بحضوري جماهيري غفير، أحيا الفنان العالمي فوضيل، ليل أول أمس السبت، سهرة فنية بفضاء مسرح القصبة الأثرية.
السهرة التي تأتي في إطار تنظيم فعاليات صيف شفشاون 2025، والتي تم نقل وقائعها عبر شاشة عرض كبيرة بساحة وطاء الحمام، لاقت تجاوبا من قبل ساكنة المدينة وزوارها.

وعبر الفنان فوضيل عن سعادته بتواجده بالجوهرة الزرقاء ذات الصيت العالمي، مبرزا مكانتها في قلبه ووجدانه، معددا خصائصها السياحية والتاريخية والإنسانية.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية، التي ستتكرر نهاية كل أسبوع بمشاركة وجوه فنية معروفة، من طرف المجلس الإقليمي للسياحة بشفشاون، بإشراف من عمالة الإقليم وبتعاون مع جماعة شفشاون والمركز الثقافي بالمدينة.

وأفادت الجهة المنظمة بأن برنامج التظاهرات سيمتد خلال شهر غشت الجاري، ويتضمن تقديم سهرات موسيقية إلى جانب تكريم شخصيات في مجال الفن والثقافة والسياحة.
وأضافت أن المبادرة تندرج ضمن جهود تعزيز النشاط السياحي بالمنطقة، من خلال برنامج صيفي متنوع يجمع بين العروض الفنية والأنشطة الثقافية والتظاهرات الترفيهية الموجهة لزوار المدينة وساكنتها.
اصبح العلم المغربي كلخرقة عندما ترى العلم يتم رفعه في الغناء والرقص فاعلم ان البلد هو بلد التفاهة في اليابان وامريكا لانرى الاعلام ترفع في حفلات الرفص والغناء
والله لدي صديق يغني أحسن منه بكثيييير.ضياع المال العام لا أكثر
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فلوس اللبن ياكلهم زعطوط وخبز الدار كذالك يأكله البراني وكأنه في المغرب لا يوجد فنانين وبهاكذا تنزف العملة الصعبة في ااشطيح ورديح،ووزير الصحافة خارج التغطية؟
شكرا على التمسك بالأخوة المغربية الجزائرية، وإن شاء الله سحابة صيف وتمر، وتعود المياه إلى مجاريها، ويصير كل ما يحدث الآن، كابوسا ماضيا يروى بأسف عن تضييع الوقت والجهود والقدرات لصالح المستعمرين والعديان الذين لا يريدون بإفريقيا والمسلمين والمنطقة خيرا.
في دول غرب أوروبا و الدول الإسكندنافية تيهزو الرايات ديالهم فقط في ملعب كرة القدم حيت تيلعبو مع منتخبات أخرين و حتى في الشوارع و لا الإدارات ديالهم و لا المدارس ديالهم ماتشوف و لا راية وحدة باستثناء البلديات أو البرلمان فقط و لي تيفتخرو بالرايات هم فقط شعوب العالم الرابع و علاش الله أعلم.