أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، اليوم السبت، ترشحه لولاية سابعة، في خطوة ستقربه من خمسة عقود من السلطة.
وتجاهل موسيفيني، البالغ 80 عاما، الدعوات التي تطالبه بالتقاعد، بينما يحذر منتقدون من أنه انحرف نحو الاستبداد، في ظل عدم وجود أي معارضة بشكل فعلي حتى داخل حزبه الحاكم “حركة المقاومة الوطنية”.
وكان في استقبال موسيفني حشد واسع من أنصاره أثناء توجهه لاستلام أوراق الترشيح من مكاتب الحزب الحاكم في كامبالا، عاصمة أوغندا.
وكان موسيفيني تولى السلطة أول مرة كقائد لقوة متمردة في عام 1986، وبعدها تم انتخابه ست مرات، على الرغم من أن الانتخابات الأخيرة شابها العنف ومزاعم بتزوير الأصوات.
وكان الفنان الشعبي المعروف باسم “بوبي واين” قد نافس رئيس أوغندا في الانتخابات الماضية، كما أعلن نفسه مرشحا أيضا في الانتخابات المقرر أن تجرى في يناير 2026 .
هذه هي دول ما تحت العالم الثالث دائما هذا هو حالها و خصوصا دول إفريقيا جنوب الصحراء التي لا خير فيها، خيراتنا تذهب إليهم و لا يقر فيهم شيء، فحكامهم لا خير فيهم لا لشعوبهم و لا لغيرهم. و شكرا هيسبريس
الدول الافريقية لن تقوم لها قائمة بسبب متل هؤلاء الحكام مند عهد الديناصورات وهو رئيس وتروته بالمليارات ولم يقدم شئء لبلده وايضا الشعوب الافريقية شعوب باردين الكتاف لا يعملون لا ينتجون فقط يتوالدون كالارانب ويهاجرين شعوب لا نفع فيها
الديكتاتورية بمعنىالكلمة هذا هو السبب الذي يجعل العالم الغربي متفوق على الباقي بسنوات ضوئية
رئيس الكامرون بول بيا رئيس منذ 1982 وعمره تجاوز التسعين ولا أحد يتحدث عن ذلك .
هذه النماذج من روساء إفريقيا للأسف هم من جعلوا شعوبهم تهاجر . تقتل بعضها بعضا.
كانني بهم أتون من زمن الديناصورات. هذا الرئيس بالذات نصب ابنه رئيس اركان حتى يمنع اي طموح للإطاحة به او تغييره. كيف لأوغندا ان تنهض