الاقتصاد المغربي يواصل التعافي بثبات .. ومعدل البطالة يعاكس المكتسبات

الاقتصاد المغربي يواصل التعافي بثبات .. ومعدل البطالة يعاكس المكتسبات
صورة: أ.ف.ب
السبت 12 يوليوز 2025 - 12:00

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي الوطني سجّل ارتفاعًا ملموسًا خلال الفصل الثاني من عام 2025، ليُقدّر بحوالي 4,6 في المائة، مدفوعًا أساسًا بالأداء الإيجابي للأنشطة غير الفلاحية، وفي مقدمتها قطاع الخدمات، الذي يواصل تسجيل معدلات نمو تفوق ما تحقق خلال العقد الذي سبق جائحة كورونا.

ويأتي هذا التطور في سياق اقتصادي يتميز بزخم نسبي، إذ كان معدل النمو خلال الفصل الأول من العام نفسه بلغ 4,8 في المائة، حسب ما أكده الخبير الاقتصادي محمد جدري، الذي اعتبر أن هذا المسار يعكس استمرارية في التعافي ودينامية نسبية على مستوى الطلب الداخلي والاستثمار في قطاعات حيوية.

وفي قراءته التفصيلية لمؤشرات الفصل الثاني من السنة الجاري، أوضح جدري أن القطاع الفلاحي أظهر مرونة لافتة رغم استمرار ظروف الجفاف للسنة الثانية على التوالي، إذ انتقلت القيمة المضافة الفلاحية من تراجع حاد بنسبة -4.6% العام الماضي إلى نمو إيجابي يُقدر بـ4%، وهو ما يشكّل تحسنًا يُقارب تسع نقاط مئوية. ويعكس هذا التطور قدرة الفلاحين والفاعلين الزراعيين على التأقلم مع السياق المناخي الصعب، غير أن المتحدث يوضح أن النمو مازال هشًّا في هذا القطاع، ما دام معتمدًا بدرجة كبيرة على التساقطات المطرية.

وسلط الخبير ذاته، ضمن تصريح لهسبريس، الضوء على أداء مجموعة من القطاعات الواعدة، التي تعزّز موقع المغرب إقليميًا ودوليًا، مثل صناعة السيارات والطائرات والفوسفات، إلى جانب الصناعات الغذائية والإلكترونية والميكانيكية. كما عرف القطاع السياحي انتعاشة قوية، حيث يُتوقع أن يتجاوز عدد السياح 20 مليون زائر مع نهاية السنة، ما يُعزز مداخيل العملة الصعبة ويرفع من مساهمة السياحة في الناتج الداخلي الخام.

وفي جانب الطلب الداخلي أشار جدري إلى أن الانخفاض الملحوظ في معدل التضخم، الذي تراجع إلى ما بين 1 و1.5%، ساهم في دعم القدرة الشرائية، خاصة لدى الطبقة المتوسطة، التي استفادت من الزيادات العامة في الأجور، خصوصًا تلك التي تمخضت عن نتائج الحوار الاجتماعي، كزيادة 500 درهم في يوليوز 2024، مع دفعة إضافية مماثلة خلال 2025، إلى جانب رفع أجور رجال ونساء التعليم بـ1500 درهم موزعة على مرحلتين.

وقال المتحدث ذاته: “كما أدت الإصلاحات الضريبية، خاصة ما يتعلق بـالضريبة على الدخل، إلى توفير زيادات صافية تراوحت بين 250 و400 درهم، توجهت بدورها نحو الاستهلاك اليومي، ما ساهم في إنعاش الدورة الاقتصادية. ويُضاف إلى ذلك الدعم الاجتماعي المباشر لأزيد من مليون أسرة، بمبالغ شهرية تتراوح بين 500 و900 درهم، ما يعادل ضخ نحو 100 مليار درهم سنويًا في السوق الوطنية”.

من جهته أكد يوسف كراوي الفيلالي، الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن معدل النمو خلال الفصل الأول من سنة 2025 بلغ حوالي 4.5 في المائة، وهو مؤشر إيجابي يعكس دينامية القطاعات غير الفلاحية، خصوصًا الصناعة والخدمات والسياحة.

غير أن كراوي الفيلالي شدد في المقابل، ضمن تصريح لهسبريس، على أن هذا النمو، رغم أهميته، لم يُترجم إلى خلق كافٍ لمناصب الشغل، وهو ما يفسر بقاء معدل البطالة مرتفعًا، إذ مازال في حدود 13%.

وأوضح المتحدث أن السبب في ذلك يعود إلى الارتباط الكبير للقيمة المضافة الفلاحية بالتساقطات المطرية، إذ إن الغالبية العظمى من الأراضي الزراعية في المغرب تظل بورية وغير مسقية، ما يجعل أداءها رهينًا بالتقلبات المناخية، ودعا في هذا السياق إلى تبني مقاربة زراعية جديدة، تعتمد على توسيع رقعة الزراعة المسقية، وتبني التقنيات الحديثة في الري والإنتاج، من أجل ضمان استقرار الإنتاج الفلاحي والمساهمة في خلق نمو قوي ومستدام.

وخلص الخبيران إلى أن الاقتصاد المغربي يسير على خطى نمو معتدل يتماشى مع توقعات النموذج التنموي الجديد، غير أن المرحلة المقبلة تفرض تحديات إضافية، من بينها ضرورة رفع وتيرة النمو إلى مستويات تتراوح بين 6 و8 في المائة، بما يضمن خلق ثروات جديدة، وتعزيز القيمة المضافة، وتوفير فرص شغل كافية، خاصة لفائدة الشباب، بهدف تقليص معدل البطالة بشكل ملموس خلال السنوات الخمس المقبلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • تفكير اقتصادي
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:25

    الاقتصاد المغربي يشبه المجتمع المغربي في كل شيء : غير منضبط ، قائم على البريكولاج ، بدائي في كثير من جوانبه ، تقليدي الفكر…التصنيع الحقيقي يبدأ من وقف إهدار الثروة السمكية و الحيوانية و الخضر التي تباع في شكلها الخام البدائي بدلا من تصنيعها حتى تصبح في متناول الجميع و في نفس الوقت تخلق مناصب شغل هائلة فقط من هذا النشاط !

  • حمزة
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:27

    عدد العاطلين في المغرب اكثر من 20 في المائة وسنويا هناك قوة عاملة جديدة تنظاف للعاطلين. لو اراد المغرب خفض البطالة ل 8 في المائة خلال خمس سنوات سيحتاج لتشغيل اكثر من 450 ألف شخص وإلا سوف يزيد عمر العاطلين ولن يحصلوا على عمل وصندوق التقاعد سوف يتأثر لأنه في الاخير عدد كبير من المتقاعدين وقليل من العاملين. اخنوش اخفق كما اخفق من قبله. المغرب يحتاج لأحزاب قوية لها رؤيا وكفاءة. المغرب بثرواته وجغرافيته ولا تستطيع التعامل مع 40 مليون نسمة منها 12 إلى 15 مليون قوة عاملة إذن هناك مشكل كبير. في نظري يجب اجراء انتخابات مبكرة وان تجتمع الجهات العليا بالاحزاب لمعرفة الخلل والحزب الذي ينخره الفساد ولا يحدث تغيير يجب حله

  • hamadimounir87
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:29

    البطالة ربما تفوق 60٪ الا ادا تكلمتم عن بلاد اخر نتمناو الخير للجميع.نتمنا ان نرا بلدنا في احسن حال والله المستعان

  • abdou
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:35

    يا ودي لا إله إلا الله محمد رسول الله ، على من ٱنعكس نقص التضخم ؟ و اين قدرة الشرائية التي ٱستفيد منها . الأسعار فاقت 60 و 80 % فيما الإستثمار ربعي لا يستفيد منه المجتمع و لا ينمي الكادحين و لا ينتج التروة للموالات و البدخ الساسة في النوادي و السفريات .لدا كلفة الإستتمار مرتفعة . لكن القيمة المضافة منه ؟ لمن . يجب إخراج النمودج التنموي من الرفوف إلى التفعيل، هذا واجب وطني ، و كفى الضرب من هنا و هناك . و مسيرة البسيطة لاهل بوكماز تكشف المستور ياناس . كيف ؟ و كيف ؟ و و ..و لمجهود الإطارات الوطنية و الباحثين الخيرين لمصلحة العامة في لقئات.و ندوات و ٱستماع و جهد و طاقة و اموال . في متاظرات . و على حين غفلة كل شيء يتبخر !؟ ٱجترار الخيبات قدرنا مع العقليات المسيطرة . يا اسفاه.

  • زاد علي
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:36

    لان الأرباح المترتبة عن النشاط التجاري لا يتم توظيفها بب يتم تهريبها لهذا تكون القيمة المضافة منعدمة ولا يمكن معها خلق الثروة لكي يتم التشغيل زيادة عن ان القطاعات التي تعرف تطورا هي قطاعات الخدمات تابعة للوبيات الاحتكار كالأبناك والتأمينات والمحروقات وتجارة الأدوية اماً الصناعات العصرية والتكنولوجية الحديثة والصناعات تحويل المواد الفلاحية فهي قطاعات ضعيفة وهي التي تخلق الثروة اساساً كما هو الشأن في اليابان وكوريا وألمانيا وسويسرا كذلك نشاط صناعة السيارات فهو يوجد خارج الدورة الاقتصادية للبلد لأن في ملك شركات اجنبية وفي مناطق حرة لا يدخل في حسابات التطور الاقتصادي لأنه ليس في ملك البلد !
    وتبقى ظاهرة تهريب الثروات هو النزيف الذي يقضي ويحول دون أي تطور وتقدم وتشغيل وذلك راجع إلى انعدام وجود مقومات دولة الحق والقانون والديمقراطية

  • وجدي
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:38

    الاقتصاد المغربي في تعافي وتطور فقط للحيتان الكبيرة وارباب المقاولات والمصانع والضيعات الفلاحية الكبرى والفنادق أما بالنسبة للحلقة الرئيسة المستخدمون والعمال والطبقة الكادحة يعيشون الفقر والاستنزاف والاستغلال البشع والإذلال والترهيب. أجور هزيلة لا حقوق ولا مكتسبات.

  • التعافي الاقتصادي ـــــ الانتكاسة البطالية
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:45

    من مؤشرات التعافي الاقتصادي تراجع أرقام ونسب البطالة.من عوامل تراجع أرقام ونسب البطالة التعافي الاقتصادي.في حالة التنافر بين البطالة والتعافي الاقتصادي فالأمر يتعلق بالعَافْيَة و الأفاعي الاقتصادية و ليس بالعَافِيَّة الاقتصادية.التعافي الاقتصادي يخص فقط من يهدد من قلب البرلمان بأنه “حتى واحد ما غا يخدم في هاذ لبلاد.”قول ذلك إشهار علني ومفضوح لتضارب المصالح و لتعفن المصالح، لفساد السياسة وحرامية رأس المال.الرأسمال المازوطي من جيوب المواطنين. الدولة الاجتماعية هي أن يجتمع كل شيئ عند موالين المازوط،المعادن، الهولدينغات و الويل لكحل.

  • مول داكشي
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:55

    الإقتصاد المغربي معروف أن كل مجال فيه خاص بعائلة او مجموعة عائلات و فيه بزاف ديال المجالات ريعية كالنقل و المعادن و الصيد البحري.. مجالات جديدة اخرى ظهرت كالتجارة الإلكترونية و العملات المشفرة باش الدولة تعاون معاهم دارو قوانين لي عرقلاتهم وخلات بزاف من هاد الناس هاجروا لمالطا و البرتغال و تايلاند.. كيف بغيتو الإقتصاد يقضي على البطالة و هو غير مفتوح مغلوق عليه بقرارات الدولة ..ونزيدكم البعض لي خدامين في الدولة عن قريب أو بعيد هم من أسباب البطالة لأن بعض القوانين التي تخرج تكون معدلة لخدمة مصالحهم الخاصة..

  • عملاق
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:00

    عندما نرى تقارير او خطاب رايس الجزايري. عندما يعطى أرقام فلكية للجزايرين كلنا نضحك عليهم لانهم يضحكون على الشعب من اجل تمادى فى إعطاء للاموال من اجل بوليزاريو. ونفس الخطة تنهجها المغرب . لكى يخدرون الشعب المغربي و كدالك من اجل ان يبريرون تواجد هده الجحافل من أفريقيا ليقول لك انهم فى امس الحاحة لليد العاملة الافريقيا لان الاقتصاد يتعافى بسرعة.لا للافارقة لا لتكميم الافواه لا للاستعمار المغرب جل أبنائه فى البطالة و تخدمون الافريقى.

  • abdo
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:17

    معدل البطالة كارثي والمناصب و المهن لذوي المسؤولين

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:22

    تعافي الاقتصاد المغربي و تطوره يظهر من خلال ارتفاع صادرات المنتوج المغربي من مواد مصنعة و فلاحية و بحرية و معدنية و تدفق الاستثمارات الخارجية و في النشاط الملحوظ لقطاع اللوجيستيك و الخدمات و ارتفاع احتياطي العملة الصعبة و الأوراش الكبرى المفتوحة في كل جهات المملكة و أيضا في نقص اليد العاملة الذي تعاني منه الشركات و القطاع الفلاحي حيث أصبحت بعض القطاعات الانتاجية تعتمد على اليد العاملة الأفريقية بدل الشباب المغربي الذي يرفض العمل.

  • إعادة التربية الاقتصادية ـــــ إعادة التربية الثورية
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:26

    مول المازوط هدد المستثمرين من قلب البرلمان بإعادة التربية الاقتصادية بإغلاق صنبور الصفقات في وجههم و بالتضييق على كل رجل أعمال نظيف أو نزيه أو نصف فاسد.هذا أسلوب أقل ما يمكن أن يقال عنه هو كونه احتكاري و أقصى ما يمكن أن يقال عنه هو أنه طغياني ومافيوزي.مول المازوط تجاوز تضارب المصالح إلى الضرب الطغياني للأرزاق لرجال الأعمال والشعب.قطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق لأن قطع الأرزاق خنق و شنق. عما قريب و سنرى أي منقلب سينقلب مول المازوط و من فوقه و من تحته و كل أمثاله على ما فعلوا و يفعلون بالبلاد والعباد.

  • محماد مول الشركة
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:27

    ماذا تنتظر ممن يطالب من الحكومة أن توفّر له الحياة الكريمة، والتطبيب، والسكن، والتعليم المجاني؟
    فحتى لو بلغت نسبة النمو في المغرب 50%، فإن نسبة البطالة ستبقى كما هي، لأنها تخصّ فئة المهزومين أمام الفقر والبؤس الذين لا طموح في الحياة، ولا شغل لهم سوى النقد والمعاكسة، وانتظار الحكومات أن تعطيهم أو ان تدعّمهم، ولما لا منحهم مباشرة الحياة الكريمة على طبق من ذهب دون أن يقوم بشيئ
    فئة سوداوية، لا تؤمن بالمبادرة، والعمل، والكد،فقط اجترار خطاب سطحي تافه، يقتل العزيمة ويخنق الطموح، من قبيل: “هاد البلاد ما فيها ما يدار”، “بلاد الشناقة والسماسرة”، “هاد البلاد ما عطتنا والو”.
    هذه الفئة هي التي تظهر في إحصائيات البطالة. أما الشباب الطموح المجتهد، فهو دائمًا ما يجد لنفسه موقعًا في الاقتصاد، ولو من أدنى السلم. والدليل أن العشرات من شباب القرى والمناطق الجبلية، بعدما نالوا الإجازات دون أن تُفتح أمامهم وظائف، بل خرجوا إلى المدن، وتعلّموا النجارة، والميكانيك، والبناء، والصباغة، وخلقوا مقاولات وشركات، وحسّنوا أوضاع عائلاتهم، وخلقوا فرص شغل حتى لأبناء مناطقهم. لم ينتظروا أحدًا، بل صنعوا كرامتهم بأيديهم.

  • أيت مولود
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:42

    سؤال موجّه لمن لا شغل لهم سوى التسكع على الإنترنت وتوزيع النقد هنا وهناك، منتظرين حكومة عمر بن الخطاب لتأتي وتمنحهم الحياة الكريمة على طبق من ذهب:

    هل سبق لكم أن رأيتم شباب سوس والأطلس الصغير يعانون من البطالة؟
    الجواب: أبداً، لا. لأن آباءهم، أعمامهم، وأخوالهم خرجوا من قراهم وجبالهم بصفر دراهم، ولا يعرفون حتى التحدث بالعربية، وانتشروا في المدن، وبدأوا بتجارة بسيطة جدًا، وتدرجوا فيها حتى أصبحوا يملكون شركات كبرى ومجموعات اقتصادية دولية، يتحكمون في الاقتصاد الوطني. وهم اليوم يوفرون فرص الشغل لشبابهم وأبنائهم.
    وعندما يطرق ابنك باب شركاتهم للمطالبة بالشغل، يتقدم بشهادات إجازات أو غيرها لا تتوافق مع متطلبات اقتصاد اليوم. وحتى إذا كان مؤهلًا، فإن رأسه قد ملأته أنت بالفكر الشعبي السلبي والتبخيس العدموي، فيحاول نشر هذا الفكر كفيروس داخل الشركة، فيُعرّض نفسه للطرد أو عدم الترقية.
    فلماذا لم يقم والدك، أو لماذا لم تقم أنت، بما قام ويقوم به هؤلاء المواطنون؟ لماذا لا تخلق لنفسك ولعائلتك ولمنطقتك فرص الشغل وتحسن أوضاعكم؟
    هاد الشي علاش كا نقولو ليك يالعدمي الفاشل بأنك غير داوي خاوي ما في يدكش.

  • العفو والمعافات
    السبت 12 يوليوز 2025 - 13:44

    وهل يمكن أن نتحدث عن نمو للإقتصاد في حين أن البطالة تزداد ارتفاعا. الدين الخارجي وصل مستوى قياسي، في حين الاستثمارات موجهة للاسمنت والحديد استعدادا للكرة. أما الإسثمارات الخارجية في صناعة السيارات، فيمكن أن ترحل ببن عشية وضحاها إلى بلدان أخري لأننا لا نتوفر على تراكمات تجعلنا نتمكن من صناعة السيارات أو حتى قطع غيار الطائرات. كما يحدث الآن للأنشطة أوفشورين التي تتعيأ للمغادرة وبعضها من غادر بالفعل.

  • صحراوى حر
    السبت 12 يوليوز 2025 - 14:05

    أرقام مضحكة وغريبة خاصة البطالة التى دائما تقوم وسائل الإعلام بنشر أرقام ربما لاتصل الى نصف الأرقام الحقيقية ناهيك عن ان غير العاطلين ليسو احسن حالا بكثير من العاطلين فاغلبية العاملين يتقاضون رواتب بالكاد تقارب 3000 او 4000 درهم بالتالي هم فى بطالة مقنعة فى زمن الغلاء وصعوبات الحياة

  • aziz
    السبت 12 يوليوز 2025 - 14:38

    الاقتصاد المغربي يتبع النموذج الليبرالي المتوحش الذي يخلق الملايير لعدد محدود من كبار الرأسماليين وخاصة الاجانب بينما لا يجنئ المواطن إلى نصيبا ضعيفا جدا من الثروة التي يتم خلقها. مثل هذه الاقتصاديات منتشرة كثيرا في مايسمى دول الجنوب. إذا حتى ولو ارتفع الداخل الخام الاجمالي للبلد فهذا لايعني أن المواطن ستتحن ظروفه الاقتصادية والمعيشية.
    في أسيا كثيرة هي الدول التي أغلقت الابواب أمام الشركات العالمية و اعتمدت اقتصادا يمزج بين مستلزمات التنمية الاقتصادية و ضروروة استفادة أوسع الشرائح الاجتماعية من النمو الاقتصادي و هذا الاقتصاد يسمي الاقتصاد الدامج و المحافظ على البيئة الطبيعية.
    أما في بلادنا فأستغرب كيف أن علامات غربية في الوجبات السريعة أصبحت تفتح محلات تجارية حتى في العالم القروي والمدن الصغرى وتزاحم المطاعم الصغيرة والشوايات التي تخلق العمل لأسر فقيرة

  • الصراحة
    السبت 12 يوليوز 2025 - 15:13

    سبق و قلتها منذ تغيير المندوب السابق السي لحليمي و تعويضه بوزير التعليم السابق في حكومة الباطرونا السي بنموسى و الارقام و تسير في إتجاه ما يخدم الحكومة الفاشلة و الأكيد كلها مغالطات

  • حموده
    السبت 12 يوليوز 2025 - 19:33

    ديرو كما دارو شباب مدينتي الان مدينتي لاوجوده للبطاقه بها0% حيث شباب كلهم حركو نحو اوروبا

  • H@ss@n
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 03:05

    البطالة تواصل الإرتفاع بثبات و الإقتصاد مبني على الريع و أرا و هات و الفساد و المحسوبية أهم المكتسبات

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة