كاليدونيا الجديدة والصحراء المغربية .. تقاطعات في زمن التسويات الواقعية

كاليدونيا الجديدة والصحراء المغربية .. تقاطعات في زمن التسويات الواقعية
صورة: أ.ف.ب
الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:00

أسفر اتفاق جديد بين الحكومة الفرنسية وبين ممثلي القوى السياسية في كاليدونيا الجديدة، وُقّع بعد مشاورات مكثفة امتدت لعشرة أيام بضواحي باريس، عن اعتماد نموذج متقدم من الحكم الذاتي داخل السيادة الفرنسية، يتضمن إنشاء جنسية محلية وصلاحيات واسعة في مجالات الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية.

ويأتي هذا الاتفاق، الذي ينتظر تضمينه خلال الأشهر المقبلة في الدستور الفرنسي بعد التصديق عليه باستفتاء محلي، في سياق إقليمي ودولي تتقاطع فيه مجموعة من القضايا ذات الصلة بتسوية النزاعات الترابية وتنظيم العلاقة بين الدولة المركزية والمجالات الجغرافية ذات الخصوصية السياسية أو الثقافية؛ وفي مقدمتها ملف الصحراء المغربية المعروض أمام مجلس الأمن منذ عقود.

يعيد الاتفاق، المُعلن في بلدة بوجيفال، طرح خيار الحكم الذاتي كصيغة تنظيمية قابلة للتطبيق في حالات النزاع، حين يتطلب الأمر الحفاظ على السيادة الوطنية من جهة، وضمان تمثيلية ديمقراطية لمطالب محلية من جهة أخرى. ومن خلال منح كاليدونيا الجديدة صلاحيات تنفيذية وتشريعية موسعة، مع إنشاء جنسية محلية موازية للجنسية الفرنسية، فإن هذا الاتفاق يكرس مقاربة تقوم على مبدأ التوافق داخل الوحدة الترابية، لا الانفصال خارجها.

هذا التصور، وإن جاء في مناخ جيوسياسي مختلف، يتماهى من حيث الجوهر مع المبادرة المغربية المقدّمة إلى الأمم المتحدة سنة 2007، والتي تقوم بدورها على منح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية، مع نقل اختصاصات تشريعية وتنفيذية وقضائية إلى مؤسسات محلية منتخبة.

وفرنسا، باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن وفاعلا في ملفات ما بعد الاستعمار، تُعيد من خلال هذا الاتفاق مع كاليدونيا الجديدة التأكيد على مقاربة تعتبر الاندماج المؤسسي أولوية عند معالجة المطالب ذات البعد الانفصالي؛ وهي إشارة غير مباشرة إلى دعم نماذج التسوية التي توازن بين الخصوصية والارتباط السيادي.

ويطرح هذا التوجه الفرنسي أسئلة جديدة حول دور باريس في إعادة توجيه النقاش الدولي حول ملف الصحراء المغربية، خاصة في ظل ما يتطلبه المسار السياسي الأممي من توفير مناخ واقعي للحل، يقوم على الخيارات الممكنة وقابلية التنفيذ. كما من شأن هذه التطورات أن تساهم في بلورة بيئة سياسية دولية أكثر تقاربا مع مضمون المبادرة المغربية، خصوصا في النقاشات التي تعرف تباينا داخل بعض العواصم الأوروبية والإفريقية.

ويظهر الاتفاق بين باريس ونواميا كذلك كيف يمكن لإعادة ترتيب العلاقة بين الدولة وبين المجال الجغرافي المتنازع عليه أن يوفّر أرضية للاستقرار السياسي والاجتماعي، دون المساس بالبنية السيادية للدولة. كما يكتسي طابعا مرجعيا في النقاش الدبلوماسي الدولي، ويُنتظر أن يُستحضر كمثال ضمن ملفات مشابهة؛ بما في ذلك ملف الصحراء المغربية، الذي يراهن على الوصول إلى تسوية قائمة على حل سياسي متوافق عليه، يضمن الاستقرار الإقليمي ويحفظ المصالح المشتركة بين الشركاء المعنيين.

جذور التوتر

عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، سجل أن أرخبيل كاليدونيا الجديدة دخل، منذ شهر ماي الماضي، موجة من العنف الشديد خلّفت قتلى وعشرات الجرحى؛ ما أنذر بعودة محتملة لشبح الحرب الأهلية، في سياق انقسام بين مؤيدين للحكومة الفرنسية وآخرين يدعمون خيار الاستقلال.

ولفت الكاين الانتباه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “هذه التوترات جاءت عقب تعديل دستوري لتثبيت إصلاح انتخابي يسمح بتوسيع قاعدة الناخبين؛ وهو ما قوبل برفض قوي من قبل المنادين بالانفصال عن فرنسا”.

وأضاف المتحدث عينه أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية وصعوبة الولوج إلى المنافع والمناصب والتعليم العالي، إلى جانب موجات الهجرة غير المقننة إلى الأرخبيل على مدى عقود، شكلت عوامل مركبة لتأجيج الأزمة.

وأشار رئيس منظمة “أفريكا ووتش” إلى أن “ضعف العناية بمكون الكاناك، باعتبارهم السكان الأوائل لكاليدونيا الجديدة، ساهم في تكريس تباينات مجتمعية بين هذا المكون وبين سكان الإقليم من أصل أوروبي أو أعراق مختلطة وفدت من موجات هجرة متعددة”.

أزمة التمثيلية

أكد عبد الوهاب الكاين أن الجمهورية الفرنسية لم تفلح في تذويب تلك الاختلافات أو سد الهوة الاقتصادية الناتجة عن تهميش فئات مقابل أخرى؛ وهو ما تؤكده الإحصائيات التي تكشف تدني المؤشرات التعليمية والاجتماعية لدى شباب الكاناك بالمقارنة مع فئات سكانية أخرى.

وشدد نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية على أن “مشروع مراجعة اللوائح الانتخابية، المجمدة منذ عشرين عاما، يثير مخاوف واسعة لدى ممثلي الكاناك من تراجع نفوذهم السياسي بفعل التسجيل المحتمل لعدد كبير من الوافدين الجدد”.

وسجل الفاعل الصحراوي: “هذا التباين الحاد بين الحكومات الفرنسية المتعاقبة وممثلي سكان كاليدونيا الجديدة لم يتحول إلى خطاب انفصالي جذري؛ بل غلبت لغة التوافق والحوار على الشعارات الانفعالية”، مضيفا: “السكان رفضوا في أكثر من مناسبة مشاريع التقسيم، وفضلوا المطالبة بتوسيع مجالات التدبير المحلي وهامش المناورة السياسية، في ظل النظام السياسي الفرنسي؛ وهو ما يعكس تفضيل الحلول السياسية التوافقية على حساب القراءات القانونية الجامدة المرتبطة بسياقات قديمة”.

وأبرز الكاين أن الاتفاق السياسي الموقع بين السلطات الفرنسية وبين ممثلي سكان الأرخبيل يؤسس لتنظيم مؤسساتي جديد لدولة كاليدونيا الجديدة داخل الكيان الفرنسي، مع تكريس دستوري لضمان احترام مضامينه، لافتا إلى أن “اتفاق بوجيفال يشمل إصلاحات انتخابية ومؤسساتية؛ من بينها تعديل نظام التصويت وتوزيع المقاعد داخل المجالس المحلية، وتحديد العلاقة بين مقاطعات الأرخبيل، إضافة إلى ميثاق لتعزيز المالية العامة ودعم الاقتصاد المحلي، وفق جدول زمني ينتهي مع اعتماد الدستور الجديد في فبراير 2026”.

وأكد نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن نجاح هذا الاتفاق لم يكن ليتم لولا توفر إرادة سياسية قوية لدى مختلف الأطراف، وانخراط الفاعلين المدنيين والسياسيين في صياغة حل يراعي الاستقرار والتنمية وحقوق الإنسان، دون اللجوء إلى خيار الانفصال أو تفكيك المشترك الوطني، مسجلا أن “هذا المسار يعكس قناعة متبادلة بحتمية التعايش داخل إطار سياسي جامع، يستوعب التنوع ويوفر أفقا جديدا لتجاوز الصراعات القديمة”.

وعن نجاح التجربة، أكد الكاين أن النموذج الكاليدوني يعكس أيضا تمسك الأطراف المحلية باستقلالية القرار في تدبير نزاع داخلي شائك، بعيدا عن أي ارتهان لقوى أجنبية أو استقواء بها، مذكرا بأن جميع الفرقاء السياسيين قد عبروا عن حرصهم على حماية مصالح السكان المحليين، دون التفريط في خصوصية التجربة أو السماح لأي طرف خارجي بإعادة تشكيل تاريخ الأرخبيل بمعزل عن أبنائه”.

كما اعتبر الكاين أن تجربة كاليدونيا الجديدة تثير تساؤلات مشروعة حول استعداد قادة جبهة “البوليساريو” لاستيعاب دروس هذا المسار التفاوضي، وما يتطلبه من شجاعة في البحث عن حلول جذرية، بعيدا عن التمترس خلف أنظمة فقدت كل مصداقية سياسية، ولم تجد في البوليساريو سوى أداة لتنفيذ أجنداتها.

وشدد على أن “الاتفاق الفرنسي الكاليدوني يشكل فرصة للتفكير في أسباب تعثر النقاش السياسي حول الصحراء المغربية، رغم العرض المغربي الجاد بتمكين الساكنة من حكم ذاتي موسع في إطار السيادة الوطنية”.

وفي هذا السياق، يرى نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن الاتفاق الأخير يفتح الباب لمراجعة التصورات الجامدة بشأن النزاعات الإقليمية، بما يتيح البحث عن حلول تقوم على احترام التعدد والتدبير الذاتي والاندماج السيادي، بدل الانغلاق في مفاهيم متجاوزة عن شرعية التمثيل الواحد ومشاريع التجزئة، التي لم تثبت نجاعتها في ضمان مصالح السكان أو تحقيق التنمية والاستقرار في محيطهم الإقليمي.

تقارب رؤى

قال ددي بيبوط، الباحث في التاريخ المعاصر والحديث، إن تتبع مسارات تسوية النزاعات، سواء كانت مسلحة أم سلمية، يُبرز أن تثبيت شروط الاستقرار والأمن والتعايش السلمي بين مختلف الفرقاء كان دائما ثمرة لمسار سياسي تفاوضي، استطاع من خلاله الأطراف إيصال أصوات من ينوبون عنهم بجرأة ووضوح، دون الحاجة إلى وسطاء، وبناء على تواصل مباشر مع قواعدهم الاجتماعية بهدف تشكيل قناعات تؤسس لحلول قابلة للتطبيق.

وأضاف بيبوط، في تصريح لهسبريس، أن الاتفاق السياسي الموقع بين ممثلي الجمهورية الفرنسية وبين الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في كاليدونيا الجديدة يُفهم في إطار رغبة متبادلة لتقريب وجهات النظر، بدل التشبث بالمواقف الأحادية؛ وهو ما ساهم، حسب تعبيره، في تضييق زاوية الخلاف لصالح اتفاق شامل، رغم ما قد ينطوي عليه من أثمان سياسية واقتصادية في إطار استمرار السيادة الفرنسية.

واعتبر الباحث في التاريخ المعاصر والحديث أن هذا الاتفاق يُشكّل ابتكارا في مسار القانون الدولي وطرق فض النزاعات بالتاريخ المعاصر، لما ينطوي عليه من تنازلات متبادلة مكّنت من الوصول إلى حل نهائي ينهي توترات متواصلة لعقود. كما يستند هذا الحل إلى نظام سياسي يضم صلاحيات واسعة في الخارجية والدفاع والأمن، وإقرار ثنائية الجنسية الفرنسية والكاليدونية، إلى جانب ميثاق للقيم يجمع بين المبادئ الجمهورية الفرنسية وقيم مجتمع الكاناك كمرجعية ثقافية محلية.

وبالمقارنة مع مسار البحث عن حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، أكد بيبوط أن “التفاوض المفضي إلى حل عملي يستجيب لتطلعات الساكنة يشكل نموذجا متقدما في تدبير النزاعات، سواء كانت دولية أم داخلية، ويُجنّب المجتمعات ويلات الحروب ويخلق شروطا للعيش الكريم والتنمية المستدامة”.

واستدرك المتحدث ذاته بأن المقارنة بين ما جرى في بوجيفال بضواحي باريس وما شهدته لقاءات ومبادرات الأمم المتحدة حول الصحراء المغربية يجب أن تتم باستحضار السياقات المختلفة ومدى توفر إرادة الأطراف لحل نهائي ينهي حالة التشرذم التي تقوّض كرامة السكان وتحرمهم من شروط العيش الكريم.

وأبرز الخبير السياسي أن قضية الصحراء المغربية أصبحت رهينة لإرادات خارجية ليست أطرافا أصيلة في النزاع؛ لكنها تسعى إلى تقاسم النفوذ، في مقابل طرف مغربي سعى، منذ خمسينيات القرن الماضي، إلى استكمال وحدته الترابية تدريجيا.

ولفت ددي بيبوط إلى أن “هذا الوضع أدى إلى تعقيد الحل وإبقاء آلاف الصحراويين في مخيمات تفتقر إلى وضع قانوني واضح أو حماية دولية حقيقية، وسط ظروف صعبة في صحراء لحمادة”.

بيبوط قال أيضا إن مشاريع التقسيم التي تبنتها أنظمة، مثل نظام القذافي في ليبيا والجزائر، ذات الخلفية العسكرية ساهمت في بروز جبهة “البوليساريو” إقليميا ودوليا، في إطار محاولات متكررة لتقسيم المغرب وإضعاف استقراره، عبر توظيف قراءات متصلبة للقرار الأممي 1514، بما يتناقض مع سياق إنهاء الاستعمار، ويكرس ازدواجية المعايير في حالات مماثلة، كملف منطقة القبايل.

وواصل الباحث في التاريخ المعاصر والحديث تصريحه قائلا إن المغرب اعتمد، في مواجهة هذه التعقيدات، مسارا تدريجيا وواقعيا لحل أزماته الترابية، عبر توقيع اتفاقات ثنائية، في ظل صعوبة مواجهة المصالح الاستعمارية دفعة واحدة. وقد عبّرت المملكة، منذ البداية، عن استعدادها للتوصل إلى حل يضمن مصالح المواطنين الصحراويين، لولا تدخل أطراف خارجية تسعى إلى تقويض الاستقرار الذي تحقق على أرض الواقع.

واعتبر ددي بيبوط أن مقترح الحكم الذاتي المغربي لا يختلف في جوهره عن الاتفاق بين فرنسا وبين كاليدونيا الجديدة، من حيث النوايا السياسية والإرادة المشتركة؛ غير أن الفارق يكمن في تحرّر الحالة الكاليدونية من التأثيرات الخارجية، ما أتاح للسكان التعبير عن اختياراتهم في إطار مؤسساتي واضح، بينما لا يزال سكان الأقاليم الصحراوية عرضة لمحاولات الاستغلال والاختراق.

وشدد الباحث، في ختام حديثه لهسبريس، على أن إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يستوجب إرادة دولية لحسم التدخلات الهادفة إلى تقسيم الدول واستغلال الشعوب، مسجلا أن “الاتفاق الفرنسي الكاليدوني يمكن أن يشكل محفزا لدول أخرى لدعم المبادرات السياسية الواقعية، التي تضع الاستقرار والسلم في مقدمة الأولويات وتُعلي من شأن الوحدة الترابية مهما بلغت حدة الخلافات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • hassan bohtata
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:16

    Ne comparez pas l’incomparable! Le sahara est une terre marocaine. La nouvelle caldonie est une colonie française.

  • رمزي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:24

    كاليدرونيا اغلب سكانها من أصل جزائري اجدادهم نفتهم فرنسا في الفرن التاسع عشر وللعلم ان سكان كاليدونيا قاموا باستقتاء منذ سنتين والتصويت كان مع البقاء تحت الحكم الفرنسي

  • ماذا يمكن أن يبرر سيادة فرنسا على كاليدونيا الجديدة؟ ـــــ بين الانفصال وتصفية الاستعمار
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:26

    فرنسا تملك أراضي فيما وراء البحار في الكاريبي،أمريكا الجنوبية،المحيط الهندي والمحيط الهادئ.أثناء التمدد الاستعماري،استولت فرنسا على هذه الأراضي بالحديد والنار و حتى بالإبادة الجماعية والمسخ اللغوي والثقافي والحضاري.هل أقامت فيها الديموقراطية؟هل سادت و تسود فيها القيم الجمهورية وحقوق الإنسان؟لا علاقة تربط بين فرنسا و هذه الأراضي والشعوب من غير القهر، الاستعمار،الاستغلال والعبودية.فرنسا كانت تجري تجاربها النووية في المستعمرات مثل الجزائر و في هذه الأراضي كما في جزيرة مورورة.كل شيئ مشترك بين المغرب والصحراء:التاريخ،الجغرافيا،اللغة،الدين،المذهب،العرق والثقافة والعادات.لكن النظام السياسي الفاشل المفلس جعل من قضية الصحراء عنوان وشرط استمراره وبقائه مع فعل كل شيئ لكي يتشبت البوليزاريو بحق تقرير المصير.في موضوع قضية الصحراء،سندفع كل فواتير البروباغندا البئيسة،الفساد والطغيان إن لم تحدث معجزة.

  • خبير
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:36

    ملف كاليدونيا وجد الحل بسبب عدم وجود دولة مجاورة لفرنسا اسمها كرغوليا العظمى تعمل على مبدأ انصاف و مساندة الشعوب باستثناء فلسطين

  • youssef
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:37

    من غير ان اكمل المقال يجب عدم الخلط يا اخوان بين كاليدونيا و الصحراء المغربية الصحراء المغربية جزء لا يتجزء عن التراب الوطني المغربي وقع المشكل في ايام التوتر مع اشقاءنا الجزائريين الذين خلقواالمشكل لمعاكسة المملكة لا شيء اخر اما كاليدونيا فهي مستعمرة فرنسية

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:52

    سكان كاليدونيا الجديدة رفضوا الانفصال عن فرنسا بعد فشل 3 استفتاءات لتقرير المصير، لذالك منحتهم حكم داتي موسع بمحض ارادتها و فعلا قد فعلوا خيرا حينما رفضوا الانفصال عن دولة عظمى وفرت لهم كل شروط الحياة و الرعاية الاجتماعية كباقي الفرنسيين، في سنة 2025 لو أعيد عرض استفتاء تقرير المصير على الجزائريين سيهبون عن بكرة أبيهم للانضمام الى فرنسا و خدمتها تحت راية الدولة الفرنسية لأن الاستعمار الفرنسي هو من جعل سنة 1962 مقاطعة الجزائر المزدهرة انذاك دولة ذات سيادة لكنها أصبحت تحت سيادة كابراناتها الذين أتلفوا كل ما أنجزته فرنسا في عهدها الاستعماري.

  • مول الفول
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:53

    أتحدى أي كان أن يبين لي بأن كاليدونيا تشبه فرنسا لا اجتماعياً ولا اقتصاديا ولا ثقافيا ولا حتى في اللون ولا نقارنها بالصحراء المغربية التي سكانها يشبهون مغاربة الداخل والخارج وثقافتنا واحدة ولغتنا واحدة ولباسنا واحدا وأنا زرت الأقاليم الجنوبية ولم أجد الفرق بين المغربي القطن في العيون وبين المغربي القاطن في الراشيدية او مراكش او ورززات او حتى بعض المغاربية في الدار البيضاء
    عليكم بسد هذا الملف نهائياً لا نريد 50 سنة أخرى من الانتظار
    الجزائر دولة مارقة وتعيش عصور الثورة البولشوفية وتقتات على معانات المحتجزين في مخيمات العار ولكن لا بد من الحساب والعقاب وهذا في الطريق

  • karim
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 12:55

    جميع هذه الجزر يجب ان تستقل، ليس فقط كليدونيا الجديدة بل هناك جزر جميلة مثل كودلوب .. فقط لانها تابعة للدول اوروبا لا يمكنك زيارتها، بينما هي تنتمي إلى قارة اخرى

  • عيد الإستفتاء 5 جويلية
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:08

    فيما يخص منطقتنا، قانونياً وضعية ما يسمى بـِ”الجزائر” هي نفسها و ضعية الـ”كناكي”، الفرق هو أن الكناك يعون جيداً أنهم تحت السيادة الفرنسية و يعتقدون أنهم استقلوا بالكفاح المسلح عن فرنسا بعد أن هزموها بالبصم بالمداد الأزرق على استفتاء مشروط بالتعاون مع المستعمر وفق تصريحات لا يعلم عنها الكائن لاشيء و الحقيقة هي أن فرنسا تظاهرت بالإنسحاب من مقاطعتها الشمال إفريقية تحت الضغط الأممي بعد أن نصبت عليها بيادقها مما أسمتهم للتمويه، بالفارّين من الجيش الفرنسي و على رأسهم بن بلة الذي لم يحصل منها على درجة ضابط بالصدفة و لازال خلفاؤه يحرصون على المصالح الفرنسية المقررة في الإستفتاء الذي احتفلوا به بداية هذا الشهر و سموه عيد الإستقلال كما سمّوا رفع الرسوم الجمركية إلى 30 % رسالة تهنئة من دونالد ترامب إلى “نظيره” !
    خلاصة القول : قضية الصحراء الغربية المغربية حُسمت وحل الصحراء الشرقية المغربية لن يتم إلا بين المغرب و فرنسا و ليس بين المغرب و عسّاسة فرنسا !

  • ديما المغرب
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:14

    الفرق جوهري ، الصحراء صدى قضيتها عالمي في يد الامم المتحدة، اما قضية كاليدونيا الجديدة فهي ترتيل سياسي لقوى تختلف في نظرتها لمركزية السلطة و تقسيم المسؤوليات، الفرق شاسع.

  • المغربي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:24

    بالفعل بعد كرد تركيا و و قسد سوريا و غيرها ،جاء دور كاليدونيا ,ياناس هذا عصر الاندماج و ليس عصر البلقنة

  • دمدو
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:29

    كما قال الإخوان، لا مجال للمقارنة بين الحالتين إطلاقا، إنه خطأ عظيم، ولايمكننا الإعتماد على فرنسا أو غيرها لاسترجاع حقنا.
    فقط مغرب قوي اقتصاديا، وجبهة داخلية متناسقة خالية من الصراعات الخاوية هو السبيل
    لإنهاء هذا الملف .

  • Imane Amsalkhir
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:30

    صحيح كما قال أحد المعلقين لا مجال للمقارنة لان الصحراء مغربية وسكان الصحراء مندمجين في أرضهم ويسيرون شؤونهم بكل حرية واصبحت الصحراء المغربية اليوم مثالا يقتدي به وطننا وخارجيا وبالتالي فمشكلتنا مع العصابة العسكرية التي تفرض مرتزقة أقلية لتتولى شأن المغاربة الصحراويين وبالتالي لا مجال للمقارنة لأننا شعب واحد وكاليدونيا حالة مختلفة

  • السملالي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:32

    يجب أيضا إبراز نموذج التركي الكردي وهو الصراع الذي دام طويلا ليتفق الطرفان على حل متوافق عليه وبذلك يضع حزب العمل الكردستاني السلاح وتفتح صفحةمن السلام والمحبة تطبع الحاضر والمستقبل

  • الحاج المهدي
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:41

    السلام عليكم:من المسلم به ان الصحراء مغربية وهي امتداد جغرافي ثقافي ديني عرقي تاريخي…….للمغرب ولا مجال للمقارنة وكل مقارنة فهي ملغومة وستؤدى الى خلق دويلة داخل الدولة على المدى البعيد

  • GALA
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 13:57

    لا مجال للمقارنة، كاليدونيا الجديدة بعيدة عن فرنسا بآلاف الكيلومترات ولها سكان اصليون غير أوروبيين أما الصحراء فكانت دائما مغربية قبل استعمارها وسكانها كانوا مغاربة لنا نفس اللغة ونفس الدين ونفس الإنتماء ووو

  • elfared3
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 14:01

    الحكم الداتي الذي يقدمه المغرب هو نوع من الحكم الداتي له معايره الخاصة لأن المملكة الشريفة وتاريخها مع مجالها الترابي من شما المغرب الى الجنوب هو مجال جغرافي متجانس جغرافيا واثنيا،ثقافيا،دينيا وسياسيا.
    فرنسا لا علاقة لها اثنيا ولا جغرافيا ولا ثقافيا ولا دينيا بما سماه الأستعمار والأحتلال (كاليدونيا الجديدة) التي تبعد عن فرنسا ب 12 ألف كلم.
    مجالات الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية لا تدخل في النموذج المغربي للحكم الداتي المقترح.المملكة المغربية سيادتها على الصحراء الغربية المغربية هي مأة في المأة،أخواننا الصحراويون يعيشون على أرضهم في العيون والداخلة والسمارة وغيرها من مدن المملكة بكرامة وأمن ويسيرون جهاتهم بكل حرية .أما المحتجزون في معسكرات تندوف على الصحراء الشرقية المغربية الأصل والتي تديرها مؤقتا نظام عسكر جزائر بني مزغنة،فالجزائر ومليشيات البوليساريو الأرهابية مجبرون على السماح للمحتجزين الصحراويين المغاربة بالعودة الى بلدهم المغرب.
    والشعب المغربي يستعد قريبا لأسترجاع أقاليمنا المغتصبة تيديكلت، تيكورارين،بشار، القنادسة،التوات،حاسي البيض،الساورة،تيندوف الى سيادة المملكة الشريفة.

  • متتبع
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 14:11

    السلام عليكم،
    السي الساسي أنك جعلت وحدتنا الترابية في مقارنة لا تصح أبدا.
    لقد ارتكبت أخطاء فادحة لا أريد التطرق إليها.

  • السي الحسين
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 14:34

    لا يجب إطلاقًا أخذ الاتفاق الذي يجري الحديث عنه بين فرنسا وكاليدونيا الجديدة كنموذج أو سابقة يمكن إسقاطها على قضية الصحراء المغربية. فالحالتان لا تتقاطعان لا جغرافيًا، ولا تاريخيًا، ولا سياسيًا.
    كاليدونيا جزيرة تقع في أقصى المحيط الهادئ، تبعد عن فرنسا بعشرات آلاف الكيلومترات، وتوجد في قارة أخرى بالكامل. سكانها الأصليون ينتمون إلى مجموعات ميلانيزية لا صلة لهم بفرنسا لا في الأصل ولا في اللغة ولا في الهوية، ولم تربطهم يومًا علاقة تاريخية أو حضارية بها، باستثناء علاقة استعمارية مفروضة بقوة السلاح.
    أما الصحراء المغربية، فهي جزء من التراب الوطني، متجذّرة في جغرافية المغرب، وفي تاريخه، وفي هوية سكانه. لم تُلحق قسرًا بالمغرب، بل كانت دائمًا جزءًا منه، ببيعة سلاطينه، وبتضحيات رجالها في مقاومة الاستعمار، وبالروابط الاجتماعية والقبلية والثقافية التي لا يمكن طمسها.
    الصحراء ليست مستعمرة بعيدة، بل أرض مغربية كانت وستبقى تحت السيادة المغربية الى الابد، شاء من شاء وكره من كره.

  • ولد بوزنيقة
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 14:39

    الصحراء مغربية كره من كره واحب من احب البوليزاريو صنيعة جزائرية وسوف تنهار والى مزبلة التاريخ وسنكمل تحرير الجيوب المستعمرة المغربية بإذن الله تعالى مستقبلا والصحراء ليست مثل كاليدونيا لأنها كانت تحت الحكم المغربي الاستعمار الفرنسي والاسباني هما من سابها واستعمرها وجاء وقت تحريرها من الاستعمار ومن مشاكل العدو الجزائري الجديد بعد الاستعمار

  • الصحراء في مغربها . وبس
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 14:56

    اي دخول في متاهة المقارنات العقيمة . سيكون انتحارا للمغرب . فرنسا لها مستعمرات خارج الحدود . وهذا استعمار خالص . اما بالنسبة للمغرب . فنحن نتكلم عن استكمال الوحدة الترابية . بالنسبة للاخطاء التي ارتكبت هي اولا . القبول بالاستفتاء . ثانيا . الذهاب بالملف الى الجمعية الرابعة . ثم ايضا ومغادرة الوحدة الافريقية وترك المجال لزريبة كرغوليا . ثم ايضا تقاعس المغرب عن الرد بتبني ملف القبائل سياسيا . لاحراج كبرانات البورديل . اليوم وبكل صراحة موضوع الحكم الذاتي كما تم طرحه ايام الحسن الثاني . لا يمكن قبوله باي صفة . المغرب في وضع مختلف . ويتحكم في اللعبة السياسية . وما يجب التحدث عنه هو التسيير الجهوي . وهذا لجميع المناطق المغربية . مع العلم انه لا يمكن قبول . ان يتولى المرتزقة تسيير الشان المحلي باي صفة . المفروض ان تتم محاكمتهم على الجرائم . وحتى دخولهم الى المغرب فهو غير مقبول من طرف المغاربة نهائيا . ويحب الحذر من اي مقترح خبيث يفرض على المغرب .

  • m.mfadel
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 15:04

    … فعلا لا شي ء يجمع فرنسا وتلك المناطق؛ كاليدونيا جزر القمر( مايوط) وجزر الكاريبي ووو استعملت تلك المناطق واخضعت سكانها للسيادة الفرنسية بينما الصحراء منطقة مغربي ة تاريخيا وجغرافيا…
    فالمقارنة التي جيئت في المقال بعيدة كل البعد عن الواقع

  • سعيد فرنسا
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 15:31

    كاليدونيا بعيدة بآلاف الكيلومترات عن فرنسا. أما الصحراء فهي امتداد للتراب الوطني المغربي، ابناؤها مغاربة.

  • صالح
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 15:37

    كاليدونيا الجديدة تراب بعيد عن فرنسا، أما الصحراء الغربية المغربية فهي تاريخيا أرض مغربية.
    حذار من مقارنة توجهنا إلى القيام بما يقترح على كاليدونيا أي الجنسية المزدوجة. هذا خط أحمر لن نسمح لأي كان باقتراحه. لقد قبلنا على مضض مسألة الحكم الذاتي فلنتوقف هنا.

  • علال
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 16:01

    ائيد و اتبنى مقال الاخ حسن المدون اعلاه في تحديد دقة ان كالدونيا مستعمرة و الصحراء مغربية و لا مجال لمقرانة الوضع السياسي بين البلدين

  • ملاحظ
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 16:31

    إذا استقلت كاليدونيا سنعثر على الحراكة من كاليدونيا في المغرب بعد حين.

  • Mohamed
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 18:01

    لا تشابه بين القضيتين اطلاقا ، فالصحراء امتداد طبيعي وجغرافي للوطن كما هي امتداد لغوي واثني وعقاءدي…،بينما كالودينيا لا يجمعها مع فرنسا اي رابط الا الاستعمار.

  • Omar Miftah
    الأحد 13 يوليوز 2025 - 20:25

    كاليدونيا وقع لها مثل الجزائر. أمور داخلية فرنسيةز فرنسا قامت بتدويل رسمي بإستعمارهم و تعين من يحكمهم و هي من تحدد دستورهم و سياستهم الخارجية و الداخلية لأنهم تحث سيادتها و لا يملكون وثائق إستقلال و هي من تخصص ميزانية لتسييرهم و هي من تملك ثرواتهم

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 4

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء