في ضوء استمرار تجاهل وزارة الصحة الموريتانية مطالبهم بالإدماج الفوري في القطاع الصحي العمومي، صعّد عدد من الأطباء العامين العاطلين عن العمل في موريتانيا احتجاجاتهم، مُلوّحين بورقة الهجرة إلى دول مجاورة بحثا عن فرص مهنية تليق بتكوينهم الطبي، على رأسها المغرب الذي تخرّج عدد منهم في كليات الطب به ويعاني من خصاص حاد في الكوادر الطبية والموارد البشرية الصحية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تعرف فيه المنظومة الصحية الموريتانية عجزا كبيرا في الطواقم الطبية، خاصة في المناطق النائية، ما يثير تساؤلات حول سياسات التوظيف المعتمدة من طرف وزارة الصحة الموريتانية، ومدى استجابتها للحاجيات الفعلية للمنظومة الصحية في البلاد.
ونظّم العشرات من هؤلاء الأطباء، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان في نواكشوط، تزامنا مع جلسة مساءلة برلمانية لوزير الصحة، عبد الله ولد سيدي محمد ولد وديه، شددوا خلالها على ضرورة اتخاذ خطوات لتفادي خسارة البلاد كفاءات طبية مؤهلة، رافعين شعارات تندد بالإقصاء والتهميش في حقهم.
وفي رسالة موجهة إلى النواب البرلمانيين، توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة منها، طالب الأطباء العامون الموريتانيون العاطلون عن العمل بـ”إجراء اكتتاب فوري وشامل لكل الأطباء العامين المتاحين، وبإجراء توزيع عادل للكوادر الطبية حسب الأولويات والاحتياجات الصحية الحقيقية في جميع الولايات الموريتانية”، إضافة إلى إقرار خطة وطنية شاملة لإصلاح الخلل في توزيع الأطباء، معتبرين في الوقت ذاته أن “بطالة الأطباء تمثل خطرا على الصحة العامة، وتفريطا في الكفاءات الوطنية المؤهلة والمدرّبة”.

في هذا الصدد، قال الدكتور المختار داده، عضو المكتب التنفيذي لتنسيقية الأطباء العامين الموريتانيين العاطلين عن العمل، التي تضم قرابة 300 طبيب عاطل، إن “البنك الدولي أجرى مؤخرا دراسة أكدت أن نسبة الأطباء العامين في البلاد لا تتجاوز 1.3 طبيب لكل 10 آلاف نسمة، أي أقل بكثير من المعدل الذي حددته منظمة الصحة العالمية المتمثل في 10 أطباء لكل 10 آلاف نسمة”.
وأضاف داده، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوزارة أقرت كذلك خطة استعجالية لتشييد عشرات المراكز الاستشفائية في نواكشوط والولايات الداخلية، ولكن ذلك لم يواكبه ضخّ الموارد البشرية اللازمة للعمل بهذه المراكز، وسط استمرار تهميش وإقصاء عدد من الكفاءات الطبية التي وجدت نفسها عاطلة عن العمل بعدما أفنت سنوات من عمرها في دراسة الطب، سواء في كليات الطب الوطنية أو كليات الطب في بعض الدول المجاورة كالمغرب وتونس”.
وأشار المتحدث لهسبريس إلى أن “الوزارة الوصية على القطاع لم تفتح هذه السنة سوى 49 منصبا، في حين سبق أن حُددت حاجيات القطاع في العام الماضي في حوالي 320 طبيبا عاما، وقد تواصلنا مع الوزارة دون أي تجاوب منها، ونحن مستعدون لخطوات تصعيدية في المستقبل، بما في ذلك تكثيف الاحتجاجات، ومراسلة قادة الأحزاب السياسية، ووزارة المالية، ووزارة التشغيل، وكذا رئاسة الحكومة لإسماع صوتنا ومطالبنا المشروعة”.
وشدد عضو المكتب التنفيذي لتنسيقية الأطباء العامين الموريتانيين العاطلين عن العمل على أن “استمرار تجاهل هذه المطالب سيدفعنا حتما إلى التفكير في الهجرة إلى دول أخرى، سواء في أوروبا أو بعض دول الجوار، كالمملكة المغربية التي يشتغل عدد من الأطباء العامين الموريتانيين في أقاليمها الجنوبية، لأننا مضطرون إلى البحث عن أفق مستقبلي عادل وشفاف في ظل غياب الأفق في موريتانيا”.
من العيب ان يدرس طالب الطب عدد كثير من السنوات و يتعرض للبطالة و الدولة عندها خصاص كبير في الاطر الطبية فالخاسر الكبير هو الدولة و المواطن و ما على المتخرجين إلا أن يعملوا في دول أخرى فهم مرحب بهم في أي دولة.
نرحب بهم، لربما يكون فيهم الخير والحنان اكثر بكثير من الأطباء المغاربة الذين أصبحوا يأكلون الأخضر واليابس ويسحقون الفقراء البسطاء….فما من مستشفى وعلى رأسهم المستشفى الحسني بالناظور إلا ويذبحون البسطاء ذبحا بدون رحمة ولا شفقة.. فهل هناك من مراقبة يا وزارة الصحة؟؟؟ ام رحم الله وزارة الصحة!!!!
مرحبا بكم في بلدكم الثاني، وخصوصا حنا عندنا نقص في الأطر الطبية ، هادو الى جاو ماشي مشكل ، ماشي بحال دوك المجرمين ديال أفارقة جنوب الصحراء
مرحبا بالاطر الصحية افضل ان يأتى موريتاني او ليبي. على ان يدخل جحافيل من الافارقة همهم الشغب و السرقة و ترويع المواطنين ضنا منهم ان المغاربة خوافة . المغاربة ادا تحركو اقسم بالله انهم سوف ترو الويلات. و لاكن مازلنا صابرين لعلى الدولة تعمل شى
المغرب يمتلك فرصة ذهبية للتحسين مستوى التعليم و ذالك باستقطاب العقول الذكية من أفريقيا، و لكن بشرط توفير البنية التحتية و كذالك توفير المنح الدراسية للاستقطابهم.
مرحبا بكم وتأكدوا أن هناك فرص كثيرة للعمل في المغرب. مثال ذهبت أنا وأمي إلى مستعجلات لمستشفى محمد السادس بمراكش في الليل فوجدت طبيبة واحدة وأكثر من ٢٠٠ مريض ينتظر دوره. توفت أمي أمامي لأن دورها كان بعيدا. اللهم إغفر لها وإرحمها ولجميع المسلمين
أتساءل وهل المغرب افضل من موريتانيا في سياسة توظيف الأطباء وغيرهم .الجميع معطل وينتظر فرصة الهجرة.
إلى بعض المعلقين المشكلة ليس الخصاص في الأطر الطبية ،ولكن في المناصب المالية بالنسبة للميزانية العامة،كما يجب على القطاع الخاص أن يساهم في إستقطاب بعض من هذه الأطر الطبية.
بعض المعلقين يرحبون بهؤلاء فقط لاجل الظهور بمظهر المرحب النفاق بعينه هناك عدد كبير من العاطلين في عدد من المجالات منها الصحة إجراء بسيط يمكن أن يحقق الاكتفاء الداتي هو فتح كليات الطب في وجه الراغبين في ولوج هدا التخصص وتشديد المراقبة على الأطباء العاملين في المستشفيات العمومية خصوصا بالليل ،اما ترك الباب مشرع في وجه الأفارقة وزواج المغربيات بهؤلاء سيأتي يوم ينقرد فيه المغاربة
سوف لن نستغرب اذا هاجر الأطباء المريتانيين إلى المغرب وتم توظيفهم من وزارة الصحة بينما العديد من اطباىءنا يعيشون العطالة المزمنة حتى أصبحوا كالمياومين عندما تشغلهم بعض الجمعيات لايام محدودة.. لماذا لاتقوم وزارة الصحة بضمان العمل للأطباء العاطلين باجور مرضية وتشغلهم بالمستشفيات والمستوصفات التي تشكو الخصاص خاصة في العالم القروي؟
تلويح هؤلاء الأطباء بالهجرة، وعلى رأس الوجهات المحتملة المغرب، ليس تهديدًا بل هو نتيجة منطقية لحالة الإحباط التي يعيشونها. فالمغرب، الذي يُعاني بدوره من خصاص في الأطر الطبية، قد يجد في هذه الكفاءات الموريتانية حلًا جزئيًا لبعض إشكالاته، ما يُشكّل خسارة مزدوجة لموريتانيا: من جهة تفريط في كفاءات وطنية مدربة، ومن جهة أخرى تعزيز لهجرة الأدمغة.
حجارهم تشدهم، يكفينا غير الأفارقة. واش المغرب ولا مترع، غير لي جا يدخول ليه؟
لا مكان للاجانب على أرض المغرب….ومن جميع الحلقات….خاصه ان الاطباء المغاربه يغادرون المغرب محبرين …
التهديد في حد ذاته يعكس نظره الاخر للمغرب….نظره ان المغرب شرع أبوابه لكل من هب ودب…
اصحاب مرحبا بكم في المغرب….اقل ما يقال….هل تعلمون مستوى هؤلاء
تتمتع الجزائر بأفضل الأطباء في العالم العربي وأفريقيا. ويختار الأطباء الموريتانيون العمل في المغرب لتشابه تدريبهم مع تدريب نظرائهم المغاربة.
اسي لمهيولي. هناك مثال مغربي يقول:(تمسكن حتى تتمكن(. صحيح ما تقول، لكن التجربة عودتنا أن هؤلاء حين يلجون قطاع الصحة فلا رحمة ولا شفقة بعد الآن. الزبير يا وليدي!!! هذه هي الحقيقة
إذا كان الإطار الطبي المغربي نفسه يهاجر بحثا عن شروط أفضل فهل يمكن انتظار أن يبقى الإطار الطبي الإفريقي القادم إلى المغرب؟ أم أنه سيستعمل المغرب محطة مؤقتة لتحسين سيرته الذاتية قبل المغادرة إلى وجهات أخرى؟
بعيدا عن ألم الهجرة التي تجمع بين فراق الوطن ومواجهة الغربة في عالم يتسع فيه التمييز والعنصرية يطرح السؤال الكبير: أين نحن من مواكبة ثورة الذكاء الاصطناعي في الميدان الطبي؟ خاصة مع دخول الدول النامية سباق الجيل الخامس. إذا لم نتحرك في الوقت المناسب فقد نجد أنفسنا ندفع اشتراكات لمنصات طبية يستعملها تقنيون وممرضون بمساعدة خوارزميات، يتحولون معها إلى “اختصاصيين دقيقين” في مصحات خاصة مرتبطة بشركات الخدمات الطبية عن بعد تماما كما تحولنا من قاعات السينما التي تجمع الناس إلى عزلة غرفة صغيرة مع نتفليكس وما شابه.
علموا اولادكم الرياضيات والخواريزميات!
البعض يرحب بالاجانب رغم انهم يعانون من البطالة وغلاء المعيشة وكأننا دولة أوربية ورغم الأخطار التي أصبح يشكلها هؤلاء الأفارقة يكذبون على أنفسهم ويصدقون الكذبة
هذو ليسو دكاترة موريتانيين أصليين ولا يشبهونهم في أشكالهم هذو دكاترة أفارقة جنوب القارة إستوطنو موريتانيا وأغرقوها ببني جلداتهم وها الأن سوف يغرقون المغرب بالمهاجرين الأفاررقة الدكاترة جنوب صحراء القارة حذاري منهم
مرحبا بهم في المغرب لان الصحة في المغرب اصبحت المال اولا واخيرا و افرغت من حسها الإنساني و الوجداني
لازلت اذكر ذلك الطييب الشنقيطى فى مكة المكرمة سنة 2003 قمة فى الأخلاق والتعامل والرحمة الاطباء الشناقطة لدينا فى السعودية لديهم مهنى على وهم عموما الشناقطة شعب طيب ومحترم ومسالم عاشرتهم طويلا فى مكة والمدينة
اولا هؤلاء ليسو معاجرين افارقة بل موريتانيين وهم امتداد عرقى ولغوى وثقافى وتاريخى يشترك مع المغرب فى كل شئ تاريخيا جاء المرابطون الذين حكمو المغرب من صحراء الملثمين شنقيط ووحدو البلدين لايوجد شعب اقرب للمغاربة من بنى شنقيط . وثانيا الموريتانيون لايهاجرون هم شعب يدوى صحراوى محافظ متمسك بارضه وبلاده واش عمرك اسمعت بشى حراكة موريتانيين غرقو فى البحر رغم آن جزر الكنارى قريبة من السواحل الموريتانية أصلا تاشيرة شنغن سهلة بالنسبة للموريتانى اغلبيتهم يهاجرون فقط الى المدينة ومكة لديهم جالية كبيرة وقديمة فى مكة والمدينة حى الشناقطة مشهور فى المدينة اسمه السيح قريب من الحرم النبوى الشريف ورغم ذلك لازالو يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم الحسانية
مرحبا بالاطباء الموريتانيين في المغرب بعد ان نفسح لهم المجال نحن اطباء المغرب لان الطلب في الشمال في تزايد على اطباء المغرب …اعني بذلك اوروبا وامريكا الشمالية ..وهكدا سوف نرى هل الخصام سينتهي بين مرضى المغرب والنظام الصحي بالمغرب.
عجيب تبتزون الموريتانية ونسبتم انه حتى لو ذهبتهم الى المغرب فراتب الطييب هناك اقل من 2000 اورو كبداية بينما يبدأ الطييب للموريتانى براتب 3500 اورو فالحياة فى المغرب غالية كيلو اللحم يصل الى 100 درهم بينما الكبش فى موريتانيا كبش سمين ب 1200 درهم والدار كبيرة 200م فى وسط المدينة تكريها ب 1500 درهم فى كازا والرباط غرفة واحدة فوق السطح فى حى شعبى ب 1500 درهم وكيلو السردين فى المغرب يصل 15 درهم بينما فى موريتانيا لانأكله نستخدمه كعلف الحيوانات واجود الأسماك شبه مجانية والدولة تمنح الطييب والاستاذ والمعلم قطع ارضية وسكن مجانا بينما فى المغرب ستعاملون على اساس انكم اجانب
يجيو يطفروه بحال الأطباء اللي في القطاع العمومي (سبيطارات الدولة ) ويسمعو الويلات من الشعب المحگور ما في الهم غير اللي يفهم
هل من محلل لهذا الاستقطاب الاطر من موريتان وغيرها من من دول غرب الصحراء المغربية بينما هناك أطر مغربية كفئة إما معطلة او اتجهت إلى أوروبا للعمل هناك