أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
يكفيني حب الله فهو مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة اللهم ارزقنا حبك ورضاك وأدخلنا بهما جنتك قولوا يا رب
أنا كيحبوني الناس غير كإنسان مسالم أما من تحبني للزواج فلا اجد ربما كان ذالك قبل سنوات ولكن الآن لم اعد اجذب اهتمام النساء رغم ان لي تجربة زواج ولكن أضعتها بغباء وبغياب حرص .
8 مليون عانس+ 8 مليون عاجز عن الزواج ،
يعني نصف الشعب يعيش في نفق مظلم و سحيق و مسدود ،
نصف الشعب يعيش في جحيم الكبت الجنسي المدمر،
العادة السرية التي يمارسها الجميع تستنزف الطاقة فقط، و لا تحقق الاستقرار النفسي و العقلي،
الحب ليس رزقا !!
أساس الحب هو الاحترام و التقدير المتبادل بين طرفين،
غياب الاحترام يهدم الحب،
(و جعلنا بينكم مودة و رحمة)
(و خلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها )
الحب مجرد إشاعة من أحب غير الله عاش في عذاب دائم ،اذا أحببت الله بقلب سليم أرسل لك حب العباد رجال و نساء
سلام الفكرون حب نحلة جا باش ايبوسها قرصتو فراسو اوتنفخلو جالليل بغي ينعس دخل ايديه او رجليه پغي ايدخل راسو مقدرش ايدخلوحيت منفوخ خلاه على برا گال ايوى الي تبع لعيالات كايبات فالزنقة
حب الله وحب الرسول والوالدين والإيمان بما أمر الله به أولى
الحب ليس عطاء او منحة او رزق
هو تفاعل مرتبط بأشخاص في وقت ما وزمن ما وظروف ما.
وان كان ظروري ومرتبط بالاعجاب المتبادل فإنه غير كفيل بدوام العلاقة، كونه عرضة للاختبار اليومي بصعاب الحياة ومواقفها المختلفة، وكذلك بالعالم الخارجي، تأثير الأشخاص و تأثير الأفكار خصوصا عند النساء من المسلسلات والمؤترين…
ولهذا الجمع بين الحب والسداجة وضعف المستوى التقافي… كفيل بجعله ينتقل إلى كره مع الوقت نتيجة ضعف التحصين الداخلي من المؤترات الخارجية…واستيرادها …
ان أضفنا الغيرة المفرطة والرغبة في التحكم فستصبح العلاقة غير مطاقة وأحيانا مأساوية…
اذا اكبر من الحب فقط، هنالك التفاهم والمودة والتكامل والرحمة في إطار من الوعي ومن تبادل الإعجاب وهذا هو الصعب الممتنع لان بناءنا “التقافي” يعطي ان البنت تتزين فقط لكي تجلب النظر و تكتمل العلاقة عندها بالزواج “المراسيم”، وفي جانب الرجل بتادية الواجبات المادية المترتبة عن تلك العلاقة… وهذا لا يترك مجال لإيجاد المشترك و للتكامل في مشاريع الحياة…ليكتشف كل واحد نصيبه بعد الزواج ورزقه المغطى بالمسحوقات و العطور والكلمات… ولودام التعارف لسنوات…