صدر مؤخرا للكاتب والأكاديمي البحريني نوح خليفة مؤلف جديد بعنوان “البحرين والمغرب: الأنشطة الدبلوماسية الثقافية المتبادلة”.
ويستعرض الكاتب في مؤلفه الجديد، الذي يعد ثالث إنتاجاته العلمية المتخصصة في العلاقات بين البحرين والمغرب، جانبا من النشاط الثقافي المتواصل والمستمر بين البلدين، الذي يشمل مجالات مختلفة تهم إقامة مهرجانات، وتوقيع اتفاقيات، وأنشطة فكرية إلى جانب اللقاءات والمباحثات الثنائية.
وبهذه المناسبة، أشار نوح خليفة، في تصريح صحافي، إلى الدور الفاعل والمؤثر للملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك محمد السادس في الارتقاء الموصول بالعلاقات الدبلوماسية والثقافية بين المملكتين.
وأبرز أنه “تنفيذا لتوجيهات العاهلين الكريمين، انخرط الفاعلون بالمؤسسات الحكومية الثقافية والإعلامية والدبلوماسية والشبابية والتربوية والمدنية إلى جانب مفكرين ومثقفين في مسارات تعاون وتواصل ثقافي مكن من رسم معالم وحدة ثقافية تتسم بتنوع مجالاتها وشموليتها”.
واسترسل الأكاديمي نوح خليفة قائلا إن دور الفاعلين في تشكيل ملامح الوحدة الثقافية بين مملكة البحرين والمملكة المغربية لم يقتصر على إطارها المحلي فحسب، بل برزت أبعاد حيوية جسدت نهجا عمليا عزز العمل العربي المشترك.
كما سلط الضوء على الأهمية الخاصة التي يوليها العاهل البحريني لتعزيز التعاون والتفاعل الثقافي مع المملكة المغربية، ولا سيما من خلال تشجيع الفاعلين البحرينيين على المشاركة الفعالة والمكثفة في الأنشطة والمهرجانات الثقافية بالمغرب، ومن بينها على الخصوص منتدى أصيلة الثقافي الدولي.
دامت علاقة يسودها الود والاحترام وان تلغى التاشيرة بين البلدبن
ليس هناك اي مغربي يمكن له ان زار البحرين سوى البعثة الدبلوماسية ، لانها دولة اصبحت شبه منبوذة بعد تطبيعها مع الاحتلال اضافة الى عدم تواجد مصانع او معامل او شركات كبرى تسمع للمغاربة الاشتغال فيها