كشف لمجرد عن استعداده لطرح عمل غنائي جديد بعنوان “دياب الغابة”، يرتقب صدوره خلال الأسابيع المقبلة، في إطار استراتيجية فنية يحرص من خلالها على تكثيف إصداراته تزامنا مع الموسم الصيفي، الذي يشهد عادة انتعاشا ملحوظا في سوق الأغنية العربية.
وقد اختار لمجرد أن يبقي تفاصيل أغنيته الجديدة “دياب الغابة” طي الكتمان، بما في ذلك طبيعة اللون الموسيقي الذي يعتمده في هذا العمل وهوية الفريق الفني الذي اشتغل إلى جانبه، مفضلا عدم الخوض في أي معطى يتعلق بها في الوقت الراهن، رغبة منه في الحفاظ على عنصر المفاجأة وزيادة منسوب التشويق لدى جمهوره، الذي اعتاد انتظار جديده بشغف كبير.
يأتي هذا الإعلان بعد نجاح أغنيته الأخيرة “ريسكينا”، التي حظيت بصدى واسع على المنصات الرقمية، مؤكدة مرة أخرى قدرة لمجرد على ملامسة أذواق مختلفة من الجمهور، من خلال ألوان موسيقية متنوعة ومضامين فنية جديدة.
ويبدو أن الفنان المغربي يتبنى رؤية واضحة في الفترة الأخيرة، تقوم على التواجد المستمر عبر أعمال غنائية متلاحقة، ومواكبة الإيقاع السريع الذي بات يفرضه العصر الرقمي على الفنانين، لا سيما خلال فصل الصيف الذي يعد موسما حيويا للحفلات والإصدارات الموسيقية.
وفي هذا السياق، يتهيأ “المعلم” لإحياء حفل فني ضخم بالعاصمة الأردنية عمان، مساء يوم 22 غشت المقبل، ضمن فعاليات تظاهرة “صيف الأردن” التي تنظمها وزارة السياحة والآثار الأردنية، وسيحتضن المسرح الروماني التاريخي هذا الموعد الفني المنتظر، وسط ترقب كبير من جمهور النجم المغربي الذي يستعد للقاء مباشر جديد معه بعد سنوات من الغياب.
وتعد هذه السهرة الفنية ثاني محطة في سلسلة عودة لمجرد إلى الحفلات الجماهيرية، بعد النجاح الباهر الذي حققته أولى حفلاته مؤخرا في منتجع “مازاغان”، والتي شهدت حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا واسعا على مختلف المنصات الاجتماعية، في لحظة وصفت بالمؤثرة بالنظر إلى كونها أول لقاء فني له مع جمهوره في بلده الأم منذ قرابة عقد من الزمن.
وكان لمجرد قد مر بمرحلة ابتعاد اضطراري عن الأضواء خلال السنوات الماضية، بسبب متابعته القضائية في فرنسا، مكتفيا حينها بإطلاق أغنيات مصورة وتعاون موسيقي مع فنانين من العالم العربي، بهدف الحفاظ على حضوره الفني والتواصل مع جمهوره.
بوادر الامراض العقلية تختلف من شخص لآخر .ومحاولة إخفائها بحركات او صور لا تزيد المشاهد إلا يقينا بأن الخلل بدأ فعلا. فالمخدرات والاغتصاب والسوابق القضائية لا تمت باي صلة بالفن .ذاك الفن اللذي كان مدرسة للأخلاق والتربية .وقد صدق الشاعر حيث قال ( إنما الأمم الأخلاق ما بقيت – إن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا)
أضم تعليقي إلى المتقاعد . فعلاً أضحى المريض نفسيا يحاول التستر عن شدودة بحمل رموز لا يفقه دلالاتها ( التسبيح) في العنق يدل على انفصام الشخصية الدليلة.
أليس متابعها قضائيا من قبل القضاء الفرنسي؟ سموه مغني ولا تسموه فنان لان بينه وبين الفن مسافة طويلة .أغانيه عبارة عن موسيقى ايقاعية متكررة وكلمات فارغة من اي معنى.
عندما يختبر الجمهور أي فنان أو يسمع عنه ما لا يرضيه فإن الجمهور يترك ذلك الفنان جانبا. المغاربة محافظون لهم قيم و أخلاق لا يرضون عنها بديلا. عاش كل فنان مغربي خلوق .
أظن أنه سيطلق مسبارا الى كوكب المريخ ،المحافل الدولية المهتمة بالعلوم الفضائية و الدقيقة تنتظر هذا الانجاز الذي يساعد البشرية التخلص من عدة مشاكل ،…الله يعطينا اوجوهكم
فنان بدون مباديء يساوي 0.
عوض الاهتمام بالعلم و العلماء أصبحنا نهتم بمتل هؤلاء