علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مكتب مجلس النواب لم يستسغ الغيابات المتكررة المسجلة على وزراء الحكومة في جلسات الأسئلة الشفوية.
وأفادت مصادر الجريدة بأن الاجتماع الأسبوعي لمكتب مجلس النواب، الذي انعقد الثلاثاء الماضي، خيمت عليه مسألة غياب بعض الوزراء عن الجلسات الأسبوعية، الأمر الذي يحدث ارتباكا في تنظيم سير الجلسات وطرح أسئلة نواب الأمة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن المكتب قرر مراسلة الحكومة عن طريق الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، من أجل الحث على حضور الوزراء في الجلسات المخصصة لهم، إلا في الحالات الطارئة.
وشددت مصادر هسبريس على أن أعضاء المكتب ذاته تدارسوا عملية مراسلة الوزراء المبرمجين في الجلسات حسب الأقطاب، تفاديا لعدم حضورهم، ما يثير نقاشا حول تهميش الحكومة للمؤسسة التشريعية، مسجلة أنهم أكدوا وجوب احترام أعضاء الحكومة النظام الداخلي للغرفة الأولى، واحترام المؤسسة التشريعية والتقيد بالحضور، مشددين على أنهم يتفهمون الحالات التي تكون طارئة أو مشاركة الوزراء في أنشطة رسمية تزامنا مع انعقاد الجلسة.
وعبرت فرق المعارضة بالمجلس أكثر من مرة عن امتعاضها من طريقة تعامل الوزراء مع النواب، وغياباتهم “غير المبررة” عن جلسات المساءلة الأسبوعية.
من جهة أخرى لم تفت أعضاء مكتب مجلس النواب مناقشة الجدل الذي أثير في الجلسة الماضية، عندما خاطب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إحدى النائبات البرلمانيات بـ”لالة”.
وأشارت مصادر الجريدة من مجلس النواب إلى أن الأعضاء الحاضرين رفضوا استعمال الوزير هذا اللفظ خلال مخاطبة النائبات البرلمانيات، مؤكدين على وجوب احترام الأعراف والنظام الجاري به العمل في مخاطبة نواب ونائبات الأمة داخل الغرفة الأولى.
في العرف السياسي يبدو ان الصحيح هو السيدة البرلمانية عوض لالا
ولكن كعمق مجتمعي اسلامي يبدو ان كلمة لالا ارفع واعز كلمة نستعملها في مخاطبة من نكن له الاحترام يبدو ان قضايا كبرى هي التي يحب ان تناقش اما نقاش كلمة لالا فهي اظن مزايدات فقط
هل تتذكرون يوم وصف الحسن الثاني البرلمان بالسيرك في ذلك الوقت كان الحياة السياسية اكثر توازنا مما نحن عليه اليوم لو كان الحسن الثاني حيا وراى ما وصلت إليه السياسة اليوم بماذا كان سيوصفه اكبر خطا قامت به الدولة هو منح الاغلبية لهذه الاحزاب الثلاثة وإظعافها للعدالة والتنمية لقد اخسرت الميزان
واش اعيباد الله الناس كتناقش مواضيع دات اهمية ومشاكل الشعب مع الغلاء ومحاربة الفقر انتم تناقشون التفاهة لاحول ولا قوة الا بالله
لالا او للا كلمة أمازيغة و تعني مولاتي في اللغة العربية…وهي كلمة تحمل معاني التوقير والاحترام: السيدة=lady….ومن يقول ان فيها قلة احترام فهو جاهل بالضرورة.
ما شاء الله على امتعاض مكتب مجلس النواب ! لم تنتبهوا للغياب التام للحكومة إلا في الأيام الأخيرة من الدورة الربيعة ، ليتكم أجلتم هذا الامتعاض للدورة الخريفية ، نحن دائما متأخرين في كل شيء مثل سيارة الإسعاف
حتى لالة أصبحت مرفوضة في المخاطبة لو عرفتم كيف كان البيضاويون يتكلمون في سنوات الجاهلية أقصد من ال2000 فما فوق يتكلمون معك من السمطة للتحت حتى في أبسط محادثة لم يتربى البيضاويون حتى أتى الأفارقة الله يجازيهم بيخير لي عربد أو خسر الهضرة تيعاودوا ليه التربية الله اعطيهم الصحة
ما فيها عيب إلى قال وزير لعضوة برلمانية للا.
العيب هو التركيز على اشياء تافهة.
والمواطن المغربي ينتظر من البرلمان والحكومة اشياء أخرى مثل العمل الجاد
والابتعاد عن العبثية.
فين عمرهم كانو حاضرين . وخ حاضرين راهم غايبين على مشاكل شعب لحضرهم القبة البرنمال. كيكن حاضرين غير في حملة الإنتخبان
عوض مناقشة قضايا المجتمع، نراكم تهتمون بالتفاهات، لواه للا لواه سيدي، أين العيب في مخاطبة هذه النائبة بكلمة للا، وهي تشريف وتقدير للمرأة، عادة لا نقول للا، إلا للكريمات العفيفات، سيدات الأسرة والمجتمع، للا، تشريف وليست تقبيح !!!
بحكم أن السيد الوزير المحترم من أصول أمازيغية و
مصطلح “لالة” عند الأمازيغ يُعدّ من الألقاب الشرفية ذات الطابع الاجتماعي والثقافي العميق، ويُستخدم بشكل خاص لتكريم النساء، ويحمل دلالات الاحترام و التقدير والمقام الرفيع، وتُطلق أيضا على المرأة ذات المقام الاجتماعي المحترم، مثل المرأة النبيلة، أو العالمة، أو المرأة التي تحظى بالوقار في المجتمع.
لآ المزايدات السياسية الخاوية لأن دور المعارضة تناقش مشاريع القوانين و تقدم التعديلات عليها، و تراقب أداء الحكومة، وتساهم في تعزيز ثقافة الحوار وووو
مجلس النواب خبير محنك في إثارة الزوابع في الفناجين. كلمة”لالة” مفهوم مغربي أصيل ،المقصود به هو التعبيى عن الإحترام والتقدير للمخاطَبة، ويقابلها مفهوم “سِيدِي” عندما يتعلق الأمر بمخاطب ذكر محترم. كما تدل هاتان الكلمتان على مكانة المخاطب أو المخاطبة :” لي ماعندو سيديه عندو لالهْ” للدلالة على النفود والجاه. فلماذا كل هذه الحساسية المفرطة تجاه كلمة “لالة”.؟ لو قال لها الوزير :”سيدتي” عوض الكلمة المغربة :”لالة” ، لفرحت حد الثمالة. كم نتمسك بالقشور والقش ونتغاضى عن اللب والجوهر.
السلام عليكم قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته صدق الله العظيم يعني اتركوهم يفعلون مايشؤن الحساب عند الجبار العضيم الدي لايضلم عنده احد راه معندكم ايها …
, ان مناقشة في البرلمان هي مشاكل المواطنين التي تعيشها يوميا من غلاء المعيشة.م احترام القانون.حلول الإستثمار. حل مشكل البطالة . الزيادة في احور المتقاعدين والارامل. مقترحات على قوانين الحكومة من اجل غدا أفضل. واما مناقشة كلمة لالة .او سيدي فهذا معمول به في معاملتنا. فالملك نقول له (سيدي). والاميرات نقول لهم( لللة) فاين الغلط في لهجتنا او لغتنا المتداولة اما ان هناك شيء من وراء هذا الخ…لابد من بحث في الموضوع .ثانيا ان غياب البرلماني يحكمه قانون الاقتطاع من الأجر ربما. يجب على تطبيق الغياب باقتطاعات من المال الذي ياخذونه من جيوب المواطنين. ولابد من مراجعة الامتيازات التي يستفيدون منها لان ذالك المال العام .لابد من تقليص المصاريف وجعل الأجر مقابل العمل في كل شيء .واماةالامتيازات فدالك على مردودية الأعمال ونتائجها. …
حضروا او تغيبوا (الوزراء) زائد ناقص بالنسبة لأرض الواقع المر.
المعلقون قالوا ما فيه الكفاية مشكورون..مع التاكيد ان مهمة البرلمان ليست في مراقبة امور لا تضر السير العادي للجلسات.وكلمة لالة معمول بها في الاوساط المغربية ولا تعد تقليلا من شان البرلمانية.فهي اسمى عبارة يمكن ان تقال لسيدة..وكما قال اغلب المعلقين هناك ما هو اهم من التعليق على عبارة ” لالة “….