مرشد إيران يواجه أصعب امتحان .. حرب طاحنة وتهديدات بالاغتيال

مرشد إيران يواجه أصعب امتحان .. حرب طاحنة وتهديدات بالاغتيال
صورة: أرشيف
الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:00

تجاوز المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي خلال العقود الثلاثة الأخيرة سلسلة من التحديات، إلا أن الضربات الإسرائيلية غير المسبوقة قد تكون أكثر هذه الأزمات خطورة على استمرار الجمهورية الإسلامية وعلى سلامته الشخصية.

منذ أن خلف آية الله روح الله الخميني بعد وفاته عام 1989 قاد خامنئي إيران عبر عقوبات شديدة وتوتر شبه متواصل مع العالم، كما واجه احتجاجات قوبلت بقمع شديد، وكان آخرها الحراك “امرأة، حياة، حرية” في 2022-2023.

وكانت مسألة خلافة خامنئي البالغ 86 عاما مطروحة بالأساس في إيران، غير أن القرارات التي سيتخذها الآن في ظل الظروف الصعبة الراهنة سيكون لها تاثير حاسم على مستقبل السلطة التي كان من ركائزها منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه في 1979.

وقد تكون سلامة المرشد الشخصية على المحك الآن، وقد كشف مسؤول أمريكي كبير، الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب عارض خطة إسرائيلية لاغتياله، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين أن اغتيال المرشد الأعلى من شأنه أن “يضع حدا للنزاع”.

كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإثنين “سنضرب الديكتاتور الإيراني أينما كان”.

وقال أراش عزيزي، الباحث في جامعة بوسطن: “خامنئي في خريف حكمه، في سن 86 عاما، ولم يعد يمسك بقسم كبير من القيادة اليومية للنظام التي باتت بأيدي فصائل مختلفة تتنافس من أجل المستقبل”، وأضاف: “هذه الآلية كانت جارية بالأساس، وكل ما تفعله الحرب الحالية أنها تسرعها”.

“معضلة افتعلها بنفسه”

أظهر نجاح إسرائيل في قتل شخصيات إيرانية أساسية، ولاسيما رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة وقائد الحرس الثوري، قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تتبع القادة الإيرانيين، وطرح تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن أن يوجه نتانياهو فعلا الأمر بقتل خامنئي.

وتحيط تدابير أمنية مشددة وسرية كاملة بتحركات المرشد الأعلى الذي لم يغادر إيران منذ تولي مهامه، وتعود آخر رحلة قام بها إلى الخارج إلى العام 1989 حين زار كوريا الشمالية في وقت كان رئيسا للجمهورية الإسلامية.

وقال عزيزي: “من المحتمل أن تكون لديهم خطتهم الخاصة لتغيير النظام، سواء بتقديم دعم أو شبه دعم لانقلاب داخل النظام، أو بمواصلة الاغتيالات على أعلى المستويات على أمل أن يقود ذلك إلى ما يشبه تغييرا في النظام”.

ورأى كريم سجادبور، الباحث في معهد كارنيغي للسلام الدولي، أن خامنئي يواجه “معضلة افتعلها بنفسه”، وهو بات يفتقر إلى “البصيرة الجسدية والمعرفية لقيادة إيران في حرب تكنولوجية متطورة”، ولفت إلى أن “الرد على إسرائيل إذا كان ضعيفا فسيمعن في تقويض سلطته، وإذا كان قويا فقد يعرض استمراريته واستمرارية نظامه لمزيد من الخطر”.

 “خطأ في الحسابات”

وفيما حافظ خامنئي على خطاب المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل واصل دعم أذرع إيران ووكلائها في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، مبقيا إيران بمنأى عن أي مواجهة مباشرة مع أعدائها.

غير أن المنحى الذي تتخذه التطورات الأخيرة يشير إلى أن هذه الإستراتيجية وصلت إلى نهايتها.

وقال جايسون برودسكي، مدير السياسات في منظمة “متحدون ضد إيران نووية” ومقرها في الولايات المتحدة، إن خامنئي “اعتد بإبقاء النزاعات بعيدا عن حدود إيران منذ توليه القيادة العليا عام 1989″، مضيفا: “إذا فإن خامنئي أخطأ بشكل فادح في حساباته”.

ورأى برودسكي أن أقرب تشبيه ممكن للوضع الحالي هو الاضطرابات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في أوائل الثمانينيات ونسبتها إلى فصائل معارضة، حين وقعت هجمات على عدد من القادة أسفرت عن قتل الرئيس وإصابة خامنئي نفسه في محاولة اغتيال في 1981.

وقال المتحدث لفرانس برس: “ستكون هذه تجربة يسترشد بها خامنئي حتما في الأوضاع الحالية”، لكنه لفت إلى أن “ما نشهده اليوم هو بحجم مختلف تماما، ويحصل بوتيرة تهدد بتخطي قدرة طهران تماما”.

وباغت حجم الهجمات الإسرائيلية ليل الخميس الجمعة القيادة الإيرانية، ولا سيما أنها وقعت قبل يوم من جولة جديدة مقررة من المحادثات الإيرانية الأميركية حول برنامج طهران النووي، وذلك في وقت كانت تترصد أي احتجاجات جديدة وسط الأوضاع الاقتصادية المتردية.

وقالت هولي داغريس الباحثة في معهد واشنطن: “الواقع أن الضربات أججت توترات قائمة، وكان العديد من الإيرانيين يريدون زوال الجمهورية الإسلامية؛ لكن معظمهم لا يريدون أن يكون ثمن تحقيق ذلك إراقة الدماء والحرب، وهذه نقطة أساسية”.

 “نفعل ما علينا”

وألمح نتانياهو في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز إلى أن الضربات الإسرائيلية قد تؤدي إلى “تغيير النظام”، مشددا في الوقت نفسه على أن الشعب الإيراني هو الذي ينبغي أن يفعل ذلك، وأضاف: “قد تكون هذه النتيجة بالتأكيد، لأن النظام الإيراني ضعيف جدا”، معتبرا أن “80 بالمائة من الشعب سيطردون رجال الدين الأوغاد”.

وسئل نتانياهو عما إذا كانت هناك فعلا خطة إسرائيلية لقتل خامنئي عارضتها واشنطن فأجاب: “نفعل ما علينا أن نفعل، وسنفعل ما علينا أن نفعل، وأعتقد أن الولايات المتحدة تعلم أن هذا جيد لها”.

غير أنه لم ترد حتى الآن أي أنباء عن احتجاجات حاشدة، ولو أن بعض قنوات التلفزيون الناطقة بالفارسية خارج إيران بثت مشاهد لمجموعات تهتف بشعارات معادية لخامنئي.

ونبه عزيزي إلى أن “فكرة أن يفضي الوضع إلى انتفاضة شعبية تغير النظام أو تعطي السلطة لشخصية من المعارضة الإيرانية في الخارج لا تستند إلى الواقع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • سعيد
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:06

    مرشد إيران سينتهي أمره وسينتهي معه النظام الإسلامي وسينتهي معه الإسلام السياسي للأبد

  • المغرب الأقصى
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:06

    عليه هو أيضا إخلاء طهران. قد يجد مكانا له في تندوف.

  • مفكر
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:11

    بعد دعوة إيران باخلاء طهران. هناك 3 سيناريوهات، إما تقوم ايران باطلاق صواريخ كثيرة نحو اسرائيل وتنتحر او تقبل باتفاق لانهاء البرنامج النووي والباليستي او تقوم امريكا بارسال الطائرات الاستراتيجية الحاملة للقنابل المخترقة للحصون لتدمير المفاعلات النووية. اظن ان ايران باتت قريبة من صناعة قنبلة نووية ربما فقط اسابيع او ايام لذلك كل هذه الفوضى والسرعة. الغالب انه خلال ساعات سيكون اتفاق او تدمير للمفاعلات

  • abdelkebir
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:12

    الخلاصة لي صنع سلاحو وسلح الشباب ديالو بالعلم واعتمد على نفسو العاالم غدي يحتارمو ولي دها في الشطيح والرديج والمهرجنات كلشي غدي يحكرو ومغدي تكون عندو كلمة ولااحترام في العاالم

  • الضلم ضلمات
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:15

    صدام مات واقفا في يوم العيد على يدي هدا المجوسي النجس الى الجحيم وبأس المصير

  • خمانئي 86 سنة ؟؟؟؟
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:16

    أشنو قدم هاد خمانئي ل إيران لمدة تفوق ثلاثة عقود؟؟؟ شيء غريب.

  • Visiteur
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:19

    على الأقل هو الزعيم الإسلامي الوحيد الذي لا يخشى ولا يرضخ لا لأمريكا ولا لإسرائيل.

  • موسكو
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:26

    قام بوتن بالطلب من خامنئي حماية نفسه.
    والنووي الأمريكي والإسرائيلي يدك إيران ويدمرها، تطلق إيران النووي أيضا بإتجاه أسرائيل

  • ملاحظ
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:26

    نظام الملالي في إيران لم يكن يوما مسالما مع دول و شعوب المنطقة بل حاول على نشر ثورته الشوفينية و تعميمها على الدول الإسلامية و تطاول على دول الشرق الأوسط و أبدى رغبة توسعية و حاول الإستلاء على البحرين و هدد دول الخليج و توغل حد السيطرة على دول مثل العراق و لبنان و سوريا و اليمن و التدخل في كل قضايا العرب و توتير المنطقة و خلق صراع غير منطقي بين السنة و الشيعة . و حتى دعمه لفلسطين ليس حبا فها و إنما تحدي المواقف العربية و خدمة مشرعه في المنطقة للضغط على الغرب .
    و الآن نقول لقد جنت على نفسها براقش .

  • عز الدين
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:31

    نحن في حروب والناس تبحث بسرعة كيف تطور ترسانتها العسكرية وتطور التعليم والبحث العلمي والتكنولوجي وحنا موازين. اوا نهار تهجم علينا شي دولة نشطحو ليها ونضربو البندير

  • ان كنت ناسي افكرك
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:38

    تخيّل أن جزءًا كبيرًا من الشعوب العربية، المقهورة والمتخلّفة، صار يصفّق للصهاينة ويتمنّى ضرب إيران، فقط لأنها “شيعية وتسب الصحابة”! وكأن من يفتح الأبواب أمام الصهاينة، ويحتضنهم في العلن، ويهين كرامة الأمة يوميًا، يصبح وليًّا من أولياء الله لأنه يترضّى على الصحابة علنًا ويضع ماء زمزم على قبورهم! سخرية سوداء تُظهر إلى أي حد نجحت الأنظمة الفاسدة في برمجة الوعي: جعلت الطائفية مقياس التدين، والتبعية العمياء بطولة، والخضوع للعدو بطولة دينية إذا تزيّن بعبارات الترضية. والأدهى من كل هذا، أن يُقدَّم العدوان الأمريكي والصهيوني على أنه “نصرة لأهل السنة”! وكأن الغرب، الذي لا يفرّق بين مصحف وحذاء، أصبح فجأة الغيور على الصحابة والمدافع عن العقيدة! هكذا صارت الخيانة غيرةً على الدين، والجهل لبوسًا للتقوى، والطائرات التي قصفت بغداد ودمشق وغزة… أدوات “تحرير سنّي”!

  • aziz
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:41

    اخطا بشدة بعدم تطوير السلاح الجوي والدفاع الارضي ضد طائرات اصبح مجال الجوي الاراني مثل مجال السوري

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:42

    علي خامنئي أصيب بعاهة ميستديمة في يده اليسرى خلال مشاركته في الحرب العراقية الايرانية، هو رجل دين شيعي حقود على أهل السنة و العرب ساعد الأمريكيين على احتلال العراق و وأد المقامة السنية التي كانت تشكل خطرا على الوجود الأمريكي في العراق بعد الدفع بأصحاب العمائم السوداء الحكيم و السيستاني و الصدر و أتباعهم للتعاون مع المحتل و الأكثر من ذالك أصدروا فتوى بتجريم مقاومة الاحتلال، المثل يقول كما تدين تدان و يوم علي و يوم عليك، سيناريو العراق الذي ساهم فيه نظام ملالي طهران و أسقط نظام صدام حسين يتكرر الان في طهران بطريقة مهينة و في هذه اللحظات هجرة جماعية من طهران خوفا من ما سيحدث الليلة أو غدا أو في الأيام المقبلة.

  • أدميرااال سعيدوف
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:43

    هؤلاء قوم يشترون الشهادة و الارتقاء ليس لديكم ثقافتهم البلدان الإسلامية المطبعة اخترقت من عقل الديار..أما عن خامنئي هو يعلم تماما أنه مهدد بالاغتيال منذ عقود ولكن العزة والأنفة ونصرة هذا الدين والقضية الفلسطينية تجعله راسا شامخا لا تتحرك فيه شعرة شتاان بيننا و بينهم ركزوا على مهرجان موازين ودعوا الرجال الذي وعدوا ولم يخلقوا دعوتهم يؤدبوا الطواغيث النتن والعجوز الخرف للبيت الأسود

  • mohasimo
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 00:48

    امريكا تفكر إرجاع وريث العرش شاه ايران بعد الإطاحة بنظام الرئاسة الإيرانية. آخر شاه كان شاه بهلوي شاه ايران قبل الثورة الاسلامية. يعني نفس السيناريو التي ارادت ان تلعبه في افغانستان لكن لم تنجح. اذن ترامب او اي رييس أمريكي هو الذي يقرر مصير ومن يحكم الامة الاسلامية. ههههه. إسرائيل و امريكا الجزرة امام الامة الاسلامية التي اصبح يسكنها النعاج يحكمهم سكين.

  • koabi
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 01:07

    لكل كتاب أجل
    فالله تعالى هو الذي يحيي ويميت

  • الإخوان المسلمين
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 01:09

    أينما حل حكومة إخوان المسلمين إلا وحل الدمار والخراب عليهم وعلى شعوبهم
    ليس بسبب سوء تدبيرهم ولكن بسيب عقيدتهم الإسلامية المتطرفة التي ابعث الرعب في العالم مما يدفع العالم الى محاربتهم

  • مهتم
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 01:18

    على الأقل يحسب له أنه الزعيم الوحيد في المنطقة الذي ضل يحارب و واقفا ضد الكيان الصهيوني و غير منبطح كالباقي.

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 01:32

    لن يكون متاحا أمام إيران إلا قبول ما سبعرضه عليها ترامب… هي الآن بدون دفاعات جوبة والطيران الإسرائيلي يصول ويجول فوق إيران من الغرب الى أقصى الشرق بحرية تامة… أقصى ما ستطلبه هو حفظ ماء الوجه أمام القطيع المغفل الذي يطبل لها في الدول العربية

  • مواطنة غيورة
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 01:36

    فماذا قدمت إلينا إيرلن سوى نشر التشيع و عدائها لبلاد الشرق الأوسط و البلدان العربية و المسلمين جميعا، بعد اسقاط الشاه.
    فليذهب إلى الجحيم هذا المجرم الشرير و من تبعهم و والاهم.

  • كمال الحسيمي
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 02:08

    نصر من الله و فتح قريب ان شاء الله
    على الأقل إيران تدعم وتدافع على فلسطين بالقوة وليس بالتنديد كما تفعل الدول العربية

  • موحد
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 02:59

    شتان بين من يلقى الله مجاهدا موحدا. والاعمار بيد الله الكل سيموت ويلقى الله.اين هتلر واين ستالين.اين النمرون واين فرعون بل أين عدو الله شارون الكل اكله الدود

  • Sma
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 03:30

    الدولة الفارسية كانت دائما من اعرق الحضارات ،الا ان انقلب عليها الخميني. هاد النظام يجب اقتلاعه من جدوره.

  • عبدالاله
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 05:46

    على المسلم نصر المظلوم حتى ولو كان كافرا. فما بالكم بمن يشهد ان لا اله الا الله و ان محمد عبده و رسوله.
    الصهاينة هم من قاموا بالهجوم و الاعتداء على ايران

  • sameer
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 09:35

    إنسان طيب ومؤمن بغض النظر عن شيعته والاغتيال حليف إسرئيل تقتل من البعد اللهم احفظه بعنايتك وموسع قدرتك واخذل عدوك ياذى الاجلال والإكرام

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 09:41

    حسب رأيي فكل هده الاغتيالات لا اظن بأنها بسبب مخبرين إيرانيين و محتمل بأن اسراءيل عندها تقنيات جد متطورة تترصد كل تحركات القادة العسكريين على الخصوص

  • el Maghrebi
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 09:43

    إيران لا ثمثل تهديد
    للشعب الأمريكي
    يدخل أمريكا في حروب
    مع العالم من أجل حماية بني إحثلال

    الهدف هو حماية من يخاف من إيران

  • Zino
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 09:51

    هدفهم
    توسيخ سمعة إيران
    و صناعة
    كراهية بين السنة
    والشعية من أ جل فرق تسد

    كف عن نشر المغالطات من أجل الدفاع عن المحثل الغاشم
    هم يحثلون أرض الغير و يطلبون من أمريكا الحرب بالنيابة
    نريد السلم

    ترامب سيدمر سمعته السياسية بهذه الأفعال

  • Sabir
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 11:13

    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج السنيين منهم سالمين غانمين.

  • TALIS
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 11:40

    معارضة ترامب أو بالأحرى أصحاب القلم في أمريكا لإغتيال المرشد العام الخامينائي ليس خوفا من إيران . بل لأنه لم ينهي مهمته الأصلية و هي تحقيق خطة أسرائيل الكبرى من الفورات الى نيل كما هي مرسومة في عملة إسرائيل . أمريكا لازالت تحتاج خمينائي فلولاه لما أخد ترامب مليارات الدولارات من دول شرق الاوسط و لولاه لما خرب العراق و سوريا و لبنان و اليمن

  • sameer
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 12:05

    يجب تطوير جميع الأسلحة الجوية المضادة للطائرات ولا الاعتماد على القذائف بعيدة المدى الحرب شعب متفرقة يجب الإدراك والتطوير لجميع الأسلحة وجعل ملاجئ تحت المنازل لوقاية المدنيين

  • Hamza
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 12:47

    «مصر من النيل للفرات»
    هي نص من التاريخ الفرعونى
    «مصر بين النيل والفرات»

    أما البولنديين و الروس … و الأو كران و الخزر ..
    المستوطنين
    ليسوا من منطقة مصر على الإطلاق وليسوا من أحفاد إبراهيم ولا يعقوب
    و ليس لهم أي دخل في تلك المقولة
    مصر من النيل إلى الفرات تخص المصريين فقط .

  • اغبالو
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 13:49

    هذه معركة وجودية ليس بالنسبة لإسرائيل فقط ، وإنما بالنسبة لكل الدول العربية ، لأنه إذا انتصرت إيران واحتفظت بترسانتها الصاروخية وتمكنت من الحصول على السلاح النووي، فإنها ستسيطر على كل البلدان العربية بقوة الحديد والنار، وتخضعها لهيمنتها كما فعلت في سوريا واليمن ولبنان والعراق، وستمد سطرتها إلى شمال أفريقيا، وهدفها الأول سيكون المغرب.

  • morad
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 16:40

    اقول للغباء العرب ان الآن ليس وقت للاختلافات العقدية بل يجب على المسلمين ان يتحدو لكي يتصدو للصهاينة الذين يريدون استعباد العالم كما قالت باكستان ( يجب ان نتحد قبل فات الاوان ). ايران على الاقل ساعدت فلسطين و الكل يحترما دولة تكنولوجيا و علم الطب و الفرص ..رغم المضايقات الدولية… اما نحن ماذا فعلنا ؟ موازين و الشطيح ؟ و كلما تكلمت امريكا و اسراءيل ننحني رؤوسنا ؟ و الله لو كنا نعمل بوصية النبي (ص) ان نتحد لكان الغرب يحترمنا و تقدمنا و لكن يا للأسف…فينا خونة و الشعب غبي جدا يذن ان اسراءيل التي تقتل الابرياء و تريد استمار العرب ستبقى داءما صديقة.. هل المستعمر و الذي يريد تغيير ديننا صديق ؟

  • بلاد فارس في كف عفريت ...
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 20:12

    المرشد علي خامنئي يجر بلاد فارس نحو الهلاك و الدمار . فليتحمل مسؤوليته أمام الشعب الإيراني . فأينما حل نظام الملالي حل الخراب .

  • المواطن المغربي
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 21:52

    التهديد باغتيال المرشد الإيراني ليس سوى جزء من خطة صهيونية خبيثة تهدف إلى زعزعة نفسية الشعب الإيراني وكسر صموده. لكن إيران اليوم ليست دولة ضعيفة ولا قيادة مهزوزة، بل قوة إقليمية ثابتة الجذور. من يظن أن طهران ستنهار كما انهار القذافي أو صدام، لا يعرف شيئًا عن إيران ولا عن شعبها. هذه الأمة تعرف كيف تواجه، وتعرف كيف ترد. والردّ، إن جاء، سيكون قاسيًا.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان