اعترف الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، وأحد أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي، أنه لم يختر الرحيل عن ريال مدريد، مشددا على الثقة التي حظي بها في الفريق الباريسي.
وقاد حكيمي باريس سان جيرمان لمواصلة تحقيق حلمه نحو التتويج بلقبه الخامس في عامه الاستثنائي، بعدما صعد لنهائي بطولة كأس العالم للأندية 2025، بانتصار كاسح على ريال مدريد برباعية نظيفة في المربع الذهبي.
وقال حكيمي في تصريحات لمنصة “DAZN” حول رحيله على ريال مدريد: “لم أكن أنا من قرر ذلك”.
وعن تألقه بقميص باريس سان جيرمان، أضاف حكيمي: “لقد تركوني أفعل ما أحب، ألعب وأستمتع مع هذا المدرب الذي منحني ثقته وحرية اللعب في خط الوسط من حين لآخر، وكذلك الدفاع”.
وواصل اللاعب الدولي المغربي: “في الحقيقة، أنا سعيد جدا وأستمتع بوقتي مع هذا الفريق”.
وتدرب حكيمي في ريال مدريد، ولعب لأول مرة مع الكاستيا (الفريق الرديف) خلال موسم 2016-2017 قبل أن ينضم إلى الفريق الأول.
في المجمل، لعب 17 مباراة فقط في جميع المسابقات كمحترف مع ريال مدريد قبل إعارته إلى بوروسيا دورتموند بين عامي 2018 و2020.
بعدها لعب حكيمي مع إنتر ميلان (2020-2021) قبل التوقيع مع باريس سان جيرمان، حيث يواصل نثر سحره في موسم استثنائي.
حكيمي مثال راءع للرياضي الكفؤ والملتزم، عطاء مبهر واخلاق عاليه. يستحق فعلا الكره الذهبيه.
لم اخطط لمغادرة ريال ام لم اخطط لمغادرة إلى ريال لانه في قريق الباريسي
التجربة والخبرة التي اكتسبتها في تنقلاتك مع الأندية التي لعبت لها أحسن بكثير من بقائك في ريال مدريد الآن أثبت للعالم أنك كبير وأن ريال مدريد دفع ثمن عنصريته تجاهك فهنيئا للباري سان جيرمان بك وهنيئا لريال مدريد بكرفخال
نتمنى لك كل التوفيق والسداد يا أسد الأطلس
#HakimiBallondOr #HakimiBallondOr #HakimiBallondOr
لأنك مرضي الوالدة يا حكيمي. عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. اللي درقك بخيط، درقو بحيط. كما انك ابتعدت عن تلك الزوجة التي كانت وصمة عار على جبين زوج مسلم باطلالاتها الغير المحتشمة. وفقك الله لما فيه الخير لك ولبلدك
أنت لم تفهم شيئا مما قاله٬ فعلا هو لم يحدث له مثلما حدث لإبراهيم دياز والذي لايزال ماكثا في دكة الإحتياط رغم ذهاب أنشيلوتي والمغاربة لم يطالبون يوما برحيله عن الريال رغم أن أذاؤوه أنذاك كان لايرقى إلى مستوى سيرجيو راموس المنافس الشرس لحكيمي مخافة أن يسرق منه الأضواء لكنه كان في تطور تذريجي… ألم تشاهد كيف دهسه راموس بقدميه على رأسه حين كان حكيمي يلغب لأنترناسيونالي ، وسبب ذلك أن راموس يعلم جيدا مدى قوة وصلابة حكيمي منذ أن كان زميلا له في الملكي، الريال تسرعت في التخلي عنه لباريس رغم مشاهدتهم للتطور المفاجئ الذي أبان عنه مع أنتر ميلان الإيطالي. كنا ضننا أنه سينطفيء نجمه مع باريس لكن تبين أنه كان فقط ضحية تهميش وتعنت بئيسين من ميسي ونيمار اللذين رفضا تمرير الكرة إليه والوحيد الذي كان يسانده وهو اللاعب مبابي ثم المدرب إنريكي الذي عرف كيف يعتمد عليه في كل المحاور.
صحح يا أخي حكيمي يلعب مع باريز وليس ريال مدريد