اختار الدولي المغربي أشرف حكيمي أن يختتم موسمه مع باريس سان جيرمان بتدوينة مؤثرة، اختزلت في كلماتها قصة الموسم الماراثوني الذي عاشه الفريق، عقب الهزيمة الثقيلة (3-0) أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية.
ونشر حكيمي، عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، تدوينة جاء فيها: “نهاية الموسم لم تكن هي الأفضل؛ لكن يمكننا أن نفخر بكل ما عشناه خلال هذا الموسم التاريخي.. شكرا لكل من دعمنا خلال هذا الشهر في الولايات المتحدة.. إلى اللقاء قريبا”.
وجاءت تدوينة حكيمي بعد يوم من سقوط الفريق الباريسي في ملعب “ميتلايف” بنيويورك أمام تشيلسي، في مباراة ختام الموسم التي وضعت حدا لمسيرة استثنائية، بتتويجه بالثلاثية المحلية، إضافة إلى تحقيق دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ تأسيسه.
وبرز الدولي المغربي بشكل لافت خلال المسابقة، حيث اختير ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية، سواء دفاعيا أو في التحولات الهجومية؛ ما جعله أحد أعمدة الفريق الأساسية في منظومة لويس إنريكي، الذي وجد فيه عنصر توازن في الرواق الأيمن.
ويُنتظر أن يستفيد حكيمي وزملاؤه من عطلة قصيرة لا تتعدى ثلاثة أسابيع، قبل العودة إلى التداريب تحضيرا لموسم سيكون حافلا من حيث التحديات، خاصة أن إدارة النادي وضعت الحفاظ على لقب دوري الأبطال ضمن الأولويات، إلى جانب مواصلة الهيمنة المحلية.
بالنسبة لنا كمغاربة يعد البطل هو وبونو الذين يعتمد عليهما في الفريق الوطني داموا متألقين في أعيننا
اللاعب الكبير أشرف حكيمي برهن على أنه لاعب كبير بفوزه بالشابميونزليغ مع باريس سان جرمان.أدائه في كأس العالم للأندية يؤهله للفوز بالكرة الذهبية رغم خسارة النهائي أمام تشيلسي الذي أتقن الخطة الدفاعية والتركيز أمام المرمى. باريس سان جرمان وصل لنهائي كأس العالم مرهقا بعد كل أدائه المذهل طيلة الموسم والبطولة.ربما ساهمت أيضا نسبة الرطوبة المرتفعة في نيويورك في هذه الفترة من السنة في الخسارة مع السفر المكوكي من مدينة إلى مدينة.هل ستفكر الفيفا في حصر مباريات كأس العالم على الأقل في دور المجموعات في منطقة جغرافية وزمنية واحدة؟لسنا مجبرين على تحقيق كل شيئ دفعة واحدة و على الوصول لكل شيئ في الحياة.
مع الأسف ظلمه رئيس الفريق المدعو لحليفي ناصر حينما انبطح للتأثير الفرنسي وساند اللاعب ديمبيلي وفي وسائل الإعلام الفرنسية هذا التمييز وانعدام الحياد اتجاه باقي اللاعبين المتألقين في الفريق احبط اللاعب حكيمي ذلك ما ظهر عليه جليا في المقابلة الأخيرة بل رمبا التصريح العبثي اثر على اللاعبيين كلهم حيث ظهروا بمستوى غريب أمام فريق تشيلسي !!
زيادة على الحملة الشعواء الذي يقوم بها الإعلام الفرنسي السوفيتي ضد اللاعبان فيتينبا وحكمي لصالح مواطنيهم ديمبلي في سباق الكرة الذهبية
حكيمي أسد الاطلس، فخر المغرب والمغاربة، صانع أمجاد الفريق الباريسي، لكن الاعلام الفرنسي نكار الخير يتحامل عليه، مقابل إعلام مغربي بارد وغير مهتم.
حكيمي يستحق الذهب.
لكن يا سي حكيمي لازم نكون رياضيين في الفوز وأيضا في الهزيمة …الرياضة عمدها مبادئ وأخلاق والا….
في اعتقادي وردا على رئيس النادي المدعو لخليفي لو حكيمي أراد الخروج من الباب الواسع لترك هذا النادي صوب الدوري الإنجليزي الأفضل .
يبقى حكيمي لاعب متميز و أحسن لاعب مغربي عبر التاريخ عكس ما نراه في بطولتنا
ماشاءالله خطبة الوداع مادا قدمت للمغاربة من غير اللهو والانحلال الخلقي
من خلا عروض الأزياء الداعمة للانحراف
الهزيمة الثقيلة سببها النادي بكل أطيافه وليس لحكيمي يد أو رجل فيها وكان عليه أن يتجنب الإدلاء برأيه فيه وخاصة أن الفضل وكل الفضل في إحراز ألقاب هذا الموسم يعود إليه، سواء كمساهم في التهديف أو كمسجل لها شخصيا. إذا تغريدة حكيمي ستفهم من أنها استعطاف لرئيس النادي الذي استعلى عليه وفضل ديمبلي عليه . هذا الأخير الذي افتضح أمره في نهائي الموندياليتو بحيث لم يفعل شيئا في غياب هدايا حكيمي له. لاعب هجوم وهداف مثل ديمبلي عليه أن يقوم بواجبه في اللحظات المحرجة للفريق وأن يخلق الفارق مثلما كان يفعل نجوم الكرة أمثال كريستيانو أو ميسي، لا أن يسرق الأضواء من الأخرين، على أي الكرة الآن في مرماه وعليه أن يثبت بأنه وبفضله حققت باريس ألقاب هذه السنة التي نسبها المطبل الخليفي حيث في طيلة الموسم والمونديايتو معا لم ترى الجماهير الفرنسية والعالمية المشاهدة إلا حكيمي لوحده من يسجل ويدافع في آن واحد .
بما ان ناصر الخليفي رشح ديمبلي للكرة الذهبية فما عليك الا الرحيل و البحث عن آفاق اخرى، انت اجدر بالكرة الذهبية اشرف كن بنفسك عزها تعزك
الى صاحب اللتعليق رقم 1
رجاءا كفوا عن الكلام باسم المغاربة، “نحن المغاربة” “المغربة كذا” ‘…’ فلا واحد فوضكم للحديث باسمه.
يجب عليك دائما أن تقول : “بالنسبة الي شخصيا” أو “حسب رأئي” أو أضن أن” وما تقـــــــــــــــــــــــــولش لا انت ولا أنا ولا غيرنا: “بالنسبة للمغاربة” أو “المغاربة يريدون كذا” أو المغاربة مع كذا” أو المغاربة يطالبون بكذا”
لا تقحم المغاربة الذين لا تمثلهم ولم يفوضوك في آرائك ومواقفك.
فكيف عرفت بان المغاربة يتقاسمون معك رأيك التافه ؟
اذا أردت التكلم عن نفسك فلا تقحم المغاربة في رأيك.الحمد لله المغاربة لهم آراءهم و تحليلاتهم الخاصة.و جل المغاربة يعرفون كرة القدم من صغيرهم الى كبيرهم.و لنا و الحمد لله لاعبين كثيرين مروا عبر التاريخ كلاعبين كرة القدم..يستحقون اللقب .المغرب و كما يلقبونه العالم كرة القدم الأفريقية البرازيلية سوف نشجع اي لاعب الكرة الذهبية حكيمي بونو و غيرهم.
ما هو مؤتر ان psg خسرت اللقب بطريقة سهلة هما اضاعوا اللقب على أنفسهم اولا لم يحترمو المنافس ولم يقرؤوه تم كيف لفريق بكل نجوم psg يترك لاعب واحد يسجل عليهم بكل برودة دم هدفين شيء عجيب ربما الفريق تعمد خسارة المبارة تجنبا لقتل أرواح لانه في حالة فازت psg ستكون هناك احتفالات ومظاهرات كبيرة عنيفة قد تتطور للأسوأ في باريس ويمكن ان تنفلت وتتسبب في الأسوأ لانه لايمكن أن يخسروا بتلك الطريقة
موسم استثنائي للأسطورة أشوف حكيمي بكل المقاييس، أتمنى أن يقدم نفس الأداء مع أسود الأطلس في كأس إفريقيا للأمم وكل التضامن مع شعب القبايل الجريح ولا عزاء للشنقريحة ومستشاره التبون .
ربّما ذرة خير نافعة، لو فاز باريس بالكأس لطبّلواِ لديمبلي للفوز بالكرة الذهبية و لكن الآن الحظوظ متساوية، و ربما هي احسن لحكيمي
مشكل هزيمة باريس هو عدم توغلهم في معترك شيلسي كلّما اخذو الكرة في الامام يرجعونها لوسط الملعب عوض التقدم بها داخل المربع و هذا اعطى فرصة لشيلسي لاستغلال اخطاء الدفاع، حتى انريكي اخطأ في التشكيلة التي بدأت المبارة، ديمبيلي كان من الافضل ان لا يبدأ المبارة لأنّه اضعف تحركات دوِّي و حكيمي
ويبقى حكيمي هو الأفضل عالميا أداءه كان رائعا وهو العمود الفقري والمحرك الأساسي لباريس سان جيرمان
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، و أسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، و أسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
نتمنى المزيد من التوفيق والتألق للاعبنا أشرف حكيمي .