تُواصل شغيلة الأمن الخاص في المغرب مطالبتها بتحرك مؤسساتي راهني يعيد النظر في أوضاعها الاجتماعية ويدقق في الإطار القانوني المنظم لعملها، في ظل معطيات رسمية متواترة تكشف عن خروقات قانونية ترتكبها شركات ومقاولات تنشط في هذا القطاع.
شركات تحت المجهر
وتشير معطيات حديثة لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات إلى قيام جهاز تفتيش الشغل بالمغرب، خلال السنة الماضية، بـ 1022 زيارة ميدانية، تم على إثرها تسجيل 9160 ملاحظة حول ظروف تشغيل هذه الفئة، وهمّت 3411 ملاحظة منها موضوع الأجور.
وأثار هذا الجهاز 786 ملاحظة بشأن الالتزام بمدة العمل القانونية، فيما سجّل 346 ملاحظة أخرى بخصوص الحماية الاجتماعية لشغيلة الأمن الخاص، كما حرّر 36 محضرا في حق الشركات المخالفة لمقتضيات مدونة الشغل (28 جنحة و64 مخالفة)، حسبما جاء في جواب كتابي عن سؤال للمستشار البرلماني خالد السطي.
وتتدارس هذه الفئة المجتمعية برمجة “أنشطة نضالية جديدة”، إذ تتمسّك بضرورة إفرادها بقانون خاص، على الرغم من كونها مشمولة بمدونة الشغل والقانون رقم 27.06 المنظم لأعمال الحراسة ونقل الأموال.
“العودة للشارع”
لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ (ك. د. ش)، قالت إن “التأخر الحاصل في حلحلة ملف شغيلة شركات الأمن الخاص يستوجب العودة مجددا إلى برمجة أنشطة نضالية يمكن أن نصادق عليها خلال فعاليات المجلس الوطني للنقابة الذي ينعقد اليوم السبت”.
وأضافت نجيب، في تصريح لهسبريس، “سبق لنا التقدم بمقترحاتنا إلى المسؤولين بوزارة التشغيل وكتابة الدولة المكلفة بالشغل، وما يجب أن نشير إليه هو أن طموح هذه الفئة لم يعد يقتصر على تعديل مدونة الشغل، وإنما يشمل إعداد قانون خاص بها”.
وتأسفت المتحدثة لاستمرار “خرق شركات الأمن الخاص للقوانين المعمول بها، لا سيما ما يتعلق باحترام الحد الأدنى للأجر وعدد ساعات العمل، وقيامها بتكليف الشغيلة بمهام لا تعنيها بموجب القانون”.
ودعت إلى “إقرار غرامات ثقيلة في حق الشركات المخالفة للقوانين، ووضعها في لائحة سوداء تمنعها من الحصول على صفقات الحراسة مستقبلا”.
من جهته، أكد النقابي محمد الطيبي أن “شغيلة الأمن الخاص تتمسك بإعادة النظر، في أقرب وقت، في وضعيتها الاجتماعية والقانونية لكونها تظل تحت رحمة الشركات المشغلة، التي لا تحترم ما ينص عليه القانون بشأن الحد الأدنى للأجور وعدد ساعات العمل”.
وأوضح الطيبي، في تصريح لهسبريس، أن “الهدف الأساسي هو الانتقال نحو قانون خاص بهذه الفئة يضمن حقوقها بشكل كامل، بعيدا عن القانون رقم 27.06 الذي يؤطر أعمال الحراسة ونقل الأموال، وبعيدا أيضا عن مدونة الشغل، التي تحتاج في الأساس إلى تعديلات جوهرية تجعلها متماشية مع متطلبات العصر”.
“مواكبة رسمية متواصلة”
في تفاعله مع هذا النقاش أكد مصدر مسؤول أن “كل العناصر القانونية المتوفرة تفيد بأن حراس الأمن الخاص معنيون بشكل مباشر بمدونة الشغل، بما يستبعد أي حاجة إلى إقرار قانون خاص جديد أو ما شابه”.
وأوضح مصدر الجريدة أن “هذه الفئة مشمولة بمدونة الشغل بفعل ارتباطها بعلاقة تعاقدية مع المقاولة المشغّلة لها”، مضيفا أنها “تستفيد أيضا من مختلف مقتضيات هذه المدونة كالحق في الراحة الأسبوعية والعمل النقابي والعطلة السنوية، فضلا عن الحماية من الطرد التعسفي”.
كما سجل أن “الإدارة المختصة فتحت الباب أمام هؤلاء من أجل تقديم شكاياتهم إلى مفتشي الشغل”، مبرزا أن “الإجراءات المعمول بها تتوزع بين الصلح والتسوية وتحرير محاضر في حق المقاولات التي ثبت خرقها للقانون”.
وأشار أيضا إلى “وجود نقاط في طور المعالجة والنقاش رفقة النقابات الممثلة لهذه الفئة، في سياق الرغبة في إصلاح مدونة الشغل، التي مضى على اعتمادها أكثر من عقدين من الزمن”.
يجب تحسين اوضاعهم المادية وساعات العمل،لايوجد مخلوق آدمي في هذا الزمن يشتغل ب2300درهم شهريا،ماذا ستفعل له،اذا كان حاملا للمسؤولية والابناء والمعيشة والكراء؟!الله يكن في عون الجميع.
بل يجب معاقبتهم لان تدخلاتهم أقصى من تدخلات رجال الشرطة .احيان عندما ترتدي زي تضن انك فوق القانون
نتمنى من هذه اللجان زبارة الشركات التي لها عقود مع مديريات التعليم. لان هناك تلاعبات شيطانية تتم بينها وبين الفاسدين في قطاع التعليم. حيث لا يعقل أن مؤسسة عمومية توافق على أجرة لا تتجاوز 2000 درهم مع ساعات عمل تصل إلى 12 ساعة في اليوم وبدون عطل وبدون عقد وحتى من غير التصريح في صندوق الضمان الاجتماعي. وكل هذه الشركات مجهولة الاسم تتأسس في اللحظة التي توقع العقد ثم تختفي حينما تنتهي عقودها
مهنة الحراس الخاصون هي مهنة ماطرة بقانون الشغل ولهدا يجب على الوزارة المعنية ان تعطي تعليماتها لمفتشي التشغيل برفع وثيرة التتبع والتحري في حق الشركات المخالفة لمسطرة الشغل لان حراس الامن الخاص من كثرة التعسف الدين يعيشونه والاستعباد لا يتجرأون حتى على التوجه الى مفتشي الشغل او رفع شكاوي لانهم يدركون جيدا وعلى يقين تام بانهم سيطردون تعسفيا وربما تلفق لهم تهم في غياب اية حماية قانونية وكانهم غير مشمولين باي قانون كيفما كان بل اناس يعملون لساعات طوال مقابل لقمة عيش تفتقر الى ادنى الشروط القانونية أوالكرامة .
فاين هي الحكومة من هدا الاستعباد والاتجار في البشر الحقيقي.
هذه الفئة يتم استغلال جهلها ابشع استغلال،
تقوم بالحراسة.
باستقبال الزبناء
بأخذ المواعيد
بمراقبة حضور الموظفين
بالتواصل والاعلام
بالحراسة الليلية
بدون ابسط الحقوق.
كل عام يخرج علينا مسؤول أو ناشط حقوقي يدافع عن هاته الفئة المهضومة،أو الفئة الأكثر تهميشا في سوق العمل ،لكن دون جدوى،ما يثير انتباهي ،هو الكل يتكلم عن مدونة الأسرة والمساواة نحن نعرف أنها إملاءات والغرض في نفس يعقوب،ألا ينظر هؤولا الى هاته الطبقة المظلومة من الكل،هذه الطبقة التي تعيش العبودية ان صح التعبير،واش اعباد الله 12ساعة ونخلص في ثمانية و6ايام في الأسبوع ،اللهم إن هذا منكر،نتمنى من المسؤولين الدين لهم غيرة على هؤلاء أن يبدلوا كل جهودهم لهذه الفئة المحرومة من أبسك الحقوق
كنت اشتغل عساس مع هاذ الشركات. ضيعوني في أربعة أشهر. طرقت عدة أبواب. لكن بلا فائدة. ارجو من القراء كان شخص منهم يعرف مقر هذه اللجان. لاتصل بهم وأقدم شكوى لاسترجاع حقي المسلوب
قطاع الامن الخاص بكلميم يدق ناقوس الخطر هناك شركات المناولة لا تحترم قانون الشغل مثل الحد الادنى للاجور والتعويض عن العطلة السنوية والتعويض عن ايام الاعياد الدينية والوطنية ونطالب وزارة الشغل بالرباط الضرب بيد من حديد على جميع الشركات التي تمص دماء الاجر اء ونطالب بدوريات تفتيشية لمفتشي الشغل بطانطان الى مقرات العمل مثل المحافظة العقارية والوكالة الحضرية وكالة الحوض المائي والمحكمة ووكالة التنمية الاجتماعية واكاديمية التعليم ومفتشية السكنى والتعمير الى اخره والانصات الى حراس الامن الخاص بكلميم وايجاد الحلول المناسبة لها كيف اعيش وكيف احب هذا الوطن
على هذه اللجان النزول لارض الواقع بدل التعامل مع ملفات ادارية مزورة تدعي ان ذاك العامل ينال أجرة قانونية ويشتغل ساعات قانونية وله عطلة اسبوعية و إجازة سنوية وله كامل حقوقه.. إنزلوا إلى الواقع واسألوا ذاك العامل بكل حرية ونزاهة..
في الحقيقة هذا القطاع صورة واضحة لبلد فيه من المسؤولين الانتهازيين لقطاع مربح بالنسبة لهم لانهم يجمعون بين المسؤولية السياسية والمال الذي راكموه بشتى الاشكال وبين الجشع في الاستثمار في قطاعات بها هشاشة قانونية ضعيفة لا تحمي العاملين مثل حراس الامن يضيع حق هؤلاء العمال بسبب كل هذه العناصر المتحكم فيها من طرف المفسدين قانون للاسف ليس هناك إرادة لخلق قانون يؤطر العمل ويضمن الحقوق كاملة هناك من يقف امام هذا التقدم ولا يريده هناك من يعمل كالعبيد 12 ساعة ومقابل مادي هزيل وبدون تعويض عن العطل او حتى أخذ إجازة مرضية او الحق في زواج او او او …. هل هذا هو البلد الذي يحترم فيه المواطن وتحترم فيه كرامة العامل والانسان هل هناك شفافية ومحاسبة هل هناك إرادة ادخل هناك من المسؤولين من يعمل بنية وصدق للاسف حقوق الناس وكرامتهم تدني بكل الاشكال
شركت الامن فيةالمغرب خث تمنع لان لا يعقل رجل الامن يخدم 12الساعة في اليوم النوع من التجارة فيةالبشر لا عطلة ويخدن ب 10د هم في الساعة .ورجال الامن الهاص اغلبهم اميون لا يتفن الكتابة والقراة .ولم يفم فيةالقانون فوقاش يقدر يدخل وفقاش ميدخلش يعرف الحدود ديالو .خص تكون عندهم اسعافات الاولية .وقارين علر دروس رجال المطافىء .ويعرف يكتب المحضر شنو ا شاف وشنوشكم وشنو سمع ماين بزاف ميتقال
حسبي الله ونعم الوكيل .. 12 ساعة من العمل المتواصل بأجر 8 ساعات … دون الخوض في أمور آخرى … الله يصاوب الجميع
يجب ان تعلموا أن أصحاب هاته الشركات اغلبهم نقابيون او ابناء نقابيبن
فاكبر شركة في هذا المجال ملك ابنت رئيس نقابة سابق ويرحمه الله
اذن كيف تريدون ان يدافعوا عنهم
وهناك خطأ فليس الكل امي ،تجد بين الذين يعملون في هذا الميدان أصحاب شواهد عليا إجازة او ماستر بعد ان سدت في وجوههم كل الوظائف والشركات ولم تقبلهم إلا هاته الشركات