دعت حديقة حيوان في الدنمارك إلى التبرع بالحيوانات الأليفة الصغيرة، لاستخدامها كغذاء للحيوانات المفترسة التي تحتضنها.
وقالت حديقة حيوان “ألبورغ” إنها تسعى إلى محاكاة السلسلة الغذائية الطبيعية، “من أجل رفاهية الحيوانات والنزاهة المهنية”، مؤكدة أن الحيوانات المتبرع بها ستُقتل “برفق” على يد موظفين مدرَّبين.
وفي منشور على فيسبوك، أوضحت الحديقة الواقعة شمال الدنمارك: “إذا كان لديك حيوان سليم وتود التبرع به لأسباب مختلفة، فلا تتردد في منحه لنا”.
وأشارت إلى أن الحيوانات المقبولة تشمل “خنازير غينيا” والأرانب والدجاج. وبعد “القتل الرحيم”، سيُستعمل لحمها كغذاء لحيوانات مفترسة أخرى.
وختمت إدارة الحديقة بالقول: “بهذه الطريقة لا يذهب شيء سدى، ونضمن سلوكا طبيعيا وتغذية ورفاهية لحيواناتنا المفترسة”.
مشروع يكرس مبدأ ” البقاء للأقوى” و ” القوي ياكل الضعيغ”.ما أضن أن الضمائر الحية ستستجيب لنداء هته الحديقة الحيوانية!
فكرة جميلة، والأجمل أن يتم جمع الكلاب الضالة وتقديمها كوجبات غدائية للحيوانات المفترسة. وبهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد.
لو حدث هذا الأمر في إحدى الدول الغير منتميه لهم سوف تكشر حقوق الحيوان والإنسان وحقوق اللا حقوقية عن أنيابها.
تمشي على مبدأ الشركة بإسم بابا
يا له من تناقض كبير: ستقتل برفق؟! اقترح على المسؤولين في هذه الحديقة أن يسلموا أنفسهم طعاما لهذه الحيوانات المفترسة حتى يكونوا قدوة للحيوانات الأليفة!
لا افهم استغراب المسألة عادية جدا حتا حنا تانقتلو الدجاج و الخرفان و البقر باش نتغذاو عليهم بواسطة الذبح هذة سنة الحياة في الارض القوي ياكل الضعيف من اجل البقاء
فكرة رائعة ، يجب على المغرب أن يأخد القدوة من هاته المبادرة الدانماركية ويبدأ في جمع الكلاب والقطط والخنازير الضالة وتقديمها كوجبات للحيوانات المفترسة في حدائق عين السبع والرباط وهكذا يتخلص من هاته الحيوانات المزعجة و يوفر الأكل للحيوانات الحدائق
بعض المعلقين هنا قلوبهم أقصى من الحجر.ماداموا يواققون فكرة الدنمارك فلماذا لا يبدؤون بأنفسهم ويهبونها للحيوانات المفترسة في عين السبع والرباط وحينها ان لم يكفي لحمهم نمر إلى لحم الكلاب.مع من نعيش.لا قلوب ولا رحمة ولا شفقة يالطيف.مادام الرحمة انعدمت في قلوبهم أخاف ان يمروا يوما ما الى لحمنا نحن البشر
أنظروا احساس بعض المعلقين هنا المتحجر تجاه الحيوانات الضعيفة فمابلكم تجاه النساء اللواتي يقولون أن الذكر لا يعنفهن كلما أثير نقاش عن تعنيف النساء اللهم ابعدنا عن مثل هذه الاشكال ولا تلاقينا بها أبدا يارب ياكريم
فكرةًجيدة يجب جمع الكلاب الضالة في شوارع المدن المغربية اماً بيعها للفيتنام والكاميودح وطايلاند من اجل الأكل او جمعها وإرسالها والتبرع بها للحديقة سواء في الدانمرك او في حدائق الحيوانت في المغرب
وينتهي المشكل وتنقى شوارع المغرب
في كوكب اليابان وكوكب كوريا الجنوبية اللحوم والدواجن التي لاتباع في السوبر ماركت في اليوم ذاته ترمى حتى لو كان تاريخ صلاحيتها ساري المفعول فلماذا لايتم استيراد تلك البضائع وإطعام الحيوانات الحديقة الحيوانية الكوبنهاغية بها بدلا من قتل حيوانات بريئة وإطعامها لحيوانات الحديقة الحيوانية الكوبنهاغية
من خلال بعض التعليقات يلاحظ أنه توجد بيننا فئة كبيرة من الناس تكره القطط و الكلاب و تتمنى أن يفرغ المغرب منها
أكيد انه لا يعرفون أن القطط إذا اختفت ستكثر الجرذان و ستجدها معك في منزلك و للحديث بقية
الحيوانات الأليفة ستقتل برفق كما يقول الشخص وينسى في نفس الوقت أنه يمارس أكبر عنف في أسر الحيوانات المفترسة في مساحات لا علاقة لها بمحيطها الطبيعي من أجل إرضاء غريزة الانسان ليسيطر على المخلوقات الأخرى ويأتي بها على بعد آلاف الكيلومترات كما كان من قبل يؤتى بالعببد في أقفاص إلى أوروبا حتى يتغنى البيض رؤية هذى الانسان الغريب كالحبوان الذي يتكلمون عنه.
الانسان يثبت مقاييسه الخاصة للحرية وتتوقف دائما لا عند حرية الآخر ولكن عند حدود غريزته التي لا حدود لها.
لنا أيضا حدائق حيوانات لإرضاء عدم وعينا بمعنى حرية الآخر ولو كان حيوان رغم أننا نسعى جادين إلى مزيد من الحرية …
لما يتغنى أو يترنح الانسان بحرمام الآخر من حريته لأجل الترفيه، هنا يكمن لولب الخلل.