سباق مبكر نحو "انتخابات 2026" يدفع الأحزاب المغربية إلى التصعيد السياسي

سباق مبكر نحو "انتخابات 2026" يدفع الأحزاب المغربية إلى التصعيد السياسي
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 19 يوليوز 2025 - 08:00

يشهد المشهد السياسي المغربي في الوقت الراهن تدافعاً بارزا بين أحزاب الأغلبية والمعارضة مع اقتراب موعد انتخابات 2026، حيث بدأت مؤشرات الصراع بينها تطفو على السطح من خلال اللجوء إلى التصعيد في الخطاب السياسي، ومحاولة جذب انتباه الرأي العام.

وعزّزت “مسيرة الكرامة” لساكنة آيت بوكماز هذا التدافع، حيث انطلقت الأحزاب ـ باختلاف مواقعها السياسية ـ في توزيع الاتهامات بينها بـ”الركوب على أحداث ذات بُعد تنموي أو مجتمعي لتسجيل نقاط سياسية”. ولعلّ أبرز التدخلات في هذا الجانب ما جاء على لسان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي حذّر من “تأجيج الشارع لتصفية حسابات سياسية”.

ويؤكد هذا السياق أن هذه المؤسسات الحزبية “انخرطت مبكرا في التحضير للمحطة الانتخابية المقبلة، التي تظل محطةً سياسية بارزة يسعى السياسيون لاستثمارها لصالح هيئاتهم الحزبية”.

ويظهر كذلك أن نواباً برلمانيين أحسّوا بدورهم بقرب “تشريعيات 2026” وقرب عرض حصيلة عملهم في التمثيل النيابي، مما جعلهم يُكثّفون اللجوء إلى آليات الترافع عن الدوائر الانتخابية التي يمثلونها، لاسيما عبر الأسئلة الكتابية، في محاولةٍ لاستثمار أمثل لما تبقى من عمر الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي اعتقاد محللين سياسيين ومتتبعين للشأن السياسي المغربي، فإن “الهاجس الانتخابي بات يتملّك الأحزاب السياسية، من أغلبيةٍ ومعارضة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة”، وهو ما يجعلهم يؤكدون أن “الصراع سيبرز أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة ما دامت هذه الأحزاب لديها طموحات انتخابية ثابتة”.

كرين: الهاجس الانتخابي يؤجّج الصراع الحزبي

المحلل السياسي مصطفى كرين كشف أن “تحليل واقع الأحزاب السياسية يبرز بجلاء عجزها عن أداء وظائفها السياسية والدستورية، حيث لم تعد تنظيماتٍ لإيجاد الحلول والضغط والوساطة، بل باتت تتخبط في اختلالات داخلية تحاول تصريفها خارجاً”.

وأقرّ كرين، في تصريح لهسبريس، بـ”تحوّل هذه الأحزاب إلى كائنات انتخابية موسمية لا تظهر ميدانيا إلا عند اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث تسعى جاهدة إلى الاستمرار في مواقع المسؤولية للاستفادة من الامتيازات المرتبطة بها”، مؤكدا “وجود توجه نحو صياغة خطاب سياسي مناسباتي يتغذى على مآسي المواطنين وتوظيفها انتخابيا، وليس اقتراح حلول واقعية”.

وفي إطار “الطريق إلى تشريعيات 2026″ توقّع المتحدث ذاته تصاعد التوترات بين مختلف الأحزاب المغربية، بغض النظر عن موقعها في هرم السلطة، حيث ستكون هذه التوترات بشأن ثلاثة محاور أساسية: الصراع على القوانين الانتخابية لضمان تكريس هيمنة أطراف مُعيّنة، توظيف الأزمات أو الملفات الاجتماعية لتغذية الخطاب السياسي، ثم التوجه نحو تشكيل تحالفات ظرفية لا تُبنى على أي منطق سياسي أو إيديولوجي، لكن تحكمها مصالح ضيقة ومؤقتة”.

ولم يتوقف المحلل السياسي ذاته عند هذا الحد، بل حاول وصف ما يجري في الوقت الراهن بين عدد من الأحزاب بـ”سينما انتخابية مُبتذلة تتكرر في كل دورة وتتجلى في التصعيد في الشعارات والخطابات، دون توفير برامج سياسية حقيقية يمكن أن تُحدث الأثر”.

وتابع قائلا: “هذه الوضعية، التي باتت مكشوفة وواضحة، تستدعي التفكير في إيجاد نموذج جديد للفاعل السياسي، يتجاوز منطق الغنيمة والتموقع نحو أفق حزبي بديل يعيد الثقة في العمل السياسي وربط السياسة بالمسؤولية والفعالية”.

بحكاك: المشهد السياسي يدخل مرحلةً حسّاسة

أما حميد بحكاك، الباحث في علم السياسة والقانون الدستوري، فقد سجّل أن “حضور الهاجس الانتخابي لدى الأحزاب المغربية وعلى مستوى المجال السياسي يشكّل معطىً طبيعياً، خصوصاً مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات. فقد برزت مؤخرا بوادر التنافس بين الأحزاب، وتزايدت محاولات تسجيل النقاط والحضور الإعلامي والسياسي في ساحةٍ يغلب عليها منطق التموقع”.

وأضاف بحكاك، في تصريح لهسبريس، أن “التجاذبات التي عرفتها الأحزاب مؤخرا تعكس طبيعة الصراع الانتخابي الذي يطبع الفعل الحزبي”، مشيرا إلى أن “ما يجب أن نؤكد عليه حاليا هو أن أي فعل يمكن القيام به من قبل الأحزاب خلال هذه الفترة سيتم احتسابه ـ بشكل مباشر ـ بمثابة تسخيناتٍ انتخابية سابقة لأوانها”.

وبيّن أن “عامل الزمن مطروح في مجال السياسة، فالمعارضة تحاول تسجيل نقاط في مرمى الأغلبية، والحكومات أيضا كثيرا ما تحاول الإفراج عن مشاريع أو تدابير تنموية في الرمق الأخير من زمنها السياسي والتدبيري، تحت تأثير ضغط المرحلة الانتخابية”.

وتابع قائلا: “الأشهر الأخيرة قبل الانتخابات تعتبر دائما مفصلية وحسّاسة بالمغرب، وتشهد تدافعا سياسيا بارزا، وتُفهم كل الخطوات وقتها على أنها تحركات انتخابية تهدف إلى حشد الأصوات للاستحقاقات المقبلة، وهو النقاش الدائر حاليا بشأن المسيرة التي قادتها ساكنة آيت بوكماز بإقليم أزيلال”.

وأكد المتحدث ذاته أن “المشاكل التي يواجهها المغرب اليوم ـ ومنها إشكالية العدالة المجالية والفوارق الاجتماعيةـ ليست بالطارئة، بل هي نتيجة تراكماتٍ عمرها سنوات لم تقدر الحكومات المتعاقبة على معالجتها بفعالية”، مضيفا “الملاحظ أيضا خلال الأزمنة السابقة أن الحكومات، بحكم طبيعتها الانتخابية، كثيراً ما تتجنّب القيام بإصلاحات جذرية بعينها نتيجة توجّسها من تأثير ذلك على نتائجها الانتخابية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • لاكنوز
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:13

    للأسف من المؤكد أن جل الأحزاب السياسية في المغرب ترى المواطن فقط كورقة انتخاب تمكنهم من الحصول على كراسي في البرلمان من أجل تحقيق أهداف شخصية لا غير وبالتالي فالمواطن المغربي المسكين ، المقهور الذي يتم استغلاله بالخطابات السياسية و الرشاوي أثناء اقتراب الانتخابات وجب عليه عدم التصويت لأي حزب كيف ما ماكان ومقاطعته لتلك المهزلة .

  • abdou
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:21

    لا نريد لحزب الأحرار أن يفوز بأي مقعد في أي جهة من جهات المملكة لأن المواطن المغربي الفقير والمتوسط هما أخر إهتماماته وهما اللذان يكونان القاعدة الإنتخابية والله ولي التوفيق والمرجو أن لا يبيع أحد صوته ولو كان من أقاربه .

  • عباس
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:27

    الشعب سءم من حكم الاحزاب لان لا فاءدة منهم واطالب بأن يسترجع الملك جميع السلط مع التيكنوقراط

  • لاثقة في عتيقة
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:29

    لانثق في اي حزب في المغرب هدفهالوصول للكراسي واستغلال النفوذ وجمع الأموال والاستفادة من الامتيازات. من غير هذا ليس هناك لانضال ولا دفاع عن حقوق المواطن هذا الأخير يشارك مباشرة في صعودهذه الاحزاب الانتهازية.لولا مشاركته وطمعه لما كانتهذه الاحزاب اصلآ. لانريداحزاب حكومة تكنوقراط معينة فيها مهندسون ورجال قانون اكفاء وليس باك صاحبي

  • الأحزاب..والنقابات...
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:33

    … انا وانت وجميع ضمائر الغائب وكل العالم يعلم بأنها أحزاب وجدت لمصلحتها وتتصارع عليها بوعود قديمة لا تساير ركب متطلبات هذا العصر وبايدلوجيات تجاوزها الزمن وأصبحوا يسيرون خبط عشواء اجتماعات هنا وهناك ينتقدون الحكومة لأنهم في المعارضة ويدافعون عنها لما يصبحون من مكوناتها مفارقة غريبة لكنني اقول لهم الكل فهم خطة لعبهم والوم الحكومة في الدعم والمساعدة المالية التي تعطيها لهم بدون عذر ومبرر يذكر…
    فماذا سيكون حالهم لو كان عمل البرلماني مجانيا و تطوعيا مادام يدعي الوطنية وغيرته على مصالحها أو مقابل السميك شهريا أليست هي أجرة الملايين من شعبنا الكريم؟

  • التغيير
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:39

    الأحمق من يذهب من جديد إلى صناديق الاقتراع …..يجب إيجاد بديل سياسي و إلا فالكارثة…..جميع الأحزاب السياسية المتواجدة حالياً في الساحة أوراقها محروقة …..للأسف تركنا العلم و التعليم و ذهبنا إلى كرة منفوخة بالهواء من يزرع الهواء لن يحصد سوى الريح..

  • العايق الفايق
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:43

    يقول المثل المغربي :العشا الزين تعطي ريحتو من العصر ،للاسف الشديد لقد جرب المغاربة جميع الاطياف السياسية ولم يجد من ينقده ويكون عند وعوده والتزاماته فبمجرد الفوز في الانتخابات الجميع يقلب وجهه ويتجه لقضاء مصالحه ولن تجد له اثرا الى غاية الانتخابات القادمة والشعب المغربي طيب بلا قياس وبسرعة ينسى كل شيء ويعود لانتخاب ربما نفس الاشخاص وهكذا دواليك ويعيش على سوف وسوف وسوف …
    الله يلطف بينا

  • واقعي_مغربي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:43

    بغينا منهج سياسي جديد يعيد الثقة بين المواطن والسياسيين. هاد الوضعية تستدعي مساءلة حقيقية وتشجيع الأحزاب باش تبني برامج واقعية.

  • ما أشبه البوم بالامس
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:49

    لا أحزاب معارضة ولا موالاة إنما تجار مصالح وصفقات لا تهمهم ديمقراطية حقيقية ولا دين ولا اخلاق.. لكن المشكل هو من يصوت عليهم لأجل دراهيم معدودة أو مصلحة مؤقة…

  • chafik
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:49

    هادشي اللي واقع غير تسخينات سياسية، حكومات سابقة كل واحد فيهم كان عندو الوقت ديالو وما دار والو. نحتاج لأفكار خارج الصندوق.

  • المصلحي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:52

    السياسة ديال المصلحة الشخصية هي اللي غادي تسقط كل شي، ضروري تمكين الشباب من أدوار مهمة باش تغييرات بحجم كثر يمكن تكون.

  • مغربي أصيل
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:55

    فيناهما الحلول؟ الأحزاب كاتخدم غير فاش تكون انتخابات قريب والوقت اللي بيناتهم عيانين! هاد الشي ماشي معقول.

  • ع الجوهري
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:56

    مهما قال المحللين بخصوص هذا التجادب السياسي إلا إن هناك حقيقة واضحة وجلية للجميع هي إن استمرار هذه الاغلبية الحزبية اصبح مستحيلا وخطرا على الدولة المغربية ففضائح فترة تسييرهم لم يسبق لها مثيل وابسط دليل هو عدد المتورطين منهم في تجارة المخدرات و الفساد المالي والتهرب الضريبي وتضارب المصالح الصارخ و في واضح النهار والكارثة هو استنزافهم للامن الغذائي للشعب وقفز أثمنة السلع الاساسية لمستويات صاروخية فلا اعتقد ان هناك مواطن عاقل سيعيد انتخابهم ولا حتى الدولة العميقة ستتجرأ على إعادة فرضهم لانهم اصبحوا قنبلة موقوتة

  • نبيل البيضاوي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 08:56

    الوضع الحالي مجرد انعكاس لفشل سياسة طويلة الأمد يعتمد فيها الجميع على الوعود الفارغة والتصعيدات الكلامية.

  • fouad_alqahr
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:00

    راه اللي كاين البهرجة على الخاوي، بغينا نبدا نتكلمو كيفاش نحاربو الفساد ونبنيوا مستقبل زوين ولاد ولداتنا.

  • ابن يوسف
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:02

    لازم نفكر في منطق يتجاوز الغنيمة، ويمشي بالعمل السياسي نحو أمّة متحدة قوية، ماشي نضيّعو راس المال على صراعات تافهة.

  • محايد لكن واعي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:06

    بلا تطبيل ولا تصعيد، بغينا سياسة صادقة تمشي بالبلاد قدام. لازم الاحزاب تخدم باش تبيّن قيمتها، مشي غا في الانتخابات.

  • الدحميس الابله
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:08

    النسيج السياسي المغربي نسيج ممزق… المغاربة عموما و مع الاسف غير مؤهلين لممارسة الديمقراطية… فلا النخب السياسية قادرة على أداء دورها و لا المواطنون يفهمون الآليات الديمقراطية و مدى أهميتها في غياب تام لتاطير من الدولة و المجتمع المدني و توعية ووتحسيس … فأصبح بذلك العبث السياسي و ليس العمل السياسي الذي يسود في المغرب

  • Omar morocco
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:18

    الشعب مل وسئم من الوجوه البالية والتي تعد ولا توفي فقط الجري وراء مصالحهم ومصالح ابنائهم واقربائهم اكاد اجزم انه لن يصوت احد على احد فقط اصحاب المائة درهم مقابل التصويت على فلان او قفة مقابل التصويت على علان اما انا ومن على شاكلتي فوالله تم والله لن اصوت على احد وأعود وألوم نفسي حتى يغير الله من حال الى حال

  • Karimov
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:23

    هل لدينا فعلا أحزاب سياسية ونخبة سياسية تسعى لخدمة مصلحة البلاد والعباد؟للاسف الشديد لا أظن ذالك الا قلة قليلة وهاته الدكاكين السياسية لا نسمع صوتها الا كلما اقتربت مسرحية الانتخابات وضررها اكتر من نفعها وخاصة في تسيير الجماعات البلدية والقروية، تم يتم فعلا الفساد وسرقة المال العام والتزوير والنصب والاحتيال طبعا لا اعمم زلكن هاذا هو الحال؟

  • Lamya
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:41

    طبيعي ان يكون تنافس بين الاحزاب قبيل الانتخابات و لكن الخطاب السياسي يجب ان يكون في المستوى مدعم ببرامج و ليس الركوب على الاحداث و سب و شتم الخصوم او خطاب شعبوي و لدغدغة المشاعر

  • azagane ali
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:42

    كل الأحزاب السياسية الحالية سواء التي في الحكومة أو المغاربة. يجب أن يضيفوا إلى شعاراتهم الإنتخابية. النفاق السياسي قبل وبعد الإنتخابات. ويناقشوه مع المواطنين. فلتكونوا يا أحزاب أنكم ستسمعون كلاما قاسيا لن يعجبكم ولن تتحملوه إن كانت فيكم ذرة رجولة. لك الله يا وطني وشكراً جزيلاً جزيلاً لجريدة هسبريس

  • التفاهة
    السبت 19 يوليوز 2025 - 09:45

    آخر الزمان، الأحزاب السياسة تساهم في إفساد الناشئة وتبخيس السياسة، هل هذا هو التأطير الواجب على الأحزاب القيام به بمقتضى الدستور….؟؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم …..مثل هؤلاء الغوغاء الأحرار الأشرار ولاسلوبهم العنصري المتشدد هم الذين يسيؤون إلى الديمقراطية ويكرهون الشعب فيه

  • حاميها حراميها
    السبت 19 يوليوز 2025 - 10:18

    التصعيد السياسي …!!!؟؟؟

    مفهوم السياسة هو : الفن في الكذب النفاق والخداع

  • azagane ali
    السبت 19 يوليوز 2025 - 10:26

    لا فرق بين سم الكوبرا والكبرا الملك و المامبا السوداء والأفعى قطنية الفم ولا الأفعى المجلجلة أو أم قرينات و…….و…؟ كلها قاتلة. كذلك الأحزاب السياسية إلا من رحم ربي. شكراً جزيلاً هسبريس

  • بوشعيب السويلم
    السبت 19 يوليوز 2025 - 10:54

    الاتهامات هي آخر ما يلجأ اليه السياسيون ، الان منهمكون بجمع الاموال و تكديسها في البيوت او محلات خاصة استعدادا لتوزيعها و اقامة الولائم الدسمة لصالح المغفلين من الشعب ،و ذلك تجنبا لمتابعتهم من طرف عيون وزارة الداخلية مع اقتراب الانتخابات.(( المهم كما يقال : الانتخابات في المغرب اسبوع من المرقة ،و نهار من الزرقة و 5 سنين من السرقة))

  • محمد امين
    السبت 19 يوليوز 2025 - 11:14

    سوف هههههههههههه سوف هههههههههههه سوف سوف سوف سوف ندير راسي سوف ندير العائلة او سوف نشفركم المال العام أو مكينش لحاسبني عند حصانة سوف تشوف مني ويلات هد الخمس سنوات غدي نزيد لكم في الاسعار المحروقات او المواد الغذائية الأساسية او نصدر الماء منخلي لكم حتي نقطة ديال الماء نعيش البراني هم احسن من شعب المغربي هدا الكلام لمشي وطني حقيقي

  • محمود
    السبت 19 يوليوز 2025 - 11:38

    وجب على المواطن المغربي أن ينظم إلى الأحزاب التي يراها قريبة له في الوقت الذي نجد الأغلبية يعشقون البارصا والريال وغيرهم في المجال الكروي حبذا لو نجد تنافس ايضا في المجال السياسي الذي يهمنا وبحكم انني منتني إلى هيئة سياسية احيانا نتفق واحيانا نختلف وذلك له طعم خاص ولهذا أرى على أن في هذه الظروف اصبح مطلوب من جميع المواطنين العمل على تحسين الوضع و المساهمة في الشأن العام والفراع الموحود حالية بعدم مشاركة أغلب المغاربة يعطي فرصة الغير ووجب عدم إعطاء الفرصة إلى أي كان نريد مشاركة مكثفة ونعرف مبتغى المواطن المغربي من اجل هذا الوطن الذي يحتاج منا الكثير لايمكن ان تجلس ولا تقدم أي شي وتقول ان المغرب غير نافع هذه فرصة واتمنى ان يكون تجاوب

  • kad
    السبت 19 يوليوز 2025 - 11:44

    مشينا نصوتوا او ما مشيناش…؟؟؟ كل حزب عندوا الاصوات ديالوا وهوما لي كيصوتوا دائما ..ادن غادي تشكل الحكومة بين ٣ او ٤ احزاب…المغرب خص ناس على الاقل يكون عندو النيفو ديال مهندس دولة او دكتورة ماشي هاد الشعبويين المشعودين البزناسة لي كايننين في جميع الاحزاب المغربية ولي كيضحكوا علينا ..

  • مواطن عادي
    السبت 19 يوليوز 2025 - 11:57

    صراعات تافهه ووعود كاذبه، أحزاب لا يهمها إللا مصالحها ومصالح أقاربها والإستحواد على المناصب العليا وتقاعد مريح وامتيازات على حساب الشعب من المال العام

  • أحزاب عفى عنها الزمن!
    السبت 19 يوليوز 2025 - 12:19

    لا حزب من من الأحزاب مأهلة لقيادة هاد البلد، شعارات فارغة وعود تتكرر ولا شئ يتحقق في الواقع

    لازم البديل

  • متتبع- إفني
    السبت 19 يوليوز 2025 - 12:25

    يقول:
    يشهد المشهد السياسي المغربي في الوقت الراهن تدافعاً بارزا بين أحزاب الأغلبية والمعارضة مع اقتراب موعد انتخابات 2026
    عن أي أحزاب تتكلمون؟ يجب على أصحاب الضمائر الحية و الممتنعين عن التصويت ألا يقعوا في الأخطاء التي تتكرر بفسح المجالات لبو زبال الذين اوصلوا البلاد و العباد إلى الحضيض لا استمعوا لأكاذيبهم إنا الذي اكتب هذه الكلمات باشرت عن كثب ما يجري فالحكومات لا تملك الجرأة لأن المشرع له أجندات لابد من تنفيذها أما البرلمان بغرفتيه و أشخاصه أغلبتهم لا يفقهون لا قانونيا فهم يصوتون ك… و يعتبرون البرلمان مأنه مجلس قروي أو حضري و كل القوانين المصوت عليها و اغلبها لا تنصب في مصلحة المواطن
    للموضوع بقية

  • كنفشيوس
    السبت 19 يوليوز 2025 - 13:02

    لا يستبعد خروج بعض الأحزاب في الحكومة أو كل الأحزاب عن الخط وتتعالى داخل الأغلبية أصوات معارضة للحكومة نفسها في إطار التسخينات للإنتخابات

  • Sarfati
    السبت 19 يوليوز 2025 - 13:15

    كل الأحزاب المغربية، بدون استثناء، تمثل الأغلبية الحكومية، وتتقاسم الأدوار داخل البرلمان بين أغلبية معارضة في عرض مسرحي يفتقر للموهبة العبقرية في فن التمثيل. لهذا لن تحل اي حكومة مغربية مشاكل الشعب والمتمثل مؤخرا في بوكماز نظرا لغياب تنظيمات سياسية حقيقية مثل تلك التي كانت في الستينيات السبعينيات. لأن الحزب الذي لا يمتلك رؤية وموقف مستقلين من القضايا الوطنية، والإقليمية، والدولية، بل يعمل على استنساخ رؤى ومواقف الدولة دون حتى تغيير تعابيرها، فإنها عبارة عن دمية، والمغرب في حاجة الأحزاب مستقلة في رأيها، وتدافع عن القضايا الوطنية، وتحترم الاستقرار المغربي ووحدة المجتمع والتراب، وتقوم الاعوجاج حتى على حساب مصالحها الحزبية من أجل التقدم بالوطن ورقي المجتمع. أما أحزاب اليوم، فهي مهزلة كبيرة يندي لها جبين التاريخ السياسي المغربي. هذا الوضع الحزبي القائم اليوم في البلاد لن يعود بالخير على المغرب، والأيام ستكشف من كان على حق.

  • من وجهة نظري الخاصة والله أعلم
    السبت 19 يوليوز 2025 - 13:45

    وأغلبهم إن لم أقل كلهم يركبون على جراح المواطنين ، وخير مثال حراك أيت بوݣماز ومسيرة أزيلال التي اتخذتها أحزاب كثير مطية للدعاية الانتخابية….
    فأين كنتم قبل أن تتحرك وتنتفض أزيلال؟؟؟؟!!!

  • safir AL Andalous
    السبت 19 يوليوز 2025 - 16:44

    على المواطنون الشرفاء أن لاينتخبو على أي حزب فهم من طينة واحدة. لايعرفون ماهو الإخلاص في هدا الوطن يجيب مقاطعتهم إذا كنتم تعرفون أين مصلحة هدا الوطن. عليكم إستعمال هدا السلاح ضدهم الخائن يبقى خائن

  • Mezabi
    السبت 19 يوليوز 2025 - 17:02

    مهما بلغ مستوى الوعي لدى المواطن فسماسرة السياسة لهم من الذكاء الشيطاني ما يجعلهم يفوزون في النهاية
    والغريب ان لهم جراءة وارادة قوية في الاحتيال وابتكار خطاب كله وعود كاذبة لكن بأسلوب ماكر

  • Moh
    السبت 19 يوليوز 2025 - 18:09

    لا شيء تغير في سياسات الاحزاب منذ فجر الاستقلال .كيانات مستنزفة لمقدرات البلاد بالتواطء مع الكل…نعم كل هو كل باقي مكونات الدولة متواطئة..والرابحون هم اللوبيات الضخمة من اصحاب الهولدينغات الضخمة والعابرة للقاارات. اما الخاسر الاكبر فهم ضعاف الشعب وهم سوادها الاعظم..وللمفارقة هم ايضا متواطئون بسبب الجهل والامية اللذان حافظت هذه الاحزاب واللوبيات وارباب الهولدينغات على استمرار تفشيهنا واستفحابهما لضمان تواطء الشعب الأَخرق

  • مغربي قح
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 19:00

    إنه مجرد سباق للضفر بمقعد بالبرلمان من أجل الحصانة والقرب من دوائر اتخاذ القرارات والعمل على الاستفادة من الآفاق التي يفتحها هذا القرب من القرارات والمشاريع التي يكون لهم ولمعارفهم السبق في الضفر بها والاستعداد للصفقات التي تعدها الحكومة.

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 5

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 7

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري