تحصل الباحث أحمد يحياوي، من منطقة الزواير بإقليم بني ملال، على الدكتوراه بميزة “مشرف جدا” مع توصية بالنشر، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وقد تناولت أطروحة يحياوي موضوع “الهجرة الدولية والتحولات القروية بدير الأطلس المتوسط وسهل تادلا”، من زاوية جغرافية واجتماعية وديموغرافية متكاملة.

الأطروحة اعتمدت على دراسة ميدانية معمقة، وتحليل علمي دقيق، من أجل تفكيك التغيرات البنيوية التي أحدثتها الهجرة الدولية في المجتمعات القروية بمنطقة دير الأطلس المتوسط وسهلا تادلا.
وشارك في عضوية لجنة المناقشة، التي ترأسها الأستاذ الدكتور محمد أدرغال، الأساتذة محسن إدالي والحسين أمزيل وأبو بكر صابري الذين أشادوا بقيمة العمل الأكاديمية وغناه الميداني، معتبرين إياه إضافة نوعية في حقل الدراسات القروية وقضايا الهجرة.
وبعد المداولة، منحت اللجنة الباحث شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدا”، مع توصية بطبع الأطروحة لما تحمله من نتائج علمية رصينة وإسهامات فكرية تستحق التوثيق والنشر.
وفي كلمته عقب إعلان النتيجة، عبّر الباحث أحمد يحياوي عن امتنانه لأستاذه المشرف وأعضاء اللجنة العلمية على ملاحظاتهم القيمة، موجها الشكر إلى أساتذة شعبة الجغرافيا ومختبر الدكتوراه وإلى كل من دعم مسيرته البحثية.

وأكد عزم يحياوي على مواصلة البحث العلمي والانخراط في النقاش العمومي حول قضايا الهجرة والتنمية المجالية بالمغرب.
وتأتي هذه الأطروحة في سياق يتزايد فيه الاهتمام الأكاديمي والوطني بتأثيرات الهجرة الدولية على البنيات القروية؛ مما يمنح هذا العمل قيمته البحثية كرافد أساسي لفهم التحولات التي يعرفها المغرب القروي في علاقته بالهجرة والاندماج في الاقتصاد العالمي.
أجمل ما في الخبر هو صورة الوالدين الفخورين بإبنهما.
اللهم وفق كل طالب علم و أفرح كل والدين مكافحين.
الهجرة موضوع مستهلك وتقارير عديدة ومتوفرة عن مواضيع الهجرة فلحقيقة باك +1 يقدر يدؤر بحت عن الهجرة
على وزارة الخارجية و المؤسسات المعنية تشديد الخناق على المنشورات العنصرية في مواقع التواصل الاجتماعي بحق أشقاءنا الأفارقة لأنها قد تشوه سمعتنا داخل القارة لاسيما أن البعض منهم يحمل مسبقا أفكارا نمطية عن عنصرية شمال إفريقيا. هؤلاء الحمقى ينسفون كل ما تحاول الدولة أن تبنيه بمنشور واحد و عليه وجب الحزم .
تهانينا للدكتور احمد يحياوي ولعائلته على هذا الانجاز العلمي الكبير في موضوع معقد وحيوي يمس عمق التحولات القروية بفعل الهجرة.
اما الذي يعتقد ان الدكتوراه مجرد نسخ ولصق من محرك البحث فربما يظن ايضا ان جراحة القلب يمكن تعلمها من فيديو يوتيوب! الاطروحة مبنية على سنوات من عمل ميداني وتحليل دقيق لا يقوم به من يختصر العلم في “باك +1”.
وكما أشار صارم، الهجرة ليست ارقاما فقط بل صورة بلد بكامله. هذه الدراسات تضيف معرفة تدعم السياسات المحلية وتعزز مكانة البحث المغربي دوليا في زمن اصبحت فيه المعرفة احد محركات التنمية.
نحتاج الى أبحاث عن مغاربة المهجر في بلدان إقامتهم، أما في البلد الاصل، لا ارى انهم حققوا شيئا عدا المساهمة بشكل كبير في ارتفاع أثمنة العقار والسكن