تسعى الإدارة الأمريكية، من خلال مستشار الرئيس دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، إلى إعطاء دفع جديد لقضية الصحراء المغربية عبر جولة تشمل دول المغرب العربي: تونس وليبيا والجزائر والمغرب.
تأتي هذه المبادرة في إطار تحرك دبلوماسي واسع لإعادة ضبط بوصله السياسة الأمريكية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، عبر مقاربة جديدة ترتكز على حل النزاعات الإقليمية وتوسيع الشراكات الثنائية، ووسط تصاعد الدعوات إلى تحريك العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بعد سنوات من الجمود.
وتراهن واشنطن على مقاربة تقوم على الواقعية والبراغماتية، تهدف إلى بناء توافق إقليمي يراعي توازنات القوى ومصالح الفاعلين الرئيسيين في المنطقة، بحيث يستند هذا التصور إلى تجاوز المقاربات التقليدية التي أثبتت محدوديتها، عبر الدفع نحو حل سياسي يأخذ بعين الاعتبار مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، ويضمن في الآن ذاته مخرجا تحفظ من خلاله الجزائر موقعها الإقليمي دون الظهور كطرف مباشر في النزاع الإقليمي المفتعل.
في هذا الصدد، تتعامل الإدارة الأمريكية مع الجزائر كعنصر محوري في معادلة الاستقرار بالمنطقة، وتسعى إلى إشراكها في المسار السياسي وفق صيغة تفاوضية مرنة تراعي خصوصية موقفها السياسي؛ إذ يُنتظر أن تقترح واشنطن إطارا جديدا للمحادثات يكرس دور الجزائر كشريك داعم للحل، دون المساس بموقفها الرسمي الذي ينفي التورط المباشر، وهو ما يُعد شرطا ضمنيا لأي انخراط فعلي في جهود التسوية.
ومن المرتقب أن تسفر لقاءات مسعد بولس مع المسؤولين المغاربيين عن بلورة أرضية أولية لهذا التصور الجديد، في أفق بناء تفاهمات ثنائية تمهّد لإعادة إطلاق المسار الأممي على أسس مغايرة، كما يعكس هذا التحرك رغبة أمريكية واضحة في تجديد أدوات الوساطة وإعادة تمركز الإدارة الأمريكية كفاعل أساسي في تسوية النزاعات بالقارة الإفريقية، انسجاما مع متغيرات التحالفات الدولية وتحديات الأمن الإقليمي.
تفاعل إقليمي
عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش رئيس المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن زيارة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة تأتي في ظرفية دقيقة، تعكس ملامح تحول في السياسة الأمريكية تجاه شمال وغرب إفريقيا، مبرزا أن “واشنطن تُحضر لنوع من التوجهات الجديدة، سواء على المستوى الاستراتيجي أو فيما يخص طبيعة الشراكات مع دول المنطقة”.
وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن استقبال الرئيس الأمريكي عددا من رؤساء الدول الإفريقية، من بينهم رئيسا موريتانيا والسنغال، يعتبر مؤشرا واضحا على هذا التوجه الجديد، مشيرا إلى أن “الجولة التي يقوم بها مسعد بولس وتشمل تونس، ليبيا، الجزائر والمغرب، ليست تحركا دبلوماسيا معزولا، بل تدخل في إطار تصور أمريكي أشمل يروم فهم واقع المنطقة، وإعادة رسم معالم التحالفات المستقبلية”.
وأكد البلعمشي أن من بين أهم الملفات التي لا يمكن تجاوزها في هذا الإطار، قضية الصحراء المغربية، التي رغم ما حققه المغرب فيها من مكاسب لصالح الشرعية والمشروعية، تظل معضلة قائمة لا يمكن إغفالها في أي استراتيجية أمريكية جديدة تجاه المنطقة، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية إذا أرادت بناء سياسة واقعية وفاعلة في شمال وغرب إفريقيا، فإن الأمر يمر حتما عبر تقديم تصورات للحل تتفاعل مع هذا النزاع على ضوء الإقرار الأمريكي بمغربية الصحراء، وما يفرضه ذلك من التزامات سياسية ودبلوماسية”.
“إشكالية ليبيا أيضا ستكون مطروحة بقوة ضمن هذا التوجه الجديد، على اعتبار أن استمرار الأزمة الليبية يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي”، يسجل رئيس المركز الدولي للدبلوماسية الموازية، قبل أن يضيف أن “زيارة مسعد بولس يمكن أن تُقرأ كذلك كمبادرة أولى لفهم أعمق للتصور الأمريكي حول النزاع في الصحراء، وكذا لبحث إمكانيات بناء تحالفات وشراكات جديدة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، مع التأكيد على أن المغرب يظل الدولة الأكثر تأهيلا للتفاعل مع هذا التوجه، خصوصا في ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والتنموية، بالنظر إلى ما راكمه من استقرار سياسي، وسيطرة مؤسساتية داخلية، وبيئة مؤهلة على جميع المستويات”.
وفي هذا السياق، شدد البلعمشي على أن المغرب يشكل نقطة ارتكاز أساسية في أي مشروع أمريكي للتفاعل مع إفريقيا، بفضل بنيته التحتية المتقدمة، وقطاعاته الحيوية، لا سيما في مجالات الخدمات والتصنيع والقطاع البنكي، وهي المعطيات التي تجعله محطة استراتيجية لكافة القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أن “غياب الاستقرار داخل بعض المؤسسات الإقليمية، مثل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يشكل عقبة حقيقية أمام بلورة أي تحالف فعلي أو تصور مستقبلي”.
وأنهى البلعمشي حديثه لهسبريس بالتأكيد أن الوقت الحالي مناسب لتعزيز الدور الأمريكي في المنطقة، من خلال مقاربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار وزن المغرب وشراكته المتجذرة مع واشنطن، خاصة وأن العلاقات بين البلدين تتسم بعمق أكبر وتماسك أشد مقارنة بعلاقات الولايات المتحدة مع باقي دول المنطقة، مسجلا أن هذا التقارب يجعل من المغرب رقما أساسيا في أي معادلة تسعى الولايات المتحدة إلى بنائها أو تنفيذها في شمال وغرب إفريقيا.
وساطة حاسمة
من جانبه، أكد سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، أن زيارة مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، إلى دول شمال إفريقيا تعكس بوضوح الاهتمام المتزايد الذي توليه الولايات المتحدة لهذه المنطقة في سياستها الخارجية، باعتبارها مفتاحا للتحولات الجيو-سياسية والجغرافية المقبلة التي ستشهدها القارة الإفريقية بشكل عام.
وأوضح بوشاكوك، ضمن إفادة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتها الفاعل الدولي الأول في النظام العالمي الجديد الذي بدأت ملامحه تتشكل بفعل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، بدأت تركز على ضمان الاستقرار في شمال إفريقيا، لافتا إلى أن “ذلك يبرز من خلال سعيها الحثيث نحو تقليص حدة التوتر بين المغرب والجزائر، عبر البحث عن سبل التقارب، وإرساء أجواء المصالحة وبناء الثقة بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك انطلاقا من موقف واشنطن الداعم للسيادة المغربية، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي هي الإطار الوحيد لأي مسار تفاوضي، باعتبارها من ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية”.
وأكد المتحدث ذاته أن رهانات المرحلة المقبلة لإنجاح أي وساطة أمريكية فعالة وناجعة تفرض على النظام الجزائري ضرورة التفاعل مع منطق الواقعية وقبول الأمر الواقع، انسجاما مع التحولات الجيو-استراتيجية المتسارعة، معتبرا أن “انخراط الجزائر في هذا التوجه ليس سوى تحصيل حاصل، في ظل العزلة الإقليمية والدولية التي يعيشها النظام الجزائري، وتوالي انتكاسته، مقابل تصاعد الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، ونجاحات المغرب الميدانية والدبلوماسية المتواصلة”.
كما شدد الباحث في خبايا النزاع على أن إدارة آلية الوساطة الأمريكية بين المغرب والجزائر من شأنها أن تساهم في تفعيل قرارات الأمم المتحدة في إطار الموائد المستديرة المنصوص عليها في الفصل السادس من ميثاق المنظمة، وهو ما يدعمه المغرب بشكل واضح، بينما يعترض عليه النظام الجزائري بدون مبررات قانونية أو سياسية، بل فقط من باب التضليل والتشويش، موضحا أن “هذا التفاعل الأمريكي يأخذ بعين الاعتبار المصالح المشتركة، ويوفر كافة الضمانات لإنجاح الوساطة، انطلاقا من قناعة واشنطن بأن النزاع حول الصحراء المغربية نزاع إقليمي، والجزائر طرف رئيسي فيه لا يمكن تجاوزه”.
وذكر سعيد بوشاكوك أن النظام الجزائري أمامه فرصة تاريخية لإظهار نية القبول المبدئي بهذا المسار، خاصة أن الإدارة الأمريكية تملك مفاتيح الحل، وتُدرك بدقة تفاصيل تصورها للوساطة، وتتابع عن كثب مدى تأثير الجزائر وموقعها ضمن العلاقات الدولية؛ وفي حال استمرار الرفض، فإن هذا التعنت قد يعرّض النظام لضغوطات لا تخدم استقرار المنطقة ولا مستقبل التعاون الإقليمي.
إن غدا لناضره قريب نحن من المنتظرين وانتم الناظرين سنرى ماستحققه هاته الزيارة ومادا ستفعل ادارة ترامب او ان النزاع سيضل يراوح مكانه ونظل ندور في نفس الدائرة
السؤال : هل ينجح التصور الأمريكي الجديد في حل نزاع الصحراء بين المغرب والجزائر؟
الجواب : بالتأكيد لا وألف لا
أمريكا نظام امبريالي والمافيا في قصر المرادية دمية في أيدي الإمبريالية تتحرك بالتحكم عن بعد
سياسة الغرب : نهب خيرات الشعوب النائمة
الغرب بدون نهب خيرات العالم الثالث سينهار في مدة قصيرة ، خاصة فرنسا انجلترا أمريكا
لقد أردت دائمًا أن أفهم هذا الهوس الجنوني للجزائريين بكل ما يتعلق بالمغرب.
– إدراك التهديد الوجودي وبناء الهوية في مواجهة المغرب.
بعيدا عن الاستراتيجيات الجيوسياسية الكلاسيكية، فإن موقف الجزائر تجاه الصحراء المغربية يمكن تفسيره أيضا من خلال البعد النفسي والهوياتي. إن التركيز على هذه المنطقة لن يكون مجرد مسألة تتعلق بمصلحة إقليمية أو تنافس استراتيجي، بل أيضاً بناء هوية، واستجابة لما تراه النخبة الحاكمة تهديداً وجودياً لسيادتها وشرعيتها. إن الهوس بالصحراء قد يخدم أيضا في تعبئة الشعب الجزائري وتعزيز القوة القائمة. ومن خلال تقديم القضية كقضية وطنية حاسمة، يستطيع النظام تعزيز شرعيته في مواجهة التحديات الداخلية، في حين يبرر الاستثمارات المكلفة في موقف المقاومة ضد ما يعتبره تهديداً خارجياً.
وأخيرا، قد يعكس هذا الهوس تصورا بأن السيادة الوطنية مهددة باستمرار من قبل قوى خارجية، وخاصة من خلال “التهديد” الرمزي الذي يمثله المغرب. وتصبح الرغبة في الدفاع عن الصحراء بمثابة عمل مقاومة، ورمز للنضال من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية الهشة في مواجهة الطموحات التي يُنظر إليها على أنها مزعزعة للاستقرار.
أمريكا ترامب تحتاج لاتحاد مغرب عربي قوي مناوئ لمطامع الصين التي تحاول جر الدول التي تتوفر على مضائق بحرية إليها. الصين تحاول التحكم في التجارة عن طريق ضم الدول للبريكس أو شراء الموانئ أو إقامة مدن صناعية و بحثية و استخباراتية تحضيرا للحرب العالمية الثالثة. كلما كانت الدول صغيرة و منقسمة كلما كان الأمر أسهل بالنسبة للصين. لهذا توحدت آسيان ضد المطامع الصينية منذ عقود. و لهذا على المغرب العربي و غرب إفريقيا أن تتوحد. و إلا أصبحت هذه الدول قواعد صينية تهدد أمريكا و أوروبا تجاريا و عسكريا. من مصلحة أمريكا حل نزاع الصحراء و توحيد دولنا. و هذا من مصلحتنا كذلك.
إنتهى زمن الجولات والمجاملة.. ليبيا في حروب أهلية وتونس أصبحت بقبضة مريض نفسي فقيه في القوانين لكن قفة في السياسة أما المصيبة العظمى هم عجزة المرادية اسثثمروا في قضة فاشلة ضيعوا الأموال مزقوا البلاد والعباد واصبحوا يختفون وراء العدوا الوهمي والشعارات الفارغة خوفا من ردة شعب طاو جاءع جاهل اما موريطانيا بدات تستيقظ من كابوس مزعج مرعب . لم يبق سوى تصنيف مرتزقة الإرهاب والجريمة.
كل ما كانت هناك مبادرة إلا وأفشلها النظام العسكري لأنه ليس من مصلحته وهذا راجع لخوفهم من محاسبتهم من طرف الشعب لهذا لجؤو للتماطل والكذب حتى تنتهي ولاية تبون ليحملوه المسؤولية
حتى الذي لا يفقه شيئا في السياسة ولاتربطه بها صلة يعلم أن الجزائر هي البوليساريو، والبوليساريو هي الجزائر، الجزائر هي من يسلح البوليساريو وتطعمها وتسقيها. في الوقت الذي يتوارى في التنظيم الانفصالي عن المحافل الدولية، فالذي يظهر في الصورة هو نظام الكابرانات. العسكر يتحدث بوجه مكشوف دون خجل عن مظلومية الانفصاليين ويدعمهم بكل ما يحتاجونه أكثر من الشعب الجزائري، ثم يزعم بعدها أنه لا مشكلة له مع المغرب.
لعنة الله على الشيوعيين…
ترى هل عمي تبون مادا سيفعل مع البرتغال عما فعله مع من سبقوه وهل فهم انه يتخبط عشواءيا في السياسة الخارجية للبلاد
الحل الوحيد هو اقتلاع النضام العسكري من جدوره ما عادا هادا لايوجد تقدم نحو السلام هاد الناس يطبقون المتل الشعبي الشهير ولو طارت فهي معزة
نظام الكبرانات الذي إختطف الثورة الجزائرية يعلم جيدا بل يقينا أن قيام دولة وهمية في جنوب المغرب امر مستحيل ، لكن تشبته بملشيات البوليزاريو و تروج للملف يخدم مصالح العصابة العسكرية الحاكمة في سرقة الأموال بحجة الوقوف مع القضية و خلق عدو إستراتيجي . لكن الإعتراف الدولي بغربي الصحراء بات يعر عوراتهم قطعة قطعة دون إستحيائهم وأخر هذه الدول هي البرتغال .
الصحراء مغربية بقوة التاريخ و الجغرافية وروابط البيعة وبحكم محكمة لاهاي وباجماع كل المغاربة حولها تبقى كذلك حتى لو اجتمع الإنس والجن وان كانت المفاوضات تأتي أكلها لحل النزاع النووي الإيراني منذ زمان أو توقفت روسيا في حربها ضد أوكرانيا أو توقفت اسرائيل عن قتل الغزاويين جوعا و عطشا… نحن نريد بناء جدار فاصل بيننا كمثل سور الصين العظيم على طول الحدود المغربية الجزائرية حتى الحدود الموريتانية جنوبا هو الحل.
حذاري، ثم حذاري من التنازل للعدو الغاشم الذي بنى سياسته الداخلية والخارجية على العداء الدائم للمغرب ملكا وشعبا .ولا يمكننا نسيان خمسة عقود من الحرب القذرة التي شنها ولا يزال هذا العدو المارق على مملكتنا الشريفة . هذا العدو تسبب في مقتل الآلف من الجنود ويتم الآلاف من الأسر وتسبب في تعطيل قطار التنمية على المنطقة برمتها .
قضية الصحراء لا تحل لا من طرف امريكا ولا فرنسا ولا إسبانيا ولا حتى الجن الأسود الحل بين يدي المغرب والجزائر عليكما الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتبحثون على حل وإلا حرب مدمرة تأتي على الاخضر واليابس
نحن نعلم علم اليقين أن المغرب يدعو دائما للتي هي أحسن ويمد يده ولكن وجوه الشر لا يفهمون إلا لغة السلاح
نحن المغاربة أناس مسالمون ولكن إلى متى نبقى كشماعة لعسكر المرادية يعلق علينا مشاكله
على المغرب إغلاق هذا الملف نهائياً وكفانا ذلا وهوانا
فمثلا لما الجزائر تحتضن ما يسمى جمعية الكلاب او جمعية الريف لماذا يتهاون المغرب في الرد فهناك القبايل وهناك الأزواد وهناك ناس الشاوية لماذا لا يحتضن المغرب هؤلاء ام اصبحت الجزائر بعبع شمال افريقيا
هناك حلان لا ثالث لهما لحل مشكل الصحراء بصفة نهائية ، الأول سقوط النظام الجزائري يعني سقوط النخبة العسكرية الحاكمة التي تستمد مشروعيتها من إديولوجيا الثورة البلشفية و إطالة امد النزاع و قيام سلطة مدنية تجيد البراغماتية و تقرأ المتغيرات العالمية و الثاني سحق البوليزاريو عسكريا و سحق رموزه على الطريقة الروسية ضد الانفصاليين في نهاية القرن الماضي وهذا الخيار يتطلب الدمج بين العمل العسكري و الاستخباراتي و لكنه قد يؤدي الى اشتباك عسكري مباشر مع الجزائر .
الجزائر في عزلة دولية، البارحة و اليوم عشرات المشاريع جسدت مع إيطاليا في كل المجالات، عن أي عزلة، الجارة الشرقية تبني مستقبلها و نحن نتحدث في المواقع.ههههه حلل و ناقش.
امريكا. لا تبحث. الا عن مصالحها ونحن الاغبياء نثق فيها وناستقوي بها. وغدا ستبتلعنا ولن تشفق على من صار عبدا لها. ولنا في تاريخها الدامي مع شعوب الارض وقائع حية. فحذاري يا من يجعلها الاها من دون الواحد الاحد
مازالت مشكلة الصحراء!؟ إلى متى ؟ الصحراء مغربية منذ طويل ومازالت الصحف تنبش حتى تخلق نوع من الشكوك
المغرب سيكون اخر محطة في زيارة مستشار السبد دونالد ترامب للمنطقة المغاربية، الأمر الجيد أن جميع المناقشات و الاراء التي أسفرت عنها الزيارات للبلدان المغاربة ستعرض و تطرح على أنظار الدبلماسية المغربية و الادارة الأمريكية لبلورة تصور يخدم قضيتنا الوطنية اسجاما مع اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء و ااتصنيف المرتقب لمليشيات البوليساريو بالتنظيم الارهابي.
الغرب عموما مهمته اضعاف العرب وتركهم صراعا وعداوة بينهم كل ينئاى بنفسه عن الآخر وكلهم يقول نفسي نفسي والنتيجة هلاك العراق ثم سوريا ثم اليمن ثم ليبيا واخيرا مايقع في عزة وربما القادم الجزائر واذا هلكت الجزائر سيعزل المغرب
ما لا يفهمه كبرانات الجزائر أن للمملكة المغربية صبر إستراتيجي، صبر يمكن المغرب من ثرف لعب أوراقه في الوقت الصحيح حسب مصالحه ، مبادرة الرئيس الأمريكي قد تنجح أن تفاعلت الجزائر إيجابا مع منطق أنها اليوم أحرقت كل أوراقها و إنكشفت كعنصر لا يساعد على إستقرار المنطقة.
أصبحنا نستقوي بالكفار والطغاة والمتجبرين لنصرة قضايانا الوطنية .هزلت حقا.المغرب والجزائر مم المفروض أنها دولتان جارتان شقيقتان مسلمتان.والعدو الذي نستقوي به في صالحه استمرار الفتنة بين الدول المسلمة.القضية الفلسطينية وغزة هي القضية الأولى لكل مسلم وهي الأولوية التي تقدم على جميع الأولويات.
كونو علي يقين لن يتغير شي حتي وان أيد العالم بكامله الحكم الداتي لان هده القضية مربحة لدول الغربية لبيع السلاح اخد الرشاوي و امتيازات و تنازلات من المغرب و الجزائر لحل هده القضية هناك حل واحد وأوحد دخول في حرب طاحنة اما نحن أو هم
من يريد السلام فل يستعد للحرب سواء عسكريا او سياسيا او اعلاميا او اقتصاديا والرد على كل مناورات ودسائس وتحرشات كبرنات فرنسا البخروبية الارهابية ومرتزقتهم بكل قوة وحزم، وإن فرضت علينا هاته المرة الحرب من طرف كبرنات فرنسا بالوكالة عن طريق مرتزقتهم ،فيجب أن تكون هاته المرة حاسمة وضرب ابار البترول والغاز التي تغدي خزينة كبرنات فرنسا وضرب البنية التحتية العسكرية وتحرير المحتجزين في مخيمات الغبار ولعجاج وتغيير نظام كبرنات فرنسا واسترجاع الصحراء الشرقية وتحرير الشعب القبائلي كما فعلت اذريبيجان مع ارمينيا واسترجعت إقليم كراباخ وفرضت الحل بالقوة العسكرية حيت ضربت البنية التحتية العسكرية لارمينيا في حرب خاطفة ومركزة استسلم من خلالها الجيش الارميني بمساعدة تركيا واسرائيل وربما سبكون هاذا السيناريو مع كبرنات فرنسا؟!
أمريكا ليس لها صديق و لا حبيب هي صاحبة مصلحة و لا تعرف سوى مصلحتها
ملاحظ
الصحراء قضيتنا الاولى كمغاربة ، ولها اهمية خاصة بالنسبة لامننا وسلامة وجودنا ، والدليل في ذلك هو العودة لخطابات الملك الحسن الثاني رحمه الله.
وما جاء خطاب ملكنا محمد السادس نصره الله من دعوة حكام الجزائر للحوار دون وساطة احد ومناقشة جميع المشاكل . فهي إشارة واضحة بان كل الدول تستغل الدولتين في هذه القضية .
الجزائر لا يهمها استقلال البوليزاريو – كما تدعي – بل السيطرة وصم والتوزيع في صحرائنا كما فعلت في الصحراء الشرقية .
على الدولتين ألا تنتظر من احد يحل هذا المشكل لان الكل ياكل منه ويحقق مصالح شعبه إلا النظام الجزائري!
الله يرحم من قال ختى يزيد ونسميه سعيد النظام العسكري حال فريدة في تاريخ البشرية والحقد والعداوة للمغرب والمغاربة ربما تجعله يسلم كل ثروات الجزائر فقط الضعاف المغرب والدليل التنازل لأول مرة عن ثمانين بالماءة للشركات الأمريكية لاستغلال الغاز والنفط.
صراحة كثير من التعاليق غريبة جدا وكأن أصحابها يعيشون الأحلام السياسية الماضية لان الأمر واضح جدا والمعرقل للوحدة المغربية هي العصابة العسكرية الجزائرية والغريب في الأمر أن الشعب المغربي والجزائر شعب واحد ومع ذلك نجد أمريكا تتدخل بالخيط الأبيض بغض النظر عن مصالحها ونعاديها
ما دامت امريكا اعترفت بالصحراء لصالح المغرب فما دخل الجزاءر وبوليزاريو ولا حتى الأمم المتحدة . الحمد لله ان المغرب موجود بالصحراء وهي تحت تصرفه . أما امريكا والغرب فليس من مصلحتهم الاعتراف بالصحراء كمغربية . كل ما نقرأ في الصحافة مجرد ابتزاز للمغرب ليضفروا بخيرات الصحراء المغربية وكأننا حررناها لصالحهم.
تنجح اولا تنجح فالملك وضع جدول زمني للأمم المتحدة لانهاء مشكل الصحراء وقطع رأس الافعى إذا
لم تستحيي
والا سوف يتصرف بمنطق القوة لاسترجاع مااخد بالأذرع وسيشمل الصحراء الشرقية ان شاء الله
nous vivons dans un monde sans regles comme a dit villepin Trumpisme et le brutalisme ,a tout moment un pays peut etre attaqué.MAGA a surpassé les methodes diplomatiques de l onu etc
سحب السفير من امريكا ههههههههههههه ميقدروش ’ شوف غير تبون ملي استقبل رئيس زيمبابوي كال ليك ا سيدي تقرير مصير شعب الصحراء الغربية و انهاء احتلال الصحراء الغربية ’ و ملي استقبلاتو عمتي جورجينا اللي عطاها الغاز باطل كال ليك ا سيدي الجزائر تدعم مخطط الامم المتحدة و المبعوث الاممي ’ يخافو ما يحشمو ههههههههههههههههههههههههه
يجب على الدولة الحذر الشديد من هذا الرجل. فهو دي ميستورا الإدارة الأمريكية أو أخطر. فترامب تغيب عن الحسم الأعظم المنتظر لقضية الصحراء طويلا.
والمتربصون بأعدادهم وتعدد مشاربهم تقدموا في التربص والكيد والنجوي كثيرا. وترامب ظل طوال هذا الوقت صامتا يسمع ويرى. وبما أن ما سيحمله معه بولس في الأخير لن يكون إلا ما توصل إليه ترامب في الأخير بعد طول تأمل وانتظار، فالأمر لا يحتمل أي تهاون ولا أي ترف براغماتي من المغرب. فلكي ينزع المغرب هذه الخطورة يتحتم عليه المجازفة بوضع ترامب أمام الأمر الواقع برفضه رفضا قاطعا أية وساطة مع الجزائر ورفضه أي حوار معها يحمل ما تحمله الوساطة من خطر على ما نجح حتى اليوم في اكتسابه من وضع مهيمن يحسد عليه، وما يطمح إليه مما تبقى من حقوقه المشروعة الأخرى. فليس للمغرب من خيار إلا التشبث بالحق والحزم والصرامة وما أظن أن ترامب سيجازف بدوره ويتنطع ويزايد على شروط المغرب الصارمة. هذا وحده ما سينزع خطورة ما قد يحمله معهما بولس وترامب، ويحبط كذلك الأعداء والمتربصين. فلا يجب على المغرب أن يؤجل ويخجل ويفوت هذه الفرصة الفرقانية العظيمة ليفرض قوته وسلطانه.
الحل: الرجوع الى الخريطة العميقة (Deep Map) لتامزغا اخرق من يريد تمزيقها، وهي: امتداد موري من غرب المتوسط الى حدود سينغال، وامتداد نوميدي من غرب الجزائر الى غرب ليبيا، وامتداد ليبي من حدود مصر الى اواسط الصحراء الكبرى، وامتداد تارگي على طول صحراء الجزائر الى حدود التداخل مع الكيان الموري. على رقعة كل كيان تشكلت دول خمس، كل واحدة تعاني من التشضي وقلة التعاون على حل مشاكل متشابهة، ذات جذور تاريخية، معظمها من عهد الاستعمار الفرنسي. حل هذه المشاكل واعادة التعاون والتفاهم بين الاخوة الاعداء سيحل مشاكل متعدد الابعاد: محليا برفع القيود وتحرير الطاقات، متوسطيا أفريقيا بتوسيع مجال الانشطة، بل وعالميا بجعل جزء تامزغا من الكرة الارضية منطقة تواصل وانفتاح وليس منطقة صراع ابدي.
الجزائر خسرات الملايير الدولارات من أجل معاكسة المغرب في صحرائه و ماعمرها و أبدا يكون شي حل من الدزاير أبدا و أبدا.
اين المبعوث الاممي للمنطقة اهو تحول في تجاه ضمان مصالح امريكا بالاساس بدون استشارة المنظمة الاممية و هل فشل المبعوت الاممي او ان هناك اجندة لامريكا من اجل الصحراء المغربية الكل مبهم و لا يمكن استاذ جامعي او مهتم ان يعرف الاسباب
الأخ رشيد41 صاحب التعليق 32 : الجزائر بمخابراتها و دبلماسيتها حاولت اختراق ادارة دونالد ترامب لعرقلة اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء عن طريق رجل أعمال لبناني صديق مقرب من المستشار بولس مسعد لكنها فشلت و لم تستطيع حتى الوصول الى المحيط الخارجي لأسوار البيت الأبيص، المغرب يمتلك قوة ضغط و تأثير ناعمة تفوق قدرات أي مسؤول أمريكي يحاول العبث مع المملكة الشريفة و وحدتها الترابية، و قد سبق له أن أرضخ اوباما حينما حاول تمرير قرار أممي لمراقبة حقوق الانسان في الصحراء المغربية و طرد مستشار الأمن القومي جون بولوتون من مهامه بسبب تطاوله على بلدنا، لكن مع ذالك يجب أخد الحيطة و الحذر لأن المواقف تتغير حسب المصالح.
لما تخلى المغرب عن صحرائه الشرقية جعل أعداءه يطمعون به ويقفون في وجهه لإيقاف مسيرته التنموية وعزله عن عمقه الأفريقي وزاد الطين بلة قبول المغرب بتقرير المصير لإيقاف الحرب ووضع المشكلة على مستوى الأمم المتحدة مما أعطى لخصومنا فرصة المطالبة بتطبيق الشرعية الدولية وها نحن ننتظر الحل يأتينا من أمريكا والتي أولوياتها هي مصالحها.
خلال الشهور القادمة
سيستدعي ترامب قادة دول المغرب العربي ، و يجلسون على الطاولة و يمضون قرارات الأمريكية و تحل مشاكل الصراع !
والمقابل هو خيرات المغاربيين
والله جميع الشر جاي من دولة هوك
زيارة وحملة سوء عربونها وسوء نيتها وإيذان خطورتها أنها لا تبدأ من المغرب.
لن ينهي هذه ادمشكلالذي ذحلت فيه الجزاير والتي الأناقة للجزاير فيها ولا جمل الا حرب ستذمر الجزاير وستضعها لتقسيم والخراب الشامل انشا الله
صاحب المقال لغى كثيرا دون ان يربط بين شمال افريقيا وامتداده الشرق اوسطي وما يعتمل فيه من مخططات توسعية اسرائيلية بدعم امربكي مباشر وغير مباشر.الجزائر والمغرب وقبلهما تونس وليبيا لا يملكون من الامر شيء.والذي يبدو اكثر وضوحا من اي شكل من اشكال التسوية لملف الصحراء هي رغبة امربكا واسرائيل في تفجير المنطقة وادخالها في فوضى للمزيد من الاضعاف والاخضاع..ويالتالي وضع مصر بين طرفي كماشة اللاستقرار تمهيدا لتفتيتها على المدى الطويل
شعارنا الخالد الله الوطن الملك
الله هو خالق هدا الكون واليه الرجوع
الوطن هو بلدنا ندافع عنه حتى اخر قطرة دم
ولن نتخلى عن شبر منه والصحراء مغربية
احب من احب وكره من كره
الملك ملك المملكة المغربية الشريفة امير المومنين
ونحن ملتفون حوله فى الصراء والضراء اللهم
اجعل بلدنا هدا امنا مطمئنا ونفتخر بمغربيتنا