أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيقصف “بالتأكيد” إيران مجددا إذا أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أنها لا تزال قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تتيح صنع الأسلحة النووية.
وعندما سُئل في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض عما إذا كان سيفكر في شن ضربات جديدة إذا لم تنجح غارات الأسبوع الماضي في إنهاء الطموحات النووية الإيرانية، أجاب “بلا شك، بالتأكيد”.
واعتبر ترامب أن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي “هزم شرّ هزيمة” نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية.
عندما تمسك الشرطة بمحرم فهي تسكت وتتركه يبلبل ويتحدث لأنه سيكشف نفسه بنفسه، وترامب فقط لوحده يكشف نفسه وفشله.
حقا لا نعلم من هزم شر هزيمة ، ولكن إذا تمعنا في ما وقع يبدو أن الكيان ظهر على حقيقته ، فهو حقا لا شىء بدون أمريكا ، و لهذا يبدو أن الهزيمة كانت من نصيب الصهاينة ، و هذا أفضل وقت لانتفاضة أخيرة من الفلسطينيين لإتمام ما بدأته إيران .
ضربات 10 دقائق يريد ترامب أن يجعل منها يوم القيامة وهو الذي كان يرتعد من رد ايران التي كانت ستستهدف كل القواعد الأمريكية.. هذا ما فعله بالضبط بوش الابن في أول ضرباته للعراق التي أكد فيها نهاية النظام والقضاء على صدام.. لو كان ترامب على يقين أنه سيكسب حرب ايران ويهزم النظام لما هرع لوقف القتال وأرغم نتنياهو بعدم الرد على الهجوم الأخير لايران على بئر السبع والدمار الكامل لها
للأسف سيذكر التاريخ أنه في يوم ما حكم العالم مجنون
في القريب سيغتل الخوميني وسوف تقولون ان اميريكا هي اللتي اغتالته وستنطلق الحرب في الشرق الاوسط وتدخل امريكا في الاراظي الايرانية برا وجوا،نفس سناريو العراق
سجل ياتاريخ أمريكا يحكمها مجنون ،مختل عقليا
كما فعلو بالعراق واليمن وسوريا وليبيا سبفعلون بإيران . هذه هي خطتهم
ترامب متناقض لوحده مع نفسه.مرة يقول أنه دمر المنشآت النووية الايرانية بشكل كامل وتارة يقول اذا تأكدت الاستخبارات الأمريكية انها لم تدمر فسيعاود مهاجمة ايران من جديد.كبار المسؤولين الأمريكيين أنفسهم ومنهم ترامب ليسوا متأكدين ان المنشآت دمرت بالفعل يعني هناك شك منهم انها لم دمر بالكامل كما يضحك بذلك ترامب على المغفلين بانتصاراته الوهمية هو والصهاينة بل وجعلهم يصفقون له على كذبه ههههه
ترامب لا يريد الحرب مع إيران و هذا هو سبب في تردده و كل يوم يطلق تصريح متناقض كل ما يقوله هو فقط لارجاع إيران للتفاوض.
عاد للهلوسة بإيران مجددا و لكن كل ذلك من تدبير اللوبي الصهيوني العالمي المهيمن على البيت الأبيض و القرار السياسي الأمريكي الذي يحرض لجولة ثانية من الحرب الصهيوأمريكية القذرة المعلنة ضد إيران و العالم العربي و الإسلامي بعد ما شوهد من انتصار للجمهورية الإسلامية في الجولة السابقة و الدمار الهائل في بنية كيان الاحتلال الصهيوني المتهاوي نحو المجهول
نحن ننتظر بفارغ الصبر تطبيق عقوبة الإعدام بتهمة الإبادة عن عمد في حق نتانياهو ونريد ان تطبق عليه تلك العقوبة من حرف امريكا التي اعدمت صدام حسين في عبد الاضحى
أين أنصار الصهاينة وانصار ترامب على هذا المقال اللذين يطبلون لانتصرات الكيان الصهيوني الوهمية أو اختفوا لان ليس لديهم ما يقولونه هذه المرة بعدما رأوا ان ترامب ومستخبراته الصهيونية استغفلوهم عندما اوهموهم بالنصر المزعوم وهذا واضح من تصريح المجنون ترامب حين قال انه هو ومستخبراته الصهيونية لم يتأكدوا من تدمير المحطات النووية الايرانية ومازالت المفاجآت للانتصار اللذي لا يوجد الا في مخيلتهم ستتناسل عليهم وانتظروها
مادام إيران تزعم بان الضربات الأمريكية لم تدمر بالكامل منشءاتها النوويه فهي تعطي لترامب سببا وجيها فنظره لكي يعيد الكره ،وسيفعلها لا محاله على الاقل خلال عهدته الحاليه او في الايام او الشهور المقبله ان لم تقبل إيران التفاوض
ترامب تحدوه طموحات كبيرة وغير مشروعة وهو لا يخفي ذلك. عدوان اسرائيل على ايران جزء من خطة ترامبية لأعادة رسم المنطقة لكنها بائت بالفشل بعد انهزام اسرائيل. الان ترامب يريد المرور من طريق الناتو و قام بدعوة دول أوربا الى مضاعفة مساهناتهم في ميزانية الناتو. ترامب ينتظر أن يتسلح الناتو جديا طبعا عبر شراء الاسلحة الأمريكية و بعدها يأمر مجددا اسرائيل لخلق توتر أوسع في المنطقة حتى يبرر ضغطه على الناتو للمشاركة و حينها سيسعى الى تحقيق طموحاته بأموال و أرواح أوربا.
قمة الهذيان
هذا الاحمق لن يقتصر مستقبلا على قصف ايران بل سيقصف كل دول العالم الاسلامي من المحيط الاطلسي الى ماليزيا. و لن يفرق مستقبلا بين العدو و الصديق و هذا هو هدفه اي انه لن يرحل عن السلطة حتى يصبح حديث الاخبار العالمية كما سبقه ادولف هتلر من قبل
ترامب يريد تطبيق pax americana على مثال pax romana حيث عم السلام أنحاء البحر الأبيض المتوسط لمدة طويلة، ترامب همه الصين ،يبحث عن المعادن النادرة التي تتحكم فيها هذه الاخيرة، انظروا اليوم كيف اوقف الحرب بين الكونغو الديمقراطية ورواندا بعد 30 سنة من الحروب، كما يريد الاستثمار في إيران وإبعادها عن الصين وكذلك الشأن مع روسيا ولكن خطته مع روسيا لم تنجح بعد، ولكنها يمكن ان تنجح قريبا لأن وزير الاقتصاد الروسي اعترف لأول مرة بتراجع الاقتصاد الروسي.
إيران انتثرت على إسرائيل بحلفائها و ترامب لا يستطيع دخول الحرب فالشعب الأمريكي لا يريد الحرب و فهم الدروس السابقة
كل قراراته تتسم باتردد و الارتجالية و التراجع في المواقف. فكل قراراته لا تؤدي الى النتائج التي يصرح بها مسبقا . يهدد و يهادن بدون فاعلية . انكشفت سياساته
نلاحظ بأن ترامب يراكم في الملفات دون خدمة الشعب الامريكي، فاذا كان رئيسا فعلا شأنها فعليه ان يحل مشكله غزة وفيلم دولة فلسطينية قبل أن يشرع في نشكل ايران وذلك عوض تكديس الشجارات والنزاعات بلا معنى فثقبة الاوزون قد اصبح واسعا تقريبا سوف تحترق الكرة الارضية بكثرة التفجيرات وتحولات الصواريخ الاسرائيلية الملوثة
وعليه ان يطبق العقوبات الدولية اللازمة ضد نتنياهو والذي يستحق الإعدام لتسببه في إبادة واسعة للشعب الفلسطيني واللبناني
فمتى سوف تتم معاقبة إبادة وتحويع غزة؟