تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، في عملية نوعية، من توقيف مواطن مغربي متلبسا بمحاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات، إذ جرى ضبطه خلال عملية مراقبة روتينية للمركبات القادمة من ميناء طنجة المتوسط إلى ميناء الجزيرة الخضراء.
ووفقا للمعطيات المتوفرة فقد أثارت شاحنة كان يقودها المشتبه فيه شك أعوان مراقبة المقطورات، بعد أن لاحظوا تغييرات غير اعتيادية في ألواح المقطورة، إلى جانب ارتباك السائق وتناقض تصريحاته.

وحسب وسائل إعلام إيبيرية فإن شحنة المخدرات كانت مخبأة بعناية من خلال تعديلات هيكلية متقنة داخل ألواح المقطورة، ما يدل على مستوى عالٍ من التنظيم والاحترافية في محاولة التهريب.
وأسفرت عملية التفتيش، التي نفذت بدعم من الوحدة السينولوجية (وحدة الكلاب البوليسية)، عن ضبط 4193 رزمة من “الحشيش”، بلغ وزنها الإجمالي 4762 كيلوغراما، وتقدر قيمتها بأكثر من 8 ملايين يورو.

جدير بالذكر إلى أن عناصر الحرس المدني قامت بتوقيف المواطن المغربي، الذي وجهت له تهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات، مع إحالته على أنظار محكمة التحقيق في الجزيرة الخضراء، بعد استكمال الإجراءات القانونية من طرف مصالح الحرس المدني ومصلحة الضرائب (ULAR).
لكن كيف عبرت عبر ميناء طنجة المتوسط كما تعبر حبوب**القرقوبي نحو المغرب…؟؟؟
هناك خلل ما تتسلل عبره هذه المواد و هذا خطير على أمن البلاد. اليوم المخدرات في الاتجاهين و غدا ربما أسلحة أو مواد أخرى خطيرة….يجب تكثيف عمليات المراقبة و استعمال أجهزة تساعد في الكشف عن الممنوعات…..و يبقى الخطر قائما في حال تواطىء المكلفين بالمراقبة ،لا شيء مضمون و مؤخراً قرأت أن أفرادا من الجيش الاسرائيلي كانوا يبيعون بعض قطع الأسلحة للفلسطينيين….و الفاهم يفهم…
كيف مرت هذه الشحنة الكبيرة؟السبب هو الفساد (الرشوة) في الميناء القديم لطنجة كان من المستحيل ان يحصل هذا وحينها لم تكن المراقبة سوا بمفك البراغي ينقر به الجمركي على طول الشاحنة وفي الاخير يقول لك هناك كذا اوكذا اقول هذا بعد تجربتي ك سائق مهني دولي 27 سنة ولازلت امارسها إلى اليوم .ماحصل اليوم هو أنه هناك أجهزة لتفتيش جد متطورة بميناء طنجة المتوسط وهناك مساحة أكبر للعمل لكن بالمقابل هناك تسيب كبير ولامبالات وانشغال كبير بالشاحنات التي لا تحمل الممنوعات فقط من أجل تمريغ كرامة السائق في الأرض خصوصا (الدراوش) كيف يعقل ان تأمر السائق بتفريغ جميع أغراضه من ملبس وماكل وغطاء ثم يضع كل هذا في الأرض وحتى تحت المطر مثل لاجء من أجل إعادة السكانير الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة يجب إعادة النضر في طريقة التفتيش تفعيل الرقمنة تسريع عملية المراقبة ربط المسؤولية بالمحاسبة…..