أظهرت بيانات رسمية في بكين أن صادرات الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية انخفضت بنسبة 6,1% بين يونيو ويوليوز الماضيين، وذلك بعد أن أحيت الجولة الأخيرة من المحادثات بين البلدين، الشهر المنصرم، الآمال بالتوصل إلى اتفاق تجاري شامل.
وقالت الإدارة العامة للجمارك الصينية إنّ بكين صدّرت إلى أمريكا في يوليوز بضائع بقيمة 35,8 ملايير دولار، مقارنة بـ38,2 مليار دولار في يونيو و28,8 ملايير دولار في ماي.
في المقابل، حققت الصادرات الصينية حول العالم في يوليوز نموًا بنسبة 7,2% على أساس سنوي، مخالفة توقعات المحللين.
هذا يعني أن المستهلك الأمريكي
ضعفت قوته الشرائية
وأصبح غير قادر على شراء منتوج صيني مستورد
لأن السعر إرتفع عليه .
ترامب يمشي في الإتجاه المعاكس برفع الجمارك
العديد من الشركات الأمريكية التي تستورد من الصين
وتوزع في أمريكا
سيقع لها الإفلاس و ستسرح الموضفين و العمال .
الصين وأروبا هم من يحتاجون امريكا وليس العكس، مثلا الصين هو اكبر اقتصاد في العالم اكبر من امريكا بي تريليونات من دولارات اما اروبا فهي في نفس مستوى امريكا وربما اكثر وبتالي هم من يحتاجون السوق الأمريكية
امريكا تظن انها متحكمة و مستقلة عن العالم، لكن هناك تحالف قادم في بين الصين و اروبا، ف الصين بدون استهلاك سلعتها ستنهار و اروبا سوق استهلاكية كبيرة و الصين في حاجة إليها
كل شيء ممكن الكل يخاف من الإفلاس…… لا داع للقلق.نتاءج السياسة الحماءية تكون إيجابية على المدى البعيد.
نقطة ضعف الصين هو أن الاستهلاك الداخلي ضعيف مقارنة مع الاوربيين و الامريكيين وبالتالي فهي في حاجة ماسة إلى أسواق العالم، وهي بين أمرين إما أن تشجع سوقها الداخلية لامتصاص فائضها من الانتاج وبالتالي زيادة الاجور و ذلك يجعل بضائعها أقل تنافسية لارتفاع كلفة الانتاج، أو تبقى تحت رحمة الأسوق الخارجية المتحولة باستمرار، ثم إنها تفتح أسواقها الداخلية أمام الشركات الأجنبية حسب مصالحها بينما تريد التمدد في الدول الاخرى بدون حدود وذلك ما سيجعلها تصطدم مع الدول الاخرى المصنعة خاصة طال الزمن أم قصر.