فتح نايل العيناوي، الوافد الجديد على نادي روما الإيطالي لكرة القدم، الباب أمام انضمامه الرسمي إلى المنتخب الوطني المغربي للعبة ذاتها، مؤكدا أن الأداء الجيد رفقة ناديه الجديد سيكون مفتاح تحقيق هذا الهدف، بعدما كان قد حمل قميص “أسود الأطلس” في وقت سابق على مستوى الفئات السنية.
وبخصوص إمكانية استدعائه للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للأمم المقبلة، قال العيناوي: “نعم، بكل تأكيد. أعمل بجد مع فريقي. سبق لي أن لعبت مع منتخب المغرب لأقل من 23 سنة”.
وأضاف اللاعب ذاته، في تصريحات أعقبت المباراة الودية التي جمعت فريقه الجديد روما بناديه السابق لانس الفرنسي أمس السبت، وانتهت بفوز “الذئاب” بهدفين دون رد، موضحا: “أعلم أن كل شيء سيأتي في وقته، إن واصلت التألق. لذا، أركز على تقديم أفضل ما لدي مع روما، وبعدها سنرى ما الذي يخبئه لنا المستقبل”.
ويأتي تصريح متوسط الميدان، الذي يبلغ من العمر 24 عاما، ليضع حدا لحالة الغموض التي أحاطت بموقفه من الانضمام إلى المنتخب المغربي الأول، على الرغم من تأكيدات سابقة من محيطه على اختياره تمثيل “أسود الأطلس” دوليا.
وكان اللاعب ذو الجنسية المزدوجة قد غاب عن معسكر المنتخب المغربي في يونيو الماضي بسبب الإصابة، علما أن حضوره كان مرتقبا خلال المباراتين أمام النيجر وزامبيا، ضمن تصفيات كأس العالم؛ ما أجج الشكوك حول التزامه النهائي مع المغرب.
لما لم يتم استدعاؤك للمنتخب الفرنسي. عدت تتمنى اللعب للمنتخب المغربي. وقع لك مثل ما وقع للحدادي الذي كان يقول هو وعائلته انه لن يلعب الا للمنتخب الاسباني. ولما رموه كالخرقة الوسخة بدأ يفكر للعب للمغرب
أظن أت ابن الأسطورة بونس العيناوي سيكون إضافة كبيرة في خط وسط أسود الأطلس في ظل جودته العالية في بناء اللعب من الخلف، ربما سيجبر الناخب الوطني هواليد الرجراجي في إجلاس أمرابط أو أوناحينهو في مقعد البدلاء إذا ما جاء الوافد الحديد على ذئاب روما المحارب الماروكي نايل العيناوي
مفهمتش والوا سبق وقال انه يفكر في مستقبله مع روما ولم يذكر المنتخب المغربي قط سق وقلنا لما كانش عندو ا حب الوطن بحال المغاربة كاملين يعطينا التساع ماعدنا ماندروا بيه مالو حسن من النحلة اوناحي براكا علينا عدنا سيادوا شكون هاذ العناوين باه كان راجل وعطا المغرب في التنس وهو مالو كينقز في الهدرة الله يعاونو الماء الشطابا حتى باب البحر.