يجيب أحدث أعداد مجلة “ليكسوس” التاريخية عن “موضوع دقيق في تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية” هو “المفاوضات بين البلدين خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1955 و1957 بشأن الوجود العسكري الأمريكي في المغرب”، وتعتمد الدراسة “على وثائق رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، تم تحليلها وفق منهج يراعي السياق السياسي والتاريخي”.
جاء هذا في العدد الثامن والخمسين من “ليكسوس” الذي يشارك فيه الباحثون نور الدين أمعيط، ماجدة بنحيون، لحسن مشينيع، محمد السباعي، مصطفى القادري، محمد أبيهي، خالد مجوط، مريم ولد الشاوية، يوسف عاشي، عمرو إديل، عبد السلام بوهلال، نواعم الغبار، عبد المجيد بهيني، ومحمد أبرهموش.
وتهتم دراسة حياة أجعير بـ”الدوافع الاستراتيجية التي دفعت واشنطن إلى إقامة قواعدها العسكرية، حيث كانت جزءا من استراتيجية شاملة لحماية مصالحها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي تعززت بعد الحرب العالمية الثانية مع تصاعد الأهمية الاقتصادية والعسكرية لمنطقة شمال إفريقيا”.
وتردف الدراسة: “لكن، مع استقلال المغرب سنة 1956، فتحت الحكومة المغربية مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء وجودها العسكري، في إطار جهودها لتعزيز سيادتها الوطنية وتأمين الدعم الاقتصادي اللازم لبناء دولة حديثة”.
وتذكر الدراسة أن “جذور العلاقات المغربية الأمريكية خلال فترة الحماية تعود تحديدا إلى مؤتمر آنفا الذي عقد في 22 يناير 1943، عندما التقى الرئيس روزفلت بالسلطان محمد بن يوسف. (…) حيث أظهر الجانب الأمريكي خلال هذا الحدث موقفا إيجابيا تجاه تطلعات المغاربة نحو الحرية والاستقلال”.
وتابعت: “إذا كانت فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها قد شهدت زيادة كبيرة في المصالح الاقتصادية الأمريكية في المغرب، فإن اتفاقيات ميرفي ويجاند التي وقعت في 26 فبراير 1941، جاءت لزيادة هذه المصالح وتمكينها من تلبية احتياجات شمال إفريقيا، خاصة بعد عملية إنزال القوات الأمريكية المعروفة باسم ‘الشعلة’ (…) وبعد اندلاع الحرب الباردة، بدأت واشنطن في إقامة قواعد عسكرية في عدد من الدول بهدف التصدي للتوسع الشيوعي. ورغم أن المغرب كان تحت الحماية الفرنسية في تلك الفترة، فإن موقعه الاستراتيجي ساعد في اختياره كقاعدة لإقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية، اعتبرت الأكبر على مستوى العالم”.
ويوضّح المصدر أن الولايات المتحدة قد واجهت معارضة فرنسية آنذاك، لكن “في نهاية المطاف، توصل الطرفان إلى اتفاق يسمح للأمريكيين بإقامة خمس قواعد عسكرية في المغرب في سنة 1950، وزّعت بين بن جرير، سيدي سليمان، النواصر، بنسليمان، وضواحي آسفي”.
وتذكر الباحثة أن المغرب قد سعى بعد استعادة استقلاله إلى “فتح مفاوضات مع الولايات المتحدة لسحب قواعدها العسكرية من أراضيه، وذلك كجزء من استراتيجيته لتحقيق سيادته الوطنية، وتعزيز استقلاله”.
ومن بين ما تفسّره الدراسة بعد تفصيل، أنه “على الرغم من أن فرنسا كانت تحتفظ بنفوذ عسكري قوي في المغرب خلال فترة الحماية، إلا أنها قررت سحب قواتها العسكرية تدريجيا بحلول سنة 1956 عقب إعلان استقلال المغرب”، وهو الوضع الذي “خلق تحديا مزدوجا، حيث سعت الولايات المتحدة إلى الحفاظ على وجودها العسكري الاستراتيجي في شمال إفريقيا دون إثارة حساسية الفرنسيين أو المغاربة”.
في هذا السياق كتبت صحف “حزب الاستقلال” ووسائل إعلام أخرى عن “مصير القواعد الأمريكية”، بل وصار الأمر “محورا للاجتماعات والنقاشات، وهو ما توّج في سنة 1959 بالتوصل إلى اتفاق بين الملك محمد الخامس والرئيس الأمريكي آيزنهاور، يقضي بإجلاء القواعد الأمريكية تدريجيا عن المغرب”.
هكذا، بناء على الاتفاق، فُكّك في سنة 1963 جزء من قاعدة القنيطرة، وسلّم إلى القوات الجوية المغربية، وهي خطوة “جاءت في سياق تطورات دولية شملت تراجع الأهمية الاستراتيجية لبعض القواعد العسكرية الأمريكية في الخارج، نتيجة التغيرات في ميزان القوى العالمي، وتزايد المطالب الوطنية في دول الاستقلال بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي”.
كانت اكبر غلطة تاريخيّة حيث نجحت فرنسا في المكيدة التي نصبتها لأمريكا التي لاحظت ان هذه الأخيرة تهدد سيطرتها الكلية على المغرب وذلك عبر دفع الحزب القوي انذاك بالمطالبة بطرد القواعد الأجنبية كموجة في العالم الثالت واستغلت فرنسا هذه الظروف لجعل المسؤولين المغاربة الفاء القواعد الأمريكية وكانت لها عواقب وخيمة اقتصاديا واستثماريا ولم يعد يستفد البلد في عز الحرب الباردة بما توفره امريكا من امتيازات البلدان التي لها قواعد فيها وتحولت إلى إسبانيا والنتائج صارت واضحة وبقي البلد تحت السيطرة الفرنسية دون أي تنمية وتقدم وامتيازات كما كانت قد توفره امريكا لو بقيت في البلد وكان المغرب يطلب أي شيء ! لكن اكتملت المؤامرة الفرنسية والنتائج اليوم واضحة على ارض الواقع
وكان هذا القرار اكبر غلطة تاريخيّة أبقت البلد في الفقر والتأخر
لو احتفظنا بالقواعد الأمريكية. و فاوضناهم لنقل الصناعة و مساعدات عسكرية و اقتصادية . .كما فعلت اليابان و اوربا و كوريا و تركيا. لكان لبلادنا شان اخر. . حتما لن يقتطعوا الصحراء الشرقية. ولن يكون مشكل الصحراء. مع كامل الاسف النخبة اليسارية بقيادة بنبركة وحكومة عبد الله براهيم الشيوعية والتيار العروبي. ضغطوا لعدم استرجاع الصحراء الشرقية. و طرد القواعد الامريكية. الان عرف المغاربة بأن أعداءنا الوحيدون هم بلاد الكابرانات
للتذكير أرضية هبوط الطائرات الولايات المتحدة الامريكية هي التي شيدتهلان ارضيته ملائمة للمدمرة b52 حيث أن قاعدة النواصر كانت أكبر قاعدة في افريقيا
إجلاء القواعد الأمريكية كان من الأخطاء اللتي ارتكبت و كان من ورائها الفقيه اللذي لا يفقه شئ و هو علال الفاسي اسألوا أهل القنيطرة و الغرب. لو بقيت تلك القواعد لحل مشكل الصحراء منذ زمان
كانت هناك قاعدة أخرى لم يذكرها الباحثون او لا يعلمون بوجودها كانت موجودة بجبل جنوب مدينة تازة فوق راس جبل تازكة كان هناك ٧ او ١٣ جندي بناقلات عسكرية ومروحيات كانت يوميا تحلق فوق الجبل لامدادهم بالمعونات وكان معهم مغاربة يعملون في هذه القاعدة وف ١٩٦٤ رحلوا منها وذهبوا إلى سيدي يحيى الغرب اصحاب القرى المجاورة لتزكة يعرفون ذلك
اتعجب كل العجب ومنذ طفولتي كيف للمغرب سمح لفرنسا واسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وأمريكا أن يمتلكوا تلك الاراضي الشاسعة في طنجة وهي بمئات الهكتارات في قلب المدينة .
بعد الاستقلال فرنسا هي من تكفلت بتدريب الجيش الملكي كانت الطائرات تخرج من قواعد مراكش من اجل ضرب الثوار في الجزائر وهذا بشهادة حشاد في شاهد على العصر
ما لم يفهم، هو أن القاعدة الأمريكية التي كانت في القنيطرة لم تذكر في بداية المقال من بين القواعد الخمس الأخرى التي كانت متواجدة في المغرب ، و في آخر النص،يذكر الكاتب أنها سلمت في 1963 إلى القوات المسلحة الملكية!؟
من خلال القواعد الأمريكية كان على المغرب أن يطالب المغرب الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على فرنسا لإلغاء معاهدة إكس ليبان والتي مكنت فرنسا من الإستفادة من ثروات البلاد إلى أجل مسمى وإمتيازات لا يعلمها الشعب المغربي للأسف حتى يتمكن المغرب من إحراز إستقلاله دون أي تنازلات تعيق تطوره الإقتصاد والاجتماعي. والله المستعان.
ابن كثير رحمه الله اصدر كتابا تحت عنوان ” البداية و النهاية ” اما في هذا الوقت فيمكن القول فيما يخص الاستعمار الامريكي الجديد للدول العربية ” النهاية و البداية” ف امريكا استفادت منذ ازيد من سنة من ارض تزيد مساحتها على 1000 هكتار بالجنوب اي باقليم طرفاية و تجري فيها الاشغال من اجل اتمام بناء قاعدة عسكرية امريكية لتخزين قنابل نووية من اليورانيوم الخفيف و رغم انسحاب امريكا من قواعدها السابقة نواحي القنيطرة و الطراريد بتندرارة فان اثارها بقي الى الان.
امريكا سحبت قواعدها العسكرية لان لا حاجة لها بها. الخطر النازي لم يبقى. وكانت بحاجة لقواعد حول الاتحاد السوفيتي. لو ا رادت أن تبقى لبقيت.
امريكا هي من فرضت على الاوروبيون ترك مستعمراتهم و محمياتهم
إلى 6 ربيع: فرنسا تدرب الأمريكان؟ وهل الأمريكان هم من كانوا يقصفون الجزائر؟ وهل حشاد على صواب ومرجع تاريخي؟ وهل في ذلك الوقت كانت الطائرات باستطاعتها الإقلاع من مراكش لقصف الجزائر؟ وأخيرا القوات الأمريكية الجوية لم تكن بمراكش وإنما بابن جرير وكان مهامها شيئا آخر لا تدخل الجزائر فيه وهذا موضوع كبير لا ينفع فيه كلمة لحشاد أو غير حشاد.
الرد على رقم 10 Simo
حشاد مرجع تاريخي عسكري حتى لو لم يوافف رايك هو قال ان الطائرات كانت تخرج من الثكنات من مراكش وتذهب لقصف ثوار الجزائر والمغرب كان على علم بذلك يعني التوغل العسكري الفرنسي كان ومازال في المغرب و امريكا حتى لو سحبت قواعدها لكن هي من لها الكلمة ليس فقط على المغرب على اغلب الدول العربية بصربح العبارة ليس هناك استقلال في القرار
لقد أثبت التاريخ أن المغرب كان على حق في أن يكون حليفًا للولايات المتحدة، لكنه اختار خيارًا سيئًا بدفع الولايات المتحدة إلى سحب قواعدها العسكرية! كانت إسبانيا هي التي رحبت بقواعدها العسكرية والولايات المتحدة ساعدتها كثيرًا على التطور!
السبب الرئيسي لانسحاب الأمريكيين من القواعد المغربية هو اقتراب انفجار قنبلة نووية بقاعدة سيدي سليمان في 31يناير 1958 وهروب الطيارين الأمريكيين وعائلاتهم ووصل الخبر للملك محمد الخامس رحمه الله وبسبب هذا الحادث تم الاتفاق معهم على إخلاء القواعد العسكرية المغربية ولمعرفة المزيد في هذا الموضوع يمكن البحث في google عن*عندما نجا المغرب بأعجوبة من انفجار قنبلة هيدروجينية عملاقة على أراضيه*
السيادة ليست هي طرد القواعد
السيادة هي احترام الأفراد الشعب و تمكينهم من حقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية
العالم العربي كان ضحية افكار القومية العربية هي التي أتت على الأخضر و اليابس في جل الدول العربية و لا زلنا نرى تأثيرها الى حد الان في بعض الدول (الجزائر كمثال ) حيث حلت الشعارات الفارغة و شراء المواقف بالبترودولار تحل محل العمل و التنمية هاهي اليابان و المانيا و اسبانيا و تركيا و غيرها كيف اصبحت رغم و جودالقواعد
مرحبا بقاعدة أفروكام الأمريكية على الأراضي المغربية ،ﻷن أمريكا هي القوة العظمى على الأرض،وسنستفيذ من الشراكة معها في رفع اقتصادنا وفي تنمية المناطق التي ستتواجد عليها منشآت الجيش الأمريكي،والشعب المغربي تعلم الكثير منذ الأستقلال ومنذ تواجد القواعد بالقنيطرة و بنجرير،الشعب المغربي تعلم كيف يستفيد من الأصدقاء ومن الخصوم.
تواجد القواعد الأمريكية قيمة مضافة وهناك العديد من دول العالم تستفيد من تواجد القواعد الأمريكية على أراضيها مثا اسبانيا واليابان وألمانيا والبحرين ودولة قطر والكويت وتوركيا وغيرها كثير.