اعتبر الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين، انتقادات الجمهور المغربي نابعة من حبه للألوان الوطنية، وذلك عقب استعادة الثقة بالفوز على زامبيا 3-1، بعد الهزيمة قبل ذلك أمام كينيا بهدف دون رد.
وقال السكتيوي، عقب الفوز على زامبيا، اليوم الخميس: “نتقبل الانتقادات، وأراها نابعة من غيرة الجمهور وحبه للمنتخب الوطني، ودورنا كطاقم ولاعبين هو بذل مجهودات كبيرة لإسعاده. مباراة اليوم لم تكن سهلة، فقد واجهنا منتخبًا عنيدًا”.
وأضاف: “نتائج منتخب زامبيا في هذه البطولة لا تعكس قيمته الحقيقية؛ كنا نعلم أنه سيسعى إلى تحقيق الفوز أمامنا لحفظ ماء وجهه، ولذلك كانت تحضيراتنا مركّزة بهدف استعادة التوازن بعد الحسرة التي خلفتها الهزيمة أمام كينيا”.
وتابع المدرب ذاته: “قمنا ببعض التغييرات المهمة خلال المباراة، وقد ساعدتنا تجربة اللاعبين في التعامل مع مجرياتها على تحقيق الفوز”، وختم حديثه قائلًا: “أشكر جميع اللاعبين الذين التحقوا بنا في وقت ضيق، ورغم ذلك يقدمون أفضل ما لديهم ويُثبتون جاهزيتهم. نتطلع إلى تحقيق المزيد من الانتصارات”.
وبهذا الفوز رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني في ترتيب المجموعة، فيما ظل المنتخب الزامبي بدون نقاط في مؤخرة الترتيب.
خاي سكيتوي خلصك هداف وصانع العاب قلب عليهم
النقد البناء هو الذي يدفع إلى التغيير والتقدم نحو الأفضل أتمنى للفريق الوطني أن يحقق نتائج إيجابية والفوز باللقب إنشاء الله
صراحة لم تكن لي رغبة في متابعة البطولة للنظر العامة حول مستوى المنتخبات المحلية المشاركة سابقا . ولكن هذه النظرة تغيرت حيث استمتعت بمباريات قمة في الروعة وفي السرعة وفي جمالية بناء الهجمات مستوى اوربي فاجءني في هذه البطولة التي كنت اعتقد انها على الهامش .
أتركو الفرص للشباب نحن في 2025وانت من الجيل القديم يجب تشبيب النوادي والاطر الرياضية لايمكن أن يكون مدرب على أبواب القبر ولازال يتشبت بمنصب تسير فريق فتي وكله شباب
المغرب عقد الأمور في المقابلة ضد كينيا بعد انهزامه أمام هذا الأخير . الكونغو هزمت أنغولا وهي الآن بنفس النقط مع المغرب 6 نقط لكلّ منهما. ا المغرب مزال في الرتبة التانية إذن خسارة أمام الكونغو يوم الأحد المقبل bye bye الشأن. نتمنى الفوز أو التعادل انشالله الأحد المقبل.
راها الإنتقادات كتجي من كثرة الفهامات والزيادات الخاوية . الجمهور ما طلبش منك ماتلعبش هاذ اللاعب ولا لاخور حيث الكاركتير ديالهم ما عاجبكش أو دارو شي خطأ بالمقابلة ! أي لاعب فالمنتخب راه رسمي وما يتعوض إلا إذا تعطب أو عيان . الجمهور ما طلبش منك الفهامة بزاف والزيادة فالخطة بحال المدربين الكبار ديال المنتخبات العالمية . الجمهور طلب منك فقط تلعب الكرة بحال يلا كتلعب مع ولاد الدرب أو الأصدقاء ، كل لاعب يشد بلاصتو وكلشي يبحث عن الهدف في مرمى الخصم من أجل الانتصار . سالينا .
ياودي منتخب قد الحال وبلا نفيه سيجيدون صعوبة كبرى ضد الكونغو بلا متقولو المدرب ولا الللاعبون .خليونا نعترف اننا منتخب متوسط ليس الا ونتمنى الاحسن في باقي المباريات
“لقد واجهنا فريقا عنيدا” أي عنادا تتكلم عنه يا سعادة المدرب، الفريق الذي لعبتم معه اليوم كان فريقا ضعيفا. فلو كان فريقنا الوطني في المستوى لتغلب عليه بحصة ثقيلة. لكن الفريق الوطني الذي وضعت فيه تقتك كان من الأول هزيلا. فاذا بقي على هذا المستوى لن يذهب بعيدا. هناك فرق قد تغمرنا أهدافا اذا التقينا بها.
ملاحظة: معظم اللاعبين قد بلغوا من السن عتيا. أليس لدينا شبابا ؟؟؟؟؟؟
عتاندكم الزهر لو دخل الكعبي والله ما تنتصروا بحال ا بحالو الكعبي الاكبر كلما سارك في الكان ونقصى انا لست ضد هادين الاخوان ولا اعىفهما من فىيب ولا بعيد سوى في المنتخب المغربي
يجب تشجيع اللاعب المحلي لكي يعطي كل ما لديه على أرض الميدان. ما أتمناه من هذه البطولة هو أن يحصل لاعبون مغاربة على عقود إحترافية بالخارج.
لا أبدا ليست الغيرة الوطنية، بل ما يدفعنا لانتقادكم هو الإجرام الذي يمارس في حق هذا الشعب الخنوع الذي تبدد موارده في كرة القدم بينما تعيش اغلبيته الساحقة حياة العوز والفاقة، هل لا يوجد رجل حكيم في هذه البلاد الرئيسة.