ردمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “الفجوة الزمنية” بين الفترتين الصباحية والمسائية في برمجة اختبارات السادس ابتدائي، من خلال إدخال تعديلات على هذه البرمجة، سيجتاز بموجبها التلاميذ الممدرسون بالتعليم العام كافة امتحانات اليوم الأول، أي اللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الفرنسية، في الفترة الصباحية.
ووافى الحسين قضاض، الكاتب العام للوزارة بالنيابة، مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في مذكرة توصلت هسبريس بنسخة منها، بالجداول الجديدة “الخاصة بتعديل إجراء اختبارات الامتحان الإقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية”.
وتقضي البرمجة الجديدة بأن تتم كافة اختبارات الامتحان الإشهادي للسادس الابتدائي بالنسبة للمتمدرسين بالتعليم العام خلال يوم 23 يونيو الجاري، على أساس أن يجرى امتحان اللغة العربية والتربية الإسلامية من الساعة الثامنة والنصف حتى العاشرة صباحا، ليعقبه امتحان اللغة الفرنسية حتى الساعة الثانية عشرة.
وفي اليوم الثاني، الموافق 24 يونيو، سوف يختبر التلاميذ الممدرسون في مادة الرياضيات، من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة العاشرة صباحا.
وكانت البرمجة القديمة تقضي بأن يتم في اليوم الأول للاختبارات إجراء امتحان اللغة العربية والتربية الإسلامية من الساعة الثامنة والنصف إلى العاشرة صباحا، ليعود التلاميذ إلى قاعات الامتحان في الساعة الثالثة زوالا لاجتياز امتحان اللغة الفرنسية.
وكان فاعلون تربوييون قد عبّروا عن الاستياء من “هذه الفجوة الزمنية”، ما دفع ببرلمانيين عدة إلى مساءلة الوزير محمد سعد برادة في الموضوع من خلال أسئلة كتابية.
وقال النائب حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية، في سؤال كتابي، إن “البرمجة المعتمدة لهذه السنة لم تأخذ بعين الاعتبار واقع العالم القروي وما يفرضه من صعوبات في التنقل والبنية التحتية، ولا وضعية بعض المؤسسات التعليمية التي تعرف اكتظاظا مهولا يستلزم تدبيرا خاصا لعملية الإجراء والتأطير، ولا حتى الظروف الخاصة لبعض الأقاليم ذات الامتداد الجغرافي أو التضاريس الصعبة”.
ودعا الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في المذكرة سالفة الذكر، مديرتي ومدراء الأكاديمية الجهوية، إلى “اتخاذ كل التدابير لتبليغ فحوى هذه التعديلات (الجديدة) لمختلف المتدخلين في هذا الامتحان، والسهر على تنفيذ مقتضيات هذه التعديلات لضمان إجراء هذه الاختبارات في أحسن الظروف”.
بل بالعكس فالنظام القديم الذي يترك مهلة من الزمن و ارجاء امتحان اللغة الفرنسية للتلاميذ حتى الساعة الثالثة مساءا هو الأفضل لأخذ قسط من الراحة و إراحة الذهن و العقل قليلا لكي يكون التركيز أكثر، أما ثلاث مواد في ظرف زمني قصير سوف يرهق التلاميذ و يفقدهم بعض التركيز. مالكم كيف تحكمون؟ و شكرا هيسبريس
وما الفائدة أصلا من هذا الامتحان الإشهادي لتلاميذ لا يتجاوز سنهم 11 سنة؟؟؟ يمكن الاكتفاء بالنقط التي يمنحها الأساتذة لهؤلاء التلاميذ. ماذا لو تغيب تلميذ بسبب المرض أو بسبب تأخره في الاستيقاظ من النوم أو بسبب كلاب اعترضت طريقه يوم الامتحان خصوصا في القرى والوادي.. هل سيكرر السنة بدون فائدة ؟؟؟
حين قرات العنوان : “تعديل يطال امتحان الشهادة الابتدائية”.تفاجأت وقلت في نفسي واخيرا تم التفكير في صيغة جديدة لتغيير المنهجية الكلاسيكية لمحتوى الامتحان واجتهاد المشرفين عليه وخلق وابداع طريقة حداثية لاخراج التلاميذ من الروتين الذي استمر ما يزيد عن نصف قرن.ولكن كان مع الاسف في الشكليات فقط. اظفنا لطفل 11 سنة يوما آخر في جو حرارته مفرطة وظروف صعبة بالنسبة لتلاميذ وتلميذات العالم القروي.وقد استقيت هذه الملاحظات كوني اشتغلت بالمستوى السادس ما يفوق36 سنة ببواديها وحواضرها ومختلف تخصصاتها.
ما هذا الهرج كان من الاجدر إجراء الامتحانات على مدار يومين .مادتين في كل صباح
امتحان لا فائدة منه يتقل كاهل الاطفال اتذكر عندما اجتزت هذا الامتحان وانا طفل صغير عشت رعب وهلع وستريس لا يوصف لانها اول مرة يجب الابقاء على امتحان الثالت اعدادي فقط
لهذا دائما نقول لابد من وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، ربما السادة المبرمجون ليسوا من ذوي الاختصاص ، لاعلاقة لهم بما يجري في ميدان التعليم فبرمجوا هذه الحصص حسب هواهم معتقدين أن هذه الفئة من التلاميذ الصغار سيذهبون الى الشاطئ للاستجمام ،لك الله يا وطني
المرجو الغاء امتحانات السادس ابتدائي…لان الاطفال صغار والجو حار ولا فائدة ترجى منه..يكفي الاعتماد على نقط المراقبة المستمرة والسلام…او من الصغر تمرضو فبنادم!