الشرع: لا نخشى الحرب مع إسرائيل

الشرع: لا نخشى الحرب مع إسرائيل
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:24

اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل بالسعي إلى تحويل سوريا إلى ساحة فوضى.

وأضاف الشرع، في كلمة متلفزة وجهها إلى السوريين على خلفية أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء في جنوب البلاد على مدار الأيام الماضية وبثت فجر اليوم الخميس، أن “الكيان الإسرائيلي، الذي عوّدنا دائما على استهداف استقرارنا وخلق الفتن بيننا منذ إسقاط النظام البائد، يسعى الآن مجددا إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية”.

واعتبر أن إسرائيل تهدف إلى تفكيك وحدة الشعب السوري وإضعاف قدراته على المضي قدما في “مسيرة إعادة البناء والنهوض”.

وقال الرئيس السوري إن “هذا الكيان لا يكف عن استخدام كل الأساليب في زرع النزاعات والصراعات، غافلا عن حقيقة أن السوريين بتاريخهم الطويل رفضوا كل انفصال وتقسيم”.

وأضاف الرئيس السوري: “نحن أبناء هذه الأرض والأقدر على تجاوز كل محاولات الكيان الإسرائيلي الرامية إلى تمزيقنا… نحن أبناء سوريا ونعرف جيداً من يحاول جرّنا إلى الحرب ومن يسعى إلى تقسيمنا”.

واستطرد قائلا: “سوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية، ولا مكانا لتنفيذ أطماع الآخرين على حساب دماء أطفالنا ونسائنا… من خلال هذه الدولة نتّحد جميعا دون تفرقة من أجل أن نعيد لسوريا هيبتها ونضعها في مقدمة الأمم”.

ودعا الشرع السوريين إلى الوحدة لتجاوز التحديات كافة، موجها رسالة إلى الدروز، شدد فيها على أن “سوريا لن تكون أبدا مكانا للتقسيم أو التفتيت أو زرع الفتن بين أبنائها… نؤكد لكم أن حماية حقوقكم وحريتكم هي من أولوياتنا وإننا نرفض أي مسعى يهدف إلى جرّكم إلى طرف خارجي أو لإحداث انقسام داخل صفوفنا.. إننا جميعا شركاء في هذه الأرض، ولن نسمح لأي فئة كانت أن تشوه هذه الصورة الجميلة التي تعبر عن سوريا وتنوعها”.

وأوضح الشرع أن الدولة السورية تدخلت بكل مؤسساتها لوقف ما جرى في السويداء من قتال داخلي بين مجموعات مسلحة من المحافظة ومن حولها من مناطق إثر خلافات قديمة.

وأضاف: “وبدلا من مساعدة الدولة في تهدئة الأوضاع، ظهرت مجموعات خارجة عن القانون اعتادت الفوضى والعبث وإثارة الفتن، وقادة هذه العصابات هم أنفسهم من رفضوا الحوار لشهور عديدة، واضعين مصالحهم الشخصية الضيقة فوق مصلحة الوطن وارتكبوا في الأيام الأخيرة ما ارتكبوا من الجرائم بحق المدنيين”.

واتهم الشرع إسرائيل باستهداف موسع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض جهود الدولة في احتواء التوترات؛ “مما أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق لولا التدخل الفعال للوساطة الأمريكية والعربية والتركية التي أنقذت المنطقة من مصير مجهول”.

وقال: “كنا بين خيارين، الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب أهلنا الدروز وأمنهم وزعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأسرها، وبين فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم وتغليب المصلحة الوطنية”.

وتابع: “لسنا ممن يخشى الحرب ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا لكننا قدمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه”.

وأكد الرئيس السوري على محاسبة “من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز، فهم في حماية الدولة ومسؤوليتها، والقانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • كمال
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:39

    اللهم احفظ بلاد العرب من نجس الصهاينه الظالمين المعتدين و من العملاء الذين لا يريدون الخير لهذه الأمة و من المتواطئين القذرة مع الصهاينة الذين يسعون الفرقة و التفرقة

  • Riyad
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:43

    اان تنصروا الله ينصركم.. استطاعة مجابهة الصهاينة تتحقق بصدق الله ونصرته.

  • كمال .
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:46

    الشرع: لا نخشى الحرب مع إسرائيل ، باش بالهضرة مور الميكرفون ، حكام العرب كاملين و دخلتهم جواهم ، جيتي أنت غير البارح و كتخطب ، سير اتكمش احسن ما تمشي غبرة ، هاديك راها اسرائيل ، ابحث في غوغل عليها .

  • Amine Maroc
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:46

    التاريخ فقط يعيد نفسه زوال اسرائيل مسألة وقت فقط.
    لولا الدعم الغربي الامشروط و التواطؤ العربي لانتهت المشاكل في المنطقة منذ زمن بعيد.

  • الصادق
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:52

    لتعلموا عقلية الصهاينة ارجعوا لكتاب الله منذ 14 قرنا، ف”كلما أوقدوا نارا للفتنة أطفأها الله”.
    هذا دأبهم منذ أن ظهروا للوجودوهذا دأبهم اليوم.

  • هاااني هولندا
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 09:55

    نقدر لكم ذلك سيادة الرئيس، ولكن .. ولكن .. بماذا ستحاربونها و أنتم خرجتم لتوكم من حرب أهلية ضروس؟ بماذا ستدافعون في حربكم تلك و قد دمرت لكم هذه المسماة بإسرائيل كل ما يمكن لكم به الدفاع عن أنفسكم؟
    معركة خاسرة جدا تلك التي تتحدث عنها. لا حل أمامكم إلا ضبط النفس و البحث مجددا عن العمق العربي و الإسلامي. نعم ذلك هو مخرجكم الوحيد حاليا، و نعم النهج الذي تتبعه الآن كل من السعودية، الإمارات و قطر هو للأسف النهج الصحيح إلى أن يشتد عودكم أجمعين. ربما تستطيعون، كلكم، فعل شيء ما مستقبلا أما الآن فكلكم، و معكم كل الدول العربية من محيطها إلى خليجها، كما كل الدول الإسلامية، أو المحسوبة على الإسلام، من إيران و باكستان و و و .. ، لن تستطيعوا ردع هذه المسماة بإسرائيل، ليس لأن أمريكا إلى جانبها و إنما لأن وقتا ثمينا ضاع منكم دمر أسلافكم فيه على كل مقومات دولهم. أتمنى لكم و لنا السلامة.

  • متتبع
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:12

    والله يا شرع. لن تترك اسرائيل ترتاح ولن تترك المنطقة كلها ترتاح مادامت امريكا تدعم الصهاينة وكذلك الغرب المنافق وحكام العرب المتخاذلون. ولن تدخر اسرائيل جهدا وامريكا وكذلك الغرب في تمزيق وتشتيت الامة العربية بكاملها…
    الله المستعان.

  • عبد الله
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:18

    الكيان الصهيوني الغادر الذي هي جماعة إرهابية مستعمرة قتلة الانبياء والرسل والصالحين والمصلحين تريد سوريا مفككة وضعيفة وتحاول نشر الحرب الأهلية بين أبناء سوريا لتزيد في معاناة الشعب السوري كما الفليسطيني واللبناني، أنها الجماعة المارقة الخارجة عن القانون الدولي والمحمية من الدول الغربية التي لم يعد لها أخلاق ولا إنسانية حين تكيل بمكيالين، انها مع أوكرانيا وضد العرب والمسلمين، أنها الحرب الصليبية في شموليتها والتاريخ يعيد نفسه والعرب والمسلمين مازالوا مشتتين ولن تقوم لهم قائمة حتى يرجعوا للوحدة والاتحاد؛ وحدة المصير التي بها نعز وتكون لنا الكلمة وسط الدول الكبرة، عالم اليوم لا يعترف إلا بالقوة ولن تحترم إلا إذا كنت قويا والسلام.

  • عزيز
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:23

    منذ 1947 ونحن نحارب اسارئيل ولم ننتصر عليها .لأننا نحاربها بالشعارات والدعاء .وهي تحاربنا بالسلاح والعلم والإنتاج والصناعة والتجارة والديمقراطية .و اظمتنا المستبدة انتصرت على شعوبها بالقمع والقتل و الإقتتال من أجل السلطة ….((الله ينصر الدولة الكافرة ان كانت عادلة ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة ))

  • عباس
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:35

    سوريا لن تدخل الحرب مع إسرائيل وهي خرجت لتو من الحرب الأهلية مع صهاينة العالم المدعوم من القوى العالمية على الاقل في القريب من الايام

  • Badr
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:49

    على السوريين ان يكونوا حذرين و متحدين و متضامنين ضد كل ما من شأنه ان يعبث بوحدتهم و بسيادتهم على ارضيهم و بث القسمة و التمزيق فيما بينهم سوريا الدولة العريقة الضاربة جذورها في عمق التاريخ لا يمكن أن تصبح مشروعا توسعيا لكيان غاصب مغتصب محتل حقود فاشي مرتشي نازي قاتل للأطفال و للنساء، لذلك على كل أحرار سوريا الإتحاد و توحيد حماية سيادة وطنهم العريق

  • GALA
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:00

    إنها ليست دولة إسرائيل وإنما فيروس الشرق الأوسط

  • سامي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:05

    هذا اخر خطاب لك ياعم.. للأسف الصهاينة سيمسحونك من الوجود… كما فعلوا مع قادة حماس وحزب الله…..حفرت قبرك بيدك!

  • Omar Miftah
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:16

    أمريكا و إسرائيل وضعت سوريا أمام الأمر الواقع. إما التنازل عن الجولان و ترسيم الحدود و إما الحرب. الملاحظ هو إختفاء فرنسا و لم نعد نسمع صوت لماكرون مند أيام. أظن لقد ألجمته أمريكا و إسرائيل و وجها له تحدير جدي جعله يدخل سوق رأسه

  • عزيز
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:17

    على الشرع ان يتحد مع تركيا و ايران والصين وشراء اسلحة تقيلة ونوعية صواريخ بالستية من ايران و مروحيات اباتشي من تركيا و مضاضات ويكون جيش قوي بكل الوسائل اللوجستية و المادية و يستعد جيدا لأن اليهود لن يتركوه بسلام وعليه ان يبتعد عن امريكا وسلاحها لانها لن تمده السلاح ليحارب إسرائيل التي هي أمريكا ويدرك ان امريكا لن تقدم له المفيد ابدا ابدا لا تريد إلا مصلحتها و مصلحة إسرائيل هدفهم استعمار سوريا بطريقة علمية ياخذون كل شيء بدون حرب استيقظوا ياعرب خصوصا الشرق الأوسط

  • Visiteur
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:25

    العرب كلهم سواء ، كثرة الوعيد والخطابات و حين الحسم تجدهم يتملقون ، ينحنون ويدفنون رؤوسهم كالنعام في الأرض.
    تحيا الدولة الفارسية الوحيدة التي لم تنحنى لإسرائيل.

  • لا يخشى الحرب ـــــ يتفرج على الحرب
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:26

    الشرع قال بأنه فضل مصلحة السوريين على الحرب التي لا يخشاها.قد يكون ذلك الخيار الأفضل والاختيار الوجيه.لكن ماذا لو لم تتوقف إسرائيل؟هل مازال الشرع يرى بأن له أعداء مشتركين مع إسرائيل؟هل ما زال يسعى لرفع العلم الإسرائيلي في دمشق رغم ضربها بالصواريخ؟الشرع وصف إسرائيل بالكيان و لم يتجرأ على وصفها بالعدو و وصف ما وقع و يقع بالتهديد و لم يصفه بالعدوان والحرب.هل كان ضباط الشرع في وزارة الدفاع و في مقر هيئة الأركان؟الجيوش العربية تلتهم200مليار دولار من قوت الشعوب العربية من دون أن تكون مستعدة للحرب والقتال.هذه الجيوش المتكرشة الفاسدة مستعدة فقط لذبح شعوبها تحت المشروع الصهيوني لذبحنا بذريعة ودعوى محاربة”الإرهاب”و لذبح بعضها إن أمرتها القوى الكبرى وشركات السلاح بذلك؟لم نسمع أبدا الشرع يتحدث عن الجولان.هل باع الجولان فوق بيع آل الأسد له مقابل الكرسي؟حسن البكر قال: “أبول على الكرسي.”في هذا الزمن اللاتاريخي الكئيب والبئيس،لا يستحق الكرسي إلا البول والتبول وأشياء أخرى فظيعة أعزكم الله.كل هذه الكراسي الفاسدة البئيسة تستحق القلب و الحرق.

  • Samir
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:37

    الجماعات والمليشيات إسلامية كانت او يسارية تجيد حشد الغوغاء بالشعارات والعبارات المنمقة والحقيقة انها تلقي بهاوفي فوهة البركان على امل ان تتحقق معجزة النصر لكن الواقع يقول اي معركة ضد إسرائيل الان ستنتهي بمحرقة لشعوب الجوار

  • الخوارج
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:50

    اتقوا الله في علماءكم وحكامكم. ولاتتعجلوا مالستم به على علم وعليكم باتباع كتاب الله وسنة نبيه . لاتكونوا كمن هو واحد لايعلم ويتكلم في امر العامة. الخوارج صفتهم ترك العلم واتباع السياسة

  • simohayss
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 12:03

    اسمع يا شرع، الميكرفون لوقت الهضرة اما الحرب فالحقيقة، نتمنى الخير لسوريا ولجميع الأمة الاسلامية باش تبقى صامدة وقدوة.

  • mehditanger
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 12:09

    صعب باش نفرق بين الصواب والغلط فهاد الحالة. الواقع أن العالم العربي خصو يكون يد واحدة ضد التفرقة والصهاينة اللي كيدمرونا واحد بعدما الآخر!

  • الصاعقة
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 12:30

    يبدو أن الشرع شخص ذكي وواع جدا بما يدور حوله.إنه يفهم أن المواجهة مع الكيان في هذه اللحظة لن تؤدي إلا إلى تدمير المدمر وتشريد المشرد.لهذا فهو يلاعبهم حتى يأتيهم أمر الله.وكان أمر الله قدرا مقدورا.

  • الحرب بين هيجل و كانط ــــ بين السلام والاستسلام
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 13:35

    المدخلية هي الدخول على الحاكم الظالم الطاغية ودافع الجزية لترامب وإسرائيل بالطاعة العمياء زحفا على الأنوف لكي يزحف هو على بطنه أمام أمريكا وإسرائيل.المدخلية المزدوجة العابرة للقارات.المخرجية هي اعتبار المناضلين والأحرار في جحافل الخوارج.ألايخرج الحاكم الظالم الطاغية على شعبه بترك عقيدة التوحيد التي يبني عليها شرعيته الزائفة المزيفة ليعتنق عقيدة الترفيه في القصور والملاذات التربحية والمنتجعات البذخية؟ألايخرج الحاكم الظالم الطاغية على الشرع والشريعة ويبني في نفس الوقت نظام حكمه على الدين والملة وحفظهما وحمايتهما؟المخذلية الخاصة ترفع شعار المقاومة والممانعة وتخذل مبادئها وشعاراتها باسم الكياسة والسياسة.المخذلية العامة تشمل المدخلية والمخرجية.المخذلية العامة تنام على مستودعات الأسلحة التي لم تقرأ حتى كراسات مكوناتهاوكيفية استخدامها.المخذلية العامة على شكل أشباح تسلحية وأرقام فلكية في صفقات التسلح.هيجل يعتبر أن الحرب تساهم في الصحة الأخلاقية للشعوب.كانط يشترط الحرية من أجل إقامة السلام الدائم بين الأمم الحرة.فأين الحرب وأين الحرية؟لا سلام بدون حرب.السلام بدون حرب استسلام.

  • ben
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 14:00

    الشرع لا يخشى الحرب مع إسرائيل، لكنه يخشى الحرب ضدها.

  • الشرع يحلم
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 14:33

    الشرع يحلم بإستقرار
    ليس هناك اي بلد في العالم سيقبل بقائد داعشي على حدوده

  • rachida
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 15:31

    الكيان الصهيوني فعلا مجرم يقتل في عباد الله ولكن السؤال المطروح من أعطى الشرعية لهذا الكائن اللذي يسمى احمد الشرع كي يصبح رئيسا لسوريا بين ليلة وضحاها.هل الشعب انتخبه او اعطاه فرصة او استفتاء لمعرفة ما إذا كان يريده رئيسا عليه ام قفز على الكرسي مباشرة غير آبه لارادة الشعب اللذي يعاني من الديكتاتورية من عهد بشار الاسد إلى يومنا هذا اذن فالصهاينة واحمد الشرع كلاهما يريد الاستيلاء على السلطة والنفوذ والجاه.الصهاينة يريدون الاستيلاء على جميع دول العالم الإسلامي واحمد الشرع يريد الاستيلاء على سوريا والدليل انه لم يأخذ راي الشعب إن كان موافق عليه ام لا مما يعني ان يطبق المثل اللذي يقول الشبكة كاتعيب الغربال

  • الجولاني صناعة من ؟ .
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 15:48

    (نعيد لسوريا هيبتها ونجعلها في مقدمة الأمم ….. ) …. أعتقد أن هذا الجولاني لا يعلم ما يقول . أو لا يعلم الجولاني أن إسرائيل تخطط للمستقبل البعيد . و بالتالي لا تقبل الدولة العبرية بصعود قوة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط و أن الهيمنة العسكرية لا ينبغي أن تكون إلا لإسرائيل ، و لذلك تخطط لتقسيم بلاد الشام بخلق المناوشات الطائفية و قد تشعل فتيل الحرب الأهلية . في نظرنا قد لا تنعم سوريا بالأمن والأمان خاصة وأن لها حدودا متاخمة لإسرائيل .فالسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بقوة هو : الجولاني صناعة من ؟ .

  • Qui l'a amené à Damas?
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 19:25

    من جابك ياجولاني الى الشام. اليس نتنياهو وايردوغان؟ ؟؟ روح تحكي كذوبك للسدج الذين لايفكرون ولا يحللون. انسيت من صنعك (اسراءيل و تركيا و امريكا).

  • ش.عبدالرحيم
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 06:43

    اقول لمن يطبلون للمحتل الظالم ان هذا الكيان زرع من الغرب وهو الذي يحميه طيلة هذه العقود والميان بمفرده اضعف من الضعف لانهم يخشون الموت ويحاربون واراء الالة فقط كل ذلك بضمان الغرب وزد عليهم العرب المنافقون هذه هي الحقيقة الظاهرة
    وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعا

  • jgounnijgounni
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:43

    هدا العميل الدى صنعته امريكا ودربته ومولته يريد محارة اسرائيل التى ادخلته الى دمشق

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة