بصم الموزع والملحن المغربي جلال الحمداوي على حضور فني لافت في الألبوم الجديد للفنانة اللبنانية نانسي عجرم، الذي صدر تحت عنوان “نانسي 11” وضم باقة من الأغاني المتنوعة من حيث الأنماط الموسيقية والاختيارات الإبداعية.
وشكل التعاون مع الحمداوي إحدى أبرز مفاجآت هذا الألبوم؛ بالنظر إلى القيمة الفنية التي يحملها اسمه داخل الساحة الموسيقية العربية، إذ أشرف على التوزيع والميكساج لثلاثة أعمال من بين أكثر الأغاني تداولا وانتشارا بعد صدور الألبوم، وهي “يا قلبو” “سيدي يا سيدي” و“طراوة”، التي حصدت مئات الآلاف من المشاهدات خلال أقل من 48 ساعة ولاقت إشادات واسعة من جمهور نانسي وعشاق الأغنية الحديثة.
وتأتي مساهمة جلال الحمداوي ضمن رؤية فنية اختارت من خلالها نانسي عجرم أن تمزج بين النفس الكلاسيكي والحداثة الموسيقية، عبر التعاون مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين العرب؛ في مقدمتهم أمير طعيمة، وخالد تاج الدين، وزياد برجي، ووليد سعد، وهادي شرارة، وباسم رزق، وغيرهم.
وشكل اسم الحمداوي، بتجربته الممتدة في عالم التوزيع والإنتاج، إضافة نوعية لهذا المشروع الغنائي، خاصة أنه نجح في نقل لمساته الإبداعية إلى أغنيات ذات طابع شرقي خفيف؛ في تناغم لافت بين نمطه الموسيقي الخاص وبين أداء نانسي المعروف بعذوبته وسلاسته.
ويعتبر جلال الحمداوي من أبرز صناع الموسيقى في العالم العربي، ومن الأسماء المغربية التي استطاعت فرض حضورها خارج حدود الوطن، بعد أن جمعته تجارب ناجحة مع عدد من الأسماء البارزة؛ على رأسها الفنان سعد لمجرد، الذي شكل معه ثنائيا فنيا ناجحا منذ سنوات، بلغ ذروته مع أغنية “المعلم” التي حطمت الأرقام القياسية ووصلت إلى مليار مشاهدة على منصة “يوتيوب”.
كما تعامل الحمداوي، الذي يملك رصيدا موسيقيا غنيا ومتجددا مع مجموعة من الفنانين العرب من قبيل تامر حسني وعمرو دياب وحسين الجسمي وبلقيس فتحي وأحلام والدوزي وحاتم عمور وآخرين، في تجارب تعكس تنوعه وقدرته على التكيف مع أنماط مختلفة من الأغنية العربية المعاصرة.
ويؤكد هذا التعاون الجديد مع نانسي عجرم أن الموزع والملحن المغربي جلال الحمداوي لا يزال من بين الأسماء التي يراهن عليها في تقديم موسيقى حديثة تراعي الذوق العربي وتحتفظ بروحها الأصيلة؛ ما يعكس مكانته المستحقة كموزع مغربي استطاع أن يترك بصمته على خارطة الغناء العربي.
هذه المرأة تجاهلت العلم المغربي بكل وقاحة. كيفاش يتعامل معها فنان مغربي؟ ؟؟
الى المعلق، علمنا نحن الذين نحمله ونرفعه عاليا بثقافتنا بتربيتنا وباخلاقنا وترفرف به عاليا، لا يجبر احد على حمل علم غير علم بلاده، لتفادي الخنشلة ان مع العلم المغربي في جميع المنصات لا ان نجبر الفنان او المشارك لحمله،
العلم المغربي يجب أن يحملنه من تحمل هم مجتمعها وتساهم في بنائه من خلال التحصيل العلمي وتربية أبنائها على القيم والعادات المستمدة من الشريعة الإسلامية.
بينما الغرب يخترع و يبتكر و يشجع العلم و يطور الاقتصاد و الصناعة و الخدمات…… نحن العرب نعطي الاولوية للفن و الفنانين و المهرجانات و ملاعب كرة القدم التي دمرت الابداع و التفوق
بعضهم(فنانين وفنانات) لم تعد تقبل عليهم بلاد في الأرض إلا بلادنا .
تغني أغاني مغربية فقط لمصلحتها هي ولما عطيناها ترفع علم المغرب قامت بالرفض هادي خاصها التشطيب من لائحة ماعمرها تبقى دخل تغني فأي مهرجان كان فالمملكة المغربية والسلام
فنانة بدون قيمة مضافة ! التكرار ثم التكرار ! شخصية مهزوزة ! فرق كبير بينها و بين بلقيس اللي كسبات الرهان فالمغرب !