نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مهتمة بالشأن العسكري، بحر هذا الأسبوع، فيديوهات توثق توصل المغرب بمدرعات “M-ATV” الأمريكية الثقيلة.
وأظهرت الفيديوهات والصور هذه المدرعات بميناء الدار البيضاء.
وقال عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، إن “هذه المدرعات تأتي في سياق تحديث العتاد العسكري المغربي”.
وأضاف أن مدرعات “M-ATV” “لها حصانة ضد الألغام والمتفجرات والمقذوفات وتحمي الأفراد”، كما تمتاز بالقدرة على التسلح بصواريخ “ستينغر” المضادة لـ”الدرونات” والمقذوفات على مسافات قريبة.
وأورد الخبير الأمني أن هذه المركبات العسكرية تصلح للمناطق الوعرة بالمغرب، خاصة بالصحراء المغربية، وستكون ناجعة في مواجهة الإرهاب.
وتابع :”تمتاز هذه المدرعات بالسرعة وأنظمة رادار متطورة، ما يجعل القوات البرية الملكية أمام تعزيزات قوية ستحدث نقلة نوعية في مجال الدفاع وحماية الأوراش العسكرية”.
وأشار المتحدث إلى أن الشركة الأمريكية المصنعة لهذه الأسلحة أظهرت تفوقها في نزاعات أفغانستان والصومال، واليوم بين روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى أن “هذه المركبات تعد نقلة كبيرة ضد المتفجرات والألغام”.
وتجمع المدرعة “M-ATV”، المصممة من قبل شركة “Oshkosh Defense” الأمريكية، بين مستوى الحماية العالي الذي توفره مركبات “MRAP” التقليدية، والقدرة على المناورة في التضاريس الصعبة مثل تلك الموجودة في أفغانستان.
ووفق الشركة المصنعة، تتميز هذه المدرعة بهيكل على شكل حرف “V” لصد الانفجارات الناتجة عن الألغام والعبوات الناسفة، مع تسليح مرن يشمل رشاشات من عيارات مختلفة أو قاذفات قنابل يمكن التحكم بها عن بُعد.
من الناحية التقنية، تعمل “M-ATV” بمحرك “Caterpillar C7” بقوة 370 حصانا، مع نظام تعليق مستقل “TAK-4” يتيح لها أداءً ممتازاً في البيئات الوعرة؛ كما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 105 كلم/ساعة، ويصل مداها العملياتي إلى 500 كلم تقريبًا.
وأورد المصدر ذاته أن هذه المدرعة يمكنها عبور منحدرات حادة وخنادق مائية، ما يجعلها مناسبة لمهام الدورية والدعم في البيئات القتالية القاسية.
هناك شيء يتهيأ من تحت الطاولة والله اعلم المهم شعارنا دائما الله الوطن الملك
واش هاد المدرعات بشفرة يعني الكود ، او بلاش ، بحال الطائرات الحربية اللي باع اشريف انرامب لدول الخليج ، هههه منظر ا صافي و الله اما عطاوهم الكود اللي كيتبدل كل انهار ، الى اتحركت فيهم شي طيارة .
قوة دول بالعالم اليوم تقاس بالمدى قوة الاقتصاد و الجيش اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.
هذه المدرعات القتالية تستهلك كميات خيالية من البترول فقط إذا تحركت بضعة أمتار
مدرعات قوية تصمد في الطقوس المشابهة لافعانستان
هذه الأموال التي تشترى بها هذه المدرعات و الأسلحة عموما كانت ستذهب حتما إلى جيوب عميقة كالجب تضاف إلى ما تحصل عليه طبقة بعينها . لكن مشكل الصحراء حتم على أن تذهب هذه الأموال في التسلح …
و من الأفضل أن تصرف على التسلح على أن تضمحل في حساب هذا و مشاريع ذاك .
منذ1945،أمريكا حاربت في كوريا،فييتنام،غرينادا،بنما،العراق،الصومال،أفغانستان واليمن.لم تنتصر إلا على غرينادا و بنما.أمريكا انهزمت في كل حروبها الرئيسية علما أنها حاربت بكل أسلحتها و بإصداراتها الموجهة للجيش الأمريكي.ذكر أفغانستان و أوكرانيا لتبرير هذه الصفقة خطير جدا لأن أمريكا هزمت شر هزيمة في أفغانستان و أوكرانيا لم تنتصر في حربها و فوق أراضيها على روسيا.لماذا تنهك الدول الغير قادرة على خوض الحرب و التي لا تنوي و لا تريد خوضها نفسها بصفقات التسلح؟رغم وقف إطلاق النار في1991لم نتوقف عن شراء واقتناء الأسلحة التي أصبحت الآن خوردة لا تصلح لأي شيئ.هل يمكن التعويل الآن على ميراج2000 و حتى على إف16؟العمر الافتراضي للأسلحة أصبح قصيرا جدا مع تطوراته المتسارعة.هل أصبحنا قادرين على شراء و صيانة الأسلحة مع القدرة على إدخال التحديثات الآنية والضرورية عليها؟كم ستكلف كل هذه العمليات في جميع أفرع الجيش البرية،البحرية،الصاروخية والجوية و على حساب أي قطاعات سيتم ذلك؟في القرون الغابرة كانت الحرب تحسم و في سويعات قليلة أو أيام معدودة بما تستطيع أن تحمله الجيوش معها إلى ساحة المعركة.
أعتقد أن هذه المدرعات السريعة مصممة لمطاردة المليشيات الارهابية و الفتك بها في المناطق الوعرة و الأراضي المنبسطة التي تحاكي جغرافية الصحراء المغربية خصوصا أنها تتوفر على حماية ضد الألغام و المقذوفات التي تطلق من مسافة قريبة، الجيش المغربي يتهيأ لكل أنواع الحروب ضد جيوش نظامية أو عصابات مليشياوية حماية و دفاعا عن حدودنا و أمننا القومي.
هناك فيديوهات لتدميرها في أوكرانيا وأخرى في اليمن كان يدمرها الحوثي.
على ما يبدو لي ان مرحلة جديدة ستبدأها قواتنا الملكية، فبعد سيطرتنا على اجواء صحرائنا ، حان وقت العمل على مستوى الارض . على كل يبقى شعارنا الخالد دائما و أبدًا “الله الوطن الملك “
وهل لديها القدرة على الصمود من التدمير وحماية راكيبيها امام هجوم منسق ومتكرر من درونات رخيصة الثمن مقابل اثمان مرتفعة لهذه المدرعات الخفيفة…
الاسلحة الامريكية اصبحت قيمة مضافة لجيشنا الحكيم والعتيد والباسل والقوي فهو ملهم ومنظبط وموهوب وله القدرة في استعمال هاته الاسلحة واستخدامها علئ احسن وجه ممكن لما له من باع طويل وخبرة علئ مدئ السنين والاعوام في استخدامها واستعمالها حتئ اصبحت طوع اليد واصبحت قيمة مضافة لجيشنا المغربي الحكيم والعتيد والباسل والقوي سره في ذالك شعارنا الخالد : { الله * * * الوطن * * * الملك } .