لقي طفل يبلغ من العمر حوالي 14 سنة مصرعه، اليوم الأربعاء، داخل المسبح البلدي بمدينة الفقيه بن صالح، بعد يوم واحد فقط من افتتاحه؛ ما خلّف صدمة في صفوف أسرته.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
مسبح بلدي يعني وجود طاقم مسؤول على السباحة فكيف لهذه الكارثة ان وقعت..المجلس البلدي هو من يسأل على هذا التقصير
رحمه الله و اسكنه فسيح جناته، للاسف بعض منقذي السباحة غير مكترثين ،العديد منهم مشغول بأشياء اخرى
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحمه واغفر له واجعله من عبادك الشهداء، و ارزق أهله وذويه الصبر والسلوان. أين هم معلمي السباحة ؟ يجب فتح تحقيق نزيه و شفاف و معمق لتحديد المسؤوليات و مؤاخذة كل من تبث في حقه التقصير و الإهمال. و شكرا هيسبريس
فليغلق من الآن حتى يتم اتخاذ كافة التدابير الأمنية والقانونية وغيرها… قبل أن يتحول الى مقبرة جماعية
وجب التنبيه على أنه في المدن الغير ساحلية ، المفروض فيها ، مسابح بمعايير مختلفة ، لان الشباب والأطفال جلهم غير متمرنين كفاية على السباحة في أعماق تفوق قاماتهم .
المسبح يجب ان يكون من صنفين او ثلاثة اصناف بعضها مخصص للاطفال وبعضها متوسط والآخر عميق للمتمرسين وكلها محروسة بحراس السباحة
لنا أبناء يذهبون إلى المسابح،ونطلب من الله ان يحفظهم ،وعزائنا للام والاب اللذان فقدا فلذة كبدهما.نسأل الله ان يجعله طيرا من طيور الجنة.وان يرزقكما الصبر.هكذا نحن ابناء هذه المملكة.عزاؤنا واحد.
رحم الله دالك الطفل البريئ والهم الله ذويه الصبر والسلوان. ياللعار مسبح يغرق فيه طفل عمره 14 سنة أين كانت عيون المنقدين المشرفين على هدا المشروع سواء كان للخواص أو للبلدية اولا قبل الفتح يجب أن يأدي صاحب المسبح التأمين زائد 4 على الأقل les mètres nageurs وذلك طبقا لمساحة المسبح وكذالك Le clor هناك نسبة مائوية على حسب الامتار المكعبة التي يستوعبها المسبح حتى لا يصاب السباحون بمرض ما من الماء. واش غير اجي اوفتح مسبح إنه مسؤلية كبيرة
الحراس و مالكي المسبح هم السبب يجب المحاسبة يعني السجن والغرامة في الغرب ومثل هذه الحالة (ايندمهوم علاش ا ولداتهم امهم)
الإهمال فقط وسوء التسيير،وإسناد المهام لمن هم دون تحملها،،،فان توظف مسؤولا بكذا دراهم،،،فهي ما تساويه الارواح،،،عندما توظفني براتب شهري يعادل2000درهم،،،على مراقبة حوض اومسبح،،،فأنت تساوي من سيغرق أو سيموت ب2000درهم
انعدام الأخلاق والانحلال ايزيد عليه كثرت النهب الجمعوي كتادي إلى أمراض نفسية يتحملها الأجيال القادمة. سمح لينا أولدي مقدرناش نخرجك حتى من كلتة ديال الماء وباغيين تحرروا فلسطين الحبيبة.
يجب ان يكون عدد محدد للدخول
لكي تتم المراقبة بسلاسة
اما ان تجد الماء لايكاد يرى من كثرة الرؤوس فصعب الانتباه لاي حالة غرق
قدر الله وماشاء وانا لله وانا اليه راجعون رحمة الله عليه غير ان الأخذ بالأسباب وارد فهل هناك مسبح بدون منقدين يسهرون على مراقبة السباحين