العشب لا ينبت القيم .. بناء الإنسان أساس النجاح في تنظيم "مونديال 2030"

العشب لا ينبت القيم .. بناء الإنسان أساس النجاح في تنظيم "مونديال 2030"
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:00

العشبُ لا يُنْبِتُ القِيَمَ: التربية أولًا… ثم الباقي

ولأننا على موعد مع التاريخ في 2030، حين يحتضن المغرب والبرتغال وإسبانيا كأس العالم، فإن السؤال الملح لا يغْدُو فقط: كيف سنُدهش العالم بالملاعب والبنى التحتية؟ وإنما: كيف سنُدهشه بالإنسان؟ إن تنظيم كأس العالم فرصة ذهبية لبناء منشآت تُبهر العيون، ولبناء مواطن يُبهرُ القلوب. فالعالم سيأتي ليرى الإسمنت، ولكن ليرى أيضا من نحن. فهل نُقدِّم له مدنًا متناسقة وشوارع نظيفة، أم نُقدِّم له شعبًا يعرف كيف يكون مضيافًا بلا تكلّف، متحمّسًا بلا تعصّب، واثقًا بلا اسْتعلاء؟ إننا لا نُنظِّمُ حدثًا رياضيًا عابرًا، سنكتب مشهدًا من ذاكرتنا الإنسانية. ومن يكتب الذاكرة لا بد أن يبدأ بتشْييد الإنسان.

من الإسمنت إلى الضَّمير

حين يقترب كأسُ العالم 2030 من أرض المملكة، لا يكفّ الحلم عن التمدّد، تُرسَمُ الملاعب، تُرصّف الشوارع… لكن هل تُقاس عظمَةُ التّظاهرات بارتفاع المَدارج أمْ بعمْق الإنسان الجالس فوقها؟ إن ما نطمح إليه يتجاوز صخب التنظيم، لنصل إلى سكينة التربية. نُريد أن ننبهر، نعم، لكن بالإنسان أولًا: بشابٍّ يرفع العلم، بطفلٍ يفرح بالنشيد الوطني لأنه تربّى على معناه. ما نريده ليس مهرجانًا ينتهي بانطفاء الأضواء، نرغبُ في طقوس أخلاقية تبدأ من الداخل ولا تنطفئ أبدًا. فكأس العالم حدثٌ ومرآةٌ. وإذا اكتفيْنا بجمال الانعكاس، ولم نتأمّل وجوهنا، أضعنا الدرس كله.

نُريد أن يرى الزائر ملاعب مبهرة، لكن نُريد أن يحتار أكثر أمام لباقة الجمهور، وذكاء الطفل، وتهذيب العابر، وطُهر الفرحة، وسكينة الهزيمة. أن يُغادر وهو يسأل: ما سرّ هؤلاء؟ وما الذي ربّاهم على هذا النُّبْل؟ هنا فقط، نكون قد نظّمنا أكثر من بطولة، نكون قد أقمنا دورة في الإنسانية. ليس تنظيم كأس العالم إنجازٌ في البنيان، إنه أيضا اختبارٌ في الوجدان.

الملعبُ يلمَعُ.. فهلْ نُعدُّ مُواطنًا لا يصْدَأ؟

كأس العالم ليس مجرد منافسة رياضية، إنه احتفال عالمي يحمل في طياته أبعادًا روحية وثقافية، يوحّد القلوب ويجسد روح الإصرار والتحدي بين الأمم، لأنه يوقظ في المجتمعات كل ما كبتته من مشاعر: الفخر، الغضب، الحماسة. لذلك فتنظيمه يعدُّ لحظة مواجهة مع الذات، لا مع الخصوم. من السّهل ضبط حركة المرور، لكن من يضبط الانفعالات الجماعية؟ من السهل تصميم ملاعب ذكية، لكن من يضمن أن يكون السلوك الجماعي ذكياً؟ ليست الفيفا من نُريد أن نُرضيها، وإنما المستقبل، الذي سيتذكّر كيف كنّا في لحظة الامتحان.

ينبغي، في تقديري، أن نبدأ من المدرسة، حيث تُزرع البذور الأولى للذوق الجماعي، للتفاعل مع الآخر، للروح الرياضية. لا تكفي الحصص الرياضية، يجب أن نُدمج مفهوم اللعب النزيه في اللغة، في الفلسفة، في التاريخ، لأن اللعب ليس عبثًا، إنه شكل آخر من الجدّ. ما نحتاجه ليس فقط مشجعين، وإنما جمهورًا مثقفًا، يفرح دون أن يهين، يحزن دون أن يحقد، يرى في الخسارة درسًا لاَ هزيمة. الشارع كذلك يجب أن يُهندَس تربويًا، لا فقط عمرانياً. النظافة، الذوق، احترام الفضاء المشترك، تلك هي الملاعب الحقيقية التي نمارس فيها رقيّنا.

نُشيّد الملاعب للعالم ونُشيّد الإنسان لَنَا

علينا أن نتأمل الكأس بوصفها فرصة لإعادة تصحيح علاقتنا بأنفسنا. فكثيرًا ما نميل إلى تقديس الآخر الأجنبي وازدراء المحلي، وهو شكل من أشكال الاستلاب سرعان ما يطفو على السطح في لحظات التوتر. وإذا كان لنا أن ننجح، فعلينا أن نحب ذواتنا أولًا، وأن نُبرهن للعالم أننا لا نقلّ عنه حضارة، لا لأننا نحاكيه، بل لأننا نبدع انطلاقًا من عمق تاريخنا. أما العدالة في توزيع الاستثمارات، وإشراك المناطق المهمشة، وضمان وصول الجميع إلى الملاعب، فذلك امتحان موازٍ لا يقل أهمية. كأس العالم لا ينبغي أن تتحول إلى فرصة لتغذية المدن الكبرى وحدها، بل يجب أن تكون مناسبة لردّ الاعتبار للمناطق التي طالما غابت عن خريطة الخطاب التنموي. إن فلسفة الحياة العادلة تبدأ حين نفكّر في أولئك الذين لا يملكون ثمن التذكرة، وفيمن يكتفون برؤية الكأس من بعيد، دون أن يلامس وجدانهم إحساس الانتماء الحقيقي. ولا بُدَّ، أخيرا، من التفكير في اللغة التي سنخاطب بها العالم: هل نُتقن لغتنا بما يكفي لنُعبّر بها عن فرحتنا، عن ثقافتنا، عن روحنا؟ الترجمة ستكون ضرورية، ولكن الأجمل أن تكون اللغة نفسها قد صارت قادرة على التواصل دون خجل. لعل هذا الحدث يكون مناسبة لإعادة الاعتبار للغة العربية، وللتعددية اللغوية بوصفها ثراءً لا تهديدًا.

ثم هناك الشباب، وهُم الرهان الحقيقي. كثيرون منهم يعيشون على حافة اليأس، يختبئون خلف السخرية أو ينطقون بلسان النقمة؛ فلنحوّل كأس العالم إلى تجربة أمل، إلى مختبر للقيم، إلى حكاية جديدة يرويها الجيل القادم بفخر: “كنا هناك، وعشنا لحظة غيّرتنا”. لا يكفي أن نستدعيهم لتجميل الحملات الدعائية، وإنما علينا أن نمنحهم سلطة الحلم، وأن نُشركهم منذ اللحظة الأولى في صياغة الفكرة وبناء معناها.

المتاحف، المعارض، النقاشات الفكرية، الندوات الأدبية، يجب أن تُرافق هذه التظاهرة. الكرة ليست نقيضًا للثقافة، بقدر ما هي تجلٍّ آخر لها. ما أروع أن يرى الزائر مباراة ثم يدخل معرضًا للفن الحديث، أو يحضر أمسية شعرية؛ إن كأس العالم ليست زمنًا لتعليق الذوق، بل فرصة للعمل على صقله والارتقاء به.

نُشيّد ملاعب تليق بالعيون.. فلنُشيّد إنسانًا يليق بالوجدان

لعل ما نحتاجه فعلاً، هو ميثاقٌ وطني أخلاقي لكأس العالم. ليس وثيقة جامدة، بقدر ما هيَ ورشة مفتوحة تُشارك فيها المدارس، والجامعات، والجمعيات، والأندية، والفنانون، والفلاسفة، والمواطنون؛ ميثاق يعيد الاعتبار للرياضة بوصفها فنّا للعيش. وهكذا، يصبح كأس العالم مشروعًا فلسفيًا، لا مجرد حدث رياضي، مشروعًا يعيد صياغة علاقة المجتمع بنفسه، يعيد ترتيب أولوياته، ويمنحه فرصة نادرة ليتأمّل ذاته، ويرى نفسه في مرآة الآخرين، ويقرر، عن وعي، من يريد أن يكون. تلك هي البطولة الحقيقية. ثمة قيم أخرى ينبغي أن تندرج ضمن هذا المسار الأخلاقي والفلسفي المصاحب لتنظيم كأس العالم، قيم لا تُدرّس في المناهج ولا تُلَقَّن في الدروس، لكنها تُمارس كفنّ للوجود، وتُبنى بالتجارب الجمعية، أولها:

– الاعتذار؛ في زمن يسوده التفوق والتنافس الحاد، لا يُعد الاعتذار تراجعًا، إنه بالأحرى تصحيح للمسار. ومن هنا، تتحول كرة القدم إلى مناسبة لاستعادة فضيلة الطهر الأخلاقي وسط أجواء الغطرسة المتصاعدة.

– ثم هناك الاعتراف بالهامش؛ في غمرة التغطيات والحملات، ننسى عادة من يقومون بالأعمال الأقل بريقًا: عمال النظافة، التقنيون، الطهاة، السائقون… هؤلاء هم العمود الفقري للبطولة، وأي فلسفة للحياة لا تُنصفهم هي فلسفة نرجسية.

– قيمة أخرى نادرة لكنها ضرورية: الإنصات؛ العالم لا يسمع بعضه، فلنحوّل كأس العالم إلى مختبرٍ للإنصات: أن نصغي إلى قصص الزوّار، إلى ثقافاتهم، إلى نقدهم، إلى اختلافهم، دون حساسية ولا تحفّز. الإنصات هو أعمق تعبير عن التعايش، لأنه لا يتطلّب إقناعًا، وإنما فقط احترامًا.

– ولا بد أن نُعيد الاعتبار لقيمَة الصَّبر؛ البطولة لا تُبنى في أسبوع، والنجاحات الحقيقية لا تأتي فورًا. فالصبر ليس مرادفًا للتراخي، إنهُ الإيمان بأن التغيير الأخلاقي والثقافي ثمرةُ عمل طويل النفس، يتطلب مثابرة ورؤية تتجاوز اللَّحظة العابرة.

– وما أحوجنا إلى الذاكرة؛ كأس العالم لحظة عابرة، لكنها تكتب في الذاكرة الجمعية لشعوبنا. كيف نُخلّدها؟ كيف نُحولها إلى درس تربوي، إلى وثيقة ثقافية، إلى سجلّ جماعي نعود إليه بعد عقود؟ المجتمعات التي لا تحفظ ذاكرتها الأخلاقية تعيد تكرار أخطائها. فلنحفظ اللحظة لا بوصفها أرشيفا، وإنما منارة.

– ثم هناك الكرامة الصَّامتة؛ كثيرون يربطون الكرامة بالصوت العالي، لكن الكرامة الحقيقية تُمارَس دون ضجيج. في كأس العالم، حين تختلط الشعوب والثقافات، يكون الامتحان الحقيقي للكرامة هو التوازن بين الاعتزاز بالذات والانفتاح على الغير.

– أخيرًا، علينا أن نؤمن بقيمة التوقّع النبيل، أن نتوقع الخير من الآخرين، لا السوء؛ أن نُراهن على أجمل ما في الإنسان لا على أسوأ ما فيه. هذه الفلسفة، رغم بساطتها، قادرة على تغيير السلوك الجماعي.

المدن تتزيّن.. فهل تزيّنَّا من الداخل؟

تشييد الإنسان ليس مشروعًا تقنيًا، إنه مسار حبٍّ ممتد، تُراكمه التجارب وتغذّيه القيم، ويثمر على مهل. أن نُعيد للمدرسة مكانتها باعتبارها مشتلا للقيم، أن يُصبح المعلّم على نفس قدر أهمية المهندس لحظة المونديال، لأن المعلّم هو من يبني الداخل، لا الواجهة. وكلّما صلح المعنى، صلُحت الصورة، وكلّما تهذّب الشعور، تأنّق السلوك. يحتاج المغربي اليوم إلى أن يُؤمن بأن قيَمَهُ ليست أدْنى من غيره. أن نربّي فيه عزة النفس دون أن نغذّي التعصّب. أن نعلّمه أن العالمية لا تناقض الخصوصية، وأنه يستطيع أن يستضيف العالم وهو معتزّ بأصوله، بلغته، بجذوره. حين نُشيّد الإنسان، فإننا ندرّبه على الجمال، لا على البهرجة، وعلى الانضباط، لا على الاسْتعْراض. هذه التربية هي مشروع حياة تُسهم فيه الأسرة، والمدرسة، والإعلام، والشارع، والقدوة. لن ينجح المونديال إذا لم ننجح في زراعة الذوق العام. الذوق احترام للجمال في أوسع معانيه: في اللباس، في الصوت، في السلوك، في طريقة الجلوس، في التعبير عن الرأي. حين يغدو حضور المغربي جميلاً، نعلم أن مسار التشييد قد بلغ ذروته. ومن أجل ذلك، تحتاج هذه التربية إلى قلب سليم، وإلى خطاب إعلامي جديد يُسوّق صورة البلد كحياة لها نكهة وروح وقيمة.

كأسٌ تُلعب في الضمير.. دعونا نُدرّب القيم

بناء الإنسان يعني تنشئة المواطن على روح المسؤولية بدلاً من التبعية، ليعي دوره في الحفاظ على صورته، مدينته، كلمته، وتعاملاته مع الآخرين. تشييدُ الإنسان، إذن، هو التَّحدي الأجمل والأخطر؛ لأنه لا يُنجز بقرار حكومي، ولا يُقاس بالأرقام، وإنما يُرى في التفاصيل: في النظرة، في الكلمة، في كيفية عبور الشارع، في طريقة الوقوف في الصف. هناك، بالضبط، تُبنى البطولة الكبرى التي لا تذيعها الكاميرات؛ البطولة التي تليق بنا، بعد أن تليق بكأس العالم.

فهل نجرؤ أن نسأل أنفسنا: ماذا لو شيّدنا أجمل الملاعب، لكن عجزنا عن تشييد إنسان يفرح بلباقة ويحزن بكرامة؟ ماذا لو بهرنا العالم بعمرانٍ يلمع، لكن خذلناه بأخلاقٍ تتكسر عند أول خلاف؟ وهل يمكن أن نحلم ببطولةٍ لا تُقاس حصيلتها بعدد الأهداف، وإنما بعدد القيم التي خرجنا منها منتصرين؟ ألسنا في لحظة نادرة لنُعيد فيها تعريف معنى النجاح، ومعنى الوطنية، ومعنى أن نستضيف العالم لا في فنادقنا فقط، وإنما في ضميرنا؟ وإذا كنا نُشيّد الحجر في سنوات، فكم نحتاج لنُشيّد الإنسان؟ وهَلْ نبدأُ الآن؟

حَاشيةٌ مُرتبطة بما تقدّمَ

حدَّثنا هاتفُ الجيب عن إنستغرام، وأخبرنا بما رأى من غرائب الأنام، قال: دخلتُ على قومٍ يتزاحمون حول صورةٍ ومقطعٍ قصير، كأنما هو كنزٌ دفين أو وعدٌ بالنصر المبين، فإذا هو رجلٌ من أهل الكرة، لا يلعبها بقدمه، ولا يطاردها بعرقه، وإنما يمشي مشيةَ من ورث المستطيل الأخضر عن أجداده، وأورثه بَنِيه وأحْفاده. فقلت: “يا قوم، ما بالكم بهذه الخطوة تُكَبِّرون، وعن الجوْهر تُعرضون؟”، قالوا: “أما ترى كيف يهز كتفيه، ويقيس الأرض بنظرةٍ فوقية، كأنما هو خليفةُ الفيفا أو ظلّها على الأرض؟”، قلت: “ويلكم! الكرة ليست ملكه، ولا نزلت من السماء في صكّ باسْمه، إنما هي وديعة في عنقه، وأمانة في يده، مِلْكٌ للجماهير من طنجة إلى الكويرة، لعبوا بها في الأزقة، وركلوها حفاةً في التراب، قبل أن تُزخرف على شاشات الهواتف”. ثم تأمّلتُ المشية فإذا هي ليست مشيةَ من تعب وبذل، بل مشيةُ من ظن أن الإنجاز صُنع في مكتبه، وأن الكؤوس تُحمل بالتصوير لا بالتصدي والتسجيل. ورأيت أن الخطوة فيها من الغُرور أكثر مما فيها من الغُبار، وأن العجبَ يسيلُ من بين أصابعها كما يسيل العرق من جبين لاعبٍ في الدقيقة التسعين… لو كان العرق يهمّ صاحبها أصلًا. فكتبتُ على حائط قلبي حكمةً لا تزول: “إنما المشي على العشب بلا عرقٍ، كالمشي على الماء بلا بلل…”.

لنتأمّل؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • Razorback
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:12

    أين السياسات العمومية من هذا الكلام الجميل ؟
    هذه الأسئلة كان يجب الجواب عنها منذ سنوات. أما الآن فقد فات الأوان. نسأل الله الستر والسلامة

  • عزيزة ====AZa
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:18

    الله خلق إنسان وكرمه وخلق له كل مايحتاجه هذا هو إمتحان الحقيقي للبلاد لو نبني إنسان مغربي صحي ومتعلم وله كامل الحقوق والحريات ستكون النتيجة عظيمة في الملاعب حيث سنرى إنسان مغربي يشجع منتخبه ولا يتنصل من بلاده وليس العكس يشجع منتخبه فقط لأن كرة القدم أفيون تنسيه مايعانيه من غياب التعليم والصحة والسكن وغلاء الأسعار والبطالة مما سينعكس سلبا على الجماهير في حالة خسارة سيخرج طوفان مايسمى شغب ملاعب وماذا لو بنينا إنسان مغربي؟؟؟لك الله ياوطني

  • كمال المنصوري
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:28

    ما يحدث في مجتمعنا ناتج عن السياسات الفاشلة خاصة للأحزاب العلمانية التي كانت تنادي قبل حوالي عقدين بتغيير المناهج الدراسة و خاصة مادة التربية الإسلامية و الدين بصفة عامة لان هذه المواد تنتج لنا شبابا يكره الحياة و يتجه نحو التشدد و الإرهاب.
    للأسف الدولة العليا إستجابة لتلك المطالب و رُصِدت الملايير لتغيير المناهج الدراسية و خطب الجمعة و إلغاء الدروس في المساجد و إغلاق بيوت تخفيض القران… فتح لدينا جيل لا يعرف القيم جيل يعيش كالدواب…
    على الدولة العليا المسك بزمام الأمور من جديد و إبعاد الاحزاب السياسة من إتخاذ القرارات المصيرة و لا نريد جماعات ترابية تترأسها الاحزاب و تتضارب فيها المصالح. نريد العودة لمؤسسات الدولة التي تسير البلاد كما كان في الماضي حيث الباشا و القائد هم من كانوا يسيرون الجماعات و كانت كل الأمور مضبوطة.
    عقليات المغاربة لا يصلح لها إستراد الديموقراطيات الغربية بل يجب ان يكون لدينا طريقتنا الخاصة في تسيير الدولة نسميها الطريقة المغربية

  • Alami
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:28

    يجب اصلاح التعليم العمومي و الخصوصي و بسرعة فكيف يعقل اننا ننتج جيل غير متعلم . و تعليم المعلوميات اصبح واقعا يفرض نفسه في جميع مراحل الدراسة و في جميع الشعب.

  • محم
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 04:51

    بسبب تفشي بارونان المخدرات من هنا 2030 سوف ترى كثرة الحماق والجرائم.

  • عبدالفتاح بن الطيب
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 05:12

    الشكر الجزيل لصاحب المقال الأستاذ الأديب عبدالفتاح لحجمري ونتمنى ان نكون من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه ، كلام جميل ومفيد جدا وفي الصميم ،ما أحوجنا لمثل هذه الدروس القيمة.شكراً جزيلاً.

  • 2030 صفر الأمية
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 05:20

    قبل كأس العالم يجب أيظا توعية المجتمع كيفاش بستقبلو ناس غرياء أجانب بواحد الكم هائل من مختلف الدول و مزيدا من المدارس في المغرب خاصة لتوعية و تعليم الأميين ديالنا و ماشي نركزو فقط على تزويق الملاعب و محيط الملاعب نعم حتى الملاعب يلعبو دور كبير لكن لازم نركزو حتى خارج الملاعب حيت المشجعين ديال المنتخبات ديالهم كي تسالا الماتش راه يخرجو من الملعب و يدورو و يشوفو الدنيا و ماشي غادي يبقاو في الملعب و ينعسو في الملعب و ياكلو في الملعب و كنتمناو يعني بزاف ديال الحوايج يتحسنو قبل ما تبدا هاد التظاهرة الرياضية العالمية التاريخية و بالتوفيق.

  • حميد
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 06:00

    نداء ضمير جيد غير أن الإنسان لا يبنى للابهار ولكن لبناء مجتمع وأمة صالحة مسؤولة ومنتجة لكل الأجيال، لبناء مجتمع متماسك ذو ضمير وأخلاق انسانية ترضي الله أولا قبل الإنسان. كاي العالم سيأتي ويذهب لكن الانسان سيبقى: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ان ذهبت ذهبوا.

  • ريفي في البرازيل
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 06:15

    مقال تخيلي في واد…
    و سياسة واقعية في واد سحيق…
    و شعب مسحوق …
    كي تريد أن تبني إنسانا مثاليا و هو مسحوق أصلا ؟؟!!!
    نسبة البطالة تتجاوز %50,
    8 ملايين عانس و 8 ملايين عاجز عن الزواج ،
    و العالم سيكتشف لماذا المغرب يقبع في المرتبة 120 في مؤشر التنمية البشرية.

  • mostapha ARDOUN
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 06:25

    عفاكم من دبا بداو في التربية ،الناس اللي كتلوح الزبل في الأرض ديروليهم مخالفة وخا غير عشرون درهم الإنسان الذي ينخط في الشارع خمسون درهم ،الذي يتبول على جدران الأزقة مائة درهم وسير وسير ،الإنسان تقيسو في جيبي يتربا .

  • خالد الغياثي
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 06:54

    العُمران قبل الإنسان
    المظهر قبل الجوهر…
    خطأ فادح يرتكبه المسؤول المغربي، الذي غسل يديه و وجليه من منظومة التعليم التي تحولت إلى تجارة بيع و شراء التعليم و التعلم و تجارة بحتة. المسؤول المغربي مع الأسف لا يختلف كثيرًا عن أغلب المغاربة : المظاهر طغت على العقول. نبني الطرقات و العمارات، لكن ننسى بناء الإنسان المتعلم الخلوق. مع كامل الأسف

  • بوعلال
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 07:12

    لا تنسى ان المغرب اصبح ينافس الدول الأخرى بل ويهددها في ملاعبها وأسواقها ومستواالمعيشة والتشهيزات التحتية.

  • لا يمكن دالك
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 07:15

    الإنسان المغربي قريب جدا لأروبا اكثر من اي بلد اخر افريقي لكن للأسف عوض او يتبع شعبه نمودج حضارة وثقافة وعلوم وتكنولوجيا وأخلاق أروبا المتقدمة المزدهرة ومتطورة اتبع الثقافة المشرقية الصحراوية البدوية المتخلفة عن ركب الحضاري بي مئاة السنين والتي تكرس الجهل والأمية وإنعدام الأخلاق.
    وبتالي تكوين الإنسان المغربي الى ان يرتقي الى درجة ثقافة المواطن الأروبي مستحيلة جدا ومستبعدة

  • Said
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 07:45

    بناء الإنسان يكون بتوفير تعليم ممنهج و مستشفيات جيدة و عدالة اجتماعية و توفير العيش الكريم و ليس 4 سنوات قبل المونديال تريد ان تبني انسان

  • موكاعي
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 08:01

    في 2030 سيغادر المتسولون المساجد وسيذهبون للوقوف أمام الملاعب بحثا عن الأورو الذي يحمله أنصار الفرق الآتون من أوروبا بدل الدرهم.هذا مافد يحصل إذا لم يتم بناء العقول .وهذا مستبعد إذ غالبا ما قد يتم نقل المتسولين والمتشردين إلى مدن أخرى بعيدة عن مدن المونديال الذي حالما ينتهي ستعود حليمة إلى عادتها القديمة وسيتحول ملعب الحسن الثاني إلى خراب.عقلوا على هاد لكلام.

  • Nabil
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 08:02

    Très bon article. Il faut vraiment bâtir l humain avant tout. Au Maroc on a besoin de plus de civisme, de courtoisie et de respect et éliminer l égoïsme qui nuit à beaucoup de nos gestes. Voici quelque exemple 1- l administration au service
    de citoyen.2 – salir nos rue et nos plage avec
    nos déchets
    3- respect du code de la route

  • عبد ربه
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 08:20

    السلام
    ملاحظات في الصميم
    ولكن
    هذه الأخلاق و التربية النبيلة لا يجب أن تكون مرتبطة بالتظاهرات العالمية رياضية منها كانت أم لا
    بل يجب ان تكون اخلاقا و مبادئ اجتماعية سليمة و جميلة جدا اولاً قبل كل شئ في ما بيننا نحن، المجتمع المغربي، يجب ان تكون الأساس الذي تبنى عليه الثقافة و الحضارة المغربية
    ثم حتميا سيشع نورها على الدول و المجتمعات الأجنبية
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    إن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • عبدو
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 08:42

    نعم بناء الانسان ، لكن من كل الجوانب اجتماعيا واقتصاديا ، وبالموازاة بناء مسير و سياسي قليل الفساد ، وفرص الشغل باجور معقولة .
    هذا هو البناء ، ليس بالاقاويل فقط

  • chokri
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 09:03

    التربية أولا ثم الباقي
    التربية أولًا ثم الباقي، لأن كل ما يأتي بعدها، إن لم يُبنَ على أساسها، سيكون مثل قصر من ورق في مهب الريح. فالتعليم بلا تربية ينتج أدمغة حادة وقلوب خاوية، والاقتصاد بلا تربية يصنع ثروة بلا ضمير، والسياسة بلا تربية تلد سلطة بلا عدالة. إنّها المفتاح الذي يضبط نغمة المجتمع، فإذا اختلّت، صار كل لحن بعده نشازًا.
    هذا هو الأساس
    شكرا لهسبريس ولكاتب المقال الأديب عبد الفتاح لحجمري

  • khalidov
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 09:44

    (كاد الفقر ان يكون كفرا) ان الفقر و الهشاشة الاجتماعيةو الفوارق الطبقية تولد ضواهر سلبة في المجتمع ،و هادا ما يعانيه مجتمعنا المغربي مند الاستقلال حتى يومنا هادا ..المرض مشجص،الحل و العلاج معروف،لاكن هناك من هم يستفيدون من ترك دار لقمان على حالها،و يدافعون على مصالحهم الشخصية بضراوة،ننتضرالفصل و القرار من اصحاب القرار…

  • مغربي بسيط
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:04

    مقال جميل فرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام 23 سنة وهو يبني الانسان لم يخلد عمارات و لا منازل او قصور ومساجد بل خلد اناس بقيمهم وتربيتهم اوصلوا الاسلام للاندلس و الصين.اسال الله ان يصلح احوال المسلمين.كفى هدرا للإنسان كفى فسادا

  • الصادق
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:07

    هم لا يريدون شعبا واعيا مثقفا…
    هم يريدون شعبا مكلخا يسهل الضحك عليه..
    هذا ما يريدون ونحن نصفق لهم.

  • Karim
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:13

    يجب اصدار قانون صارم ضد الشغب في الملاعب على شاكلة الفصل 507 وإعداد فرق أمنية قوية لمواجهة المشاغبين في الملاعب.

  • moghtareb
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:28

    لكل من يحتج أن سوء الأخلاق بسبب الفقر وتهميش الدولة، هدا عذر أقبح من زلة . التربية تبدا من البيت. الصحابة ومن تبعهم كان فيهم فقراء لكن أخلاقهم وتدينهم كان عالي ففتح الله عليهم. أريد أن أقول الفقر ليس له دخل في التربية والاخلاق. لكن الأباء رفعو أيديهم عن التربية وسلموا أبنائهم إلى المأسسات التي همها هو الدخل والربح . الحل الرجوع إلى الله قولا وعملا !

  • ali
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:34

    je suis désolé de vous dire que ce pacte est raté…on investit dans tout ce qui est rentable matériellement parlant, Mais ce qui concerne l’humain en personne,c’est raté, Et pour y arriver, ce sont des décennies qu’il faut sacrifier…

  • كمال امرير
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:50

    سلام عليكم اشتغل في مجال النقل ومع المحادثات مع جميع شرائح المجتمع المغاربة والافارقة والاجانب معظهم يقول ان في جميع أنحاء العالم هناك الخلوق والسئ وكل دولة تختلف فيها نسبة الأخلاق مثلا معظهم يقول بريطانيا هي دولة شعبها مؤدب بنسبة كبيرة قد تصل إلى 80في مائة دولة اوربا الاخرى بين 60الى 70في المائة.اما في المغرب حسب استطلاعاتي مع المجتمع 50في مائة مؤدية و50اخرى تحتاج الى اصلاح وتوجيه وكذلك يجب ان نحافظ على 50في مائة المؤدبة بالتشجيع وجميع وسائل متاح حتى لاتفسد مع الضغط وعدم التقدير لها.اما بخصوص 50٪السئ تنقسم الى مجرمين وعصابات 15٪ لايصلحها الى سجن مع نصيحة والتوجيه والتأهيل 15٪الجهل وعدم الوعي من الأسرة والبيئة وسلوكيات شغب وفوضى هادو يلزم طريقة وألية لتطويرهم وترويضهم.وادماجهم في فعاليات و أنشطة اجتماعية وفي العمل الجمعوي والعمل الاجتماعي الخ..اما البقية فهي تحتاج الى ظروف مادية ومعنوية من اجل ترك التعصب والنقاش الغير الحضاري .لابد من انشاء مكاتب داخل كل درب وحي من اجل توجيه شباب والناس وفي مدارس ان نعمل على جانب الخلقي وتوعية على أهميته وأهمية هاد التظاهر يلزم 400مكتب او خيم في casa

  • هشام متسائل
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 10:53

    كم مدينة في الصحراء تستضيف كأس العالم ؟
    صفر…
    هل سيتم بناء الإنسان في 5 سنوات بينما فشل بناء نفس الإنسان في 70 عاما ؟؟؟
    في رأيي المتواضع و أمام المهمة شبه المستحيلة هذه، ستكتفي اللجنة المنظمة بإظهار فقط ما يلزم إظهاره
    ماذا تحتاج الفرق و الجماهير التي تحل بالمغرب ؟؟؟
    الملاعب و الفنادق و المطارات و محطات القطار
    الطرق بين المطار و الفنادق
    الطرق بين الفنادق و الملاعب
    الطرق بين محطات القطار و الفنادق
    محيط الملاعب
    محيط الفنادق
    محيط المطارات
    محيط محطات القطار
    و هذا في 4 أو 5 مدن فقط
    هل تظنون أنه سيتم تأهيل كل المدن بكل أحيائها و شوارعها و أزقتها ؟
    هذا شبه مستحيل في 5 سنوات
    الحي التي تسكن فيه عائلتي لم تتم تعبيد أزقته منذ 2005. باقي على حاله بالحفر و الأتربة و الأزبال. يأتي فصل الشتاء يمتليء بالبرك ثم يأتي فصل الصيف يتحول إلى أتربة و غبار. أزقة محفرة 100 في 100 لا توجد فيها بالوعة واحدة. رغم أنه حي فيه الڤيلات فقط و الكل يؤدي واجبات النظافة إلخ…

  • مثقف
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 11:02

    لقد تم تدمير التعليم و هو أساس كل شئ من تربية و أخلاق و علم اكيد هاد تدمير مقصود و كأس عالم باقي ليه أربعة سنوات غير كافية لإصلاح ما افسد خاصنا أجيال باش اتصلح الوضع البدء بالتعليم فهو اساس نهوض الامم

  • صفة ملاحظ
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 12:24

    نعم يا سادة ….المغرب يسير بسرعتين مختلفتين سرعة البناء و التشييد و سرعة التربية و الوعي لذا المواطن….سرعتان الفارق بينهما شاسع كسرعة البوراق مقارنة مع سرعة قطار الحياة… نعم الدولة تستطيع أن تتحكم في كل ما هو جماد لا روح بكل إتقان و في زمن قياسي فيجعلها تتباها بذلك أمام العالم و لكن في المقابل لا تستطيع ان تتحكم في كل ما هو بشري للرفع من مستواه المعيشي و كذلك من مستواه التوعوي و التهذيبي فتحاول بكل الطرق ان تعطل وتطمس كل ما يمكن أن يكشف عن عوراتها امام العالم

  • Samir
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 12:49

    l’état ne fais rien pour réprimer les incivilité et imposer le respects des espaces publiques et des voiries les poubelles sont débordées partout dans le pays , poourquoi ne pas imposer des sacc poubelles ??? pourquoi ne pas imposer des amendes aux contrevenants dans les pays européens nn seulement les sacs poubelles sont imposé mais ils sont trés chers et les citoyens sont obligés de les acheter pourquoi ne pas imposer aux sauvages qui jettent leurs ordures par terre des amendes salés pourquoi ne pas trouver une solution au parkings dans les villes .

  • مغربي حر
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 12:55

    من السهل اتهام الدولة بالتقصير و و و و…لكن هل تقوم الأسرة بدورها؟ لماذا تتغاضون عما يقوم به ابناؤكم في الشارع و في الحافلة و في الشاطيء…90 % من السلوكات المعبرة عن النضج و الخلق الحسن يتربى عليها الطفل في البيت أما دور المدرسة و رجل الأمن فياتي ليتمم ذلك…كفى إذن من رمي المسؤولية على الدولة و راقبوا أطفالكم و خدوا النصيحة من أهل التربية و اطلعوا على كتب التربية و إلا فكفوا عن الإنجاب..إنكم تربون أطفالكم كما تربى الماشية حيث تقتصرون على الماكل و المشرب و المبالغة ف”فشوش الخاوي” و في الأخير و عندما ينفلت منكم الحبل، تتباكون و تلومون الدولة و تتهمونها بالتقصير!!

  • شفيق حدادي
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 13:14

    موضوع مهم جدا وهادف يعني الاعتناء بالإنسان قبل الحجر إذن على الحكومة المقبلة أن شاء الله من اولياتها هذه المهام: اولا تشغيل العاطلين ثانيا الصحة ثالثا إصلاح التعليم بهذا الثالوث يمكننا أن نربح الرهان

  • nouteddine
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 15:28

    يجب ايجاد حل للمجانين والمتشردين واعتقال جميع المتسولين واللصوص واصحاب جيلي الاصفر كما يجب القضاء على محتلي الملك العمومي والبحري والقطع مع اصحاب التريبورتور المغرب بلد عشواءي في كل شيىء.

  • Youssef
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 17:01

    المرجو بناء الإنسان ليس فقط من أجل كأس العالم بل من أجل مستقبل البلد في كل الميادين، الصحة، العلم، التكنلوجيا……و محاربت من ينهب المال العام.

  • rachida
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 18:13

    صاحبة التعليق عزيزة aza تريد فقط الحقوق والحريات للانسان المغربي اما الواجبات التي عليه لم تذكرها حيث قالت في تعليقها لو نبني انسان مغربي ومتعلم وله كامل الحقوق والحريات.ألم تكفيك الحريات التي اعطيت للانسان المغربي حيث أصبح يتطاول على الكل بما فيهم والديه ويتطاول أيضا على الشرطة مما أفقدها هيبتها.انا لا أعمم ولكن هناك سواد كبير من المغاربة لم يحارموا الحريات التي اعطيت لهم بل استعملوها ذرعا للهجوم بها على غيرهم.قبل أن نطالب أختنا العزيزة غزيرة بالحقوق والحريات يجب ان نطبق أولا الواجبات التي علينا والا لأصبحنا في فوضى لن تندمل حتى وبعد مرور الدهر كله.فالحقوق مقابل الواجبات ولا حقوق دون واجبات.هل رأيت من قبل صاحب مصنع يعطي واجب الأجرة لعماله دون ان يقوموا بواجباتهم اتجاه عملهم.اترك لك الجواب

  • كمال
    الأربعاء 13 غشت 2025 - 18:40

    الى المعلق Noureddine.قلت يجب ايجاد حل للمجانين والمشردين وسجن المتسولين واللصوص وإصحاب الجيلي الاصفر وووو ولكن لماذا استثنيت المتحرشين بالنساء لم تقل يجب سجنهم أيضا.فعمل المتحرش أفظع من كل هذه الجرائم التي قلتها ما عدا اللصوص لانهم في خانة واحدة معهم ويجب ان يسجنا هما الإثنين.فاللص ييحاول سرقة الاوروبي والمتحرش أكفس منه.فلن يترك أي أوروبية تمر من أمامه دون ان يتحرش بها ولما لا اغتصابها ان وجدها في مكان خال من الناس فلا تقل لي لا تتحرش.انظر فقط ماذا يفعل بعض المغاربة من تحرش ببعض السائحات في الشواطئ فمابلك ان أتت الملايين من المشجعات الاوروبيات الى المغرب.الخبار فراسك وهذا ما يضيع قيمتنا وهيبتنا أمام العالم ويقول عنا شعب مكبوث ليست له فرامل ولا التحكم في نفسه

  • سعيد
    الخميس 14 غشت 2025 - 02:30

    لم يرضى ان تظهر سوئتنا بأننا الا من رحم ربي ويظن ان من خلال تجاهله للتحرش الجنسي للذكور تجاه الانثى اللذي لم يذكره سيلمع صورتنا ونسي أن العالم باسره يعلم بتحرشنا تجاه النساء وليدخل فقط الى غوغل ويكتب أكثر الدول تحرشا بالنساء فسيجد أنها الدول العربية التي تتدعي الاسلام ومن بينها المغرب هم من يتحرش ذكورها بالنساء.فالتحرش أسوء من كل الاشياء الاخرى التي ذكرها في تعليقه واللذي يجعلك تستحي ان تقول انك مغربي.زوجة أخي مواطنة ألمانيا قررت الا تزور ابدا المغرب بعد ان تعرضت مرارا وتكرارا للتحرش فيه من طرف مكبوثين لم يربوا فيهم أهاليهم شيءا.كلما رأوا أنثى يظنون أنها ملك لهم ويحق لهم أن يفعلوا بها ما يشاؤون وللأسف هذه هي الحقيقة التي يحاول المعظم هنا اخفائها

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 2

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 6

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء