استهدفت هجمات نُسبت إلى جهاديين، صباح اليوم الثلاثاء، عدة منشآت عسكرية في مالي بينها معسكر للجيش في مدينة كايس، بحسب ما أفاد الجيش وسكان، في وقت تشهد البلاد ازديادا في الهجمات.
وأعلن الجيش المالي في بيان بأن سبعة من مواقعه استُهدفت في “هجمات منسّقة نُفّذت في وقت مبكر من هذا الصباح”، بينما أكد سكان وسياسي محلي وقوع هجمات في أربع بلدات على الأقل.
ندتائي الى المغاربة : فلنطالب جميعا بإلغاء العمل بالساعة الاظافية و العودة لتوقيت غرينيتش.. اتهلكنا فصحتنا آ خوتي
النظام العسكري الخبيث في العالم الاخر يصطاد في الماء العكر ويدعم الحركات الإرهابية الانفصالية في دول الجوار لكن رب ضارة نافعة ،سيكتوي هذا النظام من نفس الحركات التي تهدد كيانه.
أنا فقط اريد معرفة اين يتزود هولاء بالوقود و المؤن و السلاح و المأوى؟ اين يتجمعون بنامون يخططون قبل مهاجمة الجيش المالي؟
فتش في الجزائر
هده الهجمات هي واضحة وضوح الشمس واتية من النضام العسكري الشنقرحي بالتحكيم والتنضيم من طرف عصابة البوليزاريو و الخليط الممزوج بعناصر إرهابية من كل البقع الإفريقية والساحل والصحراء تحت إشراف الإمبراطورية الإرهابية التبونية الإيرانية كل هده التطرفات تحت إشرافهم على دول الساحل والصحراء ومنهم مالي عليهم تقوية الصفوف في مابينهم مع موريتانيا والمغرب لجعل سد مانع لهاؤلاء الإرهابين التي تريد الجزائر توسيع نفودها هناك بالمنطقة وبلبلتها لن تنجح بهده التصرفات البهلوانية كل الدول تريد بناء وطنها على والإزدهار والتقدم في الصناعات والتكنولوجيا وخروجها من ما ترك لها الدهر سابقا
أنظمة مالي و تشاد و النيجر و موريتانيا.. يتوهمون انهم بخروج فرنسا من هنالك سوف يستطيعون السيطرة على الأوضاع. فلولا القوات الفرنسية لسقطت كل هذه الدول في يد الجماعات الجهادية
من يمول هؤلاء؟ الدول الإرهابية والدول الاستعمارية
هؤلاء يجب التعامل معهم كإرهابيين أي من تم إلقاء القبض عليه يتم تعديبه و إستجوابه و نشر صوره و هو معدب كما تفعل تركيا و روسيا و سوريا مع كل إرهابي تم إلقاء القبض عليه. لأن الصور و هو يظهر مدلول أمام الجيش المالي تبث الرعب في أي إرهابي. فالصورة تلعب دور كبير في إظهار القوة و الصرامة و تزرع الخوف في الإرهابيين. كدلك يجب وضع جوائز مالية لكل من يبلغ عن أشخاص مشبوهين أو إرهابيين.
بعد الحصول على المعلومات و تعديبهم يجب أن يعدبوا و يعدمون في الساحات العامة أمام الناس أو تسليمهم للمواطنين لإعدامهم حرقا أو رجما. هكدا يتم القضاء على الإرهاب
استهدفت هجمات نُسبت إلى جهاديين صباح الثلاثاء عدة منشآت عسكرية في مالي بينها معسكر للجيش في مدينة كايس، بحسب ما أفاد الجيش وسكان، في وقت تشهد البلاد ازديادا في الهجمات.
وأعلن الجيش المالي في بيان بأن سبعة من مواقعه استُهدفت في “هجمات منسّقة نُفّذت في وقت مبكر من هذا الصباح”، بينما أكد سكان وسياسي محلي وقوع هجمات في أربع بلدات على الأقل