أحبطت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، مساء أمس الخميس، عملية تهريب كمية كبيرة من المؤثرات العقلية نحو داخل التراب الوطني، بعدما تم ضبط 54 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل” بحوزة شخص يبلغ من العمر 34 سنة، كان على متن سيارة مرقمة بالخارج.
والعملية الأمنية تم تنفيذها في سياق المراقبة الاعتيادية بمعبر باب سبتة، قبل أن يتم الاشتباه في إحدى السيارات القادمة من الثغر المحتل؛ وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيق عن العثور على الأقراص المخدرة مخبأة بعناية في تجاويف أُعدّت خصيصا ضمن هيكل المركبة.
ووضع المشتبه فيه رهن إشارة البحث القضائي من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه العملية، والتحقق من امتداداتها المحتملة داخل شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
تحياتي لرجال الجمارك معبر سبتة و رجال الأمن الوطني وقواة المساعدة على العمل الجبار الذين يقومون به ليلا و نهارا و تحياتي لرجال الأمن الوطني ولاية حمامة البيضاء تطوان و الفنيدق و مارتيل هؤلاء المجرمين الذين خرجوا في هذا العفو الملكي إن لم تتوبوا و عدتم إلى السجن كونوا على يقين فصل 507 أمامكم الله إهديكم و تقوا الله
لمثل هؤلاء ينبغي الابقاء على عقوبة الإعدام و لمعةقبة هؤلاء على المشرع تغيير القانون و تكييف جريمتهم بأنها شروع في قتل الآلاف من الشباب و الشيوخ و النساء و الرجال و الأطفال الذين بدورهم يرتكبون جميع انواع الجرائم من أجل الحصول على النقود لشراء المخدرات و بعد استهلاكها من عنف ضد الاصول و سرقة بالإكراه وصولا الى تكسير زجاج السيارات و الكلام النابي.
ندعو المحكمة الى تطبيق العقوبة القصوى و نطالب بتعديل القانون الجنائي بخصوص مثل هذا النوع من الجرائم و بكل استعجال.