هنّأ وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان، الخميس، على “القرار الشجاع والتاريخي” الذي اتّخذته حكومته هذا الأسبوع لنزع سلاح حزب الله، معتبرا أنّ هذا القرار سيتيح لبلاد الأرز “التقدم نحو السيادة الكاملة”.
وفي منشور على منصة إكس، “رحّب” بارو بقرار صادر عن “دولة قوية، تحتكر القوة الشرعية، قادرة على ضمان حماية جميع الطوائف، وإعادة بناء بلد دمّرته الحرب والأزمة الاقتصادية، وضمان وحدة أراضيه ضمن حدود متّفق عليها مع جيرانه”.
و اخيرا استطاعت لبنان الشقيقة والعزيزة التخلص منهم و صممت على الابتعاد عن واحدة من قوى الشر على وجه الأرض ألف مبروك للبنان و شعبها الاصيل.
لا أعرف كيف سينزع الجيش اللبناني السلاح من حزب الله، الأمر ليس بهذه البساطة.
جر حزب الله على لبنان سوى الويلات و الدمار و الضعف و خيبات الأمل ….
فلا هم حرروا المسجد الأقصى و لا طردوا مستعمرا .أنشؤوا دولة مسلحة داخل دولة و فرضوا أنفسهم بالقوة على كل الطوائف و الأحزاب .و صدروا الأزمات إلى محيطهم العربي و الاسلامي .
الصهاينة والصليبيين يستهدفون نزع سلاح كل ما هو عربي ومسلم فقد سرحوا الجيش العراقي والسوري ونزعوا سلاح فتح في الضفة وكذلك في أفغانستان والصومال ويحاولون في اليمن ولبنان وغيرها ويضربون دول عربية بأخرى حتى يعودوا كما قال بوش الإبن قبائل وطوائف يتقاتلون كما كان عليه الحال في عهد بيزنطة والفرس
دولة داخل دولة شيئ غير منطقي، يشبه ذاك التنين برؤوس متعددة، لا السلطة ذات السيادة قادرة على تسيير البلاد لتوصله إلى بر الأمان و لا الدولة الدخيلة المسلحة قادرة على حمايته من النعرات الداخلية بسبب كثرة الطوائف و جور الجوار الذي أتى على تدمير البنية التحتية للبنان وقتل وتشريد مواطنيه. السلاح يجب أن يبقى في يد الجيش النظامي مع إدماج العناصر المسلحة لحزب الله فيه مع تذويب قيادته السياسية في مجالات ذات صلة بالبرامج الحكومية و لا يسمح لهم بتأسيس حزب قط
لا خير في شيئ تباركه القوى الامبريالية
من سبع المستحيلات نزع سلاح حزب الله الدي يتمتع بشعبية كبيرةمن الشيعية في لبنان والمنطقة
ولاتنسى ان الحزب ومقاتلو الحزب يتمتعون
بخبرك كبيرة في القتال وخاضو حروب كثيرة سواء داخل لبنان اوخارج لبنان
والحقيقة ان ان مقاتلو الحزب يوصفون
باشجع الجنود على وجه الأرض
اي انهم جميعهم قنابل موقوت
وهاد ما لاتجد في جنود الدول العربية والاوربية والأمريكية اي هاده الجنود تدافع من أجل المال
وحزب الله من أجل الشهادة
قرار رحبت به أمريكا و أوروبا إذن اعتبروا يا أولي الألباب
غريب امر العرب و الغرب يطالبون بنزع سلاح حزب الله الذي يقاوم اسراءيل حيت لبنان بلد ضعيف و لااحد يتكلم عن اسراءيل.
الاغرب ان لو سلم حزب الله سلاحه فستهجم إسرائيل على لبنان كما وقع في سوريا.
ولكن حزب ماشي غبي باش يسلم سلاحه
و يموت نتنياهو بسمو.
يقول الله تعالى: “ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.”
ويقول المثل المغربي: إلى ارضاو علينا، اعرف حاجتهم فينا.
بعد فلسطين العربيه و عده دول عربيه آخرى مصر الاردن السودان الإمارات المغرب سوريا قطر البحرين السعوديه ينضاف لبنان الى قبضه نتنياهو . وباقي اعضاء الجامعة مجرد مسأله وقت فقط.
هذاما يحدث عندما تحدث التفرقه والتخلي عن البندقيه ..
حزب الشيطان وكذالك حماس. ذيول ايران القذرة
الشعب اللبناني ليس بليد
الشعب السوري ليس بليد
الشعب الفلسطيني ليس بليد
حتي يضحك عليه
هو يعرف كل شيء
ويعرف جيدا أن أرضه محثلة
ولن يتنازل عن شبر من أرضه
راكم غالطين
تصفقون و تضنون أن
سكان تلك المنطقة بلداء
هههههه
في تلك المنطقة
إخترعت الفلاحة لأول مرة
إخترعت السفن والإبحار لأول مرة
إخترع بناء المنازل لأول مرة
إخترعت الكتابة لأول مرة
إخترعت الأرقام ولأول مرة
تلك المنطقة هي محض الحضارة الإنسانية
أما الفرنسيون كانوا لا مرحاض لهم
في فترة تاريخية في فرنسا حيث لم تكن هناك
مراحيض عامة أو خاصة بالمعنى الحديث،
وكانت القذارة منتشرة في المدن الفرنسية.
المنطقة فيها إحتلال
طالما هناك إحثلال
ستكون هناك مشاكل
الحل هو القضاء على الإحثلال
وليس نزع السلاح
الحل ساهل ماهل
إرجاع لأراضي المغتصبة لأهلها
كما فعلت فرنسا وإسانيا
والبرتغال و بريطانيا في إفريقيا
مستحيل أن يكون هناك إحتلال
بدوان مواجهة مسلحة
هذا مستحيل
على حزب الله مساعدة ملاك الموت في أخذ كل من يدعو لما يخدم أجندات الغرب وإسرائيل.
لامانع من إحتلال لبنان إذا كانو عملاء إسرائيل يحتلون قبورهم.
ليس اتخاذ القرار هو المهم، بل تنفيذ هذا القرار هو المهم والأهم! فهل تستطيع حكومة لبنان تنفيذه؟ الأيام القادمة هي التي تعطينا الجواب.