زيارة مستشار ترامب للجزائر والمغرب تعيد ضبط بوصلة واشنطن بشأن الصحراء

زيارة مستشار ترامب للجزائر والمغرب تعيد ضبط بوصلة واشنطن بشأن الصحراء
الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:00

في ظل التحولات الجيو-سياسية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا، تكتسي زيارة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المنطقة، حسب مهتمين، طابعا استراتيجيا؛ إذ تعكس تحركا واضحا من واشنطن لتنزيل مقارباتها الجديدة تجاه القارة الإفريقية عموما، التي تركز على دعم

الفواعل الإقليمية المستقرة، وإعادة ضبط بوصلة الانخراط الأمريكي في المنطقة، عبر دعم الشراكات وتعزيز المبادرات الواقعية لتسوية النزاعات، وعلى رأسها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويرى مهتمون بالشأن المغاربي أن هذه الزيارة تأتي من أجل تفعيل أدوات الضغط الناعم لدفع الأطراف المنخرطة في نزاع الصحراء، وعلى رأسها الجزائر، إلى تبني المقاربات البراغماتية والواقعية التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأخرى، خاصة في ظل تزايد أهمية المنطقة المغاربية في الأجندة الاستراتيجية لواشنطن، وإضعاف استمرار هذا النزاع المفتعل لهندسة الشراكات الأمنية والاقتصادية بين أمريكا وبعض دول المنطقة.

توجهات جديدة

عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن “زيارة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المنطقة المغاربية، تأتي من أجل شرح التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية للإدارة الأمريكية، ومن أجل إزالة مختلف العوائق التي تعيق إقامة شراكة متعددة الأبعاد بين واشنطن ودول المنطقة، سياسيا واقتصاديا وكذا أمنيا”.

وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “إفريقيا والمنطقة المغاربية باتتا تحظيان بأهمية استراتيجية كبيرة لدى واشنطن، وهو ما يؤكده اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس دونالد ترامب بعدد من رؤساء الدول الإفريقية في البيت الأبيض، في مقدمتهم الرئيسان الموريتاني والسنغالي”.

وتابع بأن “كل هذه التطورات تُظهر أن هناك توجها أمريكيا واضحا سيُعبَّر عنه بشكل صريح بعد هذه الزيارة، من خلال التأكيد على التصور الأمريكي للدور الذي يمكن أن تلعبه دول المنطقة سياسيا ودبلوماسيا في بناء شراكات بمنطق جديد”، مسجلا أن “الإقرار الأمريكي بمغربية الصحراء من خلال دعم مبادرة الحكم الذاتي سيكون حاضرا في صلب المحادثات من أجل الدفع قدما نحو تسوية هذا الملف على أساس قرارات مجلس الأمن ومخطط الحكم الذاتي الذي تدعمه واشنطن”.

وأشار الأكاديمي ذاته إلى أن “هناك تفاوتا في طبيعة العلاقات الأمريكية مع دول المنطقة المغاربية، حيث تبرز المملكة المغربية باعتبارها الدولة الوحيدة التي تجمعها اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة، إلى جانب متانة التعاون العسكري والشراكة الاقتصادية بين الجانبين”، مشددا على أن “واشنطن تريد توسيع دائرة شراكاتها في المنطقة في إطار تعاوني، لكن لا بد من زوال العوائق التي تحول دون ذلك، وعلى رأسها استمرار ملف الصحراء المغربية”.

لحظة الحسم

من جهته، قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، إن “زيارة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة شمال إفريقيا تندرج ضمن سياق استراتيجي يعكس اهتماما أمريكيا متجددا بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية”، مضيفا أنه “من خلال تتبع تطورات الموقف الأمريكي، يُلاحظ أن هذه الزيارة تندرج في إطار استمرارية موقف واشنطن الداعم للمقترح المغربي، وهو ما تجسد بوضوح في الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، الذي أقرّته الإدارة الأمريكية؛ إذ يظل هذا الموقف مرجعية قائمة في تعامل الولايات المتحدة مع الملف”.

وزاد شارحا: “لقد أضحى واضحا أن واشنطن تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب إطارا جديا وواقعيا لتسوية النزاع المفتعل، بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية القائمة على تغليب الحلول العملية وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وفي ظل التحديات المتزايدة التي تعرفها منطقة الساحل، وتراجع الثقة في بعض الفاعلين التقليديين، بات المغرب يشكل شريكا موثوقا يتمتع برؤية استباقية وقدرات مؤسساتية تعزز موقعه كفاعل إقليمي رئيسي”.

وانطلاقا من ذلك، أكد المتحدث لهسبريس أن “الولايات المتحدة قد تسلك قنوات ضغط ناعمة – ولو بشكل غير مباشر – لدفع الأطراف المتحفظة، وعلى رأسها الجزائر، نحو مراجعة مواقفها الجامدة، بما ينسجم مع المقاربة الأمريكية التي ترفض منطق الانفصال، وتنبّه إلى ما يشكله من تهديد صريح للاستقرار الإقليمي”، مشيرا إلى أنه “بالنسبة للمغرب، فإن هذا التحول في المزاج الجيو-سياسي الأمريكي يشكل فرصة يجب استثمارها بعناية، سواء من خلال توسيع دائرة الحلفاء والداعمين داخل الولايات المتحدة، أو عبر تعزيز الحضور داخل الفضاءات التشريعية والإعلامية ومراكز التفكير الأمريكية، مع الاستمرار في إبراز مصداقية النموذج التنموي المغربي، خاصة في الأقاليم الجنوبية”.

وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن “التحرك الأمريكي الأخير لا يمكن فصله عن تقاطع المصالح الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن”، وأن “هذا التقارب يفتح آفاقا واعدة لتقوية الشراكة الثنائية، ويقرب من لحظة الحسم، شريطة مواصلة المغرب لجهوده على المستويات الدبلوماسية والتنموية والاستراتيجية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • زيارة خاصة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:17

    زيارة صهر ترامب الى. شمال افريقيا لها دلالات خاصة ، يعني ان ترامب اخذ 4 تريليون دولار من حكام دول الخليج ، وهذه هي البداية ,و زيارة الصهر هذه هي الاستعداد ليتسلم المزيد من الاموال من طرف حكام شمال افريقيا

  • رمزي
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:20

    قبل زيارة المستشار الأمريكي الجزائر كانت هناك صفقة بين البلدين في التنقيب عن الغاز والبترول بقيمة خمس مليار دولار…هل هذه صدفة اما هناك طبخة

  • lah
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:29

    الجزائر ستستغل براغماتية ترامب المالية لتغريه بمشروعات شبه مجانية مقابل تراجعه عن مواقفه

  • simo
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:33

    السبب الوحيد للزيارة الأمريكية هو ترسيخ وتعميق وتوسيع الخلاف بين بلدان المنطقة ،

  • sameer
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:34

    ربما ان هناك تقارب بين امريكا والجزائر لا لأجل الصحراء وإنما من اجل تقوية التعاون التجاري وربما ان امريكا ستضغط على المغرب لحل نزاع الصحراء بإرضاء الجزائر بمعبر اتجاه المحيط الأطلسي ما بين موريتانيا والكويرات في هذا العالم ليس صديق الصديق إلا بالمال

  • العايق الفايق
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:41

    انا شخصيا لا اثق في الولايات المتحدة الامريكية البراغماتية خصوصا ترامب:ضربو لجيبو ينسى حبيبو علما ان كرغوليا مستعدة لدفع كل ما تملك مقابل معاكسة مصالح المغرب

  • nawaf
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:42

    امريكا تبحث عن مصالحها و تبيع المواقف لمن يريد ان يشتري. و من يعتقد ان امريكا ستحسم ملف الصحراء فهو واهم. فالسياسة الامريكية تقتات و من الصراعات الاقليمية و الدولية بفعل منطق الاقوى و من يريد ان يتقوى بموقف امريكا فعليه فتح صندوقه الاقتصادي لتنال امريكا كله او جله. و لو ان بلدا حريصا على ثروات شعبه فالتهمة جاهزة و مطاطة اسمها احترام حقوق الانسان. هذا الانسان اللذي تريد احرامه امريكا عليه ان يدفع لها من قوت يومه و يعيش محترما محروما جوعان.

  • ali29
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:43

    زيارة المستشار الامريكي الى الجزاىر اولا رسالة واضحة على ان الجزائر طرف اساسي في القضية وهي من تتحكم فيها ، امريكا لا تلعب بالنار في هاذ القضية فإستثماراتها في الجزائر بملايير الدولارات

  • لا هبة لا وزن عبيد فرنسا
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:46

    الكراغلة ليسوا طرفا كما يزعمون
    يعتقدون من زارهم لنهب تروات بوصبع فهو معهم ضد المغرب
    بلد .. غبي و .. شغبا و حكومة

  • حسن الزموري
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:51

    لقد تم اللقاء بالرئيس الموريتاني و بعدها أتت زيارة مسعد الى الجزائر: اليست هذه مؤشرات على تهميش المغرب؟
    لننتظر قليلا حتى تتضح الامور،
    لحد الساعة ؛ الوضع ليس ايجابيا بالنسبة للمغرب.

  • أمين
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:52

    ترامب جشع ورجل مصالح ولا ثقة فيه..فلا غرابة أن يبتز الطرفين لأقصى إستفادة..لهذا وجب على المغرب أن يكون حذرا جدا..لأن النظام العسكري الجزائري قد يلجؤ لتقديم تنازلات أكثر من مؤلمة في سعيه لنيل موقف أمريكي يعطيه بصيصا من الأمل..وهو الذي تعرض لهجمة شرسة من الدبلوماسية المغربية التي تكاد تحسم ملف الصحراء المغربية.

  • علام
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:58

    الجزاير اغرت ترامب و هوا رجل أعمال. يمكن أن يارك موقف الصحراء بدون حل . كدالك لان يصنف بوليزاريو. جماعة إرهابية. الحزاير عندها معادن كتير تغري الاروبين. ومادا لدينا نحن. لا شى الحاجة و الوحيدة التى يمكن أن يغري بها المغرب ترامب. هيا اننا استوردنا سراق الزيت و ادمجناه و اعطيناه هوية . كم انتم أغبياء. كان عليكم الأهتمام بالمغاربة. لأننا سوف نكون يد واحد ضد اى احد حتى امريكا. ولاكن ادللتمنا و جعلتمونا اضحوكة بين الافارقة. و اخوننا العرب. ترعتم الحدود و اطلقتم علينا سراق الزيت بين الأحياء. فجعلتم من انفسكم اضحوكة و من شعبكم كدالك

  • متتبع
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:00

    أمريكا تعرف أن مشكل الصحراء مفتعل و أن الصحراء مغربية و أن خيرات الصحراء البحرية و الباطنية كالمعادن و الغاز و النفط وووووو تنتظر الاستثمار و عليه فأمريكا تريد من الجزائر أن تقر بالخطأ الذي ارتكبته بدعم الانفصال، ستقنع أمريكا الجزائر بجدية الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب، و في حالة رفض الجزائر ستفرض عليها عقوبات شادة حتى ترضخ للأمر الواقع.انتهى

  • sameer
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:15

    للمعرفة لهذا المبعوث الأمريكي للجزائر والمغرب ما هو إلا عربي مسيحي لبناني رجل أعمال يحمل أربع جنسيات لبنان نيجيريا فرنسا امريكا فماذا ننتظر من هذا المبعوث سنرى من بعد

  • بلورة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:26

    يجب على إدارة ترامب أن تسرع لإيجاد حل لنظام طابورستان الذي لم يبقى له سوى 13 أو 14 شهرا للإنهيار . قضية الصحراء المغربية إنتهت و عمي كذبون آخر رئيس لجمهرية هوكستان الجديدة.

  • Aziz
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:39

    ايها العرب والمسلمين لماذا تعتمدون على امريكا في حل مشاكلكم اين كانت عندما ملكتم الدنيا بعلمكم وعملكم حينما اتبعتم الشطيح والرديح. اصبحتم تهابون وترتجفون حتى من اصغير كيان في اقصى الارض. سحقا لكم ومزيدا من الذل والاخوان ما دمتم بعيدين كل البعد عن دينكم اللذي يوحدكم ويقويكم

  • أغراس
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:45

    قضية الصحراء حسمت من طرف الشعب المغاربة مستعدون لجميع الإحتمالات و لا يخافون لا الدجاج و لا نبيح العسكر

  • البوصلة بين الضبط والفقدان ـــــ لا بوصلة السيادة 3
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:47

    أنظمتنا الفاشلة المفلسة أصبحت من أدوات الأمن القومي الصهيوني.أنظمتنا تضع حل صراعاتها بيد القوى التي تريد تعقيدها وتأجيجها و ليس بيدها و بيد شعوبها من أجل حلها.هذا هو معنى لابوصلة السيادة.

  • صفة ملاحظ
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:51

    أظن أن فكرة الإبقاء على النزاعات الإقليمية و البحث عن فرص بيع الأسلحة لم يعد مربحا بالنسبة الولايات المتحدة الأمريكية و عليه فسياسستها الجديدة هو البحث عن التوازن السلمي الإقليمي للدول و تقوية التجارة معها و بما أن المغرب و الجزائر يمتلكان هذه الميزة غالتحرك الأمريكي يسير في هذا الإتجاه و تكون قد وجهت ضربتها للعصفورين المغرب و الجزائر بحجرة واحدة.
    بصيغة أخرى فالجزائر تريد حفظ ماء الوجه و سترحب بهذا التحول بإعلانها الرسمي الموافق للمقترح الأمريكي

  • عبد الرحيم
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 12:16

    الصحراء مغربية :
    1 بالببيعة و الموالاة لحكام المغرب مند القدم.
    2 بالمسيرة الخضراء.
    3 باعتراف 3 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن :الولايات المتحدة،فرنسا و انجلترا.
    أما الباقي فهو زيارات ،موائد مستديرة،وجهات نظر،حوارات ، ندوات،تصريحات صحفية……
    ملف الصحراء انتهى لصالح المغرب و خذلان حكام دول المعادية للوحدة الترابية للمغرب في جميع أنحاء العالم عرب و عجم.
    والسلام.

  • لا هبة لا وزن عبيد فرنسا
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 12:32

    الكراغلة ليسوا طرفا كما يزعمون
    يعتقدون من زارهم لنهب تروات بوصبع فهو معهم ضد المغرب
    بلد .. غبي … شغبا و حكومة

  • حسن إنجلترا
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 12:48

    الولايات المتحدة همها الشاغل هو مصالحها العليا خاصة الاقتصاد وبيع السلاح وحماية اسرائيل فاعتقد ان الجارة الشرقية تجبر على الاعتراف باسرائيل والتطبيع معها على حساب الصحراء المغربية. فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه والمملكة المغربية مستعدة دبلوماسيا وسياسية و عسكريا لحماية اقاليمنا الجنوبية وطرد العدو من اراضينا.

  • جزائري هارب من قمع الدكتاتورية العسكرية
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 13:31

    أنا كمواطن جزائري مسلم عربي أمازيغي إفريقي أتكلم بإسم الشعب الجزائري الجريح أقول لأمريكا نظامنا العسكري عميل فرنسا يقتلنا ويجوعنا ويشردنا ويهجرنا من ديارنا إلى فرنسا التي أبادت أجدادنا أفضل ونفضل نحن الجزائريين أن تساعدنا في إزالة هذا الورم الخبيث هذا النظام البليد من على رقابنا لنعيش في بلدنا ونأكل من رزقنا عوض عيشنا في بلدان العالم نتسابق مع شعوب إفريقيا جنوب الصحراء على أوراق اللجوء نفضل التبعية لأمريكا على التبعية لروسيا إيران فينيزويلا كوبا وفرنسا اقتصاديا وسياسيا ولغويا

  • AZIZ
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 13:40

    جمهورية القبايل خير من جمهورية الكبرنات فرنسا عصابة ارهابية تنهب خيرات بنوخر
    جمهورية القبايل دولة واقعية و حتمية 15 مليون نسمة حكومة معترف بها دوليا

  • kad
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 13:45

    العقلية الدينية المتدبدبة وعواطف ما بعد الموت لا تفيد هنا….هدا نقاش بيزنيس ومال وغاز واستراتيجية وسياسة ووووو ….

  • saghro
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:04

    ملاحظ
    الكل يبحث عن مصالحه ! كيف ما كانت رتبة الدولة !
    الولايات المتحدة بعد اعترافها بمغربية الصحراء ، عرفت جمودا في عهد جو بايدن ،ولما عاد هذا الرئيس قلنا سيكون كالزلزال للنظام الجزائري ،غير أن هذا لم يحصل وبقي النظام الجزائري يراوغ مرة وينبطح تارة اخرى ،وغير المحللون المغاربة من كلامهم وشرحهم ،فزاد الغموض ، ودخلت القضية في شبه المجهول .
    قال المثل : “ما حك جلدك مثل ظفرك ” وقضيتنا مع الحزائر لن تحل إلا بحرب شاملة ،سيخسر فيها الشعبان ارواحا وأموالا ،وسيعود بنا الزمن الى الوراء لكنه هو الحل الوحيد الذي سيجعل الدولتين يحترمان بعضهما البعض بعد ما يجلسان على طاولة المفاوضات . وستخسر معنا الدول الاوروبية بتدفق المهاجرين !

  • almaghrebi ayoub
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:07

    بلد بليد تكون من رحم استفتاء ١٩٦٢ صدقة من فرنسا
    كل من قتل من اجل علم فرنسا اصبح شهيدا كمتل شيعة ايران
    لم يحاربوا قط فرنسا بل حاربوا من اجلها

  • عادل بوموجة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:33

    واهم من يظن أن علاقة أمريكا بالمغرب وبعض الدول متساوية مع علاقة أمريكا بالدول الضعيفة سياسيا اقتصاديا واجتماعيا وتاريخيا كزريبة الجزائر القاحلة ، علاقة أمريكا مع المغرب هي علاقة قديمة منذ قرون خلت وهذا يشهد به جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على الولايات المتحدة الأمريكية ثم يوجد هناك في الإدارة الأمريكية وفي حكومة الخفاء أو الظل موظفين من أصول مغربية منذ قديم الزمن وهذا شيء إيجابي بالنسبة للمغرب ثم هناك تعاليق أغلبيتها تعود للكراغلة الأنجاس تقول أن أمريكا تعرف مصالحها وأن كرغوليا الجائعة أهدت الأرض والعرض والشرف لأمريكا لتغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية أقول لهم هل مصالح إسبانيا مع أمريكا أقل من مصالحها مع المغرب طبعا لا ومليار لا والواقع يؤكد ذلك لما تكون مشكلة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا دائما تتدخل لصالح المغرب ، حاجة أخرى الجزائر بأكملها بنظامها المذلول وشعبها نساء ورجال تستفيد منهم فرنسا ألم ترون كيف مرمدت بهم الأرض فرنسا واعترفت بمغربية الصحراء وقال عنهم ماكرون أن فرنسا تشارك الأبناء والقصص مع الجزائر تقريبا كاد أن يؤكد ماكرون الآية الكريمة التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم وشا

  • زاكورة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:34

    هذه الاراء محترمة، فقط لازال الوقت مبكرا للخروج بموقف واضح. أمريكا دخلت في الجيران بمفهوم اقتصادي اولا. ثم تفرض عليه شروطها، و هي كثيرة و معقدة ، قد تعصف بالعسكر، و هذه مخاطرة. لا تريدها أمريكا لأنها جربت ذلك في العراق و أفغانستان و و، نحن ننتظر، و سنرى. الا ان الحسابات المغربية الشريفة دكية و محورية، لا يمكن اغفالها، و قد نسمع مواقف حاسمة في الخطاب الملكي السامي في عيد العرش المجيد ان شاء الله : الكل تمام فقط الإعلان عنه : كيف؟؟؟

  • عبدو
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:37

    الجزائر تقوم بمبادرة استباقية بسخائها في مجال الطاقة لفائدة الولايات الأمريكية لتفادي الصدمات كما فعلها ترامب باعترافه بمغربية الصحراء وتفادي نعت الجزائر بدولة راعية الإرهاب اي البوليساريو وتفادي دخولها في محور الشر الذي تورطت فيه مع إيران.
    مزاج ترامب صعب لا تستطيع الجزائر محكاته لتفادي تبهديلة أمام الشعب تشطح شطحات الديك المذبوح خصوصا العسكر عندو النيف.
    أمريكا ليست هي اسبانيا أو فرنسا أو..
    الجزائر سوف ترضخ في آخر المطاف ولكن بشكل يحفظ وجهها اي غير مهانة
    والفاهم افهم

  • جزائرية مدنية وليس عسكرية
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:47

    كجزائرية مللت من الوقوف في الطوابير من أجل أبسط الأمور ومللت من عسكرة البلاد والعباد وكأننا نعيش في كوريا الشمالية مع العلم لا مجال للمقارنة كوريا الشمالية دولة نووية ونحن في الجزائر واحلين مع نصف لتر من حليب الغبرة وخبزة قلت مللت من حياة المعز التي نعيشها تحت حكم عصابة العسكر عميلة فرنسا الناس تبني وتشييد ونحن الفقر والمجاعة والدكتاتورية المافيوية عميلة فرنسا نريد من أمريكا تحرير الشعب الجزائري من العسكر ليرتاح شمال أفريقيا من هاته العصابة المذلولة للتذكير أكتب في جريدتكم الموقرة لأن جميع جرائد الجزائر تعود للعسكر المجرم

  • آيت وهرا
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 14:53

    و نحن مازلنا نتبع فرنسا اللعينة و هي نفسها على حافة الانفجار

  • الإفريقي.
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 15:51

    إن براغماتية المصالح هي التي ستفرض نفسها، طال الزمن أو قصر، فالغرب أصبح سهل القراءة، لكن فقط لمن يجيد القراءة، وأبلهٌ هو، من لم يرى أن العالم الجديد تترسم حدوده من جديد، وأمام أعيننا، ومن يأتي فهمه متأخراً، تعاقبه الحياة، فالتموقعات القديمة هي على وشك الإنهيار التام، فهناك دول طالبت وسعت وناضلت من أجل إرساء قواعد جديدة للنظام العالمي الغير عادل، والذى تسيطر عليه دول إستعمرت بلدان ما تزال تعاني إلى يومنا هذا من آثار ذلك الإستدمار، فالغرب إلى يومنا هذا لا يرى ضرورة تقاسم الفرص مع الشعوب التي إستدمرها ونهب خييراتها، فعلى سبيل المثال، لا الحصر، ففرنسا التي تتشدق بحقوق الإنسان وكرامته، استدمرت الجزائر لمدة 132 سنة، ورغم انَّها وأعلنت بوقاحة بعد 100 سنة من الإستدمار، أن الجزائر فرنسية، إلّا أنّ نسبة الأمّية لدى الجزائريين لمّا أخررجوها بقوّة الحديد والنار، بلغت 92 بالمية، فلكم أن تتخيلو سنة 1962 وما وصلت له الإكتشافات البشرية والتقدّم العلمي في شتّى المجالات العلمية، وشعب لتوه تحرر، يبدأ مسيرته من نقطة السفر، أيّ منطقٍ هذا ؟؟، فمن يرضى باستمرار هكذا نظام عالمي، على حساب شعبه وم

  • khamnl
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 16:12

    لا حل يلوح في الأفق لخل مسالة الأرهاب الحزاءري في شمال أفريقيا لان الولاية المتحدة تريد استنزاف قدرات الجزاءر والمغرب .
    لكن هناك مسالة مهمة وهي الاعتراف بالصحراء المغربية لن يتغير وأمنية الجزاءر بتغيير المواقف واحتلال الصحراء المغربية بواسطة مليشيات الباردين الارهابية القذافية والهوارية ستستمر مادامت الجزاءر تدخر كل ارباحها الغازية لرشاوى ودفع الأموال والغاز لدول تعادي المغرب
    ان المسالة المهمة : الجزاءر لن تنال حبة رمل واحدة من صحراء المغرب ولو اجتمع الكون كله هذا يجب ان تعرفه الفاشية في الجزاءر

  • عادل بوموجة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 16:19

    تتمة لتعليقي رقم 28 للآية الكريمة التي أكّدها ماكرون التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم وشاركهم في الأموال والأولاد صدق الله العظيم وماكرون قال نحن نشارك الأبناء والقصص مع الجزائر

  • This is just Dream
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 16:25

    لا أظن بأن ترامب تيحل المشاكل ديال الدول و لا تيحل المشاكل بين دولة و دولة و من يظن العكس فهو مخطئ و واهم.

  • Younes
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 16:38

    اللهم ألف بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري فلا مصلحة لأحد في هذه القطيعة سوى الأعداء الذين لا يريدون خيرا للشعبين الجارين

  • سعدية بنت الحاجة ميمونة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 16:48

    الحاج ترامب تيعرف فقط الجيب و بعظ المرات حتى الحلفاء ديالو من دول الغرب متيعقلش عليهم.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة