بعد الأداء المبهر الذي بصم عليه خلال الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، يستعد المايسترو المغربي أمين بودشارت لخوض تجربة فنية جديدة تتجاوز حدود الوطن، من خلال جولة موسيقية دولية تنطلق من العاصمة الهولندية أمستردام حيث سيحيي حفلا ضخما يوم 2 أكتوبر 2025 أمام جمهور غفير ينتظر عرضه بشغف.
وحسب المنظمين، فإن الحفل المنتظر سيقام بـ”شبابيك مغلقة”، بعدما نفدت التذاكر بالكامل قبل أشهر من الموعد الرسمي، في دلالة واضحة على الشعبية الكبيرة التي بات يتمتع بها بودشارت، خاصة داخل أوساط الجالية المغربية المقيمة بأوروبا.
الحفل لا يمثل فقط حدثا فنيا عاديا، بل يعد محطة جديدة في المسار الفني المتصاعد لهذا المايسترو الشاب، الذي فرض نفسه كأحد أبرز وجوه الموسيقى المغربية الحديثة. فبودشارت، الذي يعرف بقدرته على المزج بين الأصالة المغربية وروح التجديد الموسيقي، يراهن على تقديم عرض موسيقي يمزج بين الإيقاعات الشعبية المغربية وتوزيعات موسيقية عصرية.
يتزامن هذا الحفل مع انطلاق جولة أوروبية يحضر لها الفنان المغربي بعناية، ستشمل مدنا أوروبية كبرى أخرى، في سياق توسع حضوره الفني خارج المغرب.
كما ينتظر أن يصدر بودشارت خلال الأسابيع المقبلة معزوفات جديدة تأتي في سياق تعزيز مقاربته الإبداعية التي تعتمد على مزج التراث المغربي بلمسات معاصرة.
وفي تصريح سابق، أكد بودشارت أن مشروعه الموسيقي ليس فقط حفلات بل هو “رحلة فنية نابضة بالحياة”، تهدف إلى خلق تجربة سمعية وبصرية فريدة، حيث يكون الجمهور طرفا أساسيا في العرض، لا مجرد متلق.
تجدر الإشارة إلى أن أمين بودشارت بدأ مسيرته المهنية بعيدا عن الأضواء؛ إذ اشتغل في البداية مهندسا في الإحصائيات، قبل أن يأسره شغف الفن ويقرر التفرغ له ويتخرج من المعهد الموسيقي الفرنسي سنة 2020.
ومنذ ذلك الحين، شق طريقه بخطى ثابتة، مبدعا في عروضه الفنية التي تبنى على تفاعل مباشر مع الجمهور الذي يصبح كورالا جماعيا يردد الأغاني الشرقية والمغربية.
يذكر أن بودشارت يعد اليوم من بين الأسماء المغربية الصاعدة بقوة في سماء الموسيقى، بفضل أسلوبه المتفرد وقدرته على تحويل العروض الموسيقية إلى تجارب إنسانية جامعة، تنبع من قلب التراث وتتطلع إلى آفاق العالمية.
بوتشار من الفنانين الكبار نتمنى له التوفيق في كل اعماله ومزيدا من التالق ان شاء الله احبه على الاعمال الراقيه الفنيه الكبيره مثل هؤلاء من الواجب علينا ان نشجعهم للنهوض برقي الفن المغربي الاصيل وشكرا له على كل اعماله الخلاقه الجميله
نفدت التذاكر بالكامل قبل أشهر من الموعد الرسمي ليس بسبب الشعبية التي يتمتع بها الفنان “بودشارت” وأركيستراه الموسيقية ولكن بسبب تعلق المغاربة، أينما كانوا، بتراثهم وثقافتهم…
تجربة رائدة للبيع شاب متميز استطاع ان يوفر لجمهور تجربة فريدة و متنفس يجعل المتلقي يعيش التجربة الإبداعية عن كثب .و بما ان النفوس اذا كلت عميت فإن الجمهور بمشاركته يتحرر من كل القيود و الاحباطات و الأحزان فيخرج من الحفلة و كأنه ولد من جديد معترفا بأن الموسيقى و الفن علاج للروح و ترويح عن النفس .
مزيدا من التألق للأستاذ امين بودشار الذي أعاد لجمهوره العريض توازنه النفسي و جعل تذوق الفن ظاهرة جماعية يبدع فيها الكل . تحياتي لأمين النجم الصاعد.
من مهندس إلى فنان موسيقي ، هكذا هي الحياة تمسي في شأن وتصبح في شأن آخر وسبحان مبدل الأحوال..
التذاكر نفذت قبل شهر من الموعد المحدد.
صحيح نحن في زمن التفاهات.
أولا يحق للفنان الكبير أمين بودشارت تسجيل ابداعه الفني الفريد من نوعه في قانون الملكية الفكرية لحمايته من السطو و التقليد لأنه أول من أبدع في فن الكورال و بتجربة سمعية و بصرية فريدة يصبح فيها الجمهور هو النجم و البطل. شخصيا لم أعرف هذا الفنان الا من خلال وسائل الاعلام و سهراته الفنية الناجحة التي لاقت تغطية واسعة و اقبالا جماهيريا و تفاعلا منقطع النظير.
مايسترو ههه موزار هذا هههه الله يهديكم ،مكاين لا ابداع لا موسيقى لا والو ،اصلا جيبلي شيحاجة كيغنيها هوا ديالو كل الاغاني كيعاودها من مطربين مشهورين والسلام ،زد علاش كاين هاد الاقبال ،حيت الجمهور لي كيدخل متعطش يغني ومكبوت كيدخل يخوي شوي وكيما كتشوف الأغلبية الساحقة عيالات