مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي ورد أن مصالح الدرك الملكي التابعة لجهة تطوان تخوض حربًا ضد انتشار ترويج واستهلاك المخدرات القوية في عدد من المناطق القروية، من قبيل الكوكايين والقرقوبي وغيره؛ وهو ما كان مثار تنبيه من لدن هيئات مدنية في بعض المناطق القروية والجبلية، التي يلجأ إليها بعض مروجي تلك المخدرات هربًا من المراقبة الأمنية في المدن.
وأضاف الخبر أن عددًا من فرق الدرك الملكي بسرية وادي لاو وشفشاون ووزان وغيرها قد تمكنوا، خلال الأشهر الأخيرة، من تفكيك عدد من الشبكات واعتقال متورطين في تهريب المخدرات وترويجها؛ بل تم اكتشاف مخابئ ومصانع لتلك المخدرات في بعض القرى النائية، وهو ما يبين تغييرًا في استراتيجية عمل شبكات المخدرات القوية أساسًا.
وجاء ضمن مواد الجريدة خبر ارتفاع حصيلة الاعتقالات التي شنتها الشرطة القضائية لدى الأمن الإقليمي بالجديدة في صفوف نواب رئيس بلدية أزمور، بعد تفجّر قضية رشوة عن طريق التبليغ بالرقم الأخضر لدى رئاسة النيابة العامة. وبلغت حصيلة الاعتقالات ثلاث حالات، بعد أن تم إيقاف نائبي الرئيس الثالث والخامس، علما أن السلطات الأمنية اعتقلت النائب الرابع، المفوض له تسليم الرخصِ الاقتصادية، يومَ الاثنين الماضي.
“الأحداث المغربية” ورد بها، أيضا، أن نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، كشفت عن تاريخ افتتاح حديقة الحيوانات بمنطقة عين السبع بالعاصمة الاقتصادية.
وأكدت الرميلي، في تدوينة لها، أن الافتتاح سيكون في الأشهر الأخيرة من هذه السنة، مستعرضة مقطع فيديو يظهر الأشغال التي تم القيام بها لتهيئة الحديقة.
ووفقًا لـ”الأحداث المغربية”، فإن جماعة الدار البيضاء تستعد لبناء سور يفصل حديقة الحيوانات عن السكة الحديدية، في إطار الخط السككي الذي سيربط بين كليات المحمدية وميناء البيضاء.
أما “بيان اليوم” فقد ورد بها أن قرية “ستي فاضمة”، الواقعة في قلب وادي أوريكة عند سفح الأطلس الكبير وغير بعيد عن مراكش، تشكّل وجهة مفضلة وملاذًا للسياح المغاربة والأجانب هربًا من لهيب الصيف.
وأضاف الخبر أنه في الوقت الذي تتجاوز فيه درجات الحرارة خلال فصل الصيف 40 درجة مئوية في المدينة الحمراء، تتميّز “ستي فاضمة” بمناخ أقل حرارة، مع درجات تتراوح بين 25 و30 درجة مئوية. وتستقطب هذه الأجواء الباردة والمنعشة عددًا من العائلات الباحثة عن الاستجمام، لا سيما خلال شهري يوليوز وغشت اللذين يميزان الموسم السياحي.
القرقوبي خطر على شبابنا فهو يؤدي لمتناوله فعل جريمة قد تؤدي إلى القتل دون أن يشعر ولهذا على السلطات محاربة بائعوه وإنزال أقصى العقوبات ضدهم تصل لعشرين سنة.
القرقوبيات والكحوليات مع ما في مواقع التواصل الإجتماعي من تفاهات تنتشر بشكل خبيث في كثير من القرى المغربية في الشمال وقد لاحظت ذلك بام عيني في بعض القرى التابعة اداريا لاقليم الدريوش وصراحة شيء يندى له الجبين واذا اطلعت على وضع الآباء والامهات وما يعانون كل يوم كل لحظة فالقلب يتمزق اما التكوين المهني والزراعة والفلاحة وتربية المواشي والصيد فهي امور بعيدة كل البعد عن الشباب. هذا خطر كبير جدا لان الامور تعقدت وسقط الكثير من القاصرين في فخ الاستغلال والاستعباد.
بل يجب تعقب البارونات والديناصورات الذين يذخلونه إلى البلاد بمآت الآلاف وكل من يسهل لهم طريقهم وكل من يحميهم أما التجار الصغار ماهم إلا اكباش فداء
بالله عليكم من يسهل و يستفيد من ترويج هده السموم القاتلة باطفالنا و شبابنا في الوطن ابحث عن المستفيد تجده هو من يتقمص دور الوصي الشرطة و الدرك في المغرب يتقاضون رواتب جدا معقولة لدلك المحاسبة أصبحت واجبة
في بوسكورة بالضبط في دوارالمخدرات كتباع 24/24 و الدرك لا يحرك ساكنا . يا رب تحفظ شبابنا من هاد البلاء
تحية للدرك الملكي على تفانيه في العمل والمجهودات الكبيرة التي يقوم بها. حيث بالليل لايهدء لهم بال. صراحة مهنة تتطلب صبرا كبيرا وتضحيات. ترفع لكم القبعة. ونتمنى من الناس أن يعينوهم على إتمام العمل من خلال التبليغ المستمر. ونتمنى أيضا تربية الجيل الصاعد لمحاربة هذه الأفة.