أوقفت مصالح الدرك الملكي، صباح اليوم الجمعة، شخصًا يُشتبه في تورطه في أنشطة ذات صلة بالإرهاب، وذلك بجماعة آيت محمد التابعة لإقليم أزيلال.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس، فإن العملية الأمنية جرت في إطار تنسيق محكم بين مصالح الدرك الملكي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، واستُند فيها إلى معلومات دقيقة، ما أسفر عن توقيف المعني بالأمر دون تسجيل أي مقاومة أو حادث يذكر.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تُشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، فضلاً عن التحقق من امتداد ارتباطاته المحتملة على الصعيدين المحلي أو الوطني.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية الاستباقية التي تبذلها السلطات المختصة لمواجهة مختلف التهديدات الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمملكة.
الجهاز الأمني في بلدي السعيد يحبط مخططات “الإرهابيين” اللذين يعملون في سرية شديدة في حين نجده يفشل في الكشف ناهبي المال العام.
أمننا ولله الحمد يقظ على كل من يتآمر على أمننا الذي ننعم به بفضل الله وهذه نعمة يفتقدها بعض الدول العربية.
الملاحظ هو ان القاسم المشترك بين هؤلاء المغرر بهم هو الفقر وحاجتهم للمال. مما يعني ان الأرهاب مصدره جهة تحتاج لهؤلاء الأغبياء الطامعين في المال من اجل تحقيق أغراض وراء ما يسمى بالارهاب المصنوع بالمال. وتفكيك خلايا نائمة بهذه الدقة لن يأتي سوى ممن يدفع لهم ويعرفهم جيدا.
برافو للجهاز الأمني المغربي على اليقظة و الحس الأمني الاستخباراتي العالي نحن هنا لا نبخس عملكم لا سامح الله نؤمن بالتضحيات و نكران الذات التي تسدونها لخدمة الصالح الأمني .
و لكن يجب كدلك مراقبة بعض لصوص المال العام و المبدرين و استغلال النقود من طرف بعض المسؤولين و تقديم كل من سولت له نفسه الاعتداء على كرامة المواطنين من قمع و شطط .
ان يمحاربة الفساد و الاعتماد على التعليم و تكوين المواطن تكوين سليم يساوي بين العدالة و الدين و حب الوطن تلقاءيا سيختفي الارهاب و ستتلاشى الافكار الظلامية و التكفيرية
يجب كدلك الاعتناء بالتلفزة و الابتعاد عن برامج السفور و المجون و العودة إلى برامج تقافية و تنويربة و مراقبة وساءل التواصل الاجتماعي و حدف كل المواقع و القنوات التي تسيء إلى المجتمع و القيم التي تربينا عليها ايام اجدادنا و اباءنا .
دابا هدا مشتبه به أو شديتوه أو دوك لي كيمارسوٱلإرهاب بآلعلالي مقديتوش عليهم أوديييي…