فتح البلاغ الأخير للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، الذي دعت من خلاله إلى احترام مقتضيات قانونية تهم تغيير لوحات تسجيل المركبات عند مغادرة التراب الوطني، الباب أمام نقاش لم ينته بعد؛ يتعلق أساسا بالإمكانيات المتاحة لإعادة النظر في الترسانة القانونية المنظمة لهذه العمليات، في أفق توحيد هذه اللوحات مع ما هو معمول به على المستوى الدولي.
وكان قرار وزاري صدر سنة 2010، عن حكومة الوزير الأول عباس الفاسي، يُلزم بحمل لوحات تسجيل السيارات بالمغرب للأحرف باللغة العربية؛ في حين أن البطاقة الرمادية تتضمن من جهتها الأحرف باللغة اللاتينية، ما يضطر المغاربة إلى ضرورة تعديل لوحات مركباتهم عند السفر خارجا، لا سيما إلى أوروبا، تجنّبا لغرامات محتملة.
وعلى إثر صدور بلاغ “نارسا”، طالب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بـ”العمل على توحيد صيغة وشكل ومضمون لوحة تسجيل المركبات، وملاءمتها مع مستلزمات الاستعمال في أي مكان، سواء فوق التراب الوطني أو خارجه؛ وذلك تيسيرا للأمور على المواطنين المعنيين، وضمانا للتطابق بين أرقام وصفائح التسجيل وبين مضمون البطاقة الرمادية”.
وأكد حموني، ضمن سؤال كتابي وجّهه إلى وزير النقل واللوجستيك، أن “المقتضيات القانونية التي أحالت عليها وكالة “نارسا” ليست إلا مجرد نص تنظيمي صادر في شكل قرار وزاري يحمل رقم 2711.10 متعلق بتسجيل المركبات ذات محرك والمقطورات، صادر في 30 شتنبر 2010؛ وهو القرار الذي يمكن تعديله بسهولة”.
وكان بلاغ المؤسسة المذكورة يؤكد أنه “في حالة السير الدولي خارج المغرب يُشترط على المركبات المسجّلة بالمغرب أن تكون مزودة بصفيحة تسجيل تحمل حروفا لاتينية كبيرة مطابقة لما يقابلها من الحروف، مع إضافة رمز MA في اللوحة الخلفية للمركبة”.
وشدد النائب البرلماني ذاته أيضا على أن البلاغ سالف الذكر “أثار ارتباكا كبيرا لدى أصحاب العربات المسجلة في المغرب، سواء سيارات أو شاحنات، الذين يسافرون بها إلى خارج أرض الوطن، لأغراض العمل أو السياحة أو غيرهما، خاصة أن الأمر لم يكن في السنوات الماضية يطرح أية مشكلة أثناء السفر الدولي”.
وتابع: “إذا كان بعضُ المعنيين يتوفرون على الوقت الكافي للقيام بتغيير لوحات تسجيل عرباتهم، فإن الأمر يصبح أكثر صعوبةً وكُلفةً بالنسبة لمن يأتيه سفرٌ مفاجئ، أو بالنسبة لعربات النقل الدولي للمسافرين أو للبضائع”.
من جهته، اعتبر جواد المجاطي، رئيس الجمعية الوطنية للنقل والسلامة الطرقية، أن “النقاش حول هذا الموضوع ليس بالمستجد بالمغرب، وإنما حرّكه البلاغ الأخير التذكيري للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية”.
وأكد المجاطي، في تصريح لهسبريس، أنه “من المهم جدا التوجه نحو ملاءمة لوائح تسجيل المركبات بالمغرب مع نظيرتها بالخارج، وعلى الدوام، ما دام أن بعض المغاربة الذين يسافرون بين الفينة والأخرى خارج التراب الوطني يُطالبون بتسوية وضعيتهم”.
كما لفت الفاعل المهني عينه إلى أن “هذا المعطى لا يهم المغاربة الذين يسافرون خارج المغرب بانتظام، باعتبارهم يحرصون على تنفيذ المقتضيات القانونية الخاصة بهذا الجانب”، مستبعدا “أن تكون المقتضيات القانونية المشار إليها متسبّبة في إِشكالية كبيرة بالنسبة لعموم المغاربة”.
وكانت وكالة “نارسا” قد وضّحت بأن البلاغ، الذي أصدرته بتاريخ الثاني والعشرين من يونيو الماضي والذي ينص على إضافة رمز “MA” إلى اللوحة التقنية للمركبات المتوجّهة إلى الخارج، يرتبط في جوهره بالقرار الوزاري رقم 2711.10 الصادر في سنة 2010، مؤكدة أيضا أنه “تم التذكير به فقط تجنّبا لأية مفاجآت غير سارة، ما دام أن المخالفات التي يتم تحريرها بالخارج تبقى مشروعة من الناحية القانونية”.
هل من المعقول نزع لوحة ترقيمه عند خروج المغرب واعادتها عند الرجوع
يجب تغيير هذا النظام من الاساس، الى أين سنصل بهذه الارقام مستقبلا؟ يجب ان يكون لكل شخص رقم واحد للوحة السيارة مرتبط مع بطاقة التعريف الوطنية ولا يتغير. لكن الدولة لا تستطيع التخلي عن 5500dh
”العمل على توحيد صيغة وشكل ومضمون لوحة تسجيل المركبات، وملاءمتها مع مستلزمات الاستعمال في أي مكان، سواء فوق التراب الوطني أو خارجه؛ وذلك تيسيرا للأمور على المواطنين المعنيين، وضمانا للتطابق بين أرقام وصفائح التسجيل وبين مضمون البطاقة الرمادية”.
هذا هو الحل الوحيد لمعالجة المشكلة ومن الأفضل اعتماد لوحة الترقيم بتاعت الثمانينات التي لم تكن فيها الحروف والتي كانت على الشكل التالي [2|32-36000] وفي يمين اللوحة يتم وضع خط أفقي أخضر داكن به علم المغرب وإسم (المغرب) و (Maroc) و (Morocco) باللون الأبيض النقي الناصع
يجب تغيير لوحات الترقيم و استبدالها بلوحات أكثر دقة في المعلومات و أكثر جماليةفي المظهر،، أصلا اللوحات الحالية قرُبت على الانتهاء إذ أن الدار البيضاء أنفا وصلت الآن إلى الحرف ” ي” ، و هذه اللوحات متواجدة منذ 2001
يجب إما إضافة حرف أمازيغي مكافئ إلى لوحة الترقيم بجانب الحرف العربي، أو اعتماد لوحة رقمية فقط دون حروف، لضمان مطابقة المعايير الدولية وتفادي الإشكالات القانونية.
ليس فقط لوحات الترقيب بل العديد من اللوحات لا تستجيب للمعايير الدولية خصوصا في بلد سياحي، كل شيئ بالفرنسية في الطرقات والمطاعم والمحلات و قوائم الطعام و محاضر المخالفات و …… كم عدد الناطقين بالفرنسية يزورون المغرب ؟؟؟
لتفادي هذا النقاش ليس من الضروري إستعمال الحروف . يمكن كذلك بذل الحروف إستعمال الأرقام فقط : 40576/1/1 مثلا
عربوا التعليم فتحول إلى كارثة، عربوا لوائح ترقيم السيارات فحولوا السفر إلى الخارج إلى كابوس، ولانعلم ماذا سيعربون في المستقبل
الارتجال بعينه. الم يفكر الاذكياء الذين اقروا اللوحة بالعربية في هذا ؟ علما بأن التامين يكتبها باللاتينية ؟ و كيف تقرأ كاميرات محطات الاداء الاوروبية اللوحة لخصم مبلغ المرور من البطاقة البنكية كما في البرتغال مثلا ؟ حتى في المغرب هناك مشاكل حيث قمت بتغيير اللوحة مرتين خلال الفحص التقني. الاولى بسبب ضيق عرض اللوحة و هو شيء عادي للسيارات الاميريكية و اليابانية و الثانية بسبب بعد الارقام عن بعضها علما بانها واضحة بالنسبة للرادار…حتى في الداخل لا يتفقون.
اغلب الدول العربية تعتمد أسم بلدها على لوحة السيارة كفخر وانتماء، فلماذا لا نكتب المملكة المغربية وأمامها Moroccan kingdoom وتحتها الرقم التسلسلي ؟؟؟؟
لوحة الترقيم مكتوبة باللغة العربية في البطاقة الرمادية واي تعديل او إضافة يعتبر غير قانوني رغم بلاغ نارسا.
اي تعديل او إضافة لابد من إعادة تغيير البطاقة الرمادية وكتابة الحرف اللاتيني المطابق للحرف العربي عليها حتى تكون هناك مطابقة للبيانات التعريفية في البطاقة الرمادية مع الصفائح المعدنية.
الفوضى في كل شيء و حتى في لوحات التسجيل . بلد واحد بلوحتين، هذه ديال الداخل و هذه ديال الخارج ، هذه هي حصيلة قوانين دون تعميق في نتائجها . و الآن من يتحمل سواءر هذه المهزلة
أصلا اعتماد لوحة ترقيم بها تلك الحروف الف باء الخ كان خطا تقنيا. بغض النظر عن كونه جعل من اللوحة صفحة انشاء فانه تقنيا ذو فائدة محدودة إذا اعتبرنا ان حروفا مثل تاء و طاء او دال و ذال قد يكون عسيرا صياغتها بحروف مثل t او d
نحن وقعنا تماما في ورطة التعريب التي جعلتنا لا نعرف هل نمشي كالحمام او الغراب و حبدا لو اعيد اعتماد لوحات تكتفي بالأرقام فقط و جانبها حرفي MA .
تركيا تعتمد لوحات تشابه لوحات الاتحاد الاروبي دون تعصب و نحن لا نزال نناقش في لوحة الترقيم نواقض الوضوء و الهوية و ملائمتها للثقافة و التخربيق فيما الناس مشت بعيدا في الذكاء الاصطناعي
مهلة أسبوع لتغيير لوحة الأرقام، إد لم تغيير اللوحة ما هو الدليل على أنك تجوازت المدة المحددة؟. الدليل هو ان تدلي لشرطة او الدرك بجواز السفر، وهل يعقل أن السلطات يطلبون منك جواز السفر داخل البلاد؟ في أي دولة يجري هذا القانون؟. ولكن أصحاب مثل هذه القرارات لايعرفون مذا يجري تقنيا ولا قانونيا ولا ما يسهلون به على المواطنين.
C’est toujours une grande erreur quand l’idéologie guide les actions au lieu de la logique, les intérêts du Maroc et la science
L’arabisation était une immense erreur qui a coûté le maroc des milliards de dollars
Les intérêts du Maroc doivent toujour devancer n’importe quelle autre chose au monde
Taza avant le rest du monde
لنلخص الأمر: تحتاج إلى مجموعتين من لوحات التسجيل، واحدة بالعربية والأخرى لاتينية. و تحتاج أيضًا إلى بطاقتين رماديتين لتكون كلتا اللوحتين قانونيتين. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون ميكانيكيًا ماهرا لتركيب وإزالة اللوحات في كل مرة. هل هناك دولة أخرى تُطبق فيها مثل هذه الحلول الغريبة؟
لما اعوذ إلى المغرب لا اعرف هذه الأرقام التي تحملها سيارات المغرب ولا اعرف إلى إي جهة من المملكة تنتسب هل الشمال ام الجنوب لأننا لا نعرف رموز البريد لكل منطقة مغربية ما زلنا نعيش في القرون الأولى ولما ارى رموز البريدية لفرنسا اخترعت في عهد الملك بونابارط فانظروا إلى هذا التأخر البطاقة الرمادية يجب ان تكون موافقة للأرقام التي تحملها السيارة
c’est toujours une grande erreur quand l’idéologie guide les actions au lieu de la logique, les intérêts de la Chine et la science
le chinois mandarin était une immense erreur qui a coûté la Chine des milliards de dollars
Les intérêts de la Chine doivent toujours devancer n’importe quelle autre chose au monde
Shenzhen, avant le reste du monde
!À bon entendeur
ما ورد من ملاحظات صحيح ويضاف إليه أن الترقيم الحالي لا يراعي وجود عدد كبير من الاجانب سواء مقيمين او سياح في المغرب بحيث في حالة الحوادث او المخالفات لا يمكنهم التبليغ عنها او تجديد السيارات المعنية الا اذا كانو يعرفون اللغة العربية كما ان تغيير لوحات الترقيم لتتضمن الاحرف اللاتينية سيدر مداخيل مهمة على الخزينة ونسط المكتبات المختصة
الارقام تكفي …حزب الاستقلال عرب اللوحات لانها تخدم مشروعه …..التي يعمل عليه مند زمن السي علال … اسماء الشوارع و اللوحات يجب ان تكون بالارقام فقط لكي تسهل الرقمنة ويسهل التعرف عليها بالخرائط كما هو معمول به في العالم المتقدم
من قبل كانت اللوحات تحمل فقط ارقاما دون حروف ولكن في عهد حكومة الاستقلاليين ارغموا المواطنين بتغيير اللوحات ظلما بعد ان اضافو اليها حروفا عربية في محاولة منهم بتعريب ما تبقى من من الجماد .انه الظلم والاستهثار وغدا سيرغموننا بتغيير ها من جديد.
إلى رقم 8 العكس هو الصحيح الابتعاد عن التعريب واعتماد الفرنسية هو القرار السيء تلاميذ مستواهم متدني في اللغة الفرنسية ويتم تدريس المواد العلمية بها شيء غير مقبول. والذي يدافع عن هذا هو يخدم أطروحات أجنبية معادية للوحدة اللغوية والوطنية.
الرجوع الى اللوحة القديمة ديال السبعينات و الستينات افضل من هذا التخربيق ديال ا ب د
تيكون فيها رمز المملكة MA ورقم المدينة أو العمالة
حتى مؤخرة السيارات لم تسلم من سياسة التعريب التي خربت البلاد و العباد.
اصلا يجب تغيير لوحات السيارات بالمغرب وجعل 3 أرقام و3 حروف دون رقم المدينة الذي هو في الأصل تابع للطريقة الفرنسية رقم يشير إلى المدينة. وأن تكون لوحات موحدة ماشي شي دايرها في البيض شي في الكحل شي مركب حروف دول أخرى مثل D أو F
باراكا علينا من التبعية
و الحد من استعمال les MACARONS في السيارات حالة نراها فقط في المغرب
لوحة الترقيم المثبتة على السيارة تحمل إلى اليمين رقم العمالة و حرف بالعربية في الوسط و الرقم التسلسلي إلى اليمين.
البطاقة الرمادية تحمل رقم تسجيل السيارة بالحروق العربية و الللاتينية و على توصيل أداء الضريبة نجد رقم التسجيل بالحروف اللاتينية فقط.
ما هذا العبث ؟؟؟
مثل هذه الإجراءات تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن من يسيرون قطاعات كثيرة ببلادنا متخلفون و لا يستحقون المناصب التي ينتجون عبرها هذه الاشكاليات التي تعقد حياة المغاربة.
الحل سهل ،رقم تسجيل السيارة بارقام و حروف بالعربية و اللاتينية بكل بساطة ،لم كل هذا الهرج..؟؟؟
إلى الرقم 22 وسنجدك أنت أول واحد تسجل أبنائك بمدارس البعثات الأجنبية لكي يدرسوا المواد الأدبية والعلمية باللغات الأجنبية، العربية لأولاد الشعب بإسم الوحدة اللغوية والوطنية واللغات الأجنبية للنخبة هذا هو منطق الناس أمثالك الذين يريدون ممارسة التحكم من خلال تجهيل الأغلبية بعلم محلي مستعرب غير نافع ورديء الجودة واحتكار السلطة من طرف الأقلية بعلم نخبوي بعثوي نافع وعالي الجودة، نحن نعيش في عصر العولمة والدراسة باللغات الغربية العالمية هي التي تفتح الفرص والآفاق
On ne peut pas comparer la Chine qui est la deuxième puissance economic et militaire au monde au Maroc
il fait savoir que la Chine a AUSSI des lettres latins dans toutes leurs plaque d’immatriculations
Le monde entier a des lettres latins dans leurs plaques d’immatriculation, des rares exceptions, comme biensure en Iran l’ami de certains sois disons marocains
Taza avant le rest du monde
المصيبة كذالك في الاشارات الشرقية معربة. العالم كله يستعمل الاشارات الكونية ماعدا في بلدنا. التعريب لن يخرب التعليم وحده بل اكثرية القطاعات في المغرب. حتى الشجر لم ينجى منهم: النخيل في كل مكان….
العبث بعينه و نفسه أشتري و أستعمل لوحة فيها حرف لاتيني عند السفرخارج المغرب ويلغى بل يمنع إستعمالها بعد العودة والله لهاذا لمضحك
تتميز الشعوب المتخلفة بالكسل و حبها لكل ما هو جاهز في حين لا تتوانى الشعوب المتقدمة في الحفاظ على ما يميزها. الانجليز و اليابان يضعون المقود على اليمين و لا يهمهم ما يفعله الآخرون…
الحل ساهل وهو وضع حرف لاتيني او رقم فوق أو تحت الحرف العربي وهاهي سلكت
الى عمروش: بريطانيا والهند واستراليا ودول عديدة يسوقون السيارات على اليسار مثل اليابان…. حتى السويد كان على اليسار لكنه غير الى اليمين بعد ماراى ان العالم حوله يسوق على اليمين…. هذا هو المنطق وتعايش مع المحيط الذي يوجد فيه الانسان . اما ان يبقى مثبت بعادات وتقتاليد لاتنفع بل ترد الى التخلف والعزلة عن العالم فهذا غباء وانتحار في نفس الوقت.
تونس ومصر ولبنان لوحات جميلة يضعون اسم البلد او الولاية ..تونس القاهرة.
في المغرب من الافضل و ضع اسم الاقليم و الرقم وتغيير لون اللوحة للاحمر كبلجيكا.
فاس-764665-01
هذا هو المثل الذي يقول كيف يمكن لي أن أجعل أمرا سهلا صعبا؟
من الأول و لجميع لوحات ترقيم السيارات يكون الحرف مكتوب بالحرف اللاتيني و رمز الدولة مكتوب MA و غنتهى الأمر.
لماذا إزدواجية اللوحات واحدة في المغرب و الأخرى في الخارج؟؟؟؟
المغرب يعمل في إطار شراكة مع الاتحاد الاوربي ، تعبر دوله عدد كبير من الشاحنات والسيارات التي تحمل ترقيم مغربي تتخلله حروف عربية ، لذلك يجب وضع ترقيم مزدوج يحمل حروف لاتينية كذلك ، يسمح باستعمالها ليس خارج المغرب فقط بل حتى داخل المغرب . ويجب تعميمها على جميع السيارات واجبارها على التسجيلات الجديدة.
الناس اللي فكرو يستعملون ارقام أجنبية لبطاقة التعريف الوطنية هم نفسك اللي ختارو الحروف العربية فلوحات ترقيم السيارات!!!
سبب كل هذا الهرج والمرج المشاكل الطارئة هو اقحام الحرف العربي في لوحات تسجيل السيارات والذي ليس له اي ضرورة تقنية سوى التعصب للعروبة والتعريب الأيديولوجي من حكومة الوزير الأول الفاسي المناهضة للهوية الامازيغية للمغرب وكان يمكن الاكتفاء بالأرقام فقط في تلك اللوحات كما كان في السابق ومريضنا ماعندو باس
الارتجاع في كل شيء .اولا وثانيا ما معنى فجأة مطالبة أصحاب السيارات الذين يريدون مغادرة التراب الوطني بتغيير لوحة السيارة ولماذا زيادة التكاليف على المواطن