية عيانيين و بالبزاف بدون انسجام لاسيما الجهة اليسرى لا تكتمل الهجمة و يعطي كرة و الآخر يردها للدفاع عوض التمرير للهجوم في الجهة اليسرى كان علي الركراكي إدخال زكراء الوحيدي مكان بلعامري و الزلزولي مكان بنصغير و الجهة اليمنى هو كان عرف بأن دياز مصاب لماذا لم ينادي على حكيم زياش من الأول. الصيباري وسط ميدا و ليس ضهير أيمن يا الركراكي حرقتي اللاعب لبارح و بان بمستوى ضعيف
نخاف عليك من هاد اللعب اسي وليد
انتصار بهدفين غير مقنع ول ضيعنا اهداف في الشوط الاول هناك بعض الاعبين لم يقدمو الاضافة نصيري واوناحي ولمرابط لازال المدرب يتشبث بالعاطفة تونس فريق ضعيف وعندما نلتقي بمنتخبات قوية التي تعتمد على القوة والمهارة أظن أننا لن ندهب بعيدا في كاس افريقيا بالمغرب
ركراكي يقول غيابات اثرت على المبارة مادمت تتمسك بالعاطفة لن تدخل بعيدا في كاس افريقيا نصيري واوناحي لم يقدمو الاضافة المطلوبة كم اهدرت كرات في المربع لم تستغل للتسجيل نحتاج الى رأس حربة يسجل الاهداف الضائعة عندما نلتقي بمنتخبات قوية التي تعتمد على القوة والمهارة سنكون اضعف المنتخبات
مبررات لاتفسد ياركراكي مع ان منتخب تونس ضعيف مادا نقول اداقبلنا منتخبات افريقيا قوية هناك لاعبيين لم يصلحو لمنتخبات ومع دلك تمت منتديات عليهم نصيري واوناحي العدل المنتخب تفوز بكاس افريقيا مستحيل مستحيل للنصعد للدور الثاني
بصراحة لن تدخل بعيدا بهدا المنتخب مادام ركراكي مشيت بالعاطفة نصيري لوناخي الهداف المنتخب تفوز كاس افريقيا مستحيل نحتاج الى رأس حربة ولاعب صانع العاب وسط الميدان
ما زال المدرب يلعب بمنتخب كأس العالم 2022 وما زال يعيش في الماضي والذكريات وخططه إن كانت فعلا خطط فإنها لم تتغير . وعلى الجامعة إن كانت فعلا تريد أن تفوز بلادنا بكأس إفريقيا أن تبحث عن مدرب يعرف كيف يوظف كوكبة اللاعبين التي يزخر بها الفريق الوطني في كل الخطوط وهذا لن تجده في أي فريق افريقي.. قبل فوات الأوان
يجب التغيير فوق فوات الاوان مدرب مع هدا الكم من الاعبين الجيديين ولم يفز ليومنا هدا بأي كأس
رغم الفوز بهدفين لصفر لم يقنعني المنتخب المغربي ضد المنتخب التونسي الذي هو في رأي لم يعد ذلك المنتخب القوي لدى يجب على المدرب ان يراجع خططه التكتيكية و ان يجد الحل أمام المنتخبات التي تركن الي الدفاع وتعتمد على المرتدات الهجومية
التاريخ لا يحتفظ إلا بنتيجة المقابلة، ولا يذكر طريقة الفوز او خطة اللعب.
المهم هو الانتصار على المنتخب التونسي الذي توعد و هدد او ازبد و ارعد لكنه خرج بعد المباراة مطأطأ الرأس. و حسب الأصداء القادمة من هناك فإن قربالة كبيرة” برشة،برشة” نايضة على اللاعبين التوانسة و مدربهم على حد سواء .
الركراكي انتصر ، و مع ذلك هناك من يطالبون برحيل الركراكي. فماذا لوخسر اللقاء ؟
و المضحك المبكي ، أن الركراكي هو من اختار اللعب ضد المنتخب التونسي و فاز عليه بينما هناك مدرب آخر( سابق للمنتخب ) كانت عقدته الأبدية هي الكرة التونسية و كان يتفادى اللعب ضد تونس ، فلم يستطع قط الانتصار على المنتخب التونسي كمدرب لا مع المنتخب ولا مع الفرق : اخذت تونس كأس أفريقيا على ظهرو ، وتاهلت لكأس العالم على ظهرو..وخسر المباريات الثلاث التي درب فيها فريق هلال الشابة التونسي..التي كانت في الصف الرابع حينما تعاقدت معه و بعد 3 دورات و 3 هزائم متتالية أصبح الفريق في الصف الاخير.. فتخلى عن الفريق و ترك الجمل بما حمل ..و مع ذلك لا أحد يذكر ذلك .
و الركراكي الذي اخرص التوانسة يتحاملون عليه.
.Le monde à l’envers !
الركراكي له عالمه الخاص،وذاك شأنه،هو يعرف المطلوب،ونحن لانعرف الا الكأس،هو قبل التحدي ويسعى لتحقيقه،بالتوفيق،اما الغيابات والحضور،فكلمتنا عبارة عن صرخة في واد،ولن يسمعها أحد،هو عكسي دائما،الاحتياطيون عنده أجود من الرسميين،كل شي عنده مقلوب،ماذا فعل النصيري؟أخرجه وأدخل الكعبي ورحيمي سجل الأهداف.ثم مامحل الياميق من الاعراب؟اوناحي ليس جاهزا للرسمية!!!الدوزيام شديرة المسمى سنادي لا أدري أي رياضة يلعب؟…..المهم عند الامتحان يعز المرء او يهان.انتهى الكلام.
المبرات لاتفسد ياركرتكي عجزنا عن التسجيل 60دقيقة مع ان منتخب تونس ضعيف كيف بالاقوياء منتخبات افريقيا تعتمد على القوة والمهارة
لا بصمة للمدرب في لعب المنتخب.
اللاعبين يجتهدون بدون تكتيك واضح.
على عكس المنتخب التونسي الدي لعب بخطة موازبة لإمكانياته المتواضعة في ضل غياب نجاعة المنتخب إن لم نغفل القليل من الفرص مع غياب قلب هجوم.
مند الإقصاء المبكر في نهايائيان الكان الأخيرة و المنتخب لم يقنع و الإرتباك هو السائد.
دائما ولله الحمد تكون النتيجة أيجابية ….هل تريدون آداء رائع مع هزيمة!!!!ما يهمنا هو الانتصار ولو كان الأداء غير مقنع.
تعاليق بلا بلا بلا
3 شادين براد ديال اتاي
وكنسمع رولاندو معطوهش
وبناي لبس توني ديالو وخدام بيه
بزاف عليكم كوره
خويا الركراكي
والله المغاربه ملي شافوك وصلتي خصهم يحطموك
نصيحة الإصرار على النصيري و عدة اشياء أخرى و عدم الاجتهاد و البحث عن لاعبين clés سيقودونا للهاوية. مدرب فقد البوصلة و لم يعد عنده شيء يقدمه للمنتخب رغم توفرنا على تركيبة جيدة بالمناسبة لماذا غيب زحزوح و لماذا لم ينادي على بوكرين وبوفال . اوناحي انتهت صلاحيته .
مع الركراكي منحلموش بكأس افريقيا ، لعابة عالميين وفالمستوى ولكن توظيفهوم كارثي ، المدرب كثير الكلام والمبررات الزاوية.
أحسن لاعب ذو خبرة كبيرة و عزلتيه و هو زياش.
أداء كارثي و الابتداء بالنصيري يثير الاشمءزاز . عشوائية و تلوث كروي . هل هكذا سنحرز اللقب . لا يمكن وانت لا تملك اسلوبا و لا انسجاما . العشوائية لن تحقق اي شيء . الكان في مهب الريح
مدرب تاءه و في عالم آخر. لما انتقدوه على الأداء و المستوى رجع لأيام الوداد . السيد لم يطور المنتخب و لم ينادي على لاعبين جدد و ليس له تكتيك و لا اتوماتزمات. بدون المستوى و الاداء اسي راك ما تدير والو . الهضرة الخاوية و تخراج العينين لا تحقق اللقب .
الكل تائه في المباراة ماعدا بونو والحاكيمي. لاعبين يلعبون بعقلية عدم المحاسبة. مثل أيت الصغير ضيع كم من كرة ولامن يحاسبه. يجب عليهم ان يتخلوا عن الوش (العياقة) في اللعب. ان يكونوا جديين.