علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الأنباء المتداولة ليلة أمس عبر بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم هدم زاوية الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الركيبي الكائنة بالقرب من ميناء سيدي إفني من جهة الجنوب، لا أساس لها من الصحة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الزاوية المعنية لم تتعرض لأية عملية هدم أو تخريب، عكس ما روّجته جهات مجهولة عمدت إلى نشر صورة غير موثوقة وربطتها بادعاءات مغلوطة، في محاولة لإثارة البلبلة وتأليب الرأي العام من خلال توظيف معطيات دينية وقبلية غير دقيقة.
وأكدت المصادر ذاتها أن صورا حديثة جرى التقاطها صباح اليوم الجمعة توثق الوضع السليم للزاوية دون أن يظهر عليها أي أثر للهدم أو التدخل، مشيرة إلى أن “محيط المكان يشهد استقرارا كاملا، ولم تسجل به أي أعمال تمس بنيته أو حرمته”.
واعتبرت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن “الجهات المروجة لهذه المزاعم تسعى إلى بث سموم الفتنة وزرع التفرقة بين مكونات القبائل الصحراوية، من خلال استغلال رمزية دينية وتاريخية تحظى بمكانة خاصة لدى ساكنة المنطقة”.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حدا للأخبار الزائفة التي انتشرت على نطاق واسع، والتي حاول مروجوها خلق حالة من التوتر المجتمعي عبر استهداف رموز روحية متجذرة في الذاكرة الجماعية لأهل الجنوب.
و لنفترض تم هدمها، الإنسان ينقطع عمله من لحظة موته و مهما علا شأنه فهو يحتاج منا الدعاء و ليس التبرك منه لقضاء الحاجات
هدم الأضرحة أو العبث بها من أجل البحث عن كنوز صار شيء لا تثير أي ضجة، الجيل الحالي لم يعد يهتم بما هو روحي أو ديني أو تاريخي، التكنولوجيا الحديثة التي سهلت الحياة و التواصل جعلت الجميع ينسى ارتباطه بالعقيدة و تاريخ بلده.
لا أتفاجأ أصلاً بهذا النوع من الإشاعات. يجب علينا التحقق قبل نشر الأخبار لكي لا نسبب الفتن.
ما حققناه في تاريخنا هو أكبر من مجرد زاوية تهدم أو تبنى. التاريخ لا يمحى بل يبقى في الذاكرة.
واش بصح كل هذه الأخبار حول الزاوية؟ صراحة تعبت من الكذب والمبالغة على السوشيال ميديا.
هادشي كيوضح قدّاش الناس باقي ما فاهمينش الواقع وعلاش كيآمنو باللي كنشوفو غير فالنت.
السؤال الحقيقي هو: لماذا يتم التلاعب بمشاعر الناس بهذه الطريقة؟! الزاوية تبقى في قلوبنا مهما حدث.
هاذ الحادث مجرد دليل على ضرورة التريث قبل تصديق الأخبار. عبرة لنا جميعاً.
اليقين في الأخبار مهم جداً، لا تستعجلوا الحكم إلا بعد التحقق من الحقيقة.
هدم الزاوية… جديد إشاعات الفيسبوك، حشومة نديرو هاد الثورة على سبب كذوب!
أرى في هذه الشائعات فائدة تكمن في تذكير الناس بتراثنا وديننا، رغم أنها مزيفة.
ومن أكثر حرمة عند الله هدم بيت مسلم أم هدم زاوية فارغة ، فحرمة المسلم عند الله سبحانه أكثر من هدم الكعبة نفسها وكيف بزاوية ، إتقوا الله
هناك من يريد زرع البلبلة و الفتنة في الناس باختلاف اخبار زائفة كهذه تمس بمشاعرهم و حسهم الرديني و الروحي و والانتماء القبلي خصوصا لدى فئة كبيرة من أفراد قبا ئل الصحراء المغربية
اضن انه لن يجرؤ أي أحد على هدم أو المساس بصرح ديني كان في القرون الماضية ملجأ لمن لا ملجأ له وبيتا لمن لا بيت له كان الناس يلتجؤون اليها للفتوى والقضاء و كانت منابر علم تجيز الطلبة وكانت منطلق فلول المجاهدين لحماية ثغور الوطن من الغزات خصوصا الاوروبيين في القرنين الثامن و التاسع عشر لا احد. ينكر ذلك بعكس ما اصبحت عليه الزوايا حاليا دون توضيحات اكثر
بالعكس يجب الاعتناء بتلك الزاوية و احياءها لأنها ترمز الى الترابط الروحي و الوطني لأبناء أقاليمنا الجنوبية بوطنهم الأم المملكة الشريفة و نقطة تلاقي مع اخوانهم في الشمال، زاوية سيدي أحمد ركيبي بسيدي افني شاهد تاريخي و ديني على أن سكان صحراءنا هم مغاربة أبا عن جد.