اشتكت تعاونيات تضم فلاحي القنب الهندي المقنن في سيدي يحيى بني زروال بتاونات من عدم توصلها بأثمان محاصيلها المسلمة لإحدى الشركات رغم مرور أزيد من سنة.
وقالت التعاونيات ذاتها إنها لم تتسلم مستحقات منتجات القنب الهندي المقننة في إطار القانون رقم 13.21، التي قامت بإنتاجها بجد طيلة الموسم الفلاحي، وسعت إلى الاستدانة من أجل ذلك.
وتابع نداء لفلاحي هذه التعاونيات إلى الرأي العام الوطني: “لقد عملنا بجد واجتهاد طيلة الموسم الفلاحي الماضي، وفق مقتضيات القانون 13.21 المتعلق بتقنين القنب الهندي، وقمنا بتسليم محصولنا كاملاً لإحدى الشركات، في إطار الاتفاقات الرسمية التي تمت بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والدرك الملكي، ومع ذلك لم نتوصل إلى يومنا هذا بأي سنتيم من مستحقاتنا، رغم مرور أكثر من سنة كاملة”.
وأورد المصدر ذاته: “ها نحن اليوم على أبواب موسم الحصاد الجديد، محاصرين بالديون، وأوضاعنا الاجتماعية والنفسية تزداد سوءًا”، وزاد: “يعاني الفلاحون من ضغط نفسي كبير، وأسرهم مهددة بالتفكك، وأولادهم فقدوا الثقة، حتى بات يُنظر إلينا في الدواوير على أننا ‘مجرد لا شيء’، رغم أننا التزمنا بالقانون وسلكنا المساطر الرسمية”.
وأوضح عز الدين الترغي، مؤسس تعاونية “نجمة الدكان” الزراعية لتقنين القنب الهندي بسيدي يحيى بني زروال، في غفساي بتاونات، أن “العمل على تجهيز هذا المحصول المقنن سددت تكاليفه من جيوب فلاحي التعاونيات”.
وأضاف الترغي لهسبريس: “سلمنا المحصول لإحدى الشركات بحضور السلطات المحلية، لكن مرت سنة دون أن تتم تأدية مستحقات التعاونيات”.
وفي الموسم الحالي جهزت التعاونيات ذاتها، وعددها 24 بمنطقة تاونات، المحصول نفسه، لكن دون عروض للبيع.
واشتكى المتحدث من ضغوط نفسية ومادية متواصلة جراء هذا الوضع، خاصة أن تجهيز المحاصيل تم عبر الاستدانة، مشيرا إلى أنه لا يفهم الجدوى من التقنين “في ظل هذه العراقيل”.
وجاء ضمن النداء المذكور: “يا أصحاب القرار، وعلى رأسهم الملك محمد السادس، نناشدكم التدخل العاجل لإنصافنا، وتمكيننا من مستحقاتنا المالية، وتمكين هذه الفئة من الفلاحين البسطاء من الاستمرار في العيش الكريم، وفق ما ينص عليه مشروع التقنين الذي وعد بتنمية المناطق المتضررة”.
وكان الترغي من المزارعين الذين عانوا من السجن بسبب تجارة “الكيف”، قبل الخروج بالعفو الملكي التاريخي.
دليل آخر على ان البلد اصبح تسوده السيبة وظروف اللاقانون وان الحكومة تخلت عن دورها في فرض الضبط والانضباط وردع المخالفين وإلزام كل الفاعلين باحترام القانون حكومة اصطفت مع مختلف لوبيات الاحتكار والمال والنفوذ !!
هالمشاكيل بداو تاني هههه
بدون تقنين مشكلة ومع التقنين مشكلة
من يتبع القانون والمساطير لن يجد سوى العراقيل والمشاكل، ومن يتبع طريقا آخر تسير أموره على ما يرام، بلد الفوضى واللاقانون.
الزراعة المقننة أصبحت تفتقر إلى قانون يحمي فلاحين كانوا في السابق مطاردين من طرف الأمن أصبحوا اليوم متخوفين من عدم سداد ديون الأبناك، من واجب الدولة أن تتدخل وتفرض على هذه الشركات منح مستحقات هؤلاء الفلاحين .
هههههههه هههه حتى فلوس الحشيش هرفو عليهم و ا على بلاد
… لماذا لم تلجأ هذه الجمعية الى المحكمة …؟؟!!
هدا مؤشر على فشل وكالة تقنين القنب الهندي في النهوض بهذا القطاع و هكذا تدفع بالمزارعين نحو فقدان الثقة في جدوى التقنين و اليأس من الاستمرار في اتباع تشجيعات الوكالة. ما على التعاونيات سوى االئتلاف و رفع دعوى في المحاكم التجارية للحصول على مستحقاتهم العالقة. أما محصول هذه السنة فإذا كانت هناك عقودا مسبقة بشأنه فيجب اللجوء إلى العدالة لتطبيق العقود أو الحصول على تعويضات أما إذا لم تكن هناك عقود مسبقة فلا يمكن الاحتجاج على عدم وجود مشتري للمحصول
للتغلب على مشاكل الدفع هذه، ينبغي على المشترين الدفع مُسبقًا! كما ينبغي حضور ممثلي البنك مع الدرك الوطني والجهات المعنية الأخرى. من الممارسات الشائعة الدفع (استلام المبلغ) قبل تسليم المنتجات. تسليم المنتجات قبل استلام المال خطأ مالي. هذه الطريقة في التعامل (إعطاء المنتجات قبل الدفع) تُظهر سذاجة جمعيات المزارعين وجهلها المالي. ١- التثقيف: ينبغي على جمعيات المزارعين هذه توفير التثقيف المالي الأساسي لجمهورها (يلزم توفير مكتبات للمزارعين). ٢- تجهيز نقاط البيع في جمعيات المزارعين لتسهيل الدفع ببطاقات الخصم والائتمان قبل تسليم المنتجات. بهذه الطريقة، لن تكون هناك أي مشاكل…^^…*