على إثر واقعة تدخل إدارة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ابن زهر بأكادير، منذ أيام، من أجل محاولة منع طلبة انفصاليين مؤيدين لجبهة “البوليساريو” الإرهابية من تنظيم نشاط يروّج لأجندة هذا التنظيم الانفصالي داخل الحرم الجامعي، وفق ما وثقته مقاطع منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تستغل جهات وتنظيمات معادية للمغرب هذه الواقعة بشكل ممنهج وضمن استراتيجية ممنهجة للمس بصورة المملكة على الصعيد الدولي، وإعادة إنتاج روايات الانفصال في قالب حقوقي.
وخرجت عدد من الهيئات التي تسمي نفسها بـ”الحقوقية” والتنظيمات الطلابية في كل من الجزائر ومخيمات تندوف ببيانات عبرت من خلالها عن تضامنها مع “الطلبة الصحراويين” المعنيين على إثر استدعائهم للمثول أمام المجلس التأديبي، منددة بما وصفته بـ”التضييق والحصار ومصادرة الحريات، الممارس ضد الشعب الصحراوي في مختلف تواجداته”، ومجددة دعمها لـ”قضية الشعب الصحراوي”، حسب بيان لمنظمات طلابية جزائرية.
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من طلبة “الفصيل الصحراوي” وهم يدخلون في مناوشات مع عميد الكلية سالفة الذكر داخل الحرم الجامعي، مطلقين عبارات تحيل على الانفصال والتنكر للانتماء إلى الدولة المغربية؛ وهو ما يعيد إلى الواجهة تنامي الخطاب الانفصالي داخل الجامعات المغربية واستغلاله من لدن جهات معروفة لتنفيذ أجندات تخريبية في المنطقة، في وقت يؤكد فيه مهتمون على ضرورة اتخاذ إجراءات متكاملة لمعالجة هذا الإشكال ما يحفظ وحدة الجامعة ووحدة الوطن.
استقطاب ومسؤولية
قال أبوبكر أنغير، منسق العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إن “الحضور المتزايد للخطابات الانفصالية داخل بعض الفضاءات الجامعية مرده أساسا اتساع مساحة الحقوق والحريات في الحرم الجامعي”، مبرزا أن “جبهة “البوليساريو” تحاول استثمار هذه المساحة لاستقطاب عدد من الشباب الجامعي الباحث عن تنفيس احتقانه وإبراز ذاته، أمام تراجع الفصائل الطلابية الأخرى، وأمام ضعف تأطير الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للشباب الجامعي”.
وتابع أنغير بأن “الجامعات المغربية كانت وستظل مستهدفة من لدن الأجندات الانفصالية؛ لأنها فضاء يحتوي على الآلاف من الطلاب في أعمار صغيرة، وتستطيع هذه الأجندات استمالتهم بسهولة أمام الخطاب العاطفي المستعمل، وأمام ضعف تأطير الشباب، وخاصة أمام تهميش الجامعة المغربية نفسها للأنشطة الموازية وقلة انخراط الأساتذة الجامعيين في تأطير الطلبة خارج المناهج والمحاضرات الرسمية المعتمدة. ولذلك، تلجأ الأجندات الانفصالية إلى استغلال الجامعة المغربية لنشر أفكار الانفصال والفتن والعنف، أمام مرأى ومسمع الجميع”.
وأكد المتحدث لهسبريس أنه “على الدولة المغربية التفكير مليا في دعم مبادرات قارة ومستمرة لتأطير الشباب الجامعي، وإعطاء الفرصة للتعبير عن ذاته وآماله وطموحاته خارج المنطق الانفصالي الراديكالي، الذي يعوّض الفراغ القاتل في الجامعة المغربية”، مسجلا أن “إدارة الجامعات نفسها أمام مسؤولية كبيرة ومضاعفة، إذ عليها الحرص على التوفيق بين الحريات النقابية والسياسية وبين الحفاظ على ثوابت الأمة ومقومات الخطاب الوطني الموحَّد والجامع”.
واعترف المتحدث ذاته بأن “وضع الجامعة المغربية، اليوم، مع الاكتظاظ، وتعثر الإصلاحات الجامعية، وثقل الانتظارات من الجامعة أمام تراكم آلاف العاطلين من الخريجين، وأمام ضغط الامتحانات والمشاكل التدبيرية اليومية، وتراجع قيم التطوع والالتزام لدى بعض الأساتذة الجامعيين الذين يغلب عليهم الطابع المدرسي الصرف؛ كل هذه العوامل جعلت إدارة بعض الجامعات عاجزة عن التصدي للخطاب الانفصالي، بل تكون مضطرة في بعض الأحيان إلى التسامح معه من أجل أن يمر الموسم الجامعي بسلاسة وسهولة، بمعايير اجتياز الامتحانات وخروج النتائج في أحسن الأحوال”.
وتفاعلا مع سؤال حول الحلول المقترحة للتصدي للخطاب الانفصالي داخل الجامعات المغربية، اعتبر الناشط الحقوقي ذاته أن “الحل يكمن في تشجيع العمل الطلابي الوطني عبر إحياء الحياة الجامعية من لدن الأحزاب والتنظيمات الشبابية والمجتمع المدني، وإفساح المجال للجمعيات والهيئات النقابية للاشتغال داخل الجامعة، ثم مراجعة المناهج الجامعية، وإعطاء دور أكبر للأساتذة في التأطير والتوجيه”.
وشدد أيضا على “ضرورة تحسين صورة الجامعة لدى العموم عن طريق الإعلام، والتعريف بأهمية الجامعة المغربية في ربح رهان المستقبل؛ لأن الخطابات التنقيصية في حق الجامعات المغربية ذات الاستقطاب المفتوح واعتبارها محطة انتظار في انتظار الأفضل تجعل خطاب التيئيس والتبخيس مسيطرا، ويسهّل على الفصائل الانفصالية استغلاله لتكوين قاعدة لها داخل الجامعات”.
أجندات ومقاربات
اعتبر مصطفى العياش، رئيس المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، أن “حضور الخطاب الانفصالي داخل الجامعات المغربية هو مسألة خطيرة جدا وتشكل تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار المجتمعي”.
وأضاف العياش، في حديث مع هسبريس، أن “الجهات المعادية للمغرب، والتي ترغب في تقسيمه، تستغل الفضاء الجامعي من أجل تفريخ مشاريع انفصاليين واستقطاب الطلبة من أبناء الأقاليم الجنوبية لخدمة أجندات إقليمية هم بعيدون عنها كل البعد”.
وأوضح الفاعل الجمعوي ذاته أن “الجهر بالانفصال داخل أروقة عدد من الكليات المغربية ينطوي على جريمة التحريض على المساس بأمن الدولة والتحريض ضد وحدتها الترابية ومؤسساتها الدستورية؛ وهو ما يستوجب تدخل السلطات المختصة بحزم ووفق ما يتيحه القانون، من أجل حماية الحرم الجامعي من التحول إلى منصة للترويج لخطابات تهدد وحدة الوطن التي تُعدّ ثابتا من ثوابت المملكة”.
وأبرز المتحدث عينه أن “التراخي مع مثل هذه الخطابات التي تخدم أجندات خارجية لم يعد مقبولا، ولا شك في أن من يسمون أنفسهم بالطلبة الصحراويين الذين يُجاهرون بتأييد الانفصال تحركهم أيادٍ خفية في الخارج؛ وبالتالي يجب التنبه إلى هذا الأمر، واعتماد مقاربات متعددة الأبعاد لمحاصرة الخطاب الانفصالي داخل الجامعات؛ بدمج المقاربة الأمنية مع المقاربات الأكاديمية والتربوية والثقافية، لاستعادة دور الجامعة المغربية كفضاء لتفريخ نخب وطنية واعية”.
ضرورة الحزم
لمعرفة رأي إدارة الكليات حول هذا الموضوع، حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ابن زهر بأكادير؛ غير أن هاتفه ظل يرن لمرات عديدة دون مجيب، رغم ترك رسالة عبر تطبيق المحادثة الفورية “واتساب” توضح طبيعة المتصل وسبب الاتصال.
إلى ذلك، أكد مصدر من داخل إدارة الكلية عينها، فضّل عدم الكشف عن اسمه وصفته، أن “الشغب الذي تثيره بعض الفصائل الطلابية داخل العديد من الكليات يسيء في الحقيقة إلى صورة الجامعة المغربية، ويحولها من فضاء للتحصيل الأكاديمي والتثقيف والنقاش العلمي الرصين إلى فضاء للاقتتال والتناحر وبث خطاب الكراهية”.
وشدد المصدر ذاته على أن “بعض الفصائل الطلابية، وعلى رأسها ما يسمى بـ”الفصيل الصحراوي” المعروف بالخطاب والتوجهات، يلجأ إلى ممارسة أساليب ضغط على إدارة الكلية؛ كالتهديد لمنع الطلبة من اجتياز الامتحانات بالقوة، أو بتنظيم وقفات احتجاجية أمام الإدارة، وغيرها من الأساليب التي تتجاوز أحيانا الطابع النقابي لتتخذ أبعادا أخرى”.
وأشار إلى أن “بعض أعضاء هذا الفصيل يلجؤون إلى إدارة الكلية مع بداية كل موسم جامعي محاولين الضغط عليها من أجل تسجيل أصدقائهم ومعارفهم في تخصص ما في سلك الإجازة أو الماستر، بالرغم من عدم استيفائهم للشروط المطلوبة لذلك، ويعتبرون أن ذلك من حقهم على أساس أنهم مناضلون أو شيء من هذا القبيل”، مشددا على أن “إدارة الكلية يجب أن تبدي حزما أكبر في التعامل مع هذا الإشكال، وتغلق المجال أمام هذه الاستفزازات؛ ذلك أن الخنوع بهذا المبرر أو ذاك يدفع هذه الفصائل إلى التمادي في تجاوز القانون وعدم احترامه”.
وسجل أن “هناك أشخاصا ينتمون إلى فصائل طلابية يلجون الكلية بكل حرية وهم ليسوا طلابا؛ وهم معروفون”، مشددا على ضرورة “تنظيم عملية الدخول إلى الكليات وفق القوانين الجاري بها العمل، مع تعزيز الموارد البشرية فيما يتعلق بالأمن الخاص الذي يشتغل في الكلية، وتحسين وضعهم المادي؛ إذ لا يُعقل أن يُطلب من حارس أمن خاص يتلقى أجرا غير محترم أن يتدخل لمنع تجمع هذا الفصيل أو ذاك، إذ لا يمكن لأحد أن يعرض نفسه للخطر مقابل أجر هزيل”.
الحل جد سهل ، بما انهم ضد توابت المملكة فوجب الفصل النهائي وليذهبو لتندوف ، هناك فلينظموا ماشاءوا من وقفات . لا للتساهل
الطرد من الجامعة هو الحل ياكل الغلة ويسب الملة
ساهلة لي ماشي مغربي براااااا هز حوايجك وخوي البلاد…..الصحراء مغربية ولي ماعجبو حال يشرب البحر….ضسرتوهم بزاااف
تراخي الحكومة وتساهلها مع المرتزقة هو السبب الرئيسي الذي شجعهم على التطاول على رفع التحدي ضدها، لو تعاملت الحكومة بحزم مع أولئك الخونة لما تجرؤوا على خلق هذه الفتنة داخل جامعتنا، تصوروا لو ان مغربيا اخر من غير الأقاليم الصحراوية طالب بالانفصال فماذا سيكون مصيره؟ لذا يجب القصاص واقصاء هذه الشرذمة من الجامعات حتى يكونوا عبرة لباقي الخونة ،اللهم اطلق سراح ناصر الزفزافي الوطني المظلوم
يجب ترحيلهم عند أهلهم بتندوف.
مشاكل الصحراء منذ 50 سنة مردها الى تصرفات المحيط المخزني. ملف الصحراء انتهى عندما قبل الراحل الحسن الثاني بالاستفتاء خلال خطابه بنيروبي ، و لهذا يجب اجراؤه في اقرب وقت ليتاكد العالم من مغربية الصحراء ، اما الحكم الذاتي فقد رفضته الاطراف الاخرى.
لقد تساهلت الدولة كثيرا مع هؤلاء المرتزقة لدى نظام عصابة العسكر بطابورستان.
أصبحنا نعيش مع الانفصاليين والشواد والام العازبة وباردين لكتاف والافارقة جنوب الصحراء والمدونة والغلاء والفساد وكل انواع الازبال ولا احد يريد التحرك لتنضيف البيت. الله يرحم زمن الحسن الثاني.
الطرد بكل سهولة لأن المواطنة لا تباع و لا تشترى في هذه الأمور يجب الحزم و أي شخص يحاول التخريب سيكون مكانه السجن .
خطاب صاحب الجلالة واضح ولا يقبل التاويل “اما ان تكون وطنيا او خائنا ولا توجد مرتبة بين المنزلتين
ويالتالي لابد للسلطات المغربية ان تتحرك ضد كل من تسول له نفسه المس بمقدسات الشعب المغربي ومن بينها قضية الصحراء المغربية
الشيء الوحيد الذي أتفق فيه مع نظام كوريا الشمالية هو الصرامة الحادة اتجاه كل ما يتعلق بالغيرة على الوطن..لو أظهر مواطن كوري شمالي بعض التعاطف أو المودة اتجاه كوريا الجنوبية لكان رأسه مفصولا عن كتفيه قبل أن يرتد إليه طرفه..الشيء الذي نفتقده كثيرا للأسف في هذه البلاد السعيدة..الانفصاليون يسرحون ويمرحون ويرفعون أصواتهم عاليا في وجوهنا بكل وقاحة..ولا من يردعهم ولا من يكنسهم بعيدا عنا..وهو عار شنيع لا يوجد في أي بلد آخر!!
السبب هو العصابة المجرمة التي تأكل ارزاقنا بسهولة ،وتسب الملة،هؤلاء المرتزقة .على الدولة أن تضرب بيد من حديد،المغرب في حاجة لمثل ادريس البصري،لا يجب التساهل مع هؤلاء المرتزقة.
لا أفهم لماذا يتركونهم يعبتون في بلادنا، هاذ العصابة والخونة يجب معاقبتهم في أسرع وقت،لان المغاربة يدافعون عن بلدهم و حين ير ون مثل هاذ الاحداث يظنون ان المسؤولين لا يهتمون بي الموضوع وهي انتكاسة كبرى لهذا الشعب.المرجو التحرك ضد كل واحد يترجأ على بلادنا و ملكنا
الحقيقه كاين شي مغاربة ماتخدم معهم غير العصا ؤالقمع.
السؤال المطروح هو: ما فائدة الاعترافات المتتالية بمغربية الصحراء من طرف الدول الكبرى؟؟؟؟
السلام عليكم اخواني واخواتي
يجب على الشعب ان لا ينسى ما قام به المجرمين عملاء مرتزقة عسكر الجزائر. عندما قامو بقتل رجال الإطفاء رحمت ربي الكريم عليهم.
يجب على المغرب ان لا يتساهل مع عملاء عسكر الجزائر. و ان يصمد و يتهيأ لهاذو الذئاب
و رحمة على الشهداء
هذه ثغرة خطيرة يجب اغلاقها امام هؤلاء الحثالة المدسوسين. كما جاء في المقال يجب تحصين الجامعات المغربية في الحال وتأطير طلاب الجامعات حماية لهم من هذه السموم .
هذا حق أريد به باطل ، يجب استئصاله من الجدور وتجفيف منابع التمويل والدعم والتخطيط.
يجب على جهاز الأمن والاستخبارات الوطني أن ينخرط بشكل سريع فعال للضرب بيد من حديد وغلق الباب نهائيا أمام أعداء الوطن.
جبهة البوليساريو تحتضر وستستغل أي ثغرة للمساس بسمعة الوطن…لذلك وجبت اليقظة والحذر.
انا لي مبغاش يتفهم لي هو ان هؤلاء معروفين بأسمائهم وصفاتهم وانتمائهم وهم يجاهرون بذلك فهم بالتالي خارجون عن القوانين المغربية والثوابت الوطنية وبالتالي لماذا هذا التساهل في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم هؤلاء لا يعترفون بالمغرب وبالملكية المغربية وبالوحدة الترابية للمملكة فكيف نعاملهم بالحسنى وهم يعملون من اجل التفرقة لي فهم شي حاجة يقولها لي انا عقلي حبس حيث كنقولو الوحدة الترابية خط أحمر والتوابث الوطنية خطين أحمرين ومغربية الصحراء ثلاثة خطوط شرحو لي عافاكم
بعض التظاهرات في الرباط هي من تشجع هؤلاء للتظاهر في المجالات الجامعية وعلى من يهمهم الأمر التدخل قبل فوات الأوان لأن هذه السلوكات تؤخر المغرب في إسترجاع أراضيه المغتصبة من طرف العدو الجزائري وغيره.
ماذا يفعلون في الجامعات المغربية و بأموال دافعي الضرائب المغاربة ؟
الإنفصاليون، بيادق العسكر الجزائري و مخابراته الموالون لإيران، لماذا لا يذهبون إلى جامعات الجزائر، إذا كان هناك شيء اسمه “جامعة” ؟
خطاب البوليساريو = خطاب الإرهاب ؛
خطاب الإرهاب = جريمة يعاقب عليها القانون ؛
إذن، مكان الإرهابيين هو السجن و ليس الجامعة و نبينا عليه السلام.
أتساءل عن سبب الدرجة التي وصل إليها التساهل مع هؤلاء ومن يتعاطفون مع الأعداء تحت ذريعة الدين و حقوق الإنسان و لا نسمع منهم كلمة بخصوص الوطن و المواطنين المغاربة سواء في السراء أو في الضراء ؟
بالزاف هاذ الشي
تايديرو هاكا و بعد عام او جوج
تاتلقاهم خدمو كموظفين
قراو معايا و كانوا انفصاليييييين ديال بصح وفالاخير راهم خدامين على روسهم
الدولة في مصلحتها مثل هاته المشاكل …لو كانوا مغاربة لطردتهم من الكلية وادخلتهم السجن المواطن المغربي مجرد رقم .
…
ابن زهر بأكادير، منذ أيام، من أجل محاولة منع طلبة انفصاليين مؤيدين لجبهة “البوليساريو” الإرهابية
هههه
و اين ما يسمى المخزن المغربي؟؟؟؟؟
حراق الريف حكموا بعشرات السنين سجنا نافدة و لم يطلبوا إلا بعدم تهميش الريف فيما يتعلق بالبنية التحتية و فرص العمل مقارنة مع بقية جهات المملكة الحبيبة.
وهؤلاء يريدون تمزيق المملكة المغربية مدعومين من جيران الشر(ق) ولا تتدخل الدولة (او المخزن). و هذا علنا في وسط النهار و وسط الجامعة و وسط المغرب؟؟؟؟
يجب سحب الجنسية المغربية +
الطرد إلى ما وراء الجدار الأمني و من حاول التسلل نخسر عليه قذفة واحدة بدرون.
Voici la solution
Annuler leurs passports et leurs cartes d’identités marocaines
Annuler toutes les aides et les privilèges monétaires receive the de l’état marocain
Expulsion immédiate de l’université
Leur donner des billets gratuits pour aller à l’Algérie ou le cuba ou l’Afrique du Sud, ça sera leurs choix ou aller
Vive Trump et que dieu accept Hassan 2 dans le paradis
وزارة الداخلية لا تقوم بدورها للأسف . يجب تعبأة الطلبة المغاربة لنقل الأخبار و التصدي لهم.
لو كانو ابناء الريف او ابناء الداخل ماذا يا ترى كانت ستعمل السلطات في الحقيقة هناك سياسة الكيل بمكيالين فيما يخص سكان الصحراء في الضرائب في المأذونيات في النقل في الصحة و …. السنا مغاربة لماذا هذا التمييز بين الصحراويين و سكان الداخل
كيف يعقل أننا لنا طلبة في جامعاتنا يدرسون ويتعلمون ويشربون وياخذون منح الدراسة والدراسة مجانية وهم مؤيدون للفاشيين في الجزاءر وجبهتها الارهابية هذا غباء.
كل واحد موالي يحب طرده من الجامعات وإعادته الىً تندوف لا يحق لهم استغلال خبرات بلادهم المغرب
هذا حرامً
يحب انًتكون لنا حكومة صارمة لطرد العملاء مهما كان انتماءهم
مما انتم خائفون .. لدينا شباب موازين و طوطو .. فيهم البراكه .. و قادين يتصداو لمخططات الأعداء .
الجزائر تتخلص وتقتل اي معارض لها
والمغرب يحتضن ويتراخى مع مثل هؤلاء بذريعة حقوق الانسان الى متى ؟
ربما حتى يتفاقم الوضع وتتكون عصابات مسلحة داخل البلاد ويقع ما لا يحمد عقباه
لا مكان لهم في المغرب
ما هذه الوقاحة ؟ هذا يدل على ان هؤلاء ليس لهم اي ولاء للوطن ، بل يعتبرون خطرا عليه ، فهم مثل النار التي مهما حاولت اخمادها من جهة تنبعث من جهة اخرى ، اذن علينا ان نحطاط من هؤلاء و من اصولهم لانهم رغم سلميتهم الا انهم مشبعون بثقافة الانفصال و هم بمثابة قنابل موقوتة ، ولهذا وجب التعامل معهم بحذر شديد ، ثم لماذا نسمح لهم بالتسجيل في جامعة و هي جامعة اكادير ؟ و هكذا يتكدسون فيها ويكونون كتلة قوية قابلة للاشتعال في اية لحظة ، لماذا لا نوزعهم على باقي الجامعات الوطنية ، وهكذا نكسر شوكتهم ، يجب ان نفرقهم على مختلف الجامعات عبر الوطن و بنسب متلاءمة ، فجامعات البلاد كلها قابلة لاحتوائهم ، ولا يجب ان يتشبتوا فقط بابن زهر بدريعة انها الاقرب اليهم ، ويمكن ان نجد حلا لتنقلهم اذا كان هذا هو السبب، كان نوفر لهم النقل باثمان مناسبة او ندعم تنقلاتهم ، وهكذا نستطيع ان نحد من المشاكل التي يتسببون فيها ، و كل من تبت تورطه في القيام بالشغب او الحاق الاضرار بالممتلكات الخاصة او العامة او التحريض على ذلك ، تتم معاقبته بشدة ، او اخراجه من البلد ، حتى نستريح منه .
كما قال معظم المعلقين، الطرد من الجامعة والذهاب بهم إلى المنطقة العازلة مع مدرعة للجيش الملكي لتأمين عدم الرجوع وليذهبوا إلى عاصمتهم تندوف.
هاد الضسارة ديال الطلبة كنا نعيشها في الجامعة يجب القطع النهائي مع كل التصرفات المخزية.
المسؤولية مسؤولية الدولة نحن مواطنين نطالب بالضرب من حديد على كل مرتزق انفصالي يمس بوحدة الوطن والمؤسسات الوطنية وخاصة الشعار الخالد الذي سنموت من أجله الله الوطن الملك
من لا يريد ان يعيش في المملكة الشريفة الممتدة من طنجة إلى الكويرة فليرمي نفس للبحر
اما الطرهات وما يسمى الشعب الصحراوي
فهذا لا يستقيم والا كانت في الجزائر وليبيا موريتانيا 70 دولة صحراوية
الأمة المغربية كانت منذ قرون وتمتد الى داخل الاراضي الموريتانية
عاش الملك و عاشت القوات المسلحة الملكية
ويسقط المرتزقة ومسخربهم من الجزائر الدولة العدوة
في جامعة اكادير دائما ما ارى اعلام الانفصاليين في رواق الجامعة.
اضافة الى زعماء الجبهة ومايسمى بشهداءهم وحلقيات شبة دورية يقومون بالصراخ فيها وتمجيد الانفصال وتحدي السلطات والنظام وكلمات مثل الانفصال والحرية والاستقلال وتقرير المصير .
ويقولونها بصوت عالي وهم ملثمين ويثيرون الرعب ليبينو انهم على حق .
مثل هذه المشاهد لا تشعرنا بالرضا وعدم الامان ولا ادري لماذا لا يتم القاء القبض عليهم ولو خارج الجامعة ومحاكمتهم بتهم نشر الفوضى والخيانة و نزع الجنسية والرمي في الحدود مع موريتانيا .
لاتساهل معهم هم مجرد عصابات وجبناء ويتحكون بينهم ومستواهم الثقافي ضعيف لايجيدون الا الصراخ ليبينو على قوتهم واتحادهم .
هاته هي نتيجة التساهل . و استغلال مفهوم الحقوق . لكن ابضا عندما . نسمح لليعض ممن ياكلون الغلة ويسبون الملة . ليتطاولوا على ملك البلاد . و ومؤسسات الدولة . و قراراتها الاستراتيجية . فكيف تريدون . لمن تسمونهم انفصاليوا الداخل . ان يحترموا هاته الدولة وحرمها الجامعي . لا نفهم فعلا الى اين يسير بلدنا بهذا السلوك الغير مقبول من طرف شردمة من الاوباش ان هيبة الدولة فوق الميزان . لايكفي ان يقف الجيش على الحدود. لكن اذا ما فرطنا في الداخل. فان ذلك اصعب بكثير . عدو تعرفه وتحاربه . اهون من ثعبان يعيش بيننا . ويتربص بنا ولا يترك فرصة الا ويلذغ . المغاربة ملوا وسئموا .من سلالة الفتنة . المغرب بلد التسامح . والتعايش وليس بلد البلطجة . والشعارات الارهابية الفارغة. اين امن الدولة؟ واين من يحمون هذا الوطن؟ لا نريد ان نمر الى مفهوم شرع اليد . لان بلدنا لا تستحمل لذغات الثعابين على ارضها .
لامكان بيننا للخونة .. لا حق لهم في تنفس هواء بلادنا ولا في الاستفادة من خيراتها.. إذا كانوا مغاربة يجب محاكمتهم بتهمة خيانة البلد والتطاول على وحدته وسيادته، أما إذا كانوا أجانب فيجب رميهم خارج حدودنا.. ولا مهادنة أو تراخي حينما يتعلق الأمر بمقدساتنا..
يجب ادراج مادة، أساسية و اقصائية، في البرامج الجامعية يطلق عليها اسم : الصحراء المغربية، تدرس خلال جميع سنوات و أسلاك الجامعة يمتحن فيها الطلبة و تكون أسئلة الامتحانات فيها موجهة بطريقة تبين تفكير الطالب، مع نقطة 0 لكل من كان تقكيره انفصالي و فوق 10 لكل وطني
وسيتم بذلك تطهير الجامعات المغربية من كل من يكل الغلة و يسب الملة
هؤلاء الطلبة يوصفون بالبوليساريو خطأ ويستغلون هذه الصفة لابتزاز الدولة والاستفادات من الامتيازات الممنوحة للصحراويين الحقيقيين اعتبارا لمعاناة أهاليهم سابقا مع الاستعمار الاسباني.الصحرويون المزيفة او المغاربة الخونة المتقدمين لشخصية الصحراويين يقومون بإثارة الفوضى والإساءلة للمغرب ولرموزه.والحقيقة أن الأغلبية الساحقة منهم لا تربطهم بالصحراء أية علاقة .أغلبيتهم منحدرين من واد نون .هولاء طلبة مغاربة خائنين لوطنهم ينحدرون من مناطق مغربية غير متنازع عليها ككلميم وكانطان وجزاك.تحدثهم باللهجة الحسانية لا يعني أنهم صحراويين.كل طالب اراد أن يتحدث كصحراوي ويستفيد من حرية التعبير في المغرب ويعتبر نفسه انفصالية يكون مطالبا بتقديم شهادة المينورسو الخاصة بوالديه تتبث المتعلقة بتحديد الهوية شريطة أن تحمل هذه الشهادة الرقم التسلسلي للقبائل التي قبلت في عملية تحديد الهوية.وسنجد أن الطلبة الصحراويين الحقيقيين يعدون على رؤوس الأصابع وسط جيش من الخونة.أنداك يقدم خونة الوطن للمحاكمة بتهمة التأمر مع العدو والاضرار بالوطن والإساءلة لرموزه .
يجب ادراج مادة، أساسية و اقصائية، في البرامج الجامعية يطلق عليها اسم : الصحراء المغربية، تدرس خلال جميع سنوات و أسلاك الجامعة يمتحن فيها الطلبة و تكون أسئلة الامتحانات فيها موجهة بطريقة تبين تفكير الطالب، مع نقطة 0 لكل من كان تفكيره انفصالي و فوق 10 لكل وطني
وسيتم بذلك تطهير الجامعات المغربية من كل من يأكل الغلة و يسب الملة
السلام
لماذا يستعمل العنف ضد الاحتجاجات التي يقوم بها المواطنون المغاربة بينما يترك هؤلاء يفعلون ما يشاؤون، أليسوا مغاربة؟ أم أنه الخوف مما قد يصدر من المجتمع الدولي من تنديد؟ يجب معاملة هؤلاء بحزم شأنهم شأن باقي المغاربة
ترحيلهم بحد ذاته حل مشكل بمشكل لانه لامعنى لذالك هم مواطنون مغاربة يجب محاكمتهم طبقا للقانون المغربي بالتامر مع جهات خارجية والمس بالوحدة الترابية للمملكة والسلام وقضي الامر الذي فيه تستفتيان والسلام.
عدد من الجامعات المغربية مرتع للجماعات الخارجة عن الإجماع المغربي السني المالكي الأصيل الذي جعل المغرب متطورا حضاريا طيلة قرون. في الجامعة المغربية ترى الفكر السلفي الوهابي و الفكر الشيوعي الماركسي و الفكر الغربي المادي المفرط و الفكر الخارجي المغالي في تقديس عباد الله و و و. في جامعات ماليزيا يلزم حتى طلبة الهندسة بمقارنة الفكر الإسلامي السني مع الأفكار الأخرى. لماذا لا ندرس هذه المقارنات في جامعات المغرب؟ من المهندس أو الطبيب المغربي الذي يعرف قيم و أفكار الإسلام و يدافع عنها؟ هذا أحسن ما يحصن الطلبة ضد الخروج عن الإجماع السني المالكي.
إن هده الظاهرة ماكانت لتستفحل لولا خطاب وجود مواقف كالتي عبر عنها الحقوقي الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الانسان. هدا الاخير الدي أنكر على بلد كالمغرب حقوقه التاريخية، واسترخص دماء كل الشهداء من القرن التاسع عشر وحتى القرن العشرين ،التي سالت في مواجهة الاستعمار لبلدنا خاصة لاقاليمنا الجنوبية. مواقف كهده، لاناس يتباهون بنضال صوري على ظهر تضحيات تاريخية لتكوين أمة اعطت لعزيز هوية، وفرصة ليكون كما هو. على بلدنا ان يكون حازما وديمقراطيا وقانونيا لمواجهة الشغب في الجامعة، ومن أراد أن يلتحق بالمرتزقة، فليكن له دلك.
لماذا كل هذا التراخي وتساهل مع هؤلاء .كل من لم يحترم توابت الأمة والجامعة يجب طرده فورا ويذهب أينما شاء .سيادة الدولة اولا ومن تطاول عليها يجب طرده لتندوف.ولهءا نكون قطعنا راس الافعى .لو كانو في دولة الكابرنات لزج بهم سنوات في السجن .ولماذا دولتنا ساكت ودايرة عين ميكة على هؤلاء المرتزقة وكذلك على سكان جنوب الصحراء الذين عاتو فساد وفوضى في البلاد.الى متا هذا الصمت حتى يخلط الحابل بنابل ويهرب المسؤولين للخارج ويتركو البلاد تتشتت.لابد من الحزم وفي الاخير الله يرحمكم يا الحسن الثاني ويا البصري كنتم ربعين الهيبة على البلاد.
لماذا نقبل اولا ان يكون طلبة انفصاليين في حرم الكليات المغربية من اراد الانفصال عليه ان يلتحق بمخيمات العار التي تمولها او بالاحرئ تسرق الجزائر وحكامها المساعدات وبيعها في السوق السوداء .طلبة مرتزقة ناكري الجمل يجب فصلهم او طردهم فهم عملاء يخدمون اجندة جهات معادية للمملكة
لا يمكن إقناع شخص يعتقد انه ليس مغربيا أنه مغربي. لذلك يجب الاستدلال على مغربية الأرض و طرد من يقيم فيها بطريقة غير شرعية خاصة أن الرحل لا أرض لهم و هذا معروف.
سؤال يطرح نفسه بما ان هذه الطلبة يعدون على الانفصاليين كيف تم قبولهم في مدرج الجامعة من اصله لان قبولهم يكون بمتابثة ريع الداء في الوسط الطلابي زرع الداء يصعب معالجته و حصره فيما بعد يجب معالجة الأمور قبل حدوثها و و صولها الى البلد
الحل سهل وهو ترحيلهم الى تندوف. او الجزائر او محاكمتهم بالتحريض وزعزعة النضام العام.
هذا الكلام يعبر عن حالة صعبة وتجربة سياسية واجتماعية مرت بها المنطقة. يبدو أن “المساكين” في هذه المنطقة لم يعرفوا بعد كيف يتصرفون، وهناك محاولات للسيطرة والمشاكل، ولكن هناك فهم أن من يحاول تغيير الوضع يتعرض للمقاومة.
المغرب من طنجة إلى لكويرة يتقدم في كثير من الجوانب، لكن هناك قضايا يجب أن تناقش بجدية مثل الحريات وتطوير المجتمع.
لا لوجود الانفصاليين في الجامعات المغربية ،(ياكل الغلة ويسب الملة) لابد من الضرب على يد مثل هذه العصابة ،الصحراء مغربية في مغربها ولا معنى لتسييب هؤلاء لتفريخ الفكر المتطرف وفرض الأمر الواقع (السجن لمن لايحترم أولى ) ولابد كذلك من القطع مع الامتياز والاعتبار الخاص الذين منحا لهم.
يجب طرد كل من يحمل هذه الخرقة البوزبالية من الجامعة ، وان كان ممكنا طرده لتندوف ليعيش في جمهورية لعجاج و خيم الجمال
فعلا اخي المغرب لم يحسم أمره يضرب لحساب دوكط جمعيات حقوقية نتاع برا لي ياخدو من الجزاءر هالهي الجزاءر حاكمت صنصال غير عن. رؤيه وادخلته مادانها لا غحمعيات لا امم متحدة لا فرنسا وخاكمت فرنسي الخر حنا كمسة دالخونة بحال خايفين منهم او نديرو لهم الخواطر مسألة الوطن اما مع الوطن او ضده خاص الدولة المغرب تحسم تمرها
فعلا اخي المغرب لم يحسم أمره يضرب لحساب دوكط جمعيات حقوقية نتاع برا لي ياخدو من الجزاءر هالهي الجزاءر حاكمت صنصال غير عن. رؤيه وادخلته مادانها لا غحمعيات لا امم متحدة لا فرنسا وخاكمت فرنسي الخر حنا كمسة دالخونة بحال خايفين منهم او نديرو لهم الخواطر مسألة الوطن اما مع الوطن او ضده خاص الدولة المغرب تحسم تمرها
فعلا اخي المغرب لم يحسم أمره يضرب لحساب دوك جمعيات حقوقية نتاع برا لي ياخدو من الجزاءر هاهي الجزاءر حاكمت صنصال غبر عن. رؤيه وادخلته السجن ما داتها حمعيات لا امم متحدة لا فرنسا وخاكمت فرنسي اخر حنا كمشة دالخونة بحال خايفين منهم او نديرو لهم الخواطر مسألة الوطن اما مع الوطن او ضده خاص الدولة المغرب تحسم تمرها
يأكلون الغلة ويسبون الملة مثل هؤلاء الشردمة الذين يخدمون اجندات معادية للمغرب يعتبرون خونة و يجب محاكمتهم في المحاكم وليس المجلس التأديبي للجامعة
كان على العميد ان يأمر بتمزيق تلك السور واحالة الشرذمة المرتزقة للمحاكمة مباشرة و طردهم من الجامعة التساهل في مثل الامور يفتح الباب لما هو اكبر
الله يرحم سي ادريس. ايامو مكناش تنسمعو بحال هاد الخزعبلات. كانت تدفن الفكرة فبل الولادة. اما الان فحدث ولا حرج. كلام رجل امن في نهاية عقدي السابع. الحل ساهل على لسان المغفور له الحسن الثاني رحمه الله. أمًا مغربيًا اما لا. مكينة نص نص. حفظك الله يا وطني
دبا هادو إلى بغاو جمهورية العجاج يمشيو ليها أش كى يديرو عندنا؟ والغريب أنهم يتوفرون على منحة الدراسة والسكن الجامعي…….، ورغم كل الامتيازات، شوفو أش كى يديرو. الحل هو طردهم والرمي بهم خارح المنطقة العازلة إمشيو إقراو فجامعة تندوف الرملية.
اقسم بالله لو عندي سلطة في هذا الموضوع حتى نرحلهم و نرجعهم ! وأقسم بالله لا رجعوا للمغرب
لو كان الأمر بيدي ،،، في الحرم الجامعي صونا لحرمة الوطن.إنها بذرة الشر إن لم نبادر باجتثاسها فستنتشر كالنباتات الضارة و السامة.
الجزائر و صنيعتها البوليساريو الارهابية هم من يهتمون بهذه الخزعبلات للترويح عن النفس بعد ضربات الدبلماسية المغربية التي أصابتهم في مقت، أما هؤلاء الطلبة أغلبهم ينتمون لمناطق خارج الاقليم المتنازع عليه.
الخطاب الرسمي لاعلى سلطة في البلاد يؤكد أن أي تعامل مع طرف آخر يجب أن يكون من زاوية مغربية الصحراء ،هذا بالنسبة للدول بما فيها العظمى التي تجاوبت بشكل رسمي مع هذا الخطاب بدءا بالولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا والمانيا وفرنسا وقريبا المملكة المتحدة….فكيف نتساهل ونتهاون في ردع شرذمة المرتزقة الذين يتلقون تعليمهم في الجامعات والمعاهد المغربية ويتحصلون على منح دراسية من ميزانية الدولة المغربية…؟؟؟..لماذا لا يطردون في تجاه مخيمات تندوف حيث توجد حكومة وجامعات أو في أحسن الأحوال في تجاه داعمة الانفصال الجزائر…؟؟؟؟..
أملي أن يتخذ المجلس التاديبي في حق هؤلاء قرار الفصل والترحيل خارج المغرب فلا مكان للخونة والمرتزقة في هذا الوطن….
Il n’y a pas d’autres chemins que la fermeté avec force et sans pitié contre les traîtres vendus a la solde du régime Harki Rakhiss d’alger la souveraineté territoriale c’est ligne rouge de toute une nation
كيف يعقل ترك هؤلاء يزاولون نشاطهم داخل الجامعة المغربية لابد من التعامل معهم بصرامة او اخذهم ورميهم قرب حدود تيندوف. او ادخالهم السجن لانهم يقومون بعمل يتنافى مع الدستور المغربي لا بد من الضرب من حديد على كل شخص اراد ان يعادي الوحدة الترابية كفى ضعفا يا مغاربة هذا ضعف وغباء ترك هؤلاء.
يجب على الدولة طرد هاؤلاء المجرمين وترحيلهم إلى الصحاري والى تنظيف عند البولخاريو ولا مكان لهم في الجامعات المغربية مع الحبس والغرامة والعروبة الشديد
إلى متى سيبقى هدا العبث
اصبحت اشك ان هناك لوبي يحمي هده الشردمة من المرتزقة الداخليين الدين ينفدون اجندات المرتزقة الخارجيين. الأحداث تتكرر ونفس السيناريو يتجدد مع أعداء الوحدة الترابية ومازالو ينالون شواهدهم الجامعية وكأنهم في موقع قوة. أليس هدا خطأ في حق الوطن يجب تنفيذ البنود الجاري بها العمل لكي يرجعو بخفي حنين هم ومن والاهم حتى يكونوا عبرة للآخرين