نشطاء يؤيدون المقاربة التشاركية في تعامل الجماعات مع "الكلاب الضالة"

نشطاء يؤيدون المقاربة التشاركية في تعامل الجماعات مع "الكلاب الضالة"
صورة: أرشيف
السبت 19 يوليوز 2025 - 14:00

يتصاعد الجدل في المغرب بشأن تدبير الجماعات الترابية لملف الكلاب الضالة، في ظل تزايد الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين وتثير مخاوف متزايدة لدى الرأي العام، إذ تكتسي هذه الإشكالية طابعا خاصا في المرحلة الحالية؛ بالنظر إلى استعداد البلاد لاحتضان تظاهرات قارية ودولية، وكذا صدور أحكام قضائية عديدة لصالح المواطنين المتضررين، مما يضع هذه الجماعات الترابية أمام “مسؤوليات قانونية” و”تحديات تدبيرية”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع مصادقة مجلس الحكومة، قبل أسبوع، على مشروع قانون يتعلق بـ”حماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها”، ومع مرور ست سنوات تقريبا على توقيع اتفاقية إطار بين وزارتي الداخلية والصحة والمكتب الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إلى جانب الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.

وأعدت “هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع” بالمجلس الجماعي لأكادير استمارة رقمية وجهتها إلى قاطني عاصمة سوس ماسة، تبتغي من خلالها التوصل بتفاصيل حول معاناتهم من جهة انتشار الكلاب الضالة.

وفتحت الهيئة ذاتها الباب أمام ساكني عاصمة جهة سوس ماسة للكشف عن أبرز تعليقاتهم بشأن الموضوع نفسه؛ المناطق الأكثر معاناة من الظاهرة، الفئات السنية المتضررة، وكذا تقييمهم لأداء المسؤولين الجماعيين في هذا الإطار.

وقالت فعاليات جمعوية وحقوقية مشتغلة في مجال الرفق بالحيوان بمناطق مختلفة بالمغرب إن إشراك المواطنين في عملية تدبير ملف الكلاب الضالة ضروري، بغرض ضمان معالجة سليمة ومُرضية للجميع وبهدف الوقوف عند طبيعة التدخلات الميدانية اللازمة”، متمسكة في الآن ذاته بـ”ضرورة الحرص على تطبيق الاتفاقية الإطار لسنة 2019 بشكل سليم”.

وسليمة قضاوي، ناشطة في مجال حقوق الحيوانات بشمال المغرب، أبرزت أن “الظرفية تستدعي بشكل أساسي تشاور الجماعات الترابية مع المواطنين وكل ممثلي جمعيات المجتمع المدني النشطة”.

واعتبرت قضاوي، في تصريحها لهسبريس، أن “الجماعات الترابية تبقى، في كثير من الأحيان، خارج التدبير السليم لملف الكلاب الضالة، سواء من خلال لجوئها إلى وسائل قاسية ضده هذه الحيوانات أم من خلال التعامل ببرودة مع هذا الملف ككل، وبدون استفسار الساكنة بشأنه”.

كما سجلت الناشطة في مجال حقوق الحيوانات بشمال المغرب “وجوب التفاعل مع المواطنين بخصوص أي جديد في تدبير هذا الملف الذي يقتضي العمل وفق منهجية واضحة، عبر التوجه نحو الرفع من منسوب تعقيم الكلاب الضالة؛ وهو ما من شأنه الحد من مخاطر السعار”.

من جهته، أكد أحمد التازي، رئيس جمعية الدفاع عن الحيوانات والطبيعة “ADAN”، أن “توجه جماعات نحو استقصاء آراء الساكنة وفعاليات المجتمع المدني حول موضوع الكلاب الضالة سلوك محمود، وهو كذلك عمل مطلوب يندرج في إطار تدبير هذه الظاهرة، وفي إطار الحرص على ضمان وحماية السلامة على مستوى الفضاء العمومي”.

وأوضح التازي أن “إشكالية الكلاب الضالة ثابتة ولا تستدعي الكثير من إهدار الوقت، إذ تقتضي الوضعية الراهنة الحرص على التنزيل السليم لمضامين الاتفاقية الإطار لسنة 2019، والتي حددت بدقة واجبات كل طرف، بما في ذلك الجماعات الترابية”.

وتابع رئيس جمعية الدفاع عن الحيوانات والطبيعة “ADAN” شارحا:” إذا كان تدخل الجماعات بالمغرب ينبني على تحليلات للظاهرة أو طلب لشهادات المحليين فإننا سنكون أمام هدر للزمن، ما دام أن الإشكالية واضحة، ومجالاتُ التدخل واضحةٌ أيضا”.

وختم الفاعل المدني عينه تصريحه لهسبريس بالقول إنه “يتوجب القيام بالالتقاط السليم للكلاب من الفضاء العمومي وتعقيمها، تجنبا لأي تدبير غير سليم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Ayoub
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:15

    احسن مقاربة في هذا المجال الذي أسأل الكثير من المداد….جمع هذه الكلاب الضالة بجميع اعمارها وفصائلها من طرف أعضاء الجمعيات ومنخرطيها الذين يصيحون ليل نهار …..وجلب طائرات أوروبية لحملها هناك حيث الغربة والخدمات الصحية العالية…. حتى ترتاح المنظمات والجمعيات التي تدافع عن هذه الكلاب بشراسة وتوزيعها على كل افراد الجمعيات المهتمة خمس كلاب أو سبع أو عشر كلاب لكل شخص حتى تنتهي المحنة وترتاح الجمعيات ويهنأ مسؤولوها…..وينعم المغرب بالاستقرار والهدوء والسكينة…..!!!؟

  • Chicago أمريكا
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:20

    هل الكلاب خير من البشر ؟ عندما تهاجم الكلاب البشر و تمزقه فهل قتلها جائز أم لا ؟؟؟

  • محمد مشرقي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:23

    لقد تعرضت للعض مند سنين ولا زالت آثار الأنياب بادية على صدري وأذني…
    بعيدا عن الدراما…الكلاب -الله يعزكم- تلد خمسة جراء أو أكثر في السنة . في البادية لايحتاجون إلا إلى واحد يضاف إلى الموجودة لديهم ويطردون الباقي . هذا الباقي يتوجه إإلى المدينة..ولذلك فإن قتل هذه الحيوانات أو تسليمها للجمعيات لن يكسر الدوامة…لأن المئات آتية في الطريق .ولذلك يجب معالجة المشكلة في المهد…لابا لابا

  • راشد المغربي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:31

    واش حنا متطورين لدرجة أننا نديرو تشاور شعبي على هاد الكلاب، والمشاكل اللي عند البلاد كاينة غير هي؟ المنطق اللي كنهضرو عليه غايب تماماً. خاص يكون قرار واحد ومباشر يعالج هاد الإشكالية بجدية.

  • التمسماني
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:33

    بسبب ما نراه من جحافل المتسولين و حراس السيارات و الكلاب الضالة و القطط و المشرملين و السائقين المتهورين ، أصبحت أتمنى أن يتم سحب تنظيم التظاهرات الدولية من بلدنا حتى لا تكون فضيحتنا دولية.

  • سعيد الطنجاوي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:36

    بصراحة، فكرة إشراك المواطن في حل الإشكالية يبدو جذابًا، لكن هل هو عملي حقًا؟ الزمن لا ينتظر والمشاكل لا تحل بالنوايا فقط!

  • ناصر
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:37

    قلت مايدار و التبرهيش كل عام نفس الاشكال شي ، الشرع يجيز التخلص منهم لما فيه ضرر كبير لساكنة

  • أمين الفيلالي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:39

    إذا تأملت، تجد أن الحضور والتواجد العشوائي للكلاب يعكس جزءًا من عدم التنظيم الذي نعرفه في جوانب أخرى. تعالوا نبدأ بحل القريب ليقودنا البعيد.

  • حسن
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:39

    المقاربة التشاركية لجمعيات حماية الكلاب تعني أن هذه الجمعيات يجب أن تتحمّل مسؤولياتها كاملة: أن تبحث عن تمويل خاص، أن تضع حلولاً واقعية، وأن تتكفل بتنفيذها دون أن تُحمّل الدولة أو المجتمع عبء ذلك. لا أحد يعارض نشاطها إذا التزمت بهذه الشروط. أما أن تصرخ ليلاً ونهاراً بينما يموت مواطنون أبرياء نتيجة السعار، فهو تناقض صارخ.

    هل تُعجبهم حالات الوفاة المؤلمة التي تسجّل نتيجة عضات كلاب ضالة؟ أليست أرواح البشر أولوية؟ نحن لا نستهدف الكلاب تحديدًا، فنحن نذبح يوميًا الخرفان، والماعز، والدجاج، لأكلنا ومعيشتنا، ولا أحد يعترض. فلماذا بالضبط تُمنح الكلاب هذه القداسة الخاصة؟ ما سر هذا التحيّز العاطفي المفرط؟

    إذا كان الهدف هو الرفق بالحيوان، فلنكن رحماء بكل الحيوانات، لا بالكلاب فقط. الكلاب ليست أكثر نبلاً من الأغنام أو الدجاج. حماية الإنسان يجب أن تبقى أولوية. التوازن مطلوب، لا خطاب عاطفي منفصل عن الواقع.

  • أحمد
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:40

    أنصح أن تكون هناك مقاربة إجتماعية تتوخى إشراك الكلاب في البرامج التنموية لفك العزلة عن الكلاب الضالة وتثمين عملها الزنقوي

  • zoro
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:40

    الجماعات مؤسسات فاشلة في كل شيء فلم تستطع حتى جمع النفايات من أهم المدن المغربية و لا إنارة ظلمات المواطنين و لا توفير مصلحة إنقاد او غطفاء الحرائق و و و و و و و و و….
    و لكنها “الجماعات” نجحت في خلق طبقة و مخلوقات أغلبها امية و دون مستوى ثقافي و لا مستوى معرفي تعيش في القصور و سيارات فارهة و املاك خارج الوطن للزوجة و الأبناء و غيرهم …و الغريب و المؤسف و المقرف أنهم لا يساءلون و لا يحاسبون و لا حتى يسمح بانتقادهم و فرت لهم الدولة الحماية حتى أصبحنا نعيش و الكلاب الضالة معنا …..
    فتجد الجماعة مثل مطرح الأزبال و لكن رئيس الجماعة يعيش البدخ الدي يستوجب البحث و السؤال و التحقيق و ذلك أضعف الإيمان

  • ناقد صريح
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:40

    أي تشاور يمكن أن يحدث والكلاب تتجول بحرية؟ يجب أن نبدأ بالخطوات الميدانية الملموسة قبل الاعتماد على الدراسات والنقاشات.

  • رشيد الهاشمي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:43

    الحل ليس دائمًا بالتحليلات المطولة. فلنُروج لبرامج التعقيم ونكون عمليين أكثر، الله يجعل البركة.

  • مغربي حُر
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:47

    عيب وعار أن تظل مشكلة الكلاب الضالة هاجسًا في بلد يعرف ركودًا في مجالات أخرى مهمة. يجب التصرف بحكمة ودون تأخير.

  • طارق السلاوي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:49

    كاين عناصر كثيرة اللي كتحتاج للتعديل فالتعامل مع قضية الكلاب الضالة، حيث نلاحظ دائماً نفس الروتين بلا تقدم يذكر. الله يعاون الجميع.

  • برواسي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:50

    انها معضلة كبيرة ليس لها حل!!!اذا قتلت فسيقوم أصحاب جمعيات الكلاب الضالة باقامة الدنيا احتجاجا،واذا تركت هاته الكلاب والقطط تصول وتجول،فهي خلوية ضالة،ينتظر منها المشاكل والخطر على المواطنين…كلنا لا نريد لها الموت،لكن على هاته الجمعيات أن تجد لها حلا،بالايواء والمأكل والمشرب والتطبيب،لانه لايعقل أن يطالبوا بأشياء متناقضة في آن واحد!!!الشفوي والركوب على الأمواج في المواقع أسهل مايكون،لكن على أرض الواقع،ينقضي تخراج العينيين والكذب

  • توفيق المصطفى
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:52

    لازم ينحط حد لهاد الانتشار. العشوائية تولد المزيد من العشوائية، و مباريات قادمة تعني الحاجة إلى مظهر حضاري محترم.

  • ساكن الدار
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:55

    الكلاب تعكس الفشل غير المرئي في تدبير مدننا. التفاؤل مطلوب، لكن الرؤية الواضحة والمسؤولية أكثر ضرورة.

  • عابر سبيل
    السبت 19 يوليوز 2025 - 14:57

    شي واحد يشرح لنا هاذ المقاربة التشاركية الخاصة بالكلاب الضالة

  • Rifi
    السبت 19 يوليوز 2025 - 15:47

    الكلاب الضالة تيشكلو خطر كبير على الناس و خاصة الأطفال إذن لازم يجمعوهم و يديوهم لشي بلاصة خاصة بهم يعني أنا ظد قتلهم و أيظا ظد تواجدهم في الشوارع و لا في القرى و لا في أي مكان آخر إلا في المكان لي خاصة بهم.

  • Yaya
    السبت 19 يوليوز 2025 - 17:05

    اي مواطن عندو الصلاحية اقتل الكلاب الظالة وذالك باعطاءها السم وانهاء المشكل الذي يتمثل في داء السعار ،هذه الكلاب تسبب في عرقلة الطرق وانتشار الامراض،ولا نحتاج لا لسلطتات ولا لجمعيات،الحل بيد المواطنين

  • طارق
    السبت 19 يوليوز 2025 - 18:23

    هل تخافون انقراض الكلاب…العالم فين واصل ونحن مازلنا في قتل او عدم قتل هذه الكلاب. بما انها تشكل خطرا على الجميع فيجب التخلص منها بكل الوسائل والسلام…

  • ابن احمد
    السبت 19 يوليوز 2025 - 18:51

    إنشاء منصات جهوية للربط بين ملاجيء الكلاب والمحسنين والمؤسسات مع شعار الجهة الرسمي:تديرها الجماعة او مجلس الجهة وتربط بين بائعي طعام الكلاب او ممثليهم محليا او شراكات مع الاسواق المبرى بتمويل شهري او دوري مثل مرجان او كارفور او اسواق السلام او ممولين خواص او اطباء لبدل وقتهم او مالهم اوواجرلء عمليات او شراء دواء،فيكون 1 تعزيز الشفافية بعرض عدد كلاب كل ملجيء وعنوانه وصور الكلاب واحتياجاتهم ، مركز تبرع …
    الشركات الراعية وأسمائهم وتوضع فيديوهات لهم في صفحات مواقع التواصل للمنصة وهم يتبرعون ، ويجعل للمساهمين حيز للاشعهار مجاني لمنتجاتهم في الملجيء،
    4يتم توظيف الشباب والجمعيات والنقل،التنظيف ،الرعاية الطبية ، والتسويق والمحاسبة…
    الملاجيء تكون عبارة عن كونطونير فيه أقفاص وتهوية ورغوة عازلة للصوت، او عيارة عن ملاحيء من طين وتبن ايكولوجية حسب المنطقة

  • وجدي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 19:27

    في حالة الكلاب الضالة في المغرب يقع خلل في التوازن الطبيعي حيث تعتبر الكلاب حيونات لاحمة وفي السلسلة الغذائية مستهلكين من الدرجة الثالثة اي لا يشكلون غذاء لحيوانات اخرى مما يودي الى تكاثرها وفي هذه الحالة يجب تدخل الانسان للحد من انتشارها
    ملحوظة:
    بالنسبة للجمعيات التي تدعي حماية الحيوات اظن انها تعرقل قانون الطبيعة اي العلاقة بين المنتجين والمستهلكين في السلسلة الغذائية مما يودي الى كارثة بيءية

  • مواطن
    السبت 19 يوليوز 2025 - 20:55

    دابا قطعان الكلاب الضالة ولات عندها أهمية أكثر وأكبر من المجتمع المدني . شكون هذا اللي يقبل يحتضن كلب مجراب مكرد مصاب بداء الكلب يوكلو وينقي البراز ديالو وينظفو باش ما يتعرض للسياح ويهاجمهم ويعضهم ويعاديهم بداء السعار . سمحو ليا ، أعضاء الجمعيات بعاد على المناطق اللي فيها الكلاب الضالة وكيستافدو من دعم داخلي وخارجي وما مسوقينش لهذوك السائحات اللي ماتوا بداء الكلب . سمحو ليا من بكري الفوريان كان مكلف بالكلاب والمشاش الضالة لأنها تشكل خطر على حياة المجتمع وخصوصاً الأطفال الصغار . سمحو لي الكلب عندو حقوق يلا كان عايش معاك فالدار ، أنت مسؤول على الأكل ديالو والنظافة ديالو والدواء ديالو وحتى الفسحة ديالو ، أما يلا كان متشرد ولد الزنقة معندنا ما نديرو بيه ، راه كاينين ناس متشردين دائزة فيهم الصدقة والاحسان وحتى جمعية ما كتديها فيهم .

  • Fouad
    السبت 19 يوليوز 2025 - 22:08

    المشكل ليس في الكلاب الضالة فقط بل اكثر مع من يتجولون بكلابهم في الشوارع و الأزقة بدون رباط وكم من طلب شرس مع صاحبه هاجم الناس و حلف لهم تشوهات دائمة.

  • عزيز
    السبت 19 يوليوز 2025 - 22:14

    لما لآ نؤسس برلمانا للكلاب الله يهديكم اشمن جمعية الكلاب تصلح الحراسة او الصيد غير ذالك لا يجب التخلص منها إما تصديرها هناك شعوب تأكل الكلاب او قتلها و تقديمها للاسود في الحديقة الناس شبعانين فلوس كيضحكوا على الشعب

  • Hamid
    السبت 19 يوليوز 2025 - 23:48

    الأرض ملك لجميع الكائنات الحية و ليست مستعمرة بشرية ! الله عز وجل هو من خلق الكلاب و هو الوحيد من يقرر في وجودها من عدمه، و كل تدخل بشري في هذه المسألة فهو تدخل في إرادة الله، و سوف يعاقب كل من أمر بقتل تلك المخلوقات البريئة عاجلا أم آجلا، و يبقى أكبر عقاب هو العقاب المناخي الذي نعيشه اليوم، إرتقوا فالقاع أصبح مزدحما..

  • brahim
    الأحد 20 يوليوز 2025 - 20:06

    كان الكلاب يعيشون في الريف ذات يوم. عندما هاجر الناس إلى المدينة، هاجروا معهم الكلاب والقطط. يبدو لي أن الأمر منطقي. تعيش الكلاب مع الناس، تمامًا مثل القطط. فأتوا ليلعيش مع البشر في المدن، لأن 80% من المغاربة يعيشون اليوم في المدن، إنها كارثة لأنه إذا كان العكس صحيحا، فيجب أن يكون كذلك.

  • Ahmed
    الأحد 20 يوليوز 2025 - 21:04

    Autrefois, les chiens vivaient à la campagne. Lorsque les gens ont migré vers la ville, ils ont migré avec eux des chiens et des chats. Cela me semble logique. Les chiens vivent avec les gens, tout comme les chats. Ils sont venus vivre avec les gens dans les villes, car 80% des Marocains vivent aujourd’hui dans les villes. C’est un désastre, car si le contraire est vrai, alors il devrait en être ainsi.

  • شرس
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 09:18

    احبسوهم في مفاجئ وقتلوا المسعورة منها لأنها قد تقتل نص المواطنين هذا خطير جدا هيا سارعوا في التدخل

صوت وصورة
استقالات وتعيينات بمجلس النواب
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:51 1

استقالات وتعيينات بمجلس النواب

صوت وصورة
التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 09:05 2

التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30 2

تعقيبات على البرنامج الحكومي