دخل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، الخميس، غرفة العمليات بالمركز الوطني لأمراض القلب في نواكشوط، لإجراء قسطرة علاجية تهدف أساسا إلى تركيب دعامات لمعالجة انسداد في أوردة القلب.
وكان ولد عبد العزيز، الذي ترأس موريتانيا ما بين عامي 2008 و2019، خضع لعملية قسطرة مماثلة بداية الشهر الجاري، فيما سجلت تقارير طبية سابقة خضوعه لعمليتي قسطرة في المركز نفسه؛ ويأتي هذا الإجراء وسط استمرار تنفيذ حكم قضائي صدر في حقه الشهر الماضي، يقضي بسجنه لمدة 15 عاما بتهم تتعلق باستغلال النفوذ وإساءة استعمال الوظيفة وإخفاء العائدات الإجرامية.
ان انت اكرمت الكريم ملكته. وان انت اكرمت اللئيم تمرد
صدق الشاعر في قوله هذا
لقد قام محمد ولد عبد العزيز الكرام محمد ولد الغزواني وقربه منه ومنحه مراتب المسؤولية في الدولة لنا كان ولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية الإسلامية وهو الذي جعل محمد الغزواني رئيسا على موريتانيا. لكنه انقلب عليه لما تمكن وزج به في السجن
لقد تمكن حتى تمكن
والثقة تقتل
الغزواني رجل حكيم اما سلفه عبد العزيز ناكر الجميل ظل يناور مع حكام الجزائر ضد المغرب رغم ان زوجته مغربية ورغم انه درس وتعلم في المدرسة العسكرية في مكناس .
هذا هو جزاء نكار الخير تتلمذ بالمدرسة العسكرية بمكناس وتخرج منها ضابطا عسكريا وتزوج من المغرب وساعده المغرب ليصل إلى قمة السلطة وكان رده هو الإعتراف بجمهورية تندوف اللعينة.