الجالية المغربية تبادر إلى فضح أكاذيب فيلم وثائقي جزائري في إسبانيا

الجالية المغربية تبادر إلى فضح أكاذيب فيلم وثائقي جزائري في إسبانيا
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:00

لم يمرّ الفيلم الوثائقي، الذي بثّته القناة الجزائرية الدولية تحت عنوان “هروب إلى الحياة”، دون أن يخلّف ردود فعل غاضبة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، خاصة بعد إقدام الجهة المنتجة على ترجمة العمل إلى اللغة الإسبانية، في ما اعتُبر سعيا إلى توسيع دائرة تأثيره داخل الرأي العام الأوروبي. وقد رأت فيه جمعية الذاكرة المغربية للمواطنة والكرامة–مدريد محاولة مفضوحة لتسويق سردية اختزالية، تُمعن في تقديم المغرب كفضاء للعبور القاسي وتُقصي عمدا التحولات التي شهدها في مجال الهجرة من حيث التشريعات وسياسات الإدماج وتحديث البنيات الاستقبالية.

وعبّرت جمعية الذاكرة المغربية للمواطنة والكرامة–مدريد، في بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، عن رفضها القاطع لما أسمته بـ”التحريف الرمزي الممنهج” الذي ينطوي عليه الفيلم الوثائقي “هروب إلى الحياة”، معتبرة أن هذا العمل لا يُقرأ خارج سياق التوترات السياسية الكامنة بين الرباط والجزائر.

وأكدت الجمعية أن توظيف الأداة الوثائقية في هذا السياق لا يخدم الحقيقة؛ بل يُسهم في تغذية خطاب عدائي مُبطّن، يُعيد إنتاج صور نمطية عن المغرب، ويُقدّمه في الذهنية الأوروبية كبلد مأزوم، من دون إنصاف أو توازن في الطرح.

الخطير في هذا الخطاب المصوّر، حسب الجمعية المغربية ذاتها، هو أنه لا يتوقف عند حدود التوثيق أو نقل الواقع كما هو؛ بل ينزاح نحو تأطير إيديولوجي يُخفي أكثر مما يُظهر، ويتلاعب بالبؤر الدرامية لتوجيه المتفرج نحو استنتاجات مسبقة. فالمغرب، وفق سردية الفيلم كما تراها الجمعية، ليس سوى نقطة انطلاق نحو “الحلم الأوروبي”؛ بينما تُغيب كليا أدواره الإقليمية في محاربة شبكات التهريب، ومبادراته الإنسانية في احتضان آلاف المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء. وبذلك، يُعاد إنتاج صورة نمطية تختزل المغرب في زاوية واحدة، وتُقصي تعدديته السياسية والثقافية والاجتماعية، في تجاوز واضح لمبدأ الإنصاف في التناول الوثائقي.

تُظهر بنية الفيلم، حسب الجمعية المغربية المقيمة بإسبانيا، نوعا من الانزلاق من الموضوعية المفترضة إلى الانحياز الصريح، إذ يتم تغييب الأصوات التي من شأنها موازنة الرواية، سواء كانت مؤسسات رسمية أم مكونات من المجتمع المدني المغربي، مقابل تركيز الخطاب على روايات فردية تعزز مناخ الإحباط والانكسار. هذا الإقصاء المُمنهج لزوايا النظر المختلفة لا يُعبّر عن رغبة في الإحاطة بالظاهرة في تعدديتها؛ بل يكشف، وفق تعبير الجمعية، نزوعا نحو تثبيت صورة ذهنية نمطية تخدم سردية جاهزة. ومن ثَم، فإن الوثائقي يتحوّل إلى أداة تأطير دعائي، تتعارض مع أبجديات التحقيق البصري الجاد، وتنزلق إلى منطقة التهييج العاطفي، مما يفقد العمل صدقيته الفنية والمعرفية.

وتتعمّق رسائل الفيلم، حسب متتبعين، في إعادة إنتاج تمثلات قديمة لطالما روّج لها جزء من الخطاب الإعلامي المغاربي المتأثّر بإكراهات جيوسياسية ضيقة، إذ يُقدَّم المغرب لا بوصفه دولة ذات سيادة تضبط حدودها وفق قواعد القانون الدولي، بل كحيّز هشّ تسوده الفوضى ويهيمن عليه سماسرة العبور وتجار البؤس. وأكد هؤلاء المتتبعون أن الوثائقي لا يقتصر على عرض شهادات متفرقة؛ بل يصوغ سردية بصرية محكمة تُوحي بانهيار شامل، من خلال لقطات مركّبة لأسطح المنازل، ونقاط العبور غير النظامية، ومحطات القطار المعطلة، في تجاهل تام لباقي أبعاد الواقع المغربي.

“حرب ناعمة”

أحمد العبدلاوي، الباحث في العلاقات الدولية والأستاذ الزائر بجامعة مدريد، أكد أن الفيلم الوثائقي يُعد نموذجا دالا على كيفية توظيف الصورة في الصراعات الجيوسياسية الناعمة بين دول الجوار.

وأوضح العبدلاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الفيلم الوثائقي لا يمكن قراءته بمعزل عن التحولات التي تعرفها العلاقات المغربية–الأوروبية، وتنامي دور الرباط كشريك موثوق في قضايا الأمن والهجرة؛ وهو ما يزعج أطرافا إقليمية تحاول تقويض هذا التموقع من خلال رسائل رمزية موجهة إلى الرأي العام الغربي.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية والأستاذ الزائر بجامعة مدريد أن الخطر لا يكمن فقط في مضمون الفيلم؛ بل في التوقيت والسياق الذي أُنتج فيه، تزامنا مع تصاعد الاعتراف الدولي بدور المغرب في ضبط حدود جنوب المتوسط، ورغبته في إعادة صياغة موقعه كفاعل مسؤول، لا كمتهم دائم.

وأشار المصرح عينه إلى أن الفيلم يتجاهل بشكل مريب الجهود المغربية في تسوية وضعية المهاجرين، حيث تم إدماج آلاف الأشخاص في برامج حكومية ذات طابع إنساني نالت اعترافا دوليا. كما يُغفل هذا العمل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها كل دول العبور، مفضلا اختزال هذا التعقيد في مشاهد مثيرة ومشحونة عاطفيا.

وأبرز الباحث أن هذا النهج يُنتج هندسة إدراكية مغلوطة لدى المتلقي الأوروبي، تعزز مشاعر التوجس من المغرب بدل تعميق الفهم، وتُعيد إحياء مركزية موروثة في مقاربة قضايا الجنوب.
وختم العبدلاوي بالتأكيد على الحاجة إلى تطوير خطاب مغربي استراتيجي داخل الفضاء السمعي البصري الأوروبي، لا يكتفي بردود الفعل؛ بل يعيد تقديم المغرب كبلد تتقاطع فيه الإرادة التنموية مع الوعي الحقوقي، بعيدا عن التبسيط والاختزال.

تشريح بصري

الناقد السينمائي عادل فلاح قارب الفيلم من منظور جمالي وتقني، معتبرا أن «هروب إلى الحياة» يعتمد على جهاز بصري كثيف يُراهن على التأثير الحسي بدل الإقناع العقلي.

وأوضح فلاح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العمل يوظّف كاميرا مترصّدة، تتنقل في الأزقة والموانئ وساحات الانتظار بعينٍ تبحث عن البؤس فقط، في تجاهل تام لأي مشهد قد يُضعف التشخيص السوداوي الذي يسعى المخرج إلى ترسيخه.

وسجل الناقد السينمائي أن هذا الانتقاء الحاد للصور يضع الفيلم ضمن خانة السينما الإيديولوجية، حيث تُسخَّر تقنيات السرد والإضاءة والمونتاج لخدمة أطروحة مُسبقة، لا لاكتشاف الحقيقة أو مساءلتها.

وأضاف المتحدث أن ما يلفت الانتباه في بناء الفيلم هو غياب أية مسافة نقدية بين المخرج وموضوعه، إذ يتحول المهاجر إلى رمز مطلق للمعاناة، ويُقدَّم المغرب كفضاء عبور مظلم، دون أدنى محاولة لتركيب المشهد أو تعديد زوايا النظر. هذا التبسيط المُفرط، برأيه، يُفرغ الوثائقي من طاقته التحليلية، ويختزله في أداة دعائية مغلقة تُكرّر خطابا مؤدلجا سبق أن ظهر في إنتاجات إقليمية ذات مرجعية سياسية.

كما شدّد فلاح على أن الخطاب البصري للفيلم يُبنى على توليف درامي موسيقي يوهم المشاهد ببداهة ما يُعرض، في حين أن كثيرا من المشاهد مصطنعة لتضخيم الإحساس بالفقد والانكسار؛ ما يجعل العمل أقرب إلى هجائية مرئية منه إلى وثائقي يستند إلى الإنصاف والتعدد في عرض الوقائع.

وتابع الناقد ذاته تحليله بالتأكيد على أن ما يجعل الفيلم إشكاليا من الناحية الفنية لا يقتصر على خلفيته الإيديولوجية المسقطة؛ بل يتجلى أساسا في انعدام التعدد الصوتي، إذ تُقصى تماما أي وجهات نظر مغربية، سواء من مسؤولين رسميين أم باحثين أم حتى مهاجرين اختاروا الاستقرار داخل التراب الوطني، لافتا إلى أن أحادية السرد تُفرغ الوثائقي من شرطه الجوهري، باعتباره حوارا مفتوحا بين رؤى متعددة، لا بوقا لرواية واحدة.

وخلص فلاح إلى أن مثل هذه الأعمال تبرز الحاجة الملحّة إلى دبلوماسية ثقافية مغربية فاعلة في الفضاء السمعي البصري الدولي، قادرة على مواجهة هذه الخطابات المضادة لا بالاكتفاء بردود الأفعال المؤقتة؛ بل بإنتاجات بديلة مضادة تُخاطب الذائقة العالمية بلغتها، وتُعيد التوازن إلى المشهد الوثائقي. فالمعركة، وفق الناقد السينمائي سالف الذكر، لم تعد حكرا على الدوائر السياسية؛ بل تُخاض على الشاشات، حيث تُصاغ تمثلات الشعوب وتُرسم صور الدول في الوعي الكوني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • مواطن
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:11

    الفرق بيننا وبين الكراغلة أنهم أخذوا الحرب النفسية والإعلامية والسيبرانية والاقتصادية وووو محمل الجد بينما نحن لعواطفنا الجياشة و طيبوبتنا الزائدة عن اللزوم مازلنا نتمسك بالمقولة الزائفة “”خاوة خاوة “” وكأنهم سحرونا حتى جماهيرنا الرياضية تشجع منتخبهم النسوي بملعب الأب جيكو وكأن شيءا لم يحصل ؟؟
    دعونا منبطحين خنوعين مذلولين أمام من.أمام أذل الشعوب!!!!!

  • belloul10
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:22

    .. ترامب يقرر تمكين الجزائر من برنامج نووي صناعي..وزلزال غير مسبوق في فرنسا وإسرائيل…..وقد تم توطين صناعة سوخوي 57 الروسية و j15 الصينيةفي الجزائر…..والله ثم والله الديبلوماسية الجزائرية تدرس في الجامعات العالمية لقدرتها على الجمع بين هذه المتناقضات

  • العلمي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:26

    Je ne comprends pas l’attitude de l’Etat marocain, le régime algérien ne laisse aucune occasion pour dénigrer le Maroc et les marocains en présentant des mensonges, geurre politique, médiatique,..etc
    l’État marocain est trop pacifiste, on dirait qu’ils ont quelque chose à se reprocher, j’appelle mes frères marocains à défendre notre chère patrie, puisque nos responsables sont occupés par les vacances et Mawazine.
    Trop c’est trop cette politique de fermer les yeux, le mélange Franco turc ne comprends que par la violence.
    Dent par dent, et ceux qui appellent au slogan khawa khawa, je les invite à aller sur les frontières avec les kargoulis pour voir de leur propre yeux la signification de la fraternité.

  • عبدالله
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:26

    ان سكوتوا عن خبث الكراغلة الجيران يسمونه هم خنوع يجب الرد عليهم بالمثل وأكثر وفضح عوراتهم امام العالم انهم قوم لا يستحيون فيهم من العيوب ما يندي له الجبين وهم يتذالون على اسيادهم المغاربة الذين يبقوهم بسنين ضويية ومن كثرة حقدهم وحسدهم جعلهم ينطقون بما هم فيه يتخبطون يقول المثل المغربي (…) يجب إسقاط هذا النظام الكرغولي .. الخبيث

  • عبد العالي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:30

    القوم ندبوا أنفسهم وأموالهم وجهدهم للقيام بأي عمل أو وسائل تخول لهم النيل من المغرب وحضارته وتاريخه وبنائه فهم لا هم لهم الا المغرب والا محاولة ثنيه عن عزمه ومسيرته التنموية لكن هيهات هيهات فهم منهزمون مندحرون يحاولون تغطية فشلهم بهكذا جرائم ولكن اللله سينتقم منهم شر انتقام ان شاء الله .
    ا…

  • غي دايز
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:31

    علمنا التاريخ أنه في حرب الأخلاق، من يفوز هو الأقذر خلقا، و أن من يخسر هو من يتشبث بمبادئه… مع الأسف.
    الحل هو الإستمرار في العمل على أرض الواقع و تكريس واقعنا الذي تريده دون الإكتراث لرأي من يعادينا، لأن أعدائنا أقذر من أن نتغلب عليهم في معركة الأخلاق.
    رسالة للشباب الصالح من جهة، و أصحاب “هاد البلاد ما عطاتشنا والو” من جهة أخرى.

  • mohalhamri4
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:40

    كأحد المغاربة المقيمين بإسبانيا فرق كبير بيننا وبينهم حثى مصلحة الشؤون الاجتماعية نحن كمغاربة الأول في مساهمتها عكسهم جلهم بسجون الإسبانية والاروبية هم يحتلون المرتبة الأولى في النشل والسرقة كما انهم عديمي التربية والله تم والله أصبحوا منبودين هنا الكل يكرههم فمنهم من يلبس قميص المنتخب المغربي حتّى يفومون بتمويه الشرطة لاكن هيهات فرق كبير بين تربية الملوك وتربية بيوت الرديلة

  • احمد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:41

    كثير من المغاربة لا يفهمون عدم الرد بحزم على النظام العسكري نحن لا نطالب بالتصرفات الصبيانية او بالشتم او التعرض الى الأعراض وإنما نطلب بالحقائق التاريخية نريد رد اعلامي عقلاني على الحملات نريد الضغط على المنظمات الدولية مثل الكاف كيف لبعثة بلد لا تحترم البلد ومؤسساته …

  • سعدون المغربي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:46

    هؤلاء القوم لا ينفع معهم الا الجد في المعاملة المكر بالمكر والا فطيبوبة المرحوم محمد الخامس مع هؤلاء انقلبت علينا بالنكران والحرب وتكوين عصابة البوليساريو ونزع بقعة عريضة من أرضنا لو تركنا هؤلاء مع الإحتلال الفرنسي مقابل ارضنا الصحراء الشرقية لكان خيرا لنا

  • يوسف الراجي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:50

    ” هروب من الححيم ” عنوان فلم يصلح لثوتيق فترات عصيبة ذاق فيها الجزائريين الويلات …وكان آخرها العشرية السوداء هذه الأخيرة جديرة بفلم وثائقي قبل أن يتم استكمال تصفية شهود عيان المرحلة وضحاياها ممن تمكنوا من الفرار إلى الضفة الأخرى..مع تسليط الضوء على شبكات التهريب بالجزائر وضحايها من شباب الجزائر وأفريقيا جنوب الصحراء ممن مازالت مخابرات الجزائر تطاردهم في أوربا ..دون نسيان الأفارقة الذين يلقى بهم في الصحراءللموت جوعا وعطشا وايضا السوريين .

  • Morocco the first
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:54

    كل هاته الهجمات التي يكتوي به شعور المواطن المغربي والتي لاشك انها تنقص من حماسه و قتاليته من اجل الوطن .اقول سببها سياسة النعامة التي ننهجها مع الاعداء وغياب حس هجومي وانكامش السياسة المغربية الى وضع الدفاع .بالطبع نعطي انطباعا لدى الاعداء هكدا اننا نخاف على شيء ان يفضح. بدلك يبادر الى محاصرتنا والاعتداء علينا .
    علينا تبني سياسة اعلامية هجومية مثل انتاج افلام و وثائقيات إخبارية عوض المهرجانات الماجنة التي لا تنفع الا لنشر الانحلال والتفاهة وبدلك نفضح الاعداء وسياستهم الغادرة ومكرهم المستمر تجاهنا ويكون موجه بالطبع لااعداء العاقلين كالاوروبيين والاعداء الغير العاقلين كبلاد العسكر كايرانستان .

  • حميد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:59

    مادامت الدولة لا تحرك ساكنا ولا تتعامل بالمثل مع جار السوء فإن الكراغلة ابناء الأتراك وإعلامهم سيبقون على حالهم في بث الأخبار الكاذبة..

  • بونجور
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:03

    لو إعترفت إسرائيل بفلسطين وتشاركا العيش جنبا لجنب لأعترفت بإسرائيل كدولة وليس ككيان
    لم أرى في حياتي صهاينة أكثر من صهاينة العسكر على الاقل إسرئيل وحكامها يقدرون المواطن إذا قتل إسرائيلي تقوم القيامة أما الصهاينة في الجهة الشرقية قتلوا ما يزيد على 300 ألف مواطن وشردوا الملايين في أوروبا وهتكوا عرض ملايين النساء ولا زالوا يتكلمون على أسيادهم العالم بأكمله يتحدث عن همجيتهم
    وأنا كمواطن مغربي أعيش في الغرب ولدي وظيفة مهمة كلما تكلم معي احد أصدقائي على الجزائر او السفر للجزائر إلا وجعلته ينفر منهم على الدولة المغربية أن لا تتساهل مع .. لقد وصل الموسى للعظم

  • افلام وثائقية عن الجزائر
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:10

    المغرب قادر هو ايضا على ان ينتج افلام وثائقية عن الجزائر و يترجمها الى لغات عالمية و معاملنهم بالمثل و لكن هل علينا النزول الى مستواهم ام تجاهلهم تماما و كانهم غير موجودين كما يريدون محو اسم المغرب من تظاهرة رياضية?

  • مهدي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:14

    الى متى سيضل المغرب يضبط النفس يجب تحريك وسائل إعلامية تبين بنفس طريقة او بطريقة اشد دولة الكراغلة … بالإسبانية والانجليزية والفرنسية

  • متتبع مغربي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:17

    اتركوهم يفعلون ما يشاؤون فالعالم كله يدرك حجمهم ومستواهم ونواياهم الخبيثة ومؤامراتهم ومكاءدهم تجاه المغرب فهؤلاء اصبحوا فوبيا مغربي يخافون ويرتعبون من إسم المغرب فمابالك بسياسته وخطواته وامكاناته وكل شيء متعلق بالمغرب فالمنتظم الدولي والافريقي يعرف جيدا ما يقوم به المغرب تجاه الهجرة الغير الشرعية لذلك منحته افريقيا رئاسة المنظمة الافريقية للمهاجرين والهجرة الغير القانونية ومقرها الداءم بالرباط كما أن الأمم المتحدة جعلت المغرب يتراس كذلك المؤتمر والمنظمة الاممية الدولية للهجرة والمهاجرين لهذا كله يسعى كابرانات الجزائر للتشويش على هذا المستوى العالمي والافريقي الذي وصل اليه المغرب وكذلك لمسح وغطاء الصورة المشوهة والمفضحة التي ظهرت بها السلطة الكابرانية الجزائرية تجاه المهاجرين الأفارقة وغيرهم حيث ترحلهم في ظروف قاسية الى الصحراء الخالية وترميهم بدون مؤوى ولا مأكل مع عواءلهم وابناءهم.

  • حميدو
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:17

    هذه رسالة أخرى لبني “خاوة خاوة” الغارقين في سبات دار غفلون ورسالة أخرى للمبادرين الغارقين في الوهم من رأسهم إلى أخمس قديمهم للصلح بين المملكة المغربية والنظام العسكري الهمجي الجبان السيء الذكر.
    ان الذي ينتظر من النظام العسكري السيء الذكر أن يقدم على شيء إيجابي تجاه المغرب مستحيل ان يكون سويا في دماغه.
    النظام العسكري الشنقريحي التبوني ووازلامه من المبردعين والاصابيع الزرقاء الكراغلة،، يصعد في حقده على كل ماهو مغربي ومنذ خمسين عاما وما زال وإيجي مربع الراس وإقول ليك “خاوة خاوة” و “الصلح” ووووو

  • الاستهلاك الداخلي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:29

    إعلاميا خصوصا المجال السمعي البصري المغرب جد ضعيف وقلناها مرارا وتكرارا ان المغرب بقناتيه الأولى وميدي 1 لن يربح امام دولة العسكر وكلامه فقط للاستهلاك الداخلي. على الهاكا ان تفتح المجال اما القنوات الخاصة وعلى الدولة ان تدعم مشاريع انشاء قنوات عالمية مغربية وليس دعم التفاهة من أجل التطبيل للحكومة.

  • المغرب وطني
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:30

    باراكا علينا “رشيد شو” و “كوميديا” وذلك البرنامج الذي يساومون فيه المواطنين المغاربة على تراثهم بمبالغ مالية بخسة تثير الاشمئزاز… فهذا ما يستطيعه فيصل العرايشي ومن معه في مجال الانتاج السمعي البصري…. فيصل العرايشي الذي قدم في القناة الثالثة خريطة المغرب مقتطع منها صحراؤه… وها هو لا زال في مكانه منذ أكثر من ربع قرن.

  • المغرب قبل كل شيء
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:38

    من الناحية الاعلامية المغرب في موت سريري لايستطيع النهوض بقناتينا الأولى والدوزيم وميدي ١ التي تبذل بعض المجهود ام مابقي سوى التطبيل والتهليل ولاتدافع عن الوطن لان الأمور بدأت تخرج عن حدها أمام الكراغلة لهم قنوات واعلام نعرف انه اعوج لكنه يدافع عن بلده بكل قوة .ونحن لازلنا نمني النفس بأن يهديهم الله.

  • ولد حميدو
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:40

    لم يعد احد يثق بابواق العسكر فهم فقط يشترون الاعلام المسترزق

  • moi meme
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:46

    للاسف عندما تواجه دولة حقيقية لا تخشاها وعندما تواجه كيان اسسته دولة وندمت على ذلك هنا نطرح اكتر من علامة استفهام .وتصل الى جواب وحيد وهو ان هذا الكيان تاريخه مبني على النفاق والغدر والسرقة .يعني عصابة جبانة لل تستطيع مواجهتك لكنها تحاربك بأسلوب جبان

  • وجدة
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:01

    لا نرى في إعلامنا المغربي اهتمام بمستوى كبير بقضيتنا الاولى مقارنة باعلامهم المهووس بالمغرب الى درجة الهديان …لا نسمع كثيرا بنخبنا اهتمامهم بهده القضية في الجامعات واللقاءلت الدولية ..ولا نشاهد في الفن والسينما والتلفزيون غيره تعاطي واهتمام أيضا.. لمادا لا تتحرك كل هده المنصات مع ما يقع في من خروقات و كوارث ضد حقوق الانسان والهجرة والزج في السجون ..كثيرا ما تتحدث وسائل اعلامية اوروبية عن هده ااخروقات خصوصا ترحيل الأفارقة بالقوة وتعريضهم للموت بالجوع والعطش في جنوب حدودها خصوصا ما حصل مع النيجر مؤخرا حيث مات الكثير منهم ولم يستغل هدا الحدث الأليم دفاعا عن الأرواح البشرية ..تصوروا لو كانت السلطات المغربية هي من قامت بهدا الترحيل الماساوي .. والدي نفد انتقاما سياسيا لموقف النيجر المتضامن مع دولة مالي ..مادا كان اعلامهم سيقول عنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟،؟؟؟،،

  • جواد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:09

    على صناع القرار في المغرب أن يعاملوا جار السوء بالمثل وإنتاج أفلام وثائقية ضخمة تفضح الجزائر واستضافة الأفارقة الذين عبروا إلى المغرب عبر الجزائر ليرووا شهاداتهم عما عاشوه داخل الجزائر قبل وصولهم إلى المغرب وتسويق هذه الأفلام على الصعيد العالمي من أقصى شرق المعمور إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها وأنا كلي يقين أنه مهما صرف على هذه الأفلام فإنه يهون من أجل الوطن وأن هذه الحرب الإعلامية ستأتي أكلها.
    لقد آن الأوان أن نتخلى عن إهدار الأموال على موازين واستغلالها فيما يفيد البلاد والعباد
    ولم لا تعرض هذه الوثائقيات على شاشات عملاقة بمنصة النهضة ومنصة السويسي…أكيد سيكون الإقبال عليها أفضل من بلايباكات شيرين و قذارات طوطو
    ولكم واسع النظر

  • الدحماني
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:09

    السؤال اللي يطرح نفسه هو علاش السلطات المغربية ما تردش بحرب ناعمة ضد العدو اللي معقد من المغرب و المغاربة بشكل مرضي…المغرب و المغاربة ممكن يديروا خدمة نقية و الدليل هو غير افراد فاليوتوب و معذبين الكراغلة

  • Driss
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:15

    أعتقد أن هؤلاء المخلوقات الغريبة التي حشرنا الله بجوارها لا تعترف بلغة مد اليد، ولا بالاخلاق ولا بالآداب… لهذا في رأيي أن من حق المغرب والمغاربة مواجهتهم بجنس سلوكهم…
    أنتجوا فيلم يعاكس المغاربة، إذن مهمة المهرجين و كتاب السيناريو انتاج أفلام وترجمتها الى مختلف اللغات أفلام تعري حقائق كان المغرب دائما لا يريد إظهارها احتراما للجوار.. لكن هؤلاء لا يعترفون بالجوار.. ووجب التركيز في الافلام على الجزائر أصلا كدولة لم تكن موجودة و أوجدها الاستعمار بعد تقطيع و نهب وسرقة أراض من تونس و ليبيا و تشاد و مالي والمملكة المغربية الشريفة.. و دوكول يعتبر المهندس الاساسي في ءلك لأنه كان بنوي عدم خروج فرنسا من هناك.. لهذا ضم الاراضي من هنا وهناك وهي أراض تضم عدة ثروات تمت سرقتها غصبا. ولا زالت فرنسا تتمتع بما سرقته الى حدود هذا اليوم.. و ضمانتها في ذلك عساكر وضعتهم ليحكوم ويتحكموا في شعب القبائل الأصلي.. والذي تمت سرقة كل شيء منهم..
    اما كرد على ما قام به المنتخب النسوي بإخفاء رمز الجامعة فالرد عليه واضح..في المباريات المقبلة وجب تهييء كراسي خشبية أو بلاستيكية و وضعها رهن إشارته للجلوس عليها..

  • حورشي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:17

    انهم لا خلاق لهم .ولا يستقيمون ولا يصلحو ن للوحدة ولا للجورة ولا للمعاملات ولا لأي شيء الا لقلت الحياء. وهم يعيشون خارج التاريخ .

  • Abdou
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:19

    ما يقوم به الكراغلة عادي هم يحاربون من جميع الواجهات، المشكل هو ما هو ردنا، لماذا لانرد بهجوم قاسي، لماذا هذا الصمت وانعدام ردة الفعل، ليس بمثل هذا المقال، ولكن يجب أن يتحرك مغاربة العالم ولكن ليس لوحدهم، على الدولة أن تقوم بالواجب. هناك الكثير الذي يمكن فعله في أوربا خاصة، صورة الكراغلة مثلا، صورة قبيحة وعلى جميع الأصعدة في جميع دول العالم، يمكن تصوير أفلام وثائقية حول الكراغلة ،مثلا حول الهجرة السرية للكراغلة سواء من الززاير أو عبر سبتة ومليلية المغربيين، يمكن تصوير أفلام وثائقية حول السرقة التي يحترفها الززايريون الكراغلة، ما يقوم به الكراغلة مثلا في المسابقات الرياضية كما يحصل الان في كأس إفريقيا للسيدات، هناك الكثير، ولكن المشكل هو اننا مهادنون مع هؤلاء الأوباش، يجب تغيير التعامل معهم لأنهم كمنيون

  • الحرب النفسية
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:20

    المغرب ينظم موازين الشطيح والرديح ونظام العسكر يضرب من تحت. هل تظنون ان الدول غير قادرة على نشر التفاهة ولكن الناس كيخدمو على الحرب النفسية. المغرب يخدم للأسف على التفاهة للاستهلاك الداخلي. أتمنى بعد هذه الخبطة ان يتحرك المغرب ويهجم اعلاميا وينهي التفاهة وحتى المهرجانات التي فقط تبعد المغاربة عن قضية الصحراء المغربية. شطحو دابا

  • اللطف
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:23

    الى (2) belloul10 أقصى شيء يمكن أن تقدمه ديبلوماسية العسكر الجزائري هي البروباكاندا و قلب و تزوير الحقائق و دفع الرشاوي بالملايير للعالم من أجل الحصول على مواقف لن تغير أي شيء في مغربية الصحراء و أخيرا و ليس آخر ديبلوماسية لتلميع الوجه المجرم والإرهابي للحركي العسكري من بوخروبة الى جنرالات العشرية السوداء الى شنقريحة .هذا بالمختصر المفيد الدور الحقيقي لدبلوماسية العسكر الجزائري.

  • marroquí
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:38

    نحن المغاربة العالم نعرف من هم الجزائريون وتوجهاتهم، ونعاني الامرين معم. فعلى دولتنا المغرب الحبيبة ان تنتبه جيدا وان لا تاخد مواقفهم بلطف ومبررات. واعد ا لهم ما استطعتم من رباط الخيل. ولاتعولوا على حتى واحد؟ الطريقة الوحيدة هي العين الحمرة،استرجاع الصحراء الشرقية، عدم الثقة بهم وفيهم في السلم والحرب، ولا في الإخوة المشتركة،واضبف اليهم عرب شمال افريقيا. والتاريخ دليل على ما اقول.

  • محمد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:50

    يبدو ان الخبر والطريقة التي تناول بها الخبر موضوع الفيلم وكذلك اراء النقاد .يبدو انها تذهب كلها في طريق التحليل النقدي السينماءي للفيلم الوثاءقي.
    غير ان الامر مختلف تماما عن هذا الطرح.
    ان الفيلم (الوثاءقي) هو عمل استخباراتي انتجته مكاتب المخابرات العسكرية الكابرانية وهو سلاح بدا الكابرانات يستعملونه في الحرب متعددة الجبهات ضد المملكة المغربية.
    ان اعتبار هذا (الوثاءقي) كعمل دعاءي هو سوء فهم كبير وقراءة مغلوطة وانهزامية .
    انه عمل عسكري وحرب جهنمية يلجا لها كابرانات العصابة لعلهم يقللون من الانتكاسات والهزاءم التي تكبدوها.
    لم يعد كابرانات العصابة يحاربون المغرب بسردية الصحراء.بل لجاؤوا الى استهداف مكانة وصورة وشخصية ومستقبل المغرب مع العالم الخارجي.
    انها حرب معلنة لابد من موجهتها بنفس الاسلوب.ولعل مشكل هجرة شباب الجزاءر وفراره من دولة البترول والغاز خير نثال للرد على ترهات كابرانات العصابة

  • سلام
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:59

    ومبادراته الإنسانية في احتضان آلاف المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء ,, من اعطاكم الحق من خولة لكم احتضان الأفارقة لا نريدهم في المغرب الجزائر تلعب بكم ترسل جحافل و انتم تستقبلون. من خولة لكم دالك هل استفتيتم الشعب لا يمكن ان تفرضو علينا هده الجحافل ادا كانوا يعانون في بلدهم الأم فنحن اكتر منهم سياسة النعامة المغربية تريد ان تجعلنا متلين أين المغربي الشهم الدي كان يضرب له ألف حساب لأنّ استعمرنا و مادا قال احتضان احتضنه في بيتك و لا تطلقه علي الآخرين لا للاستعمار لا لتوطين الأفارقة لا لاحتضان احتضنت اولا ابناً البلد فهم كدالك يمتون في البحر سياستكم فاشلة كل هدا من اجل الصحراء الصحراء مغربي و نموت عليها

  • Omar Miftah
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 13:37

    صورة المغرب الخارجية تشوهت مند فترة بالخارج و العالم أصبح له نظرة سلبية عن المغاربة و المغربز المغرب ليس له مخطط و لا يعرف شيء في السياسة الدولية و لا يتوفر على مسؤولون في المستوى و لم يسثمر في تاريخه الدي تم تزيفه من دول خارجيةز لا يوجد أحد بالخارج يعرف شيء عن تاريخ المغربز عكس دول مثل تركيا التي إستثمرت في تاريخها لنشره دوليا و لمنح الفخر و العز لشعبهاز نحن أصبحنا دولة مدلولة تعرض خدماتها على دول أخرى و لا يأخدوننا بالجد و يمكن لأي دويلة أن تتجرأ علينا شيء عادي

  • عبد الرحيم المغربي.
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:07

    المسألة في غاية السهولة..والرد سيكون أسهل وانجع..لو قامت حكومة المؤلفة بطونهم..بدلا من انشغالها بغنائم المناصب وممارسة التشناق السياسي والتجاري…..بتمكين الإعلام العمومي..والمركز السينمائي المغربي من الكفاءات البشرية..وانتاج أفلام عن نظام الكابرانات اللصوص..وتاريخه في خلق ونشر الارهاب في العشرية و في دول افريقيا غيرها…وكذلك تجارة المخدرات وحبوب الهلوسة والكوكايين..والهجرة السرية..وحينها سيظهر للجميع أن البيت الكابراني أوهى من بيوت العنكبوت…

  • elfared3
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:24

    شكرا الجمعية المغربية المقيمة بإسبانيا،تحية على استمراركم في اظهار الحقيقة وفي تتبع ما ينشر حول المغرب لأنه ان لم يكن هناك مراقب ومتتبع وفاضح للألاعب في الميديا والقنوات والأعلام والأنتاج الوثائقي والأخبار فستمرر سخافات واتهامات وتزييف للحقائق.

  • علماء النفس يقولون
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:31

    حيت كتلقى العدو اللذوذ ديالك كل مرة تيجرحك بأسباب تافهة يعني كل مرة تيبحث لك على أي نقطة ضعف و لو صغيرة فاعلم أن عدوك اللذوذ مهزوم صغير ذليل و فاشل في كل شيء و أحسن رد على عدوك اللذوذ هو العمل ثم العمل و في صمت و هدي هي الضربة القاضية لعدوك اللذوذ لكن أكررها ثم أكررها العمل ثم العمل ،كرغولستان مجروحة حيت خسرت ملايير الدولارات على البوليزاريو بدون تحقيق حلمها و ماعمرها تححق هاد الحلم.

  • البجعدي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:47

    نظام العسكر غبي وساذج إلى حد الجهل. يروّج لدعاية مكشوفة، ويظن أنه يعيش في عالم موازٍ غير الذي تعيش فيه شعوب الأرض. مؤسساته مخترقة، وسوْأته مكشوفة، وكل أجهزة المخابرات الدولية تعبث به. السفارات والقنصليات الأجنبية ترسل تقارير يومية دقيقة: عن الطوابير، عن الاحتجاجات الصامتة، عن الانهيار الاقتصادي، عن تعفن الإدارة، عن احتكار الجنرالات لكل مفاصل الدولة.
    ورغم هذا، يواصل النظام تسويق الأكاذيب، معتقدًا أن الجميع يصدقه، بينما حتى الشعوب الأوروبية تعرف تفاصيل ما يجري بالدليل والحجة. أكثر من 70٪ من الفرنسيين والألمان، مثلًا، يكرهون الجزائريين بسبب ما تنتجه ماكينة هذا النظام من خطاب عدواني وتخلف مزمن.
    يظن أنه يتحكم في الصورة، بينما كل حركة مرصودة، وكل تصريح محل تحليل. لا يدرك أن ما يحاول إخفاءه مكشوف، وأن العالم يتفرج عليه كمادة للسخرية. يعتقد أنه يدير دولة، وهو في الحقيقة يدير ثكنة أمنية مرتجلة تنهار من الداخل.

  • الحرب النفسية خطيرة
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 17:37

    غادي نختصر الموضوع: أولا أنا ماجيتش نشجع على إيقاظ الفتنة لأن التحريض على الفتنة يعاقب عليه القانون الدولي و ثانياً راه الاحترام ديالنا احنا كمغاربة أو الكرم ديالنا تجاه الكراغلة حيت تيكونو ضيوف عندنا والله العظيم هادشي مع الكراغلة لن و لم ينفع و بسبب الصحراء المغربية و المنفذ للمحيط الأطلسي و هكذا تيفكرو هما و ثالثاً المغاربة حاليا تيبانو بلي هما فقط في موقف دفاع و هذا خطأ جسيم و فادح حيت العالم الآخر تيحسبونا ضعاف حيت هاد العالم الآخر متيحشموش و عقليتهم خبيثة لواحد الدرجة لا توصف و إحتراماتي لبعظ الأقلية منهم يعني إلا من رحم ربي.

  • الحرب النفسية خطيرة
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 18:16

    السلبيات لي كاينة في المغرب بلا غاز ولا نفط و الله كاينين حتى في الجزائر لي كان من المفروض تكون بحال دول الخليج الستة و بحال دول غرب أوروبا و الطامة الكبرى عندهم العشرات ديال القنوات الرسمية فقط من أجل التهجم على المراركة ههههه أما اليوتيوبر ديال الكراغلة حدث و لا حرج و كل يوم المروك المراركة المروكيات المروك المراركة المروكيات المروك المراركة المروكيات كل يوم و حتى احنا عندنا دم سخون و عندنا يوتيوبر عباقرة و مواهب و غادي تشوفو إلا الرد الصاعق و المزلزل بدون استسلام.

  • كلمة حق
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 18:24

    متى ستتحرك هذه الدولة ل الحد من طغيان هاته الفيروسات الجزاءرية النظام الجزاءري الخبيث من الواجب و الإلزامي و الحتمي إجتثتاته عن بكرة أبيه بلا رحمة هم فءة باغية وجب كف أذاهم أو قتالهم لأنهم يأبوا الصلح بل يمعنوا في محاربتنا ، منذ 50 سنة لا رجاء فيهم على الأقل في قياديهم

  • عبد ربه
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 19:28

    واحنا غير أساتذة مساكن بامكانياتهم الخاصة بحال السليمي ونعوم والصنايبي وبعض المؤثرين نوضو الحراقية فالكراغلة ولكن مع الاسف يعانون مع بعض المغاربة عل الاقل ان لم ترد ان تنخرط في الرد على الكراغلة احترم من يملك الجرأة

  • يوسف س ي غ
    السبت 12 يوليوز 2025 - 09:04

    المؤشرات تدل على عشريه تانيه ستكون مختلفه حيت الشعب سيكون هو المنتصر والله اعلم كيف ستكون مصير العصابه واتباعهم من إعلاميين وجل المساعدين لهم
    المغرب له أعداء اقليه لا تتجاوز واحد في المئه من شعب الجزائر للاسف هدا هو سبب عدم الرد والدفاع لا غير

  • احمد علي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:58

    مهما فعل الكراغلة لتشويه صورة المغرب والمغاربة فلن ينجحوا ابدا، ذلك أن الاوروبيين حكومات وبرلمانات وشعوب اصبحوا كلهم يتذمرون من التصرفات المشينة لهؤلاء من سرقات وعنف وترويج للممنوعات وتزوير ونصب واحتيال ، ولعل كل من يعيش في أوروبا يعرف هذا بالوضوح .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين