أحبطت الأجهزة الأمنية الأردنية في مدينة العقبة محاولة عدد من الأشخاص تهريب وثائق ومستندات من داخل مقر تابع لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم السبت، عن مصدر قوله إن المدعي العام في العقبة قرر، مساء أمس الجمعة، تفتيش موقع نتيجة الاشتباه في ممارسة نشاط غير قانوني داخله، واستخدامه من قبل جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.
وقرر المدعي العام تحويل الملف والأطراف المعنية بالقضية إلى النيابة العامة في عمان، التي تنظر في قضيتين من قضايا جماعة الإخوان المسلمين المحظورة؛ وهما قضية المضبوطات داخل المقرات، وقضية الأملاك التابعة لها.
لقد ظهر ملك الاردن امام ترامب لا هو قادر يفتح عينه ولا قادر يغلقها لكن تجده يستأسد على مواطنيه الظعفاء
لقد لعبت الأردن دورا فعالا في حماية الكيان الصهيوني وامداده بالمؤن وحصار اهل غزة الذين اجتمع عليهم الصهاينة والمنافقون……
جميع الأحزاب والقوى السياسية في الوطن العربي تحوم حولها الشبهات .. الدولة تقرب اليها من تشاء حسب الزمان والمكان والحاجة الملحة .. وتنتقدم ممن تشاء .. كلهم تجار الديمقراطيات والمواقف والدين ..
أتعجب كيف ترضى الشعوب بمن لا يستطيع حتى فتح فمه أمام أمريكا.
هناك وثائق تثبت تلقيهم أموال من مخابرات أمريكا.
وبوجه قرقابة تجدهم يتحدثون ويخطبون عن الوطنية والوطن وهم أعداء الوطن بل هم دخلاء عليه وأصولهم ومن تزوج أجدادهم وأصلهم وفصلهم معروف، وحب إسرائيل يجري في دمهم الصهيوني.
جولدا مائير: “سيتفاجأ العرب ذات يوم أننا أوصلنا أبناء إسرائيل إلى حكم بلادهم”.
ويمكنني أن أضيف عن جولدا مائير أن مخابرات دول أوروبية (فرنسا وبريطانيا) وأمريكا ساعدت في ذلك
في جميع البلدان العربية وهي لا تتوفر على مقومات دول حسب الشروط الحديثة (كلها أنظمة قبلية أو ديكتاتورية أو ثيوقراطية) بل فقط بلدان حيث جميع من عارض معارضة حقيقية وسلميا يعتبر ارهابي وهذه التهمة تلصق في اغلب الأحيان للأصوات الحرة والأصوات المنددة والإرادات الحية !!!
في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، بات من الضروري توجيه نقد موضوعي إلى بعض التيارات الحزبية، وعلى رأسها الأحزاب اليسارية والإسلامية، التي أثبتت التجربة أنها لا تحمل رؤية واضحة لبناء الوطن أو تحقيق تنمية حقيقية. بل على العكس، يتجلى من خلال خطاباتها وممارساتها أن غايتها الأساسية هي زرع الفرقة، وتكريس حالة من عدم الاستقرار، واستغلال الملفات الهامشية والشعارات الزائفة للبقاء في المشهد السياسي.
هذه التيارات غالباً ما تفتقر إلى مشروع تنموي شامل، وتتبنى مواضيع عابرة لا تمس جوهر معاناة المواطن المغربي، مما يجعلها جزءاً من معوقات التقدم، لا من أدواته. لذلك، فإن الحاجة اليوم ملحة إلى حزب وطني محافظ، يحمل توجهاً يمينياً واضحاً، يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويعمل على حماية الهوية المغربية، والتصدي لظواهر مثل الهجرة غير النظامية من دول جنوب الصحراء، والفساد بمختلف أنواعه.
إن المغرب في حاجة إلى قوى سياسية تؤمن بالمواطن المغربي الحقيقي، وتجعله محور السياسات العمومية، وتضع ضمن أولوياتها ترسيخ دولة القانون والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بعيداً عن المزايدات الإيديولوجية
الاخوان المسلمون شرفاء و الحملة الإعلامية عليهم بتوجيه من ترامب و نتن ياهو
تنفيذا لتعليمات ترامب سيقوم بعض العرب بالغاء كل ما يمت الى الاسلام بصلة ،البداية مع جماعة الاخوان بالاردن التي كانت تعمل على رفع المعاناة عن اهل غزة ، و تم اتهام اعضائها بانهم ضد الملك الذي قام جيشه باعتراض الطائرات و الصواريخ الايرانية .و لبى دعوة زيارة ترامب الذي تلقى منه تعليمات جعلته لا يستطيع حتى فتح عينيه او رفع رأسه امامه كما فعل زيلانسكي .
بعض الإخوان المسلمين هم احد اكبر الخونة في اي بلد لأن ولائهم فقط لمن يطبق الشريعة الإرهابية
ان شاء الله نفس المصير لحزب العدالة والتنمية بالمغرب لانه بدء يقترب من تجاوز الخطوط الحمراء