حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، سوريا الأربعاء، من “ضربات موجعة” قد تتعرض لها بسبب المواجهات الدامية التي تشهدها مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
وقال كاتس “الرسائل إلى دمشق انتهت، الآن وقت الضربات الموجعة”، متوعدا بأن الجيش الإسرائيلي سيعمل “بقوة” في السويداء في جنوب سوريا “لتصفية القوات التي هاجمت الدروز حتى انسحابها الكامل”.
تنطبق عليهم مقولة: “من أمن العقاب أساء الأدب”…
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الثيران تتساقط واحدا تلو الآخر، ولا من يحرك ساكنا من العرب والمسلمين، وكأني بهم يجلسون في قاعة انتظار “مشرحة ترامب والنتن-ياهو”… والشعوب العربية ليس لها إلا رب العالمين… فاللهم أرنا في الصهاينة ومن يلف لفهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود
يا حسرتاه على حكم الأسد فمع هذه المجموعات المسلحة التي تحكم البلاد ستقسم سوريا الى أكثر من ثلاث كيانات متحاربة ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم كما يحصل اليوم مع ليبيا التي تتقاسمه المجموعات المسلحة وكذلك السودان والصونال واليمن والبقية ستأتي لأن من يضع يده مع الصهاينة والأمريكان والبريطانيين فسيكون مصيره الشتات
لأن الدروز يقدمون الولاء الكامل للكيان الصهيوني، فقبل عدة أسابيع زار وفد رفيع من الطائفة الدرزية تل أبيب . و هؤلاء الدروز رغم أنهم جزء من الشعب السوري فهم يخدمون أجندة إسرائيل و ليس على بالهم بالمصلحة العليا لوطنهم. الدروز هم ورقة إسرائيل و ذريعتها للبقاء و احتلال جزء من الأراضي السورية. و شكرا هيسبريس
اسرائيل هي الآلية الفعالة التي يستخدمها الغرب لتحقيق مخططاته ومطامعه لإضعاف وتحطيم أمتنا الإسلامية ، لكن مه كامل الأسف نجد من بين أمتنا من بقدم العون والمدد لهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .
هذا هو الورم السرطاني لي سلط الله على الوطن العربي ورم خبيث
شأن داخلي سوري وما محل تدخل بنو صهيون من الاعراب ؟؟؟
الدروز منذ التمانينات من القرن العشرين وهم مستهدفون من طرف الكثير من التيارات في لبنان وفي دول الشام
إسرائيل تدافع عن الدروز لأنهم ساعدوا إسرائيل في الإستطان في فلسطين وإحتلالها وهم من باعوا أراضي فلسطينية لليهود قبل 1948. ألم يعد هناك مكان للأمم المتحدة حيث أن إسرائيل صارت فوق القانون وتضرب من تشاء وقت ما تشاء. على المنتظم الدولي التحرك لأن هذه الأفعال تضرب عرض الحائط السيادة الوطنية للدول والقانون الدولي.
إسرائيل تجبرت وطغت واصبحت تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار منتهكة سيادتها برعاية أمريكية ومباركة عالمية.
مباشرة بعد الاطاحة بالرئيس السابق لسوريا بشار الأسد قام الكيان الصهيوني بتدمير الأسلحة السورية من طائرات و صواريخ بواسطة الطيران و كذلك دمر مختبر الأبحاث في صناعة الأسلحة و احرق الوثائق و ذلك حتى تبقى سوريا بدون سلاح لكي تفعل ما تشاء بكل حرية.
هذا تدخّل سافر و غير منطقي في حق سيادة دولة تنتمي للأمم ، ما يقع في سوريا شأن داخلي لا حق لأي كان أن يحشر نفسه فيه فهي قادرة أن تحسم أمورها و تضع حدّا للفوضى و النعرات بين بعض الفصائل التي تزكّيها جهات خارجية لها أطماع في الداخل السوري، على رأسهم العدو الصهيوني الذي يتمادى في غطرسته أمام عالم عاجز ليوقفه عند حده، اللهم إن كان هذا العالم متواطأ مع العدو.
الجرثومة الصهيونية لا تتوقف عن إضرار جيرانها..ولاتعيش إلا في المستنقعات الخبيتة ..لاتقدر على العيش إلا بالقتل والتشريد..
من سوريا العز والمجد والبطولات إلى سوريا الذل والانهزام.
العصابات الصهيونية الإرهابية سوف لا ترحم اي عضو من اعضاء الجامعة المذلوله ان خرجو عن صفها وذالك بعد أن انقسمو على أنفسهم. وقاتلو بعضهم البعض.
كيستهلو.
تركبة الدول العربية بالشرق الأوسط كلها مداهب وطوائف، مثلا الدروز أي الموحدون لا يتزاوجون من غير الدرز، ولا يمكن بناء دولة إلا إذا تخلصت من الإنتماء الطائفي والديني في الشأن السياسي، كلامي هذا موجه لبعض المغاربة الذين ينجرون وراء هذا العبث ويريدون إسقاطه علينا بالولاء إما لإيران أو للمتشددين في طوائف أخرى ويرسمون لنا صور وردية عما يدور هناك ويؤمنون بالمؤامرة على الأمة، فالخلل موجود داخليا ومن الطبيعي أن تستغله إسرائيل للتوسع والهيمنة.
لا أشفق على الطوائف حين تتصارع. يستحقون كل خراب يحل بهم خاصة حينما يكون الصراع قد استمر لقرون دون ان تتعظ الشعوب و تستفيق من خدعة الانتماء… الانسان لا ينتمي للقبيلة و الطائفة و الحزب و الشركة و الدولة. كلها تنظيمات تستعمل الإنسان لذلك يجب أن يوجه ولاء الإنسان لنفسه اولا ثم للقانون الذي يعامل الناس بحياد و يساوي بينهم. كل دفاع عن انتماء آخر هو ظلم للنفس و للآخرين.
, الم يكن العرب يعرفون بأن من له القوة ة هو من يسيطر يسود ويحكم ويفعل ما يشاء؟إسرائيل اشتغلت من أجل هذا منذ زمان و ها هي الان تذلل الدول العربية والإسلامية تاريخنا وتا ة أخرى هناك مع الأسف زعماء هذه الدول لا يهمهم شيء سوى كراسييهم ويبقى المواطن العربي هو من يؤدي الفاتورة اما بالقتل او الفتن والانهيارات العصبية
الحكومة السورية الحالية و جيشها مزيج من الارهابيين القرغيز و الشيشان و الايغور الصينيين و التركمان و الاخوان، كانوا يقاتلون مع الجولاني مند كان زعيما في تنظيمي القاعدة و داعش و بعدهما انشأ جبهة النصرة و هيئة تحرير الشام الارهابيتين، و الآن بعد سيطرته على سوريا سفك دماء الآلاف من المدنيين العرب العزل في الساحل السوري و الآن جاء الدور على عرب السويداء. ارهابيوا القوقاز نشروا فيديوهات اعدامات ميدانية للعرب السوريين و سحل الشيوخ و الاطفال في مواقع التواصل الاجتماعي و يهللون الله اكبر!!! اسرائيل تحمي العرب الدروز من ارهابيي القوقاز كي لا يحدث لهم ما حدث لعرب الساحل و الجيش العربي السوري ليس عربيا و لا سوريا بل ميليشيات قوقازية من روسيا و الصين و تركيا
اخبث دولة في العالم احتلال لدولة فلسطين حرب مع اليمن حرب مع ايران حرب مع سوريا وإن شاء الله شتاتها على ايدي المسلمين
و انتم من يوجعكم لانكم تقتلون اهل غزة …او الفلسطينيين منذ عقود و الى الان ؟؟؟؟
من ؟؟؟
ام تصنفون انفسكم حماة الاقليات …..
في حين تهمشون الاقليات عندكم….. لم نرى يهوديا من اصل افريقي يتولى سلطة في كيانكم !!!!
لم نرى يهوديا من اصل افريقي يتزعم حزبا …!!!
الاقليات التي تدافعون عنها هي فقط مطية لضرب سوريا …. و لا تهمكم اصلا . …
المهم فرق تسد
لعن الله اهل الباطل و ناشروا الفساد ….
و قتلة الانبياء..
لم يكن تصريح وزير الحرب الإسرائيلي مجرّد كلام في الهواء، بل جاء استنادًا إلى وقائع ميدانية. قبل شهرين، زار وفد من شيوخ الدروز إسرائيل وعبّروا صراحة عن رغبتهم في الانضمام إلى الدولة العبرية، بمدنهم وقراهم، بعدما عاشوا عقودًا من القمع والتهميش تحت الحكمين الشيعي والسنّي، من حافظ وبشار الأسد إلى هيمنة الجولاني اليوم.
الدروز لا يطلبون الانفصال فقط، بل يسعون إلى الاندماج ضمن دولة حديثة توفر لهم الأمن، والحقوق، والفرص، كما وفّرت لإخوانهم دروز الجولان. هؤلاء حصلوا على الجنسية الإسرائيلية، واندمجوا في مؤسسات الدولة، من الجيش إلى الاقتصاد، وبرز بعضهم في مواقع القرار والأعمال.
قد يتساءل البعض: لماذا لا يعلن دروز سوريا دولتهم المستقلة؟ الجواب بسيط. موقعهم الجغرافي يجعل ذلك مستحيلًا؛ فهم محاصرون بين حدود إسرائيل، ودروز الجولان، وسوريا من الشمال، والعراق من الشرق، دون منفذ بحري أو عمق استراتيجي.
أقلية اضطهدها “الإخوة في الوطن” فاختارت الانتماء لعدو الأمس. لكن في زمن الانهيارات، من الطبيعي أن يبحث الإنسان عن الأمان قبل الشعارات، وعن الكرامة قبل الهتافات. إسرائيل بالنسبة لهؤلاء لم تعد خطرًا، بل خلاص.
الأسد هو جزء من المشكلة، والكيان الصهيوني يسعى للهيمنة، ولا حق له في التدخل في شؤون الآخرين.
فصل جديد من التدخل الصهيوني بأسلوب مثير للسخط وبدون حياء…أين العدل؟
حنا ديما نوقفو مع الفلسطينيين فحل وقت لفهم التاريخ و حل الصراعات بحكمة.
العالم يتغير، وبعض الأقليات لا ترى في الانتماء سوى فرصة ضائعة. التاريخ لا يرحم.
هل العداوة شيء موروث، أم أن البشر قادرين على تغيير مصيرهم بنظرة جديدة؟
الحل الدروي لازم يكون داخلي سوري، ماشي تدخل من برا للاحترام وتقدير الجميع.
القوة مع الحق تخلق السلام، وظلم الأقليات يؤدي إلى الانقسام والضياع.
التقدم يأتي بحل المشاكل الداخلية والنظر إلى المستقبل بأمل وتغيير جذري.
صراع الدروز مقبول بأنه ديناميكي ومعقد وتاريخي، لكن تدخل خارجي غير مبرر!
* قد يفضل السوريون وضعهم الحالي على النظام البائد ، حيث الآن كل منطقة تعبر عن رغباتها
و رأيها بكل حرية . و هذا الوضع كان يتمناه عرب و غرب للشعب السوري الشقيق و إنقاذه من
الأسد المجرم قاتل شبه و مخرب بلاده …
بدون مضيعة وقت، يجب على إسرائيل إستخدام النووي مباشرة على القصر الجمهوري.
ياك اودي لاباس؟ عن أي نووي تتحدث ؟ و لماذا النووي اصلا ؟ و لماذا الحرب … صدق المعلق الأول حين قلل من أمن العقوبة اساء الأدب
ماهي المشكلة في سوريا؟ لما كان ال الاسد ، لم يكون للدين اي تدخل في شؤون السياسة، وكانت سوريا متحدة وامنة ومزدهرة نسبيا وكل الطواءف كانت متعايشة مع بعضها في وام .كان ال الاسد يعرفون ان التطرف الديني سيشعل الويلات على سوريا. التطرف الديني لاخوان المسلمين وارتباطهم بالقاعدة وداعش واستغلال الطاءفة السنية ببشاعة واجراما، وتمويلهم من العرب والغرب ونشر أفكارهم عن طريق الاعلام والفضاءيات اسقطو ال الاسد ووصل الجولاني الى الحكم وطبق الافكار المتطرفة الاسلامية وهذا شعل الفتنة الطائفية والحروب في الشرق الاوسط. الاخوان المسلمين هم سبب الرئيسي في خراب سوريا