تمكنت عناصر الشرطة في منطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأحد، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف بالشارع العام، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير، في قضية لها ارتباط بالشغب الرياضي.
وكانت دوريات الشرطة ضبطت المشتبه فيهم في حالة تلبس بتبادل العنف والضرب والجرح بأحد الأحياء السكنية، رفقة مساهمين ومشاركين آخرين، ما تسبب في إلحاق خسائر مادية بأربع سيارات خاصة كانت مستوقفة بالشارع العام.
وأوضحت إجراءات البحث أن المشتبه فيهم ارتكبوا هذه الأفعال الإجرامية نتيجة خلافات سابقة، لها علاقة بدوافع مرتبطة بالشغب الرياضي، بسبب انتمائهم إلى أحد الفصائل الرياضية المشجعة لفريق لكرة القدم.
وتم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وكذا توقيف باقي المتورطين في هذه القضية.
يجب تطبيق أقصى العقوبات على هؤلاء الوباش للحد من هذه الظاهرة ليكونو عبرة
كل هذا التسيب سببه العقوبات الخفيفة
عندما تتعمق فى هده العقلية يأتى اليك سوال . مادا يستفدون من هدا الشغب سوى السجن او القتل و الموت. لا شى
الشغب الرياضي داخل الملاعب اما الحاق الضرر ممتلكات الغير خارج الملعب فيجب محاسبتهم باقصى عقوبات القانون الجنائي الخاص بتكوين عصابات ….
هؤلاء ليسوا مشجعين للعمل الرياضي والكروي ، بل مشجعين على الفعل الإجرامي والتحريض على الفتنة
لهروي شبع لحم وشوا وخرج يتبورد حيت عارف لحبس ولى أوطيل
هؤلاء ليسوا مشاغبين رياضيين بل مجرمين ..
من يمارس العنف تحت غطاء الرياضة فهو مجرم ويجب معاقبته ..
هكذا تخلصت أوروبا من الهوليغانز..
لا تعاطف لا تسامح ..الصرامة .
إدا زاد الشيئ عن حده.إنقلب إلى ضده.إستظام.بالكرة في مناهج الحيات.في المنزل.في الشارع.في النوم .في اليقظة.في المصنع.والمكتب.في الشاطئ. سبب في الشغب .وتكوين العصابات المخربة.ألا ترون ان الكرة.سالبة لحرية الشخص.والجتمعات.
يجب ارغامهم على تعويض أصحاب المركبات عن الضرر المادي والنفسي وعقوبة لا تقل عن خمس سنوات اما إذا ثبت انهم كانوا يستعملون الأسلحة البيضاء في التخريب فلا اقل من التعويض زعشرين سنة نافذة ..